تطبيقات ونظم تشغيل تواجه التهميش مع بدء انتشار ويب أسمبلي
آخر تحديث 16:41:02 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تطبيقات ونظم تشغيل تواجه التهميش مع بدء انتشار "ويب أسمبلي"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تطبيقات ونظم تشغيل تواجه التهميش مع بدء انتشار "ويب أسمبلي"

برنامج ويب أسمبلي
دبي - صوت الإمارات

أفاد تحليل تقني، بأنه من المتوقع أن يكون الـ«ويب» وتطبيقاته وبرامج تصفّحه، إضافة إلى نظم التشغيل والتطبيقات المكتبية التي تعمل على الحاسبات الشخصية المكتبية والمحمولة، فضلاً عن التطبيقات المحمولة التي تعمل على الحاسبات اللوحية والهواتف الذكية، على موعد مع تغيير جذري مرتقب ربما خلال فترة قصيرة، مرجعاً السبب في ذلك إلى بدء انتشار لغة برمجة جديدة تحمل اسم «واسم»، وأحياناً يطلق عليها «ويب أسمبلي»، تعمل بأسلوب جديد، يجعل كل شيء قابلاً للتشغيل والعمل من خلال برامج التصفح بكفاءة وسرعة تعادل، إن لم تكن تتفوق، على الكفاءة والسرعة التي تعمل بها أعقد التطبيقات والبرامج بصورة مستقلة من خلال نظم تشغيل الحاسبات المكتبية والمحمولة واليدوية.

لغة محايدة

أفاد خبير البرمجيات مفتوحة المصدر، أليكس تامبل، بأن «لغة البرمجة (واسم)، ستلغي الحواجز والتعقيدات التي كانت تحول دون تشغيل بعض التطبيقات المعدة لأنظمة تشغيل معينة على أنظمة تشغيل أخرى»، مشيراً إلى أنه «من أبرز المشكلات التي يمكن حلها في هذا السياق، مشكلة تشغيل العديد من منتجات شركة (أدوبي)، مثل حزمة (أدوبي لايت) على أنظمة تشغيل (لينكس أوبونتو)، وذلك لكونها لغة برمجة محايدة بين نظم التشغيل، وتقدم أشياء تفهمها وتشغلها جميع الأنظمة».

• «فايرفوكس» الأخير تضمّن دعم النصوص البرمجية المكتوبة بلغة «واسم».

وجاء في التحليل، الذي نشره خبير البرمجيات مفتوحة المصدر، أليكس تامبل، في موقع pcworld.com بمناسبة الإصدار 52 من متصفح «موزيلا فايرفوكس» مفتوح المصدر، أخيراً، الذي تضمن خاصية دعم النصوص البرمجية المكتوبة بلغة «واسم» للمرة الأولى، أن للغة الجديدة ميزاتها الخاصة، التي جعلتها تشق طريقها وسط لغات البرمجة الأخرى بسرعة كبيرة، ربما تنتهي بتهميش نظم التشغيل والتطبيقات بصورتها المعروفة منذ عقود.

لغة تجريبية

ووفقاً لموسوعة «ويكيبيديا»، فإن لغة برمجة «واسم» أو «ويب أسمبلي»، هي لغة برمجة فعالة منخفضة المستوى، تستخدم في كتابة النصوص البرمجية داخل برامج التصفح من جانب المتعامل. وفي مارس الماضي تم الإعلان عن تنفيذها مع محرك تشغيل الألعاب الالكترونية المعروف باسم «يونتي» الذي تنتجه شركة تحمل الاسم نفسه، ليتم تشغيله من خلال متصفحي «كروم» و«فايرفوكس»، لكنها حتى الآن مصنفة على أنها لغة تجريبية قيد التطوير.

وفي التحليل، الذي أعده تامبل حول لغة البرمجة الجديدة، حاول شرح المفهوم الرئيس الذي تستند إليه، والإضافة التي تقدمها لمجتمع مطوري ومستخدمي الـ«ويب»، موضحاً أنه «لو كان هناك، على سبيل المثال، نص فيه الكثير من الأوامر والتعليمات المطلوب تنفيذها لتأدية مهمة بعينها، ويحتوي العديد من المفردات والمصطلحات باللغتين الألمانية أو العربية، ومطلوب من شخص ليست الألمانية أو العربية لغته الأصلية تنفيذ ما فيه من أوامر، فلابد من أن هذا الشخص سيقوم بالبحث عن معاني بعض أو الكثير من هذه المفردات في القواميس المتخصصة لكي يفهم النص، ويستوعبه ثم يقوم بالتنفيذ، لكن لو جاء هذا النص مكتوباً باللغة الأم لهذا الشخص، فإنه لن يحتاج للبحث عن معاني الكلمات، ولا قاموس ليفسرها له، وبالتالي سيبذل مجهوداً أقل، ويستهلك وقتاً أقل، لكي يبدأ بتنفيذ الاوامر والتعليمات، ثم ينفذها بصورة أسرع وأسهل وأكثر كفاءة».

شيفرة المصدر

وبيّن تامبل أن «هذا بالضبط ما تحاول لغة (واسم) القيام به، وهي تقديم شيفرة المصدر الخاصة بأي تطبيق أو برنامج أو نظام معلومات من أي نوع في حالة عامة وبسيطة وكأنها اللغة البرمجية الأم التي يفهمها، ما يجعل أي جهاز يفهمها من دون الحاجة إلى البحث عن عمليات توافق، أو عمليات تحويل أو تحوير».

وأضاف أن «ذلك يتحقق من أن اللغة نفسها تقوم بعملية (تحويل برمجي) للأكواد وشيفرة المصدر الخاصة بالتطبيقات والنظم التي يتم تطويرها من خلالها، وتضعها في أبسط صورة أو شكل ممكن، وهي الحالة الثنائية ما بين الأصفار والآحاد».

وأوضح أن «أي برنامج عادي يتم تشغيله من على سطح المكتب بالحاسب الشخصي، وليكن (فايرفوكس) مثلاً، هو في الأصل عبارة عن باقات من الأكواد التي جمعت من شفرة المصدر الخاصة به، وشيفرة المصدر تكون مكتوبة بواسطة لغة من لغات البرمجة، مثل لغة (سي) و(سي بلس بلس) أو غيرهما، لكن نظام التشغيل واجزاء الحاسب المختلفة لا تتعامل مباشرة مع هذه الباقات من الأكواد، بل يستخدم الحاسب ونظام التشغيل وسيطاً برمجياً يُعرف بالمفسر، الذي يعمل على تجميع باقات الاكواد، ويحولها إلى حالة الأصفار والآحاد عند التشغيل».

«الوسيط المفسر»

وأفاد تامبل بأنه «في حالة تطبيقات الـ(ويب)، يتم في معظم الأحيان استخدام نصوص (جافا) البرمجية (جافا سكريبت)، وهي نصوص مكتوبة بلغة (جافا)، التي تقوم بدور (الوسيط المفسر)، وعند تشغيلها يكون على الحاسب أو الهاتف أن يحلل وينفذ التعليمات البرمجية سطراً سطراً، وهذا من شأنه ان يحدث بعض حالات الحمل الزائد الحادة»، مبيناً أن لغة «(واسم) تلغي الحاجة لـ(الوسيط البرمجي المفسر)، لكونها تقدم شفرة المصدر الخاصة بالتطبيقات أو البرامج في الصورة الثنائية النهائية التي تعتبر في مقام (اللغة الاصلية الأم) للجهاز، فيقوم بتشغيلها على الفور بسرعة وكفاءة».

تغيّر جذري

وأوضح تامبل أن «كون هذه اللغة تعمل من خلال التطوير ووضع الاكواد الخاصة بالبرمجيات المختلفة داخل المتصفحات، فهذا يعني أنه في حالة توسعها وانتشارها، وتحقيق مستويات عالية من الكفاءة والنضج، يمكنها أن تغير جذرياً من الصورة النمطية المعتادة التي تعمل بها نظم التشغيل، والتطبيقات والبرامج كما نعرفها منذ عقود».

وقال إنه «لإدراك مدى هذا التغيير المتوقع، تخيل مثلاً أنك تشغل برنامج (أدوبي فوتوشب) المعقد والضخم جداً المستخدم في تحرير الصور والرسوميات داخل متصفح (فايرفوكس) أو (كروم) بالسرعة والكفاءة والسهولة نفسها التي يتم تشغيله بها من خلال نسخته الأصلية الحالية على سطح مكتب حاسب يعمل بنظام تشغيل (ماكنتوش)، ويتمتع بمواصفات عالية في مكوناته».

وأكد تامبل أن «هذا الأمر ليس خيالاً محضاً، فقد جرى تنفيذ سيناريو من هذا النوع مع محرك الألعاب المعروف باسم (يونتي) الذي تنتجه شركة تحمل الاسم نفسه، حيث تمت تهيئة الكود الخاص به للعمل بلغة (واسم)، وتم تشغيله من داخل محرك (فايرفوكس) بالفعالية والكفاءة ذاتيهما اللتين يعمل عليهما في نسخته العادية».

ويرى أن «لغة (واسم) وصلت إلى مرحلة من النضج لا يُستهان بها، على الرغم من عمرها القصير الذي لم يبلغ عامين»، مدللاً على ذلك بأنه «تم تضمينها في الإصدار الأخير رقم 52 من متصفح (فايرفوكس)».

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تطبيقات ونظم تشغيل تواجه التهميش مع بدء انتشار ويب أسمبلي تطبيقات ونظم تشغيل تواجه التهميش مع بدء انتشار ويب أسمبلي



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 01:44 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدرهم الاماراتى مقابل الريال سعودي الثلاثاء

GMT 09:20 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

راشد النعيمي يعزي في وفاة خميس السويدي

GMT 10:25 2021 الثلاثاء ,07 أيلول / سبتمبر

أبراج تدعمك وتقف بجانبك في المواقف الصعبة

GMT 20:19 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

موانئ دبي العالمية تطلق شركة جديدة للخدمات اللوجستية

GMT 11:27 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل شخصية مي عمر في مسلسل "الفتوة" مع ياسر جلال

GMT 13:41 2019 الخميس ,26 أيلول / سبتمبر

شرطة دبي توقف الخدمات الحضورية في 7 مراكز

GMT 19:51 2019 الأربعاء ,17 تموز / يوليو

سيمون تفاجئ متابعيها على إنستجرام

GMT 15:18 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

إطلالة حمراء لإملي راتاجكوفسكي في لوس أنجلوس

GMT 19:51 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

اختراق مراسلات مسؤولين أوروبيين عن ترامب وروسيا وإيران
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates