بريطاني يلجأ للتكنولوجيا لترجمة نهيق الحمير وقراءة حركاتها وتعبيراتها
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

وصفها بالكائنات المفعمة بالمشاعر والأحاسيس الراقية

بريطاني يلجأ للتكنولوجيا لترجمة نهيق الحمير وقراءة حركاتها وتعبيراتها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بريطاني يلجأ للتكنولوجيا لترجمة نهيق الحمير وقراءة حركاتها وتعبيراتها

بريطاني يلجأ للتكنولوجيا لترجمة نهيق الحمير وقراءة حركاتها وتعبيراتها
لندن - سليم كرم

شجع أحد المهتمين بالحمير في لندن الناس على استخدام التكنولوجيا لفهم حركاتها وسكناتها.

ويدرس مارك إنيسون صاحب مشروع "ريال دونكيز" في منطقة ديوزبري في غرب يوركشير الحيوانات منذ أكثر من 20 عامًا ويقول إنها كائنات مفعمة بالمشاعر.

وانضمت مجموعة "مرلين إيفنتس" للترفيه إلى "ريال دونكيز" في تقديم خدمة تجول "من نوع مختلف" على الحمير في منطقة "جوبيلي غاردنز" في لندن حيث تسمح تكنولوجيا جديدة للأطفال بسماع أصوات الحيوانات مترجمة في جمل كاملة باللغة الإنجليزية.

وقال إنيسون عن حماره كارل البالغ من العمر 12 عامًا وهو ضمن 17 حمارًا يمتلكها "نرصد الحركات ونرصد التعبيرات"، مضيفًا أن الحمار مثله مثل الكلب يرفع أحد أرجله لإبداء شعوره

وقال إنيسون "نعمل عن قرب بالغ منها ونرصد حركاتها وخلجاتها وما يدور بخلدها".

وأوضحت تشلوي كوتشمان المتحدثة باسم "مرلين إيفنتس" أن تكنولوجيا الترجمة تعتمد على تحليل أصوات وترددات كل نهيق بحيث يمكن ترجمته إلى عبارة تعكس أحاسيس الحمار.

وعلى صفحته على الإنترنت نشر إنيسون صورة يقبل فيها حمارًا وكتب تحتها "كما ترون.. أحب حميري جدًا ولا شيء في العالم يمكن أن يغنيني عنها".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطاني يلجأ للتكنولوجيا لترجمة نهيق الحمير وقراءة حركاتها وتعبيراتها بريطاني يلجأ للتكنولوجيا لترجمة نهيق الحمير وقراءة حركاتها وتعبيراتها



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates