الوطني يؤكد أن تمسك الحكومة بالبنود المحذوفة من قانون تنظيم الاتصالات يعيده إلى المجلس
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ثلاثة أهداف وسبعة اختصاصات لمجلس "سياسات تكنولوجيا المعلومات"

"الوطني" يؤكد أن تمسك الحكومة بالبنود المحذوفة من قانون "تنظيم الاتصالات" يعيده إلى المجلس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الوطني" يؤكد أن تمسك الحكومة بالبنود المحذوفة من قانون "تنظيم الاتصالات" يعيده إلى المجلس

قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الدولة
أبوظبي – صوت الإمارات

كشفت رئيس لجنة الشؤون الإسلامية والأوقاف والمرافق العامة للمجلس الوطني الاتحادي، عائشة سالم بن سمنوه، أن حذف المواد المتعلقة بعدم خضوع مجلس السياسات العليا لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الدولة، لرقابة ديوان المحاسبة، من مشروع القانون الاتحادي الخاص بتعديل قانون تنظيم قطاع الاتصالات، قد تتسبب في عودة مشروع القانون مجددًا إلى المجلس الوطني، على الرغم من إقراره خلال جلسة المجلس التي عقدت أول من أمس، وذلك في حال تمسك مجلس الوزراء بالبنود المحذوفة، فيما حدد مشروع القانون ثلاثة أهداف من إنشاء مجلس سياسات "تكنولوجيا المعلومات والاتصالات" في الدولة، بينما منحه سبعة اختصاصات يقوم بها دون غيره.

وكانت جلسة المجلس الوطني الاتحادي الأخيرة شهدت سجالًا بين أعضاء المجلس وممثلي الحكومة، بشأن ضرورة إخضاع مجلس السياسات العليا لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لرقابة ديوان المحاسبة، انتهى إلى إقرار القانون بعد حذف ثلاثة بنود تتعلق بالرقابة المالية الداخلية، فيما أعلنت وزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، الدكتورة نورة الكعبي، مراجعة مجلس الوزراء وإعلان موقفها من البنود المحذوفة.

وأفادت رئيس لجنة الشؤون الإسلامية والأوقاف والمرافق العامة للمجلس الوطني الاتحادي، عائشة سالم بن سمنوه، بأن اللجنة ناقشت مع ممثلي الحكومة المواد المتعلقة بالرقابة المالية على مجلس السياسات العليا لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، المزمع إنشاؤه وفقًا لقانون تنظيم قطاع الاتصالات، وأنها علمت من المستشارين القانونيين أن الاعتمادات المالية للمجلس ستخصص من ميزانية هيئة تنظيم الاتصالات، التي تخضع لرقابة ديوان المحاسبة، كما تم إخطار اللجنة بأنه سيتم تعيين شخص من ديوان المحاسبة لمتابعة الأمور المالية للمجلس، ومن ثم وافقت على البند (ز) من المادة الرابعة، الذي ينص على إصدار المجلس للنظم الخاصة بالرقابة المالية الداخلية على أعماله، والبند 2 من المادة نفسها، والذي ينص على عدم خضوع المجلس أو أي من لجانه أو المكتب الإداري أو أي من الوحدات الملحقة به للرقابة المقررة لديوان المحاسبة.

وذكرت بن سمنوه "خلال الجلسة العامة تمسك أعضاء المجلس الوطني بضرورة خضوع مجلس السياسات لرقابة ديوان المحاسبة، ما أدى إلى إقرار القانون بعد حذف المواد التي تمنع ذلك، في الوقت الذي أكدت فيه وزيرة شؤون المجلس الوطني، الدكتورة نورة الكعبي، أنها سترفع الأمر إلى مجلس الوزراء لاتخاذ ما يراه مناسبًا"، لافتة إلى أنه في حال تمسك الحكومة ببنود الرقابة المالية الداخلية لمجلس السياسات العليا، ستتم إعادة مشروع القانون مجددًا إلى المجلس الوطني، على الرغم من إقراره، مرفقًا به ملاحظات الحكومة على هذه البنود، لتتم مناقشته مجددًا.

وحدد مشروع قانون تنظيم قطاع الاتصالات في الدولة ثلاثة أهداف من إنشاء مجلس السياسات العليا لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، أولها دعم وتطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الدولة، والثاني تشجيع الاستثمار في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتشجيع المنافسة بين المشغلين، بينما الهدف الثالث هو تحقيق مكانة رائدة للدولة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

ومنح مشروع القانون المجلس المرتقب السلطة العليا في مجال الإشراف على قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالدولة، موضحًا أن هناك سبعة اختصاصات، سيكون له الحق في ممارستها وحده دون غيره، بينها اقتراح السياسات العليا والاستراتيجيات المتعلقة بقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما يتوافق وخطط الدولة في هذا المجال.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوطني يؤكد أن تمسك الحكومة بالبنود المحذوفة من قانون تنظيم الاتصالات يعيده إلى المجلس الوطني يؤكد أن تمسك الحكومة بالبنود المحذوفة من قانون تنظيم الاتصالات يعيده إلى المجلس



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates