الحوار بين الزوجين لبلوغ الرضا في العلاقة الجنسية
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الحوار بين الزوجين لبلوغ الرضا في العلاقة الجنسية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحوار بين الزوجين لبلوغ الرضا في العلاقة الجنسية

الحوار بين الزوجين لبلوغ الرضا في العلاقة الجنسية
القاهرة -صوت الإمارات

لا يوجد تاريخ لانتهاء صلاحيّة العلاقة الحميمة بين الزوجين، حيث بإمكانهما الاستمرار في هذه العلاقة حتّى نهاية العمر. إلا أنّه قد تطرأ بعض المشاكل في مراحل معيّنة من الحياة الزوجيّة، فتعكّر صفوها، ما ينعكس سلباً على التواصل الحميم بين الزوجين. مهما تكنْ هذه المشاكل، يمكن للحوار بينهما، القائم على الصراحة ومراعاة الآخر، أن يؤمّن الحلّ الشافي لدوام سعادتهما... إليك أبرز هذه المشاكل وحلولها.

ضغوط الحياة

يمكن لمعدّل الرغبة بين الزوجين أن ينخفض أحياناً، وقد يحدث تغيير في أسلوب الأداء أو في الاستمتاع التامّ والوصول إلى النشوة الحميمة، تفرضه المرحلة العمريّة للطرفين، أو ضغوط الحياة. إلا أنّه هناك بعض المشاكل التي قد تقضّ مضجع الزوجين، تكون ناتجة عن غياب التجديد بينهما، ما يؤدّي إلى تأخّر وصول المرأة للنشوة والإشباع الكامل. كذلك يلاحَظ هروب بعض الرجال أحياناً من ممارسة العلاقة الزوجيّة، لأسباب مَرضيّة أو خوفاً من الفشل في تحقيق الإشباع الكامل لزوجاتهم.

في هذا المضمار، يؤكّد الدكتور رؤوف الحوفي، استشاري الصحّة الجنسية والأمراض التناسلية، أنّ كثيرين من الرجال يفقدون الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمة مع ازدياد مشاغلهم اليوميّة ومشاكل الحياة، فيتركون أنفسهم فريسة الهموم. وهنا، يعزف الرجل عن العلاقة الحميمة، خصوصاً لدى ملاحظته عدم وصول زوجته إلى مرحلة الإشباع الكامل، نتيجة عدم قدرة الإثنين على الاستمتاع أو حتّى التفكير في شيء ممتع أثناء العلاقة.

 

أسباب فسيولوجيّة

يلفت الدكتور رؤوف الحوفي أيضاً إلى أنّ هناك بعض الأسباب المَرضية التي من الممكن أن تجعل الزوج يهرب من أداء العلاقة الحميمة، خوفاً من الفشل. ولعلّ أهمّها الإصابة بمرض السكّر على المدى الطويل، ما يؤثّر سلباً على الأعصاب المغذّية للأطراف، وكذلك على الأوعية والشرايين، فيؤدّي إلى حدوث ضعف في الانتصاب لدى الرجل، الذي يعزف في هذه الحالة عن العلاقة الحميمة، لتجنّب الإحساس بالفشل، خصوصاً في عدم قدرته على إرضاء زوجته.

 

 

تجديد الرغبة

من جانبه، يؤكّد الدكتور محمود سمّور، استشاري الصحّة الجنسيّة في جامعة القاهرة، أنّه إذا كان الرجل يتجنّب العلاقة بسبب فقدان الرغبة بين الزوجين، هنا تقع على الزوجة مهمّة أن تعيد هذا الحماس إلى زوجها، وذلك عن طريق التجديد والتطوير في أسلوب أدائهما، خصوصاً في مرحلة التمهيد للعلاقة. ويضيف د. سمّور: «حتّى وإنْ كانت هذه العمليّة تستغرق وقتاً أطول، ولم تكن هناك أسباب مَرضيّة تمنع الاستمتاع بالعلاقة ووصول كلا الزوجين إلى النشوة، من الأفضل أن يواصل الإثنان في البحث عن التجديد والتغيير». كما يشدّد على ضرورة أن يغيّر الزوج في أسلوب ملاطفته لزوجته ومداعبتها. كذلك، على الزوجة أن تعمل على تغيير ردود أفعالها، وأن تكون أكثر جرأة مع زوجها خلال ممارسة العلاقة الحميمة. كما على كلٍّ من الطرفين أن يُظهر للآخر رغباته وأهوائه وما يساعده على الوصول للنشوة؛ وذلك إمّا بالكلام المباشر أو بالتلميحات.

 

خصوصيّة جسم المرأة

من جانبها، تؤكّد الدكتورة ليندا نعمان، استشاريّة الصحّة الإنجابيّة، أنّ المرأة تتأخّر في الوصول إلى النشوة على عكس الرجل، وهي تحتاج إلى ما لا يقلّ عن ثلث الساعة لبلوغها، وذلك لاختلاف تركيبة جسم المرأة عن الرجل.

كما أنّه من الصعب على المرأة أن تحافظ على تركيزها خلال العلاقة الحميمة لفترة طويلة من دون أن تتشتّت أفكارها، ما يساهم أيضاً في صعوبة وصولها إلى النشوة بسرعة. تقول بعض الدراسات في هذا الشأن إنّه من أصل كلّ عشر مرّات تمارس فيها المرأة العلاقة الحميمة، تصل إلى النشوة ثلاث مرّات فقط. كما تلفت د. نعمان إلى أنّ 80 % من حالات النشوة عند المرأة نفسيّة، لا جسديّة؛ وعلى هذا، لا يوجد دواء من شأنه الإسراع في بلوغها الذروة.

 

لا للكذب والتمثيل

تضيف الدكتورة ليندا نعمان: «الكذب والتمثيل بشأن بلوغ المرأة للنشوة يُعتبران مسكّنين وقتيّين للمشكلة، والخطورة هنا تكمن في عواقب استخدام هاتين الحيلتين لمرّات متكرّرة. فإذا مثّلت المرأة على زوجها، واقتنع بأنّها سعيدة، سيبقى الحال على ما هو عليه، ولن يسعى الرجل إلى تجديد علاقتهما، لجهله المشكلة التي تخفيها زوجته عنه». ثمّ تطرح الحلّ بقولها: «عوضاً عن ذلك، يجب على الزوجة أن تفتح حواراً مع زوجها، خارج وقت الممارسة الحميمة، حول ما ترغب فيه في العلاقة بينهما، وما تحسّ به أثناء ذلك. ويجب ألا نغفل أنّ النجاح في بلوغ النشوة يحتاج من الإثنين صبراً ووقتاً وصراحة، حتّى يحصلا على الخبرة التي تؤهّلهما الوصول إلى الرضا في حياتهما الحميمة».

 

واجبات كلٍّ من الزوجين

تفيد د. نعمان بوجوب أن تكون الزوجة مبدعة في أفكارها، وأن تساعد الزوج في الابتعاد عن النمطيّة في الأداء، بالاقتراح والترغيب والطلب والممارسة، خصوصاً وأنّ الرجل عادةً لا يكرّس وقتاً لوضع زوجته في المزاج الرومانسي، إنّما يسعى إلى إتمام العلاقة ليشعر هو بالاستمتاع.

أمّا الزوج، فعليه أن يراعي واقع أنّ زوجته، في كثير من الأوقات، غير قابلة للاستثارة، وأنّها بحاجة إلى مجهود أكبر وأطول من قِبله. لذلك، عليه أن يطيل فترة المداعبة والملاطفة، مع التركيز على النقاط المؤثّرة في جسمها Trigger Zones. وهنا، على الزوجة مساعدة الرجل في التعرّف على هذه النقاط، لأنّها قد تختلف من امرأة إلى أخرى.

كما يجب مراعاة أنّ الفتيات اللواتي قد خضعن للختن في الصغر، تكون استجابتهنّ للمؤثّرات الجنسيّة بطيئة، وهنّ يحتجن بالتالي إلى وقت كافٍ للمداعبة، حتّى يبلغن الرغبة الشديدة في العلاقة الزوجيّة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحوار بين الزوجين لبلوغ الرضا في العلاقة الجنسية الحوار بين الزوجين لبلوغ الرضا في العلاقة الجنسية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 18:17 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

تعرَّفي على أسرع 4 خطوات لتنظيف المنزل يوميًا

GMT 01:22 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجة رياض محرز تخرج عن صمتها وترد على اتهامها بالخيانة

GMT 14:31 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

طفلة شجاعة تنقذ والدتها من اعتداءات والدها المتكررة

GMT 13:24 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

عبدالله بن زايد يبحث العلاقات المشتركة مع رئيس كيريباتي

GMT 11:09 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

هبة قطب تؤكد أن نوع الغذاء يؤثر على الشهوة الجنسية

GMT 02:17 2015 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر وروسيا يوقعان على اتفاقية لإقامة أول محطة نووية

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates