أطفال نيجيريا يواجهون مصيرهم عقب الفرار من بوكو حرام
آخر تحديث 19:44:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

تعالجهم "يونيسيف" عبر الفن والأنشطة الترفيهية

أطفال نيجيريا يواجهون مصيرهم عقب الفرار من "بوكو حرام"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أطفال نيجيريا يواجهون مصيرهم عقب الفرار من "بوكو حرام"

طالبات مدرسية نيجيرية
أبوغا ـ جلال فواز

صُدم العالم في هذا الوقت من العام الماضي إثر اختطاف 276 طالبة مدرسية نيجيرية، من اللواتي اختطفن على يد مسلحي جماعة بوكو حرام المتطرفة.

ومن ثم، أعلنت شخصيات عامة مثل قرينة الرئيس الأميركي باراك أوباما، ميشيل أوباما، والنجمة أنجلينا جولي، دعمهم تلك الفتيات، عبر هاشتاغ أطلق العام الماضي كان عنوانه #bringbackourgirlscampaign على أمل أن يمكن إنقاذهن.

لكن منظمة "يونيسيف" كشفت أنه بعد عام، بقيت أكثر من 200 فتاة في الأسر إلى جانب العشرات من الأطفال الآخرين في عداد المفقودين منذ ذلك الحين.

ويعمل الأطفال الصغار داخل صفوف بوكو حرام طهاة وحمّالين، وأولئك هم المحظوظين، أما الآخرين فيتم تدريبهم على القتال، واضطر البعض إلى تنفيذ عمليات تفجيرية أو يتم بيعهم مثل الرقيق الأبيض.

ووفقًا لمعلومات من الهاربين، تعرضت الشابات والفتيات اللواتي تم اختطافهن إلى الزواج القسري، وتحويل الديني القسري من المسيحية إلى الإسلام، والإيذاء البدني والنفسي والعمل القسري والاغتصاب.

وبفضل الصراع العنيف في المنطقة، اضطر نحو 1.2 مليون شخص إلى الفرار من منازلهم، ليصبحوا مهجّرين داخل نيجيريا أو يعبرون إلى الكاميرون وتشاد والنيجر.

وقد كان الكثير منهم قد اضطر إلى الهروب خوفًا؛ عندما تم الهجوم على منازلهم وقراهم من قِبل مسلحين بوكو حرام، مما تسبب في انفصال عدد كبير من الأطفال عن آبائهم وسط الفوضى العارمة.

ويبلغ أحد الأطفال من العمر 15 عامًا، وهو موضوع واحد من أحدث أفلام حملة "يونيسف"، والذي هرب من منزله في نيجيريا، خلال هجوم بوكو حرام المروع والسافر لمدة أسبوع، دون عائلته عبر بحيرة تشاد.

وأضاف الطفل: هربت من نفسي كنت أقطع رقاب الناس كما لو كانوا كباش، كان علينا أن نأكل العشب من البحيرة، كنت قلقًا وأكثر خوفًا من الجوع، لم يكن هناك شيء لتناوله ولا مكان للنوم، أنا قلق الآن على والدي.

وفي مركز "يونيسيف" يتم تشجيع الأطفال على التعبير عن حزنهم من خلال الفن والحصول على التعليم.

واستدرك الطفل: لقد كان الشرطي الذي حثني على الذهاب إلى المدرسة، وفي البداية لم أكن مهتمًا بسبب خوفي على والدي، لا أحد هنا من أقاربي ولكن قال لي اذهب إلى المدرسة، وقال في يوم من الأيام سأرى والدي مرة أخرى إذا كانا لا يزالان على قيد الحياة، وحتى الآن أذهب إلى المدرسة كل يوم.

وفي قصة مشابهة، ذكر ساني البالغ من العمر 10 سنوات أنه شهد أيضًا مشاهد مروعة عندما أجبر على الفرار من منزله.

وفي فيديو آخر، يتذكر: كنا في المدرسة القرآنية عندما سمعنا أول إطلاق نار، وقال المعلم إن بوكو حرام هنا وقال لنا اذهبوا إلى النهر من أجل الهروب، وبدأ معلمنا عبور النهر ثم حاول التأكد من أننا يمكننا أن نعبر أيضًا، ولكن لم نتمكن من العبور، فقد كان عميقًا جدًا، ثم جاء رجل على دراجة نارية، وقال إنه لم يكن من بوكو حرام وأنه يبحث عن مساعدة، وطلب منا أن نأتي معه للبحث عن الغذاء، وعندما خرجنا من الماء أخرج مسدسه وأشار إلينا قائلاً إنه من بوكو حرام، ثم أخذنا".

وأطلق سراح ساني بفضل والده الذي دفع فدية ليطلق سراحه وعائلته الآن في مخيم للاجئين في "يونيسيف" خارج مدينة ديفا جنوب شرق النيجر.

ولا يزال يعاني من جروح نفسية من تلك الخبرة، والتي تم شجيعه للتعبير من خلال الفن.

ومثل ساني، شهد الكثير من الأطفال أشياء فظيعة خلال الهجمات، في حين أنه غالبًا ما يكون من الصعب التحدث عن ذكريات تلك الأيام عندما تركوا وطنهم، لذا فالرسم هو وسيلة أسهل لمعالجة ما حدث.

ويشارك الأطفال في الأنشطة الجماعية لمساعدتهم على التعبير عن أنفسهم، ويمكن أيضًا توجيه الصدمة من خلال الأغنية، والألعاب، وهذه الأحداث الترفيهية أيضًا تمنحهم الإحساس بالحياة الطبيعية لتخطي تلك التجربة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطفال نيجيريا يواجهون مصيرهم عقب الفرار من بوكو حرام أطفال نيجيريا يواجهون مصيرهم عقب الفرار من بوكو حرام



GMT 19:05 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

تفتيش منزل إلهان عمر يشعل جدلًا سياسيًا في الولايات المتحدة

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 03:47 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

وفاة أسطورة الجمباز الأميركي توماس كيرت

GMT 06:50 2024 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

منتخب الإمارات والنصر يودعان دولية دبي للسلة

GMT 05:36 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

فينيسيوس يتوسط لحسم صفقة ريال مدريد

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:43 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أتليتيكو مدريد يفاوض جينك للتعاقد مع بلال الخنوس

GMT 02:56 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كاميرون يقترب من لقب هيرو دبي ديزرت للغولف

GMT 04:19 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

اتحاد الجمباز المصري يُعلن قائمة المنتخب في كأس العالم 2024

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 06:50 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل تشيز كيك دايت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates