وكالة ناسا الفضائية تُبيّن رصدها لجسم يشبه فقاعة صابون كونية ضخمة أُطلق عليها سديم الفقاعة
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عبارة عن سحابة من الغاز بداخلها نجم ويبعد عن الكرة الأرضية ب 8 ألاف سنة ضوئية

وكالة ناسا الفضائية تُبيّن رصدها لجسم يشبه فقاعة صابون كونية ضخمة أُطلق عليها "سديم الفقاعة"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وكالة ناسا الفضائية تُبيّن رصدها لجسم يشبه فقاعة صابون كونية ضخمة أُطلق عليها "سديم الفقاعة"

جسم يشبه فقاعة صابون كونية ضخمة أُطلق عليها "سديم الفقاعة"
واشنطن - يوسف مكي

نشرت وكالة الفضاء ناسا NASA يوم الخميس الماضي صورة جديدة التقطها تلسكوب الفضاء هابل Hubble Space Telescope ويُختصر HST لما يشبه فقاعة صابون كونية ضخمة, وهذا الجسم يسمى «سديم الفقاعة» يبعد عن الكرة الأرضية ب 8 ألاف سنة ضوئية ، وهو سحابة من الغاز والغبار تسطع بواسطة نجم موجود في داخلها.

وسديم الفقاعة يقع ضمن مجموعه نجوم ذات الكرسي ، تم اكتشافه للمرة الأولى بواسطة الفلكي ويليام هرشل عام 1787 ، علما بأن هذه ليست المرة الأولى التي يرصد فيها السديم بواسطة تلسكوب الفضاء هابل, ونظرا لحجم السديم الكبير جدًا في السماء ، فإن الصور السابقة التي التقطها تلسكوب الفضاء هابل قدمت تأثيرا أقل, ولكن الآن يمكننا رؤية كامل السديم في صورة واحدة للمرة الأولى.

وتسمح الصورة الكاملة لـ«سديم الفقاعة»  أن ننظر بشيء من التأمل لهذا الغطاء المتناسق في أعماق الكون, ويعتبر هذا الغطاء الذي نراه هو نتيجة لتدفق غازي قوي يعرف بإسم «الريح النجمية»  يأتي من نجم لتشكل ضغطا قويا بواسطتها حيث طوق المادة النجمية يدفعها إلى الخارج مشكلة شكل الفقاعة.

وتتوهج السحابة الضخمة المحيطة بالنجم بواسطة الأشعة فوق البنفسجية، ومعروف أن قطر هذه الفقاعة أو السحابة يبلغ حوالي 10 سنوات ضوئية إلى أنها لا تزال في طور التمدد نتيجة ثبات الضغط للريح الشمسية, وحاليا معدل التمدد أكبر من 100000 كيلومتر في الساعة, وهناك أمر أخر حول هذا السديم وهو النجم في داخله الذي لا يقع في مركز السديم ، ولا يزال هناك نقاشات في الوسط العلمي لماذا لا يقع ذلك النجم في الوسط؟ وكيف أن هذه السحابة تامة الاستدارة حول ذلك النجم؟ من ناحية أخرى يتسبب ذلك النجم في الألوان الرائعة للفقاعة والتي تظهر بشكل بارز مقارنة بالصور السابقة.

ويمكن ملاحظة أن الفقاعة محاطة بما يسمى «بالعقد المذنبية» والتي يمكن رؤيتها بوضوح في هذه الصورة إلى يمين النجم، علما بأنه لا توجد لها علاقة بالمذنبات التي نعرفها ولكنها مجرد تسمية بسبب مظهرها, وهذه العقد منفردة بشكل عام حيث أنها أكبر حجما في النظام الشمسي ولها كتل مشابه للأرض ، تتألف من أشكال كروية من الغبار وذيول متدلية لامعة ومتأنية تحت تأثير النجم .

ويعتبر رصد هذه العقد والسديم في صورة واحدة مهم لأنه يساعد في فهم أفضل لمعرفة هندسة وديناميكية هذه الأنظمة المعقدة.وهذه الصورة الجديدة نشرتها وكالة الفضاء ناسا احتفالا بمرور 26 سنة على وجود تلسكوب الفضاء هابل في المدار, ففي يوم 24 نيسان/أبريل 1990 أطلق هابل إلى الفضاء على متن مكوك الفضاء  ديسكفري (STS-31) كأول تلسكوب فضائي من نوعه ، وفي كل عام يتم اختيار أحد الأجسام الفضائية احتفالات بهذه المناسبة وفي هذا العام 2016 تم اختيار «سديم الفقاعة».

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وكالة ناسا الفضائية تُبيّن رصدها لجسم يشبه فقاعة صابون كونية ضخمة أُطلق عليها سديم الفقاعة وكالة ناسا الفضائية تُبيّن رصدها لجسم يشبه فقاعة صابون كونية ضخمة أُطلق عليها سديم الفقاعة



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates