الباحثون يؤكدون إكتشاف جديد للشعاب المرجانية عند مصب نهر الأمازون
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

وجد الباحثون 60 نوعًا من الإسفنج

الباحثون يؤكدون إكتشاف جديد للشعاب المرجانية عند مصب نهر الأمازون

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الباحثون يؤكدون إكتشاف جديد للشعاب المرجانية عند مصب نهر الأمازون

اكتشاف ضخم يفاجئ الباحثين بالعثور على مساحة شاسعة من الشعاب المرجانية
واشنطن - عادل سلامة

 في اكتشاف جديد ضخم، فقد عثر العلماء، على مساحة شاسعة من الشعاب المرجانية عند مصب نهر الأمازون الذي يعد هو الأكبر لتصريف المياه في العالم. وأصيب الباحثون في الذهول في أعقاب العثور علي الشعاب المرجانية بطول 3,600 ميل مربع ( 9,300 كيلومتر مربع ) وبعمق يتراوح ما بين 30 إلي 120 مترًا تحت الماء الموحلة، والتي تمتد من غيانـا الفرنسية وحتي دولة مارانهاو البرازيلية.

الباحثون يؤكدون إكتشاف جديد للشعاب المرجانية عند مصب نهر الأمازون

وأوضح الباحثون بأن منطقة نهر الأمازون يوجد بها مياة عذبة نتيجة إختلاط النهر مع المحيط الأطلسي ومياهه المالحة، بما يؤثر على مساحة واسعة من المناطق المدارية في المحيط شمال الأطلسي من حيث الملوحة، ودرجة الحموضة، وإختراق الضوء والترسيب، والظروف التي ترتبط عادة إلى وجود فجوة كبيرة في الشعاب المحيط الأطلسي الغربية.

الباحثون يؤكدون إكتشاف جديد للشعاب المرجانية عند مصب نهر الأمازون

وظهرت الشعاب المرجانية مزدهرة تحت المياه العذبة، أو تتدفق في منطقة الأمازون وفق ما يقول الباحثون. ومقارنةً في العديد من الشعاب المرجانية الأخرى، فقد أشار العلماء إلى أنها فقيرة نسبياً. وعلى الرغم من ذلك، فقد وجدوا 60 نوعاً من الإسفنج من الإسفنج، و73 نوعاً من الأسماك، فضلاً عن جراد البحر شائك والنجوم والكثير غيرها من أشكال الحياة المرجانية.

الباحثون يؤكدون إكتشاف جديد للشعاب المرجانية عند مصب نهر الأمازون

وأضافت باتريسيا ياغر وهي أستاذ مشارك في العلوم البحرية في كلية فرانكلين للفنون والعلوم في جامعة جورجيـا والمحقق الأساسي في تسلسل النهر – المحيط في مشروع الأمازون بأنهم جلبوا معهم أروع الحيوانات المدهشة والملونة.

وتكمن الصعوبة في العثور على خريطة قديمة تتوافق مع نظام تحديد المواقع الحديثة، وعلى الرغم من ذلك، فقد إستخدم الفريق أخذ العينات الصوتية المتعددة الحزم من قاع المحيط للعثور على الشعاب المرجانية ومن ثم تجريف العينات لتأكيد هذا الاكتشاف، في حين نظم الباحثون في البرازيل فريقاً متكامل وإستقلوا سفينة أبحاث تابعة للبحرية البرازيلية وعادوا بها إلى الموقع في عام 2014عندما كانوا قادرين على جمع ووصف النتائج للدراسة بشكلٍ كامل.

ومع ذلك، فإن الشعاب المرجانية معرضة للخطر، حيث أنه ووفقاً للبحث، فإن الحكومة البرازيلية تعتزم التنقيب عن النفط بإستخدام الحفار في 80 منطقة تحتوي على الشعاب المرجانية، في الوقت الذي تعد فيه 20 منطقة منها غنية بالفعل في النفط، وبالتالي فإن مثل هذه الأنشطة الصناعية على نطاق واسع تمثل تحدياً بيئياً خطيراً بحسب ما يقول مؤلف الدراسة.

وتناول البحث أيضاً بأنه وفي أقصي الجنوب، يكون هناك تعرض لمزيد من الضوء، ومن ثم فإن العديد من الحيوانات تتقترب بشكل كبير من الشعاب المرجانية في التمثيل الغذائي. ولكن التحرك شمالاً، فإن هذه الشعاب المرجانية تصبح أقل وفرة وتتحول الشعاب المرجانية إلى الإسفنج .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الباحثون يؤكدون إكتشاف جديد للشعاب المرجانية عند مصب نهر الأمازون الباحثون يؤكدون إكتشاف جديد للشعاب المرجانية عند مصب نهر الأمازون



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates