اكتشاف تابوت مصري يضمّ رسومات تشكِّك في ترحيل أفضل الفنانين
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تؤكد النصوص التاريخية تهجير الحرفيين إلى فارس

اكتشاف تابوت مصري يضمّ رسومات تشكِّك في ترحيل أفضل الفنانين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اكتشاف تابوت مصري يضمّ رسومات تشكِّك في ترحيل أفضل الفنانين

رسومات تشكِّك في ترحيل أفضل الفنانين
القاهرة ـ محمد الشناوي

رجّحت عالمة مصريات من متحف أونتاريو الملكي في ترونتو، غايل جيبسون،  أنَّ نعش عمره 2400 عامًا مزيّن بديكورات غير عادية، قد يكشف أسباب تدهور الإمبراطورية المصرية القديمة، ورسم على النعش أشياء غريبة مثل البطرمانات الجوفاء، وسرير الجنازة الغير العادي.

وتعتقد جيبسون أنَّ النعش رسم بواسطة فنانين مبتدئين، بعد أنَّ تم ترحيل أفضل الفنانين المصريين، بعد سيطرة الفرس على المنطقة، فمنذ عام 525 قبل الميلاد ولنحو قرن، حكم الفرس مصر بعد غزو الملك قمبيز العاصمة المصرية ممفيس وسقوط الفرعون، وهذا الاحتلال يعني أنَّ الإمبراطورية الفارسية امتدت من تركيا حاليًا إلى أفغانستان.

ويلقي النعش الضوء على فترة مضطربة في التاريخ المصري، حيث تشير النصوص القديمة بواسطة ديودورس إلى ترحيل أفضل الحرفيين والفانيين من مصر للعمل على المشاريع الكبرى في بلاد فارس، بالإضافة إلى سرقة المعادن المصرية الثمينة جدًا، وهذا يفسر سوء الرسومات الموجودة على النعش، بحسب جيبسون.

وتضيف: "أخذ الفرس العديد من الفانين المصريين كأسرى حرب وغنائم، وتم ترحيلهم إلى برسيبوليس وسوسا، ويمكن رؤية أعمالهم في تلك الأماكن".

وعدم وجود التدريبات يفسر الرسومات الغريبة الموجودة على التابوت مثل السرير الجنائزي، ووجود رأس إنسان على جسد طائر يدعى "با"، فغالبا "با" على هيئة صقر ورأس إنسان، ويدل على روح الفرد أو الروح.

وأوضحت جمعية دراسة علم المصريات، الشهر الماضي، أنَّ هذا التابوت الوحيد المرسوم عليه رأس "با".

وتلفت جيبسون إلى الثعبان المجنح الذي يرتدي التاج المرتبط بالإلهة "حتحور"، رمز الفرح والأمومة، فهو أمر غريب جدًا، بينما الأربعة برطمانات على التابوت ليس لهم أي معنى.

ووفقًا للنقوشات على التابوت، يعود الكفن إلى إمرأة تدعى "دنتسات"، والتي تقترح أنها عاشت في مصر حين كانت تحت سيطرة الحكم الفارسي.

والملك الفارسي، داريوس الأول، الذي ولد في 550 قبل الميلاد، يقال إنه تفاخر بالمهرة المصريين الفنانين والنجارين والمشغولات الذهبية التي زينت قصره في سوسة.

وشكك خبراء ما إذا كان التابوت حقيقي، لأنه يحتوي على علامات غير عادية، ولكن إشعاعيًا أكدت مواد مثل خشب الجميز عودة التابوت إلى ذلك العهد، حيث استخدم ذلك الخشب في صناعة التوابيت.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشاف تابوت مصري يضمّ رسومات تشكِّك في ترحيل أفضل الفنانين اكتشاف تابوت مصري يضمّ رسومات تشكِّك في ترحيل أفضل الفنانين



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates