كيمبرلي تايلور أول امرأة بريطانية تتصدى لـ داعش
آخر تحديث 11:39:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تناثرت أحشاء الانتحاري عليها عقب تفجير نفسه

كيمبرلي تايلور أول امرأة بريطانية تتصدى لـ "داعش"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كيمبرلي تايلور أول امرأة بريطانية تتصدى لـ "داعش"

البريطانية المقاتلة كيمبرلي تايلور
لندن - كاتيا حداد

تناثرت دماء وأحشاء أحد الانتحاريين التابعين لـ"داعش"، على البريطانية كيمبرلي تايلور، 27 عامًا، أول امرأة بريطانية تقاتل التنظيم في سورية، بعد أن فجّر الانتحاري نفسه أمامها في تبادل لإطلاق النار، وكانت تايلور نائمة في معسكرها قرب الرقة، عندما شنّ المتطرفون غارة في الساعة الرابعة صباحًا على قاعدة مجموعتها.

وسحبت تايلور من بلاكبيرن في لانكشاير بندقيتها، وأسرعت إلى خط المواجهة، وواجهها أحد مقاتلي "داعش" الذي فجّر نفسه بحزام ناسف على بعد ياردات قليلة أمام عينيها، ودفعت المواجهة الدموية مع المتطرفين تايلور، أثناء القتال مع قوات الدفاع النسائية الكردية إلى الشعور بالصدمة والغثيان وعدم القدرة على تناول الطعام لعدة أيام، وصعد انتحاري آخر على الخندق بعمق 6 أقدام محيطة، في قاعدة القوات الكردية إلا أنه قُتل بالرصاص قبل أن يتمكن من تفجير نفسه.

كيمبرلي تايلور أول امرأة بريطانية تتصدى لـ داعش

وكشفت تايلور كيف استمرت القناصات الإناث في إطلاق النار على الانتحاري الذي غطاها بدمائه حتى بعد إصابة القناصة في الذراع، وذكرت تايلور "عندما فجّر الانتحاري نفسه، واستقرت شظية في رأسه، توقفت عن القتال حينها، لقد خضنا معركة لا تصدق لمدة 3 ساعات، وأصيب اثنين من الأصدقاء فقط بجروح طفيفة، أنا فخورة لوصف هؤلاء بأنهم رفاقي"، وأوضحت في مشاركة لها عبر "الفيسبوك"، منذ 5 أيام أن 4 من أصدقائها قُتلوا في هجوم آخر على قاعدة قريبة، وكتبت تايلور عن رفاقها القتلى، "ضحيتم بحياتكم من أجل السلام والديمقراطية والإنسانية ستبقى ذكراكم في الثورة".

وتركت تايلور حياتها المريحة في بريطانيا للمشاركة في الحرب في سورية، في مارس/ أذار العام الماضي عندما تم نهب قرية صديقتها في شمال سورية على يد مقاتلي تنظيم "داعش"، وربما تتعرض للمحاكمة بموجب قانون الإرهاب لعام 2006، ما يعد جريمة للبريطانيين للمشاركة في صراع في الخارج. وأضافت تايلور "تأثرت بأوضاع اللاجئين من سورية إلى جنوب العراق".

وقضت تايلور 11 شهرًا مضت في التدريب للانضمام إلى القوات الكردية من خلال تعلم تكتيكات القتال والأسلحة واللغة الكردية أيضا، وبدأ يومها في القاعدة قرب الرقة في الخامسة صباحًا بوجبة الإفطار، ويقضي المقاتلون أحيانًا أيام من دون طعام، إذا ما فشلت شاحنة نقل الإمدادات في الوصول إلا أن تايلور أوضحت أنه هناك ما يكفي من السجائر، مضيفة "الطعام في هذه الجبهة مروع".

وكثيرًا ما تمدح تايلور النساء اللواتي تقاتل مع سورية لشجاعتهم وتفانيهم من أجل هزيمة "داعش"، وانتقدت القوات الأميركية التي استهدفت "داعش" بالغارات الجوية لكونهم متهورين، وتابعت تايلور "أنهم لا يقاتلون بعناية كما نفعل نحن، ويمكن أن يسببوا وفيات لا داعي لها بين المدنيين"، وذكرت تايلور من قبل أنها مستعدة لتقديم حياتها من أجل سورية، وتضيف "الأمر ليس مجرد أن داعش تقتل وتغتصب، لكنه تعذيب عقلي وبدني منتظم، على نطاق لا يمكن تصوره".

واستقالت تايلور التي تشير صفحتها على "الفيسبوك"، أنها تعيش في الحسكة في سورية، من السنة الثانية في دراسة العلوم السياسية في جامعة ستوكهولم، للعمل في جريدة اشتراكية سويدية في شمال سورية، وفتنتها أيديولوجية المقاتلات الكرديات، وهي مزيج من مناهضة الرأسمالية والنسوية، وتعمل تايلور حاليًا مع الفريق الإعلامي لوحدات حماية الشعب الكردي من خلال تصوير أشرطة الفيديو وصور المعارك، لكنها تحارب عندما تتعرض وحدتها للهجوم.

كيمبرلي تايلور أول امرأة بريطانية تتصدى لـ داعش

ويقول فيل، والد تايور، وهو معلم سابق من بريسكوت، إنه قلق على سلامة ابنته، لكنه فخور بها لكونها تدافع عن معتقداتها. وذهبت تايلور للعيش مع والدها عندما كان عمرها 15 عامًا ولم تتحدث مع والدتها ماري لانج (57 عامًا) بلسنوات بسبب خلاف عائلي، وتأمل تايلور التي انضمت لما يقرب من 50-50 امرأة كردية أخرى في العزم على المساعدة، حتى الهزيمة النهائية لداعش، وتابعت تايلور "الرقة عاصمة سورية، ولن يتركوها من دون قتال".

وتعد الرقة معقل التنظيم الإرهابي، إلا أن داعش لا تزال تسيطر على أراضي واسعة في سورية، واستولت داعش على تدمر وآثارها القديمة في 11 ديسمبر/ كانون الأول، وأحكمت قبضتها عليها منذ ذلك الحين، وهدّد التنظيم موقف الحكومة في القاعدة الجوية الاستراتيجية T4 في وسط سورية، إلا أن الجيش اجتاز هذا الاختبار، ودمرت داعش عدة حقول للغاز الطبيعي والمرافق ما ألحق عواقب للاقتصاد الوطني لأعوام مقبلة، وصعّد المتطرفون الوضع في دير الزور الواقعة تحت الحصار منذ 2015، ما دفع وكالة الغذاء التابعة للأمم المتحدة إلى التخلي عن إلقاء المساعدات جوًا بسبب مخاوف أمنية، وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى حصار أكثر من 90 ألف من المدنيين، فيما تقاتل القوات الحكومية والميليشيات الموالية.

وتخطط الأمم المتحدة إلى عقد محادثات سلام في جنيف في 20 فبراير/ شباط، وتأمل في النجاح بشأن نوايا القوى الثلاثة الأقرب للصراع وهي تركيا وروسيا وإيران، والتي تعهدت بضمان وقف إطلاق النار، وتتضح نواياهم بشكل أفضل في بلدة الباب، وتضم حصة لكل جانب منهم، وتقاتل تركيا بجانب المتمردين السوريين، أما روسيا وإيران، فتدعمان الحكومة السورية والميليشيات الشيعية المتحالفة، وتحدد النتائج في قرية الباب اتجاه المحادثات في المستقبل، وأي تسوية مقبلة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيمبرلي تايلور أول امرأة بريطانية تتصدى لـ داعش كيمبرلي تايلور أول امرأة بريطانية تتصدى لـ داعش



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 11:47 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

تتويج شباب الأهلي بطلاً لدوري 13 سنة

GMT 17:06 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

مايا نعمة تعيش قصة حب جديدة مع شربل أبو خطار

GMT 07:12 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

افردي شعرك بنفسك من دون أدوات الحرارة

GMT 19:52 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قطاع الطاقة مصدر للوظائف الواعدة للشباب الإماراتي

GMT 17:55 2016 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

سبعة قتلى والفا نازح جراء فيضانات في الاوروغواي

GMT 13:21 2013 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الطاقة الشمسية لتخفيف الأحمال عن المارينز

GMT 23:11 2013 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس البيلاروسي يوقع مرسومًا ببناء محطة كهروذرية في بلاده

GMT 09:27 2014 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس في فلسطين غائمًا جزئيًا إلى غائم وباردًا الخميس

GMT 06:25 2013 الخميس ,11 إبريل / نيسان

ديبي جيبسون تظهر ساقيها في فستان قصير

GMT 11:57 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 7,3 درجات يضرب شرق كاليدونيا الجديدة

GMT 13:06 2015 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

حالة الطقس المتوقعة اليوم الثلاثاء في السعودية

GMT 13:37 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

عرض رأس الفيلسوف جيريمي بنثام صاحب فكرة "بانوبتيكون"

GMT 12:46 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار النفط تغلق على انخفاض طفيف عند التسوية.

GMT 08:13 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

كرواسان محشو بالنوتيلا والموز

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates