لهذه الأسباب لا تتذكرين شيئًا من طفولتكِ
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لهذه الأسباب لا تتذكرين شيئًا من طفولتكِ

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - لهذه الأسباب لا تتذكرين شيئًا من طفولتكِ

لهذه الأسباب لا تتذكرين شيئًا من طفولتكِ
القاهرة - صوت الامارات

حاولي أن تجيبي على السؤال التالي حالاً وبسرعة: ما هي آخر حادثة تتذكرينها من طفولتك؟ وهل تعلمين كم كان عمرك في ذلك الوقت؟ نحن متأكدون من أن عمرك في ذلك الحين كان لا يقلّ عن الأربع سنوات وهناك أسباب علمية تثبت ذلك! إكتشفي في هذا المقال من لماذا لا يمكنك تذكر أي حادثة من سنوات طفولتك الأولى:

لفترة طويلة من الوقت، إعتقد العلماء أن أدمغة الصغار غير قادرة على حفظ الذكريات. ولكن أجريت أخيراً العديد من الأبحاث حول هذا الموضوع وكشفت عن ظاهرة "فقدان الذاكرة" خلال مرحة الطفولة. فهل تساءلت يوماً لماذا لا تستطيعين إسترجاع الذكريات التي عشتها خلال السنوات الثلاث الأولى من حياتك؟ في الحقيقة، إن خلايا الدماغ تتطور مع بلوغ الطفل عمر الأربع سنوات. هذا التطور يؤثر على خلايا الدماغ التي تمحي كلياً ذكريات السنوات الثلاث الأولى من حياة الطفل. لذلك، لا يمكنك إلاّ إسترجاع الذكريات التي عشتها في سنك الرابع على الأقلّ وما فوق.

إضافة إلى ذلك، أقيمت أبحاث لمعرفة مدى قدرة الطفل على إسترجاع الذكريات مع مرور الأيام والسنوات. وتبين أن الأطفال الذين يبلغون من العمر سبع سنوات قادرون على تذكر الأحداث التي عاشوها في سن الثالثة ونصف بنسبة 60%، بينما الأطفال البالغون من العمر 9 سنوات، لا يتذكّرون سوى 40% من هذه الأحداث. لذلك من الطبيعي أن يصعب علينا إسترجاع ذكريات الطفولة كلّما تقدّمنا في العمر، إلاّ تلك التي أثّرت فينا بشكل كبير.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لهذه الأسباب لا تتذكرين شيئًا من طفولتكِ لهذه الأسباب لا تتذكرين شيئًا من طفولتكِ



GMT 20:47 2016 الأحد ,02 تشرين الأول / أكتوبر

لهذه الأسباب لا تتذكرين شيئًا من طفولتكِ

GMT 23:10 2016 الخميس ,30 حزيران / يونيو

لهذه الأسباب لا تتذكرين شيئًا من طفولتكِ

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates