الدردشة عبر فيسبوك تنسي الفتيات شعورهن بالوحدة
آخر تحديث 13:45:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الدردشة عبر "فيسبوك" تنسي الفتيات شعورهن بالوحدة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الدردشة عبر "فيسبوك" تنسي الفتيات شعورهن بالوحدة

نيويورك ـ وكالات

يرى الكثير من المتخصصين في علم النفس الاجتماعي أن وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة التي أتاحتها التقنيات الجديدة المتاحة والمتوافرة بشكل موسع لم تسهم في التقارب بين البشر والتوفيق،بل أسهمت في توسيع الفجوة بينهم وبث روح التباعد والانعزال. قد يجد البعض صعوبة في تصديق ذلك الرأي،ولكن ما أكدته التجربة هو أن مرتاد مواقع التواصل يدخل في علاقات وهمية وغير حقيقية مع أصدقاء افتراضيين كل ما يربطهم به هو دقائق يقضيها معهم في الدردشة بين الحين والآخر،وهي علاقة صداقة تفتقر إلى العلاقة الحميمة التي يكفلها الاتصال المباشر بالأصدقاء والاتصال بهم والتحدث إليهم عن قرب ومشاركتهم الفعلية والمباشرة أوقات الفرح والضيق. مع كل ما تفتقر إليه علاقات التواصل عبر الإنترنت من مزايا وإيجابيات تكفلها العلاقات المباشرة،تتميز تلك العلاقات بحفاظها على خصوصية أطرافها وتمكنهم من الحفاظ على صورتهم الخاصة،ولكن ما تضمنه هذه الوسائل التواصلية من حفاظ على سرية الهوية الشخصية للمستخدم،هنا من يسيء استغلال ذلك في خداع الآخرين بشتى الحيل الممكنة. على أي حال،أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي واسعة الارتياد ومستخدموها في اتساع مستمر وهناك من يجدون فيها وسيلة فعالة لقضاء وقت الفراغ والتعبير عن آرائهم الشخصية وإيجاد متلقٍ مهتم. خرجت دراسة حديثة أجريت في جامعة برلين الألمانية حول مدى تأثير المشاركة على صفحات التواصل بنشر التعليقات بنتيجة تؤكد أن هذه العملية تقضي على الشعور بالوحدة والملل وتحد من الشعور بالاكتئاب الناتج عن العزلة. شارك في هذه الدراسة حوالي 100 طالب جامعي من الولايات المتحدة بعرض مشاركاتهم على صفحات أصدقائهم على فيسبوك خلال أسبوع كامل. شاركت العينة المختارة لإجراء الدراسة في استقصاء طلب منهم فيه التعبير عن حالتهم النفسية ومدى رضاهم عن أنفسهم بعد المشاركة بآرائهم وتعليقاتهم على فيسبوك،كما طلب منهم مضاعفة عملية المشاركة بشكل أكثر من السابق. لا تظني أن ما خرجت به الدراسة كان ما قد نرجوه من أن المشاركات تصيب الفرد منا بالغبطة والسرور وترفع من روحه المعنوية،فما أكدته الدراسة هو أن المصاب بالاكتئاب والضيق من المستخدمين لا تتبدل حالته،وكذلك أثبتت أن أصحاب الهمم العالية والمقبيلن على الحياة من المستخدمين لا تتغير حالتهم النفسية. ما اختلف من أحاسيسهم هو الشعور بأنهم أقل وحدة وانعزالا عن الآخرين أكثر من السابق. لا يهم إذا ما كانت مشاركاتهم قد نالت قدرا كبيرا من الردود والتعليقات،ما يهم أنها كانت كافية لإخراجهم من حالة الوحدة والعزلة وأشعرتهم بأنهم جزء من العالم الخارجي. وفي محاولة لتفسير تلك النتائج،يرى القائمون على الدراسة أن المشاركات المتكررة على صفحات التواصل تشبه تناول الوجبات الخفيفة التي تشعر الفرد بالشبع ولو لوقت محدود حتى يتناول وجبته الكاملة،فهي بذلك تشعر الفرد بأنه أصبح جزءا من المجتمع له حق إبداء الرأي فيما يدور من أمور ومن الممكن التناقش فيما يراه ولو كان ذلك في دائرة محدودة لا تتسع إلا للقليل من الأفراد،لكن من المؤكد أنهم يشاركونه ميوله ويتوافقون معه في بعض آرائه. لا تترددي في اللجوء إلى مواقع التواصل الاجتماعي في أوقات الضيق والشعور بالعزلة،وابحثي بين أعضائها عمن يشاركك مشاعرك وميولك وادخلي معه في حوار من القلب كوني على طبيعتك واستخدمي الألفاظ والعبارات التي تستخدمينها في حواراتك اليومية. لا تخشي خداع الطرف الآخر،فصراحتك ووضوحك سيكشفان زيفه وخداعه إن كان يقصد الإيقاع بك،واعلمي أن هناك الكثيرين من الأصدقاء والمعارف ممن يمرون بما تمرين به من حالات الضيق والاكتئاب،فلا عيب في أن تقضي وقتك في التسامر والتندر معهم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدردشة عبر فيسبوك تنسي الفتيات شعورهن بالوحدة الدردشة عبر فيسبوك تنسي الفتيات شعورهن بالوحدة



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 19:50 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 19:46 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدريد تضع خطة للتصدي للببغاوات "الغازية"

GMT 01:48 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حُكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

GMT 18:42 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح مبهر لدولية " الجمباز الإيقاعي " في دبي

GMT 17:35 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

غيابات كبيرة في صفوف القادسية أمام خيطان

GMT 00:27 2017 الأحد ,05 آذار/ مارس

أفضل مطاعم الأكل البيتي للعزومات

GMT 12:13 2013 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

موسوعة من 3 مجلدات رحلة الخلافة العباسية من القوة للانهيار

GMT 14:07 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم وأبرز إهتمامات الصحف السعودية الصادرة الجمعة

GMT 20:49 2016 الإثنين ,10 تشرين الأول / أكتوبر

النباتات البرية في الإمارات غذاء ودواء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates