المغرب القانون لا يحمي المغتصبات
آخر تحديث 15:29:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

المغرب: القانون لا يحمي المغتصبات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المغرب: القانون لا يحمي المغتصبات

مراكش ـ وكالات

سجال بين الحركة النسائية في المغرب وبين الحكومة لتغيير القانون الذي كان سببا في مأساة الطفلة أمينة الفيلالي. تحديد الحكومة لسن زواج الفتيات لم يرض المنظمات النسائية فباتت تطالب بإصلاح القانون الجنائي حماية للمغتصبات.تواصل الحركة النسائية في المغرب جهودها لإصلاح القانون الجنائي رغم موافقة الحكومة أخيرا على تعديل إحدى فقراته الأكثر إثارة للجدل.التغيير المطلوب يتعلق بالفصل 475 من القانون الجنائي المغربي المرتبط بمأساة انتحار الطفلة أمينة الفيلالي السنة الماضية.الحركة النسائية رحبت بمبادرة الحكومة دون حماس كبير لاعتراضها على بعض مضامينها، وتشبثها بإصلاح شامل للقانون الجنائي في بنوده غير الضامنة للمساواة بين الجنسين. شاءت الصدف أن يتزامن هذا الإصلاح مع تعديل آخر للحد الأدنى لسن الزواج في حالات استثنائية، ما جعل الجمعيات الحقوقية تعيد التأكيد على مطلبها بجعل سن 18 سنة حدا أدنى لتزويج الفتيات.في شباط/ فبراير 2013 أصدرت منظمتا "ربيع الكرامة" و"الربيع النسائي للديمقراطية والمساواة " بلاغا، عبرتا فيه عن "تمسكهما بسن 18 سنة كحد أدنى للزواج وعدم السماح بأن يصبح الاستثناء قاعدة". وذلك في أجواء يطبعها شيء من التوتر بين الحكومة والحركة النسائية.في حوارها مع  قالت أسماء المهدي عن تنسيقية "ربيع الكرامة": "يجب ملائمة مدونة الأسرة مع الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي صادق عليها المغرب، وعدم جعل سن 16 سنة حدا أدنى لتزويج الفتيات استنادا إلى الاستثناءات التي يمنح القانون للقضاة سلطة تقديرها. كان يفترض أن يسير بنا تعديل هذا القانون نحو الأمام لكنه مع الأسف يجرنا إلى الخلف."في المقابل تذكر بسيمة الحقاوي، وزير التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية في حوارها مع DW ، أن الأمر يتعلق أساسا بمجرد استثناءات مشيرة إلى أن "سن الزواج القانوني هو 18 سنة، فقط في حالات استثنائية يمنح القانون للقضاة صلاحية تزويج فتيات في سن أدنى من ذلك. الصيغة الحالية لمدونة الأسرة لا تحدد سنا أدنى لهذه الاستثناءات، الجديد اليوم أن هذا التعديل يحدد سن 16 سنة كحد أدنى لتزويج قاصرات في ظروف استثنائية."الوزيرة الوحيدة في حكومة عبد الإله بنكيران نبهت إلى أن "تشريعات مماثلة في دول ديمقراطية تجعل الحد الأدنى لسن تزويج القاصرات في ظروف استثنائية، في 14 و15 سنة".الأرقام تنبئ بأن الاستثناءات أصبحت قاعدة. الأخطر في هذه الإحصاءات أن حصة العالم الحضري من زواج القاصرات تبلغ نسبة 47,24 بالمائة، ما يقلل من أهمية الرأي القائل بأن الأمر يتعلق فقط بظروف الفتيات الصعبة في العالم القروي.أمام هذا الواقع " يمكن أن نعتبر هذا القانون تحريضا على تزويج القاصرات " كما أشارت أسماء المهدي، مؤكدة ارتباط الزواج المبكر بارتفاع أرقام وفيات الأمهات عند الإنجاب والأمية.سبب استياء الحركة النسائية أن مشروعا كاملا لإصلاح القانون الجنائي قد شُرع في إعداده في عهد الحكومة السابقة لكنه توقف بعد ذلك. وفي هذا الصدد أشارت أسماء المهدي بالقول " إن المشروع الذي أعد في هذا الصدد كان يحذف أساسا الفصل 475 الذي انتظرنا حصول فاجعة لتحذف فقرته الثانية. لذلك نعتبر أننا اليوم في مرحلة تراجع مقارنة مع السنوات القليلة الماضية."لكن بسيمة الحقاوي بعد تعيينها وزيرة للمرأة أكدت في أكثر من مناسبة التزامها بالحفاظ على المكتسبات في هذا المجال.التباعد بين وجهتي نظر الحكومة المغربية والحركة الحقوقية والنسائية يبدو واضحا ، ورغم تطمينات بسيمة الحقاوي المتواصلة،فالحركة النسائية ما برحت تنتقد ما تعتبره تمييزا بين النساء ضحايا جريمة الاغتصاب من خلال التمييز في العقوبات بين الاغتصاب المؤدي "لفض البكارة" وذلك الذي لا ينتج عنه الأثر.كما قالت أسماء المهدي، مشيرة إلى عزم الحركة النسائية إقناع البرلمانيين بوجهة نظرها أثناء مناقشة القانونين موضوعي التعديل، وفي ردها على هذه الملاحظة تقول بسيمة الحقاوي إن "هناك درجات في الجنايات، من الطبيعي أن يكون معها تدرج في العقوبات ".في حين نبه نشطاء آخرون إلى أن القانون الجنائي لا يعاقب على ممارسات تجرمها مواثيق دولية مثل الاغتصاب الزوجي، بينما يعاقب على ممارسات عادية مثل الجنس خارج الزواج بالنسبة للراشدين، أو الإجهاض.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب القانون لا يحمي المغتصبات المغرب القانون لا يحمي المغتصبات



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 20:46 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

صندوق النقد العربي يكثف جهوده لإنشاء مؤسسة للمقاصة

GMT 16:06 2019 الثلاثاء ,07 أيار / مايو

أنغام وزوجها "دويتو" في مسلسل "حدوتة مرة"

GMT 20:17 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة سهلة لتحضير الأرزّ بالحليب القليل الدسم

GMT 07:03 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

نادي ميلان يتغلب على ضيفه لاتسيو بهدفين مقابل واحد

GMT 23:44 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

أبو سيف يؤكد رفض "حماس" تنفيذ الاتفاقيات السابقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates