توقعات بتأسيس نادي جديد لدول تمتلك القوة الشاملة للحروب الإلكترونية
آخر تحديث 16:32:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لديها أدوات الهجمات المتقدمة واسعة النطاق بالفضاء الرقمي

توقعات بتأسيس نادي جديد لدول تمتلك القوة الشاملة للحروب الإلكترونية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - توقعات بتأسيس نادي جديد لدول تمتلك القوة الشاملة للحروب الإلكترونية

الحروب الإلكترونية
واشنطن - صوت الإمارات

على غرار ما شهده العالم خلال القرن الـ20 من ظهور «دول النادي النووي»، التي تمتلك ترسانات من الأسلحة النووية الفتاكة، و«دول نادي أسلحة الدمار الشامل»، التي تتضمن الأسلحة البيولوجية والكيميائية إلى جانب السلاح النووي، يتوقع أن يظهر خلال العقد المقبل «2020 ـ 2030» دول نادي «إيه بي تي»، أو الدول التي تمتلك الأدوات والقدرات الكافية لشن حروب إلكترونية تعتمد على «الهجمات المتقدمة المستمرة» واسعة النطاق في الفضاء الإلكتروني، ليحل نادي «إيه بي تي»، محل ما يعرف حالياً بـ«الهجمات المدعومة من الدولة الوطنية»، لتصبح أنشطة نادي «إيه بي تي» هي الشكل الأبرز والأعمق والأوسع نطاقاً من تهديدات وهجمات الأمن الإلكتروني في العقد المقبل.

جاء ذلك في سياق توقعات وضعتها ثلاث شركات متخصصة في أمن المعلومات، هي «بي إيه آي سيستم»، و«فاير آي»، و«بالو ألتو نتوركس»، حول الاتجاهات الرئيسة لمخاطر أمن المعلومات وأمن الفضاء الإلكتروني خلال العقد المقبل. ونشرت شبكة «زد دي نت» zdnet.com المتخصصة بالتقنية تلخيصاً لها أخيراً.

نادي «إيه بي تي»

و«إيه بي تي» هو اختصار لمصطلح معروف في عالم أمن المعلومات باسم «التهديد المتواصل المستمر»، صاغه عام 2006، جريج راتراي، الضابط برتبة عقيد في سلاح الجو الأميركي، ثم استخدم داخل شركات الاتصالات السلكية واللاسلكية منذ سنوات، للدلالة على الهجمات الأمنية التي تستهدف شبكات المعلومات والاتصالات الواسعة النطاق، ويتم تنفيذها بأدوات متقدمة، وتظل مستمرة لفترات طويلة، فتحقق وصلاً غير مصرح به لموارد هذه الشبكات، وما تضمه من محتوى يتعلق بأنشطة المؤسسات المرتبطة بها.

وتظل الهجمة مستمرة وعلى نطاق واسع، من دون أن تكتشف لفترة طويلة، ويستخدم المصطلح أيضاً لعمليات التطفل في وقت واحد على أهداف وكيانات وأشياء منتشرة على نطاق واسع، بغية تحقيق أهداف معينة محددة سلفاً من قبل المهاجم.

وتركز هذه الهجمات على المؤسسات والكيانات التي تمتلك كمية كبيرة من المعلومات الحيوية، دائمة الاستخدام والتوظيف على مدار الساعة، في إدارة دولاب العمل داخل بلدانها، مثل مؤسسات التعليم العالي، والمؤسسات المالية، ومؤسسات الطاقة، ووسائل النقل، والمؤسسات التقنية، ومؤسسات الرعاية الصحية، والتصنيع، وقطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية، والزراعة. ومن ثم فهي تتجاوز كل ما هو معروف تاريخياً عن الهجمات الفردية أو حتى هجمات المجموعات، التي تستهدف الابتزاز والمال وإثبات الذات وخلافه.

ونظراً لاتساع وتعقيد وطول فترة الهجمات من هذا النوع، فهي تحتاج إلى قدرات ومهارات وأدوات وموارد مادية وبشرية، تفوق قدرة المجموعات الإجرامية المعتادة، ومن ثم لابد أن ترعاها وتخطط لها وتنفق عليها الدول والحكومات، وليس الأفراد والمجموعات المتفرقة، ولذلك عرفت هذه الهجمات خلال الفترة الماضية أيضاً «بالهجمات المدعومة من الدول».

ومن هنا فإن نادي «إيه بي تي»، هو ببساطة مجموعة الدول التي باتت تمتلك القدرة على شن هذه النوعية من الهجمات، ومارستها أو تمارسها بالفعل، وحققت من ورائها نتائج تتعلق بأهدافها السياسية والعسكرية والاقتصادية والاستراتيجية، وهي تقوم بها داخل حدودها أو خارجها، حسب ما تتطلبه الأهداف والخطط الموضوعة.

 

وتشير التحليلات التي أجريت على هذه الهجمات إلى أن متوسط طول الهجمة يختلف من مكان لآخر، ففي عام 2018 كان متوسط طول الهجمات في الولايات المتحدة 71 يوماً، وفي أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا 177 يوماً، وفي منطقة آسيا والمحيط الهادي 204 أيام، ما يتيح للمهاجمين قدراً كبيراً من الوقت للذهاب من خلال دورة الهجوم، ونشر وتحقيق هدفهم.

جيل الرواد

ووفقاً لتقديرات خبراء الشركات الثلاث، فإن عشرات من دول العالم جربت وتحاول تجربة الدخول في هذا المجال، لكن المجموعة المالكة للمهارات والقدرات التي تؤهلها لأن توصف بأنها عضو في نادي «إيه بي تي» لاتزال قليلة ولا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، لأنها خمس دول فقط، هي الولايات المتحدة وروسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية، الني تعتبر «جيل الرواد» أو جيل الصف الأول في هذا النادي.

زيادة الأعضاء

وتوقع خبراء الشركات الثلاث، أن يتضاعف عدد الدول الأعضاء بنادي «إيه بي تي» خلال العقد المقبل، ليضم دول جديدة صغيرة وطامحة، إلى جانب القوى العظمى الكبرى والرواد الأوائل.

وفي هذا السياق، أشارت محللة استخبارات التهديد في شركة «بي إيه إي سيستم» لأمن المعلومات، سحر نعمان، إلى أنه «على مدار السنوات الخمس الماضية، طورت العديد من الدول قدراتها في هذا المجال، لكن أياً منها لم يرتق إلى مستوى المهاجمين الخمسة الكبار الذين نتحدث عنهم، لكن هناك عدداً كبيراً من الدول يمكن تصنيفه في المستويين الثاني والثالث، والأمر لا يتطلب وقتاً طويلاً لكي ترتقي بعض هذه الدول للمستوى الاحترافي، ففي حين أنها لا تتساوى مع مجموعات القرصنة الأكثر تطوراً، إلا أنه ظهرت بعض هذه العمليات بالفعل على الساحة العالمية التي تدل على أنها تتطور باستمرار، لذلك نحن نتوقع أن يتضاعف العدد خلال العقد المقبل».

من جهته، أكد مدير تحليل التجسس الإلكتروني في شركة «فاير آي» لأمن المعلومات، بنيامين ريد، المعنى نفسه، قائلاً إن «دراسة كيفية استخدام القوى الإلكترونية الصاعدة والقادمة للأدوات ضد الأهداف داخل حدودها، يمكن أن توفر نظرة ثاقبة حول ما هي الدول التي تنمو في هذه الساحة، وهنا يمكن التوقع بأن العدد سيتضاعف بلاشك خلال العقد المقبل، حيث دأبت بلدان الصفين الثاني والثالث خلال السنوات الخمس الماضية على تطوير قدرات تكتيكية، من برامج ضارة وتقنيات جديدة، معتمدة في ذلك بشدة على الخبرة المكتسبة من المقاولين الخارجيين، ثم استيعاب المعرفة من خلال المواهب المحلية، التي تستفيد مما يتم تسريبه من الأعضاء الأوائل، على غرار ما فعلته مجموعة (شادو بروكرز) التي سربت العديد من الأدوات السرية التابعة لوكالة الأمن القومي الأميركية، وعرضتها عبر الإنترنت، ما جعل العديد من اللاعبين الصغار يستخدمونها في شن هجمات من نوعية (إيه بي تي)».

 
28 مجموعة

ثبت من التحليلات والمتابعات، أن هناك نحو 28 مجموعة، تشن هجمات «إيه بي تي» في مناطق مختلفة من العالم، وكل منها يرتبط بصورة ما إلى واحدة من الدول الخمس، الأعضاء في النادي، بل يظهر بينها مجموعات تابعة لدول الصف الثاني الأعضاء في النادي، ومن بينها فيتنام، وأوزبكستان، وباكستان.

قد يهمك أيضًا: 

موقع "فيسبوك" يطرح ميزة جديدة لمستخدميه

قوقل تطلق تصميم جي مايل ومزاياه الجديدة للجميع

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقعات بتأسيس نادي جديد لدول تمتلك القوة الشاملة للحروب الإلكترونية توقعات بتأسيس نادي جديد لدول تمتلك القوة الشاملة للحروب الإلكترونية



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:33 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نضال الشافعي ينتهي من تصوير مشاهد فيلمه الجديد "زنزانة7"

GMT 23:38 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

تروي ديني من السجن إلى شارة الكابتن في "البريميرليغ"

GMT 03:30 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

الأهلي المصري يدرس إقالة مدير النشاط الرياضي

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 15:20 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا لاستشعار الأرض عن بعد

GMT 01:58 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على حقائق جديدة في خطورة قلي البطاطا بطريقة خطأ

GMT 04:17 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّفي على أشهر الحيل التي تعتمدها النجمات لزيادة طولهن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates