إماراتيون يُطالبون مواقع التسوّق الإلكتروني بالسلعة كما وردت في الإعلان
آخر تحديث 15:02:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عرضوا تجاربهم مع شركات رفضت تزويدهم بأجزاء مُهمّة اشتروها

إماراتيون يُطالبون مواقع التسوّق الإلكتروني بالسلعة كما وردت في الإعلان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إماراتيون يُطالبون مواقع التسوّق الإلكتروني بالسلعة كما وردت في الإعلان

مواقع التسوّق الإلكتروني
دبى ـ صوت الامارات

طالَب مستهلكون بإلزام شركات التجارة الإلكترونية بأن تكون السلع التي يستلمونها خلال التسوق الإلكتروني كما وردت في الإعلان الترويجي، ومطابقة للصور المرفقة معه، مع فرض غرامات على الشركات المخالفة.وعرض مستهلكون لـ"الإمارات اليوم" تجاربهم مع شركات تسوق إلكتروني رفضت تزويدهم بأجزاء مهمة من أجهزة اشتروها، باعتبارها ليست جزءاً أصيلاً من السلعة، وفقاً لتلك الشركات، وأنه يجب شراءها منفصلة، معتبرين ذلك يضر بعامل الثقة بين المستهلك وتلك المواقع.
وأقر مسؤولان في مجال البيع الإلكتروني بوقوع مشكلات مع المستهلكين بسبب القطع الناقصة، لافتين إلى أن وجود بعض قطع السلعة على الغلاف، وفي الصور الإعلانية، لا يعني أنها قطع أصيلة من السلعة، بل لتنبيه المستهلك إلى إمكانية إضافتها، لكن سعرها منفصل وليس جزءاً من السلعة.
شددت وزارة الاقتصاد على أن التاجر ملزم بتسليم المستهلك القطع الموجودة على الغلاف وفي الصور الإعلانية الترويجية للسلعة، داعية المستهلكين إلى التحقق قبل استلام السلعة من توافر جميع أجزائها.

شكاوى مستهلكين
وقال المستهلك محمد المنصوري، إنه اشترى لعبة إلكترونية تتضمن ثماني قطع من موقع تسوق إلكتروني بمبلغ 2000 درهم، لكنه اكتشف عند الاستلام أن هناك قطعة رئيسة في صورة غلاف اللعبة غير موجودة ضمن القطع.
وأضاف أنه تواصل مع الشركة التي أصرت بداية على أن ما استلمه هو كامل قطع اللعبة، ومن أن القطعة الموجودة في الصورة الترويجية وعلى غلاف اللعبة ليست ضمن اللعبة، وعليه شراؤها بشكل منفصل.
وتابع: «رفضت ذلك، وكنت مصراً على أن القطعة جزء من اللعبة، وعندما أكدت للشركة أنني سأتقدم بشكوى رسمية، وافقت على توريد القطعة الناقصة مجاناً واعتبارها جزءاً من اللعبة».
وطالب المنصوري، الجهات المعنية، بإلزام شركات التسوق الإلكتروني بذكر عدد ومواصفات قطع أي لعبة بشكل واضح، وأن تكون القطع المصورة على الغلاف وفي الإعلان الترويجي متطابقة تماماً مع القطع داخل العلبة، مع فرض غرامات على الشركات غير الملتزمة.
وقالت المستهلكة أمينة طاهر، إنها اشترت جهازاً كهربائياً من موقع تسوق إلكتروني، وفوجئت بعدم وجود قطعة من الجهاز، على الرغم من أنها ضمن الإعلان الترويجي للسلعة وعلى الغلاف.
وأكدت أن الشركة رفضت طلبها تزويدها بالقطعة، وأصرت على بيعها منفردة بسعر إضافي، وهو ما فعلته، ولكن بسعر مرتفع، متفقة على ضرورة إلزام شركات التسوق الإلكتروني بذكر عدد القطع ومواصفاتها بشكل واضح، وتوقيع عقوبات أو فرض غرامات في حال عدم التزامها بذلك. وأكدت أهمية عامل الثقة عند التسوق الإلكتروني بين المستهلك وتلك المواقع.
وعرض المستهلك رضا الشرنوبي، تجربته قائلاً إنه خاض تجربة سيئة مع شركة تسوق إلكتروني، لفترة أسابيع، بعد أن اشترى جهازاً منزلياً، واكتشف لاحقاً أنه يفتقد قطعة رئيسة تضيف الكثير الى إمكانات الجهاز في حال وجودها.
وأكد أن الشركة رفضت بشكل مطلق تزويده بالقطعة، باعتبارها منفصلة وبسعر خاص، وغير متضمنة في السعر الأصلي، مطالباً بالحفاظ على حقوق المستهلك عند التسوق الإلكتروني.

أجزاء مكمّلة
وقال ممثل شركة تعمل في مجال البيع الإلكتروني، «سي.ج»، إن بعض قطع السلعة يكون موجوداً على الغلاف، وفي الصور الإعلانية الترويجية، ولكن ليس باعتبارها قطعاً أصيلة من السلعة، بل لبيان استخدامات السلعة بشكل مفصل، لافتاً إلى أنها قطع إضافية يتم شراؤها بشكل منفرد، وذلك في حال أراد المستهلك تجربتها مع السلعة كجزء مكمّل، وليس أصيلاً فيها.
وأقرت المسؤولة في شركة تسوق إلكتروني، دارين حمزة، بوقوع مشكلات مع مستهلكين خلال الفترة الماضية، بسبب ما قالته إنه تصور من قبل مستهلكين بأن هناك قطعاً ناقصة متضمنة في السعر، ولم يتم تسليمها ضمن السلعة.
وتابعت: «قد تكون القطعة موجودة على الغلاف أو ضمن الصور الترويجية، وذلك لتنبيه المستهلك إلى إمكانية إضافتها، لكن سعرها منفصل وليس جزءاً من السلعة، ولا تدفع في إطار سعر السلعة المدفوع»، لافتة إلى وجود شركات ترفض أحياناً تزويد المستهلك بالجزء الإضافي، خصوصاً إذا طالب به بعد استلام السلعة رسميا.

مسؤولية التاجر
وقال مدير إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد، الدكتور هاشم النعيمي، إن التاجر ملزم بتسليم المستهلك القطع الموجودة في الصور الإعلانية الترويجية وعلى الغلاف، وأن تتطابق القطع التي يتسلمها مع تلك التي على الغلاف وفي الصور الإعلانية الترويجية حتى لا يحدث أي لبس لدى المستهلك أو يتعرض لعمليات تضليل.
وطالب النعيمي المستهلكين بالتأكد من توافر جميع أجزاء السلعة قبل استلامها، بناء على الاتفاق مع المورد، ووجود تطابق بين ما ذكره التاجر الإلكتروني وبين ما يستلمه، ومن أن التاجر باع السلعة وفقاً للاتفاق.

ونبه مدير إدارة حماية المستهلك إلى أن توقيع المستهلك على استلام السلعة يعني إخلاء مسؤولية التاجر، وأن السلعة تتوافق مع طلب المستهلك.

وأضاف: «من المشكلات الرئيسة في التجارة الالكترونية أن بعض المستهلكين لا يتحققون من توافر جميع الأجزاء قبل الاستلام، ويوقعون على الاستلام قبل التحقق من السلعة».

عمليات تحايل
أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحماية المستهلك، محمد خليفة بن عزير المهيري، ضرورة الانتباه والحذر عند التسوق الإلكتروني، وأن يمتلك المستهلك الوعي والدراية للوصول إلى حقه كاملاً.

وشدد المهيري على أهمية مطابقة الصور الإعلانية الترويجية لمواصفات السلعة التي يستلمها المستهلك، مع ضمان حقه الكامل في إعادتها أو رفضها في حال عدم مطابقتها للمواصفات المطلوبة.

وأضاف: «قد نجد للأسف عمليات تحايل خلال البيع الإلكتروني، مثل وصول السلع مغايرة لما طلبه المستهلك، وهنا عليه الاحتفاظ بالفواتير، لضمان ما يطلق عليه حق الأمان، وهو إعادتها في حال مخالفتها للمواصفات المطلوبة».

وطالب المهيري بضرورة التأكد من جودة السلعة، ومواصفاتها قبل استلامها، وفي حال وجود أي شبهة تحايل، أن يتقدم بشكوى إلى الجهات المختصة بالتجارة الإلكترونية، مؤكداً أن إدارة الجمعية تهتم بكل الشكاوى التي يمكن أن تصلها في هذا الشأن

قد يهمك ايضا

"فيسبوك" تُعلق على دعوة شريك زوكربرغ لتقسيم الشركة

تركيا تفرض على "فيسبوك" غرامة بآلاف الدولارات

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إماراتيون يُطالبون مواقع التسوّق الإلكتروني بالسلعة كما وردت في الإعلان إماراتيون يُطالبون مواقع التسوّق الإلكتروني بالسلعة كما وردت في الإعلان



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:04 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

ميلوني تعلن 4 تغييرات جديدة في المدارس الإيطالية

GMT 17:24 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

Balenciaga بالانسياغا تكسر رتابة عروض باريس بتشكيلة مستقبلية

GMT 21:10 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

كوفي بلانيت تطلق منتجات «صنع في الإمارات»

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الفنان محمود العسيلي يستعد لطرح أغنية جديدة

GMT 01:16 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

محمد الباز يقدم حلقة خاصة عن 6 أكتوبر في برنامج"90 دقيقة"

GMT 08:49 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

الإمارات مستعدة لتخفيف أي نقص بمعروض النفط

GMT 05:43 2018 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

محمد فؤاد يكشف عن حسِّه المرهف وأسراره العاطفية

GMT 10:21 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المكسرات تحسن من التغلب على سرطان الأمعاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates