سياسيات تايوان تعلّم الصين درسًا لا ينسى في الديمقراطية
آخر تحديث 16:32:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تستعد لخوض الانتخابات الرئاسية بمرشحتين من النساء

سياسيات تايوان تعلّم الصين درسًا لا ينسى في الديمقراطية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سياسيات تايوان تعلّم الصين درسًا لا ينسى في الديمقراطية

هانغ هسيو تشو و منافستها من الحزب الآخر فهي تساي إنغ ون
هونج كونج - علي صيام

على الرغم من إصرار الصين المستمر على أن تايوان جزء من أراضيها الوطنية، إلا أن سياسيات تايوان نجحت في تلقين الصين درساً لا ينسى في الديمقراطية، حيث يتمتع النظام السياسي في تايوان، بالتزامه القوي بالديمقراطية، بالرغم من أن تاريخها السياسي يثبت أنها جزيرة صغيرة تسحقها سيادة القوة العظمى الأقرب لها من الناحية الجغرافية، وهي الصين.

وتواصل بكين فرض سيادتها على تايوان وتراها كدولة متمردة يجب أن تندمج مع الصين، وإذا تمكنت تايوان في مرحلة من إعلان استقلالها رسميا، سترفض الصين استبعاد التدخل العسكري، وبالرغم من هذا التاريخ، إلا أن التايوانيين تمكنوا من انتخاب قادتهم منذ عام 1996 ، وكانت نسبة الاقتراع بالانتخابات تصل على الدوام إلى نحو 75 %، ما يعبر عن الحياة الديمقراطية الحقيقية التي تعيشها تايوان.

وتخطط تايوان هذا العام، للاستفادة من أصواتها للقيام بشيء استثنائي، مع اقتراب إجراء الانتخابات الرئاسية، التي من المتوقع أن تفوز بها امرأة، وتحتدم المنافسة للفوز بسباق الانتخابات الرئاسية بين الحزب التايواني الحاكم، كومينتاج، وحزب التقدم الديمقراطي المعارض، حيث رشح كلاً منهما امرأة لخوض الانتخابات الرئاسية هذا العام.

ورشح الحزب الحاكم نائبة البرلمان التشريعي التايواني، هانغ هسيو تشو البالغة من العمر 67 عامًا، المعروفة بحديثها المباشر وخطبها الحماسية، وقد تعرض والدها للسجن لمدة ثلاثة أعوام ونصف،  بتهم التعاطف مع الشيوعية أثناء فترة القمع السياسي طوال الأربعينات من القرن الماضي أثناء فترة التطرف الأبيض، ولم يتمكن من العثور على عمل بعد إطلاق سراحه، وعانت الأسرة في حياتها، ولذلك عملت هانغ كمعلمة في المدرسة الثانوية قبل دخولها البرلمان عام 1990.

أما منافستها من الحزب الآخر فهي تساي إنغ ون، رئيسة الحزب الديمقراطي التقدمي، البالغة من العمر 59 عامًا، والتي تعتبر هي الأوفر حظا للفوز بالانتخابات الرئاسية لهذا العام، وترعرعت في كنف عائلة ثرية تعمل في مجال الأعمال، وتتسم تساي بطريقتها المهذبة والمتحفظة في الحديث، ويحفل تاريخها المهني بالعديد من المناصب الحكومية التي تقلدتها، كما درست في جامعة "كورنيل" وكلية "لندن" للاقتصاد وحققت نجاحا كأستاذ للقانون، قبل دخولها معترك السياسة.

وتعتقد كلتا السياسيتين أنهما صنعا تاريخاً حافلا، وذكرت هانغ للصحافيين "آمل أن هذه المعركة السياسية التي تدور بين امرأتين، ستسفر عن فهم جديد كلي، ومثالا للديمقراطية الحقيقية يحتذى به"، وتتسم تساي بأنها أكثر إيجابية حول تحقيق التقدم، حيث قالت "قد يستغل البعض الجنس والنوع، ليشكل حاجزا للمرأة يجب أن تتغلب عليه، عند رغبتها في التواجد في مجال السياسة، وهو الوضع الذي يختلف كليا في تايوان اليوم".

وأضافت تساي "بالطبع هناك بعض الأشخاص في تايوان الذين لا يزالون يفكرون بشكل تقليدي، وقد ينظر البعض بعين متردد إلى المرأة كرئيسة للبلاد، ولكن أعتقد أن الشباب متحمسون بشكل عام حول هذه الفكرة، لأنهم يعتقدون أنه أمر عصري".

ومن المثير للاهتمام، أن الشعب التايواني يهتم بسن المرأة في معترك السياسة بدلاً من جنسها،  حيث تناضل النساء الأصغر سنا من أجل المضي قدما في السياسة التايوانية، إلا أن تايوان خلافا للمجتمعات الغربية، تفتح الأبواب لسياسيات عند تقدمهم في العمر، ويعتقد المحللون الاجتماعيون أن الشعب التايواني يتقبل قيادة النساء البالغ عمرهن أكثر من 50 عامًا، وذلك لأنهن ينجحن في قيادة القبائل والعشائر الصينية.

وأضحت الرئيسة التنفيذية لمركز أبحاث "Chunghua 21st Century "، في تايوان "أعتقد أن تايوان مستعدة بشكل أفضل للقيادات النسائية حتى من الولايات المتحدة، ففي الأيام القديمة عندما تصل المرأة إلى سن الخمسين أو الستين، تتقلد مناصب أعلى وأكثر أهمية، فعلى سبيل المثال تتولى سلطة قائد العشيرة والعائلة في كثير من الأحيان، ولذلك فإن القيادات النسائية ليست غريبة على الثقافة الآسيوية".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسيات تايوان تعلّم الصين درسًا لا ينسى في الديمقراطية سياسيات تايوان تعلّم الصين درسًا لا ينسى في الديمقراطية



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:33 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نضال الشافعي ينتهي من تصوير مشاهد فيلمه الجديد "زنزانة7"

GMT 23:38 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

تروي ديني من السجن إلى شارة الكابتن في "البريميرليغ"

GMT 03:30 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

الأهلي المصري يدرس إقالة مدير النشاط الرياضي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates