دراسة حديثة تبيّن قدرة فطريات تشيرنوبل على غزو كوكب المريخ
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أوضحت أن بإمكانها تقديم مساعدة كبيرة للبشرية في المستقبل

دراسة حديثة تبيّن قدرة فطريات "تشيرنوبل" على غزو كوكب المريخ

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة حديثة تبيّن قدرة فطريات "تشيرنوبل" على غزو كوكب المريخ

كوكب المريخ
واشنطن - صوت الامارات

كشفت دراسة حديثة عن قدرة يتمتع بها نوع من الفطريات التي ظهرت حول مفاعل "تشيرنوبل"، من الممكن أن تحل مشكلة كبيرة في المريخ مستقبلا.ويؤكد العلماء أن هذه الفطريات بإمكانها تقديم مساعدة كبيرة للبشرية وتوفر فرصة لهم للعيش في كوكب المريخ نظرا لقدرتها الخارقة على امتصاص الإشعاعات الضارة.ويقول العلماء إن البشر يمكن أن يعيشوا على كوكب المريخ إذا تم استخدام هذه الفطريات التي انتشرت داخل مفاعل "تشيرنوبل" النووي للحماية من الإشعاع الكوني.وبحسب البحث المنشور في مجلة "newscientist" العلمية المتخصصة، فقد توصل باحثون إلى أن طبقة من الفطريات التي يبلغ سمكها حوالي 21 سم يمكن أن تبطل إلى حد كبير الجرعة السنوية المكافئة لبيئة الإشعاع على سطح المريخ.
وقال نيلس أفريش، الباحث في ستانفورد والمؤلف المشارك في الدراسة، إن "ما يجعل الفطريات رائعة هو أنك تحتاج فقط إلى بضعة جرامات منها لتبدأ عملها".

ويضيف العالم: "إن هذه الفطريات تتكاثر ذاتيا وتشفى من تلقاء نفسها، لذلك حتى إذا كان هناك توهج شمسي يضر بالدرع الإشعاعي بشكل كبير، فستكون قادرة على النمو مرة أخرى في غضون أيام قليلة".وبحسب الدراسة، فقد تمكنت هذه الفطريات بالفعل من امتصاص الأشعة الكونية الضارة في محطة الفضاء الدولية، ويمكن استخدامها لحماية مستعمرات المريخ المستقبلية، مما سيجعلها أول غزاة كوكب المريخ.وعثر في عام 1991، أي بعد خمس سنوات من انفجار مفاعل تشيرنوبل، على فطريات سوداء فوق جدران المفاعل المهجور والذي انتشرت به أشعة غاما بشكل كامل.

 واستغرب العلماء قدرة هذه الفطريات على التكاثر والعيش في ظل هذه الظروف القاسية، حيث قامت الفرق العلمية بفحص هذه العينات، ما أعطاهم نتائج مثيرة.بالإضافة إلى قدرة هذه الفطريات على البقاء، فقد امتصت الإشعاعات الضارة ونمت باتجاه الإشعاع بشكل غريب "كما لو أنها تنجذب إليها". وبحسب البحث، تتمتع هذه الفطريات بقدرتها الخارقة نتيجة احتوائها على أصباغ الميلانين، والذي يعطيها اللون الغامق الداكن، ويسمح لها بامتصاص الأشعة الضارة عادة والتي تتحول بعد ذلك إلى طاقة كيميائية.وبنفس الطريقة التي تحول بها النباتات ثاني أكسيد الكربون والكلوروفيل إلى أكسجين وجلوكوز عن طريق التركيب الضوئي، فإن هذه الفطريات جمعت الأشعة قاتلة وقامت بتحويلها إلى طاقة.

وقام العلماء بزرع عينة من الفطريات المدهشة في محطة الفضاء الدولية، وتم رفع مستويات الإشعاع التي تتعرض لها هذه الفطريات بدرات تتفوق فيها عن مثيلاتها في كوكب الأرض، حيث تمكن العالمان كاشيتري فينكاتيسواران والبروفيسور كلاي وانغ من جامعة جنوب كاليفورنيا من رصد ومراقبة الطفرة المذهلة لدى هذه الفطريات.ولاحظ العالمان أن هذه الفطريات تطلق جزئيات مختلفة عند وضعها في بيئة أكثر إجهادا، ما يمكن أن يفتح بابا لصناعة عقاقير مانعة أو تقي البشر من أخطار الإشعاعات الكونية على المريخ أو في الفضاء.وبحسب صحيفة"ديلي ميل" البريطانية، لم نشر نتائج التجارب النهائية والأخيرة على العقاقير، لكن المجتمع العلمي "يحبس أنفاسه بانتظارها"، لأنها ستحدث ثورة في عالم الفضاء والإشعاع.


 قد يهمك ايضا:

العلماء يربطون بين بروتين الفطريات وتحفيز بناء العضلات بعد التمرين

أقوى عشبة تقضي على الطفيليات والفطريات وعدة أنواع من الالتهابات

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تبيّن قدرة فطريات تشيرنوبل على غزو كوكب المريخ دراسة حديثة تبيّن قدرة فطريات تشيرنوبل على غزو كوكب المريخ



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 06:23 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي علامات تدل على تعرض طفلك للتحرش الجنسي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates