الصين تلجأ إلى تكنولوجيا تتعرف على الوجوه خلف الأقنعة لمنع تفشي كورونا
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لرصد المخالفين لشروط الحجر الصحي وتتبع المخالطين للمصابين

الصين تلجأ إلى تكنولوجيا تتعرف على الوجوه "خلف الأقنعة" لمنع تفشي "كورونا"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الصين تلجأ إلى تكنولوجيا تتعرف على الوجوه "خلف الأقنعة" لمنع تفشي "كورونا"

فيروس كورونا
أبوظبي - صوت الامارات

مع انتشار فيروس كورونا الجديد «كوفيد-19»، لجأت الصين إلى تكنولوجيا التعرف على الوجه بصورة كبيرة، للمساعدة في احتواء التفشي في أنحاء البلاد، لا سيما لرصد المخالفين لشروط الحجر الصحي، وتتبع المخالطين للمصابين بالفيروس، إلى جانب الاستخدامات الأخرى، مثل أنظمة الحضور والانصراف في الشركات.

لكن مع انتشار استخدام أقنعة الوجه الواقية، تعين على الشركات التكنولوجية تعديل خوارزميات (لوغاريتمات) التعرف على الوجه التقليدية، للتعرف على الأشخاص الذين يضعون أقنعة، التي تخفي كثيراً من ملامح الوجه.

ونجحت شركة «هانوانج» التكنولوجية، التي تتخذ من بكين مقراً لها، في تحديث الخوارزمية الأساسية، وأدخلت نظاماً جديداً للتعرف على «الوجوه خلف الأقنعة».
وقال هوانج لي، نائب رئيس الشركة: «استغرق الأمر شهراً لتطوير نسخة محدثة من تكنولوجيا التعرف على الوجه»، مشيراً إلى أن شركته لديها خبرة ثرية في الأسواق الخارجية تزيد على 10 أعوام، خصوصاً في أفريقيا والشرق الأوسط، حيث يمكن للمنتجات التعرف على ملامح الوجه، وهو ما مكّنها من تطوير الأنظمة للتعرف على الوجوه بدقة بالغة، حتى عندما يضع الناس أقنعة.

وأكد أن الأنظمة الجديدة، تُستخدم الآن في المحاكم وأماكن التجمعات المزدحمة في العاصمة الصينية بكين، إلى جانب بعض الشركات.

وبحسب القواعد الحكومية لمكافحة الوباء واحتوائه، يتم رفض دخول الأشخاص الذين لا يضعون أقنعة للوجه ويتم إطلاق صافرات إنذار، لتنبيه السلطات المعنية واتخاذ اللازم.

وأكدت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية، أن الإنترنت وقواعد البيانات العملاقة والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، ينبغي استخدامها لمنع تفشي الوباء، بما في ذلك أبحاث التسلسل الجيني للفيروس، وتعقب المرضى، وتدفق السكان وإدارة المجتمع.

والتعرف على الوجه واحد من أكبر الوسائل التكنولوجية، التي تشهد تطوراً كبيراً خلال السنوات القليلة الماضية، مع انتشار استخدامها في الحياة اليومية. وتمكّنت شركات ذكاء اصطناعي صينية، من تطوير أنظمة دخول من دون لمس، يمكنها تحديد كل زائر في أقل من 300 ميلي ثانية، بمعدل دقة 99.9 في المئة.

وتستطيع هذه الأنظمة الذكية، تحديد هوية الأشخاص حتى إذا كانوا يضعون أقنعة على الوجه.

واستعانت السلطات الصينية بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، مثل رؤية الكمبيوتر ومعالجة اللغات الطبيعية والروبوتات، والتعرف على الصوت على نطاق واسع، في إطار جهود مكافحة كورونا، بينما يلعب الذكاء الاصطناعي دوراً كبيراً في مساعدة الشركات على استئناف أنشطتها.

ويقول يو شياهوي، مدير الأكاديمية الصينية للتكنولوجيا والاتصالات: «إن شركات الذكاء الاصطناعي أظهرت قدراتها بشكل كامل، وقدمت حلولاً ومنتجات مبتكرة في فترة زمنية وجيزة، للمساهمة في مجالات مثل مراقبة تفشي الوباء، والتشخيص، والحفاظ على حياة الناس».

وتمكنت شركة «سنس تايم» للذكاء الاصطناعي، المتخصصة في رؤية الكمبيوتر والتعلم العميق، من تطوير نظام لاكتشاف المصابين بالحمى، ويمكنه فحص ما يصل إلى 10 أشخاص في الثانية من دون اتصال مباشر، ويحدد عن بعد الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض الحمى، وهو ما يقلل مخاطر التفشي، ويعزز سرعة اكتشف المرضى في الأماكن العامة المزدحمة. ويدمج هذا النظام بين خوارزميات ذكاء اصطناعي متطورة مع تكنولوجيا الأشعة تحت الحمراء، ويمكنه تحديد أي هوية الأشخاص وإرسال إخطار، بمعدل دقة يزيد على 99 في المئة.

قــــــد يهمــــــــــــــــك ايضــــــــــــــــــا:

فيروس "كورونا" يُجبر شركة "وان بلس" الصينية على إطلاق غريب لهاتفها الجديد خوفًا من انتشاره

معلومات مسربة عن هاتف "Xiaomi" الصينية الأفضل لعشاق الألعاب

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصين تلجأ إلى تكنولوجيا تتعرف على الوجوه خلف الأقنعة لمنع تفشي كورونا الصين تلجأ إلى تكنولوجيا تتعرف على الوجوه خلف الأقنعة لمنع تفشي كورونا



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:37 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أحمد حلمي "رسّام" عبر صفحته على "إنستغرام"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates