نقاد يختلفون حول استعارة النصوص الشعرية فى الأعمال الروائية
آخر تحديث 14:23:13 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

نقاد يختلفون حول استعارة النصوص الشعرية فى الأعمال الروائية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نقاد يختلفون حول استعارة النصوص الشعرية فى الأعمال الروائية

النصوص الشعرية
القاهرة - صوت الامارات

حالة من الجدل أثيرت حول اعتبار اقتباس بعض النصوص الشعرية، داخل نص روائى، دون الإشارة إلى مؤلف تلك النصوص أو مترجمها، هى سرقة أدبية، أم مجرد استعارة، ينقصها التوثيق فقط من جانب المؤلف.

طرحنا تساؤل على عدد من النقاد، حول قيام بعض الروائيين باقتباس بعض النصوص الشعرية القديمة، دون الإشارة إلى مترجمها أو صاحبها، هل سرقة أم اقتباس؟
 
قال الدكتور أحمد درويش، إن السياق الدرامى يحكم فى اعتبار استعارة نصوص شعرية بالسرقة أو الاقتباس، وفى أحيان كثيرة يتم استعارة بعض النصوص خاصة للشخصيات التاريخية.
 
وأضاف "درويش" أن عدم إحالة اسم المترجم لهذه النصوص، لم يمكن الحكم المطلق عليه بإنه سرقة أدبية، لكنه يعد تقصير من المؤلف، ونقص فى التوثيق خاصة إنه يستعين بجنس أدبى مختلف، لكن يصعب الحكم المطلق عليه بالسرقة.
 
وأشار الدكتور أحمد درويش، إنه من الأفضل أن يدون المؤلف اسم المترجم أو صاحب النص الذى استعاره فى نهاية الرواية، كمرجع. 
 
وفى نفس السياق قال الدكتور حسين حمودة، أستاذ الأدب العربى الحديث، بكلية الآداب جامعة القاهرة، إن تضمين الأشعار فى نص سردى لا يعد من السرقات سوا فى التراث القدم أو الأدب المعاصر، وهناك نصوص سردية عربية متنوعة قامت على تضمين أبيات شعرية بداخلها ولم تشير إلى الشعراء أصحاب هذه الأبيات، ونجد ذلك فى الف ليلة وليلة، وفى كتاب "الإمتاع والمؤانسة" لأبو حيان التوحيدى، وفى كثير من النصوص الأخرى.
 
وأضاف "حمودة"، لكن من الانسب طبعا فى الأدب الحديث أن تكون هناك إشارات ولو فى نهاية النص، تشير إلى أصحاب هذه الأبيات، فهذا يمكن أن يكون مفيدًا للقارئ الذى يريد أن يفهم هذه الأبيات فى سياقاتها الأصلية الكاملة.
 
صلاح السروى
صلاح السروى
وكان للدكتور صلاح السروى، أستاذ الأدب العربى الحديث، بكلية الآداب جامعة حلوان، رأى مخالف، حيث قال : بالتأكيد أى تضمين دون إشارة هو سرقة، وأى توظيف لأى نص أدبى دون الإشارة للمصدر يعد سطوا بالمعنى الحرفى للكلمة، وتعدى على حقوق أعمال أخرى.
 
وأضاف "السروى"، إن إضافة أى نصوص شعرية فى إنشائى داخل العمل الروائى ودون ذكر صاحب العمل أو مترجمه، يوحى للقارئ وكأنه جزء من العمل السردى، وهو ما يخالف الحقيقة، وبالتألى فأننا نعتبر تضمين أى نص دون ذكر لاسم المصدر أو صاحب النصوص المتضمنة للعمل هو سرقة أدبية.
 
بينما قال الدكتور حمدى النورج، أستاذ الأدب بالمعهد العالى للنقد الفنى بأكاديمية الفنون، إن هناك فرقا بين التناص وبين الاقتباس وبين السطو، فالتناص هو وجود بعض التشابه بين بعض النصوص، وهو يحدث كثيرًا، وذلك وفقا للمقولة "الأدب عبارة  عدة نصوص".
 
وأضاف "النورج" أما فيما يخص الاقتباس، فلابد ألا يتجاوز حدود الاقتباس الـ20%، بحسب طرق البحث العلمى، أما دون ذلك فهو سلخ للنص وهو سلوك غير منضبط من المقتبس.
 
وأوضح الدكتور حمدى النورج، أن إضافة مقاطع كاملة دون الإشارة لصاحبها يعد سرقة أدبية، وعلى أى روائى يقوم بهذا بأن يضيف صاحب النص، ولن يلومه أحد خاصة أن الجنس الأدبى مختلف، مشددا على أن السرقة هى كل نقل النصوص كما هى دون الإحالة إلى صاحبه، وسلب خصوصيتها

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقاد يختلفون حول استعارة النصوص الشعرية فى الأعمال الروائية نقاد يختلفون حول استعارة النصوص الشعرية فى الأعمال الروائية



كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية كارول سماحة ترسيخ حضورها كواحدة من النجمات اللواتي يملكن بصمة واضحة في عالم أزياء السهرة، إذ تحرص في كل ظهور على اختيار تصاميم طويلة تجمع بين الفخامة والرقي وتواكب أحدث توجهات الموضة من دون أن تتخلى عن أسلوبها الأنثوي المميز. ومؤخراً، لفتت الأنظار بفستانها الأبيض الراقي ذي القصة المنحوتة، مضيفة إطلالة جديدة إلى سجلها الحافل بالخيارات اللافتة، والذي يضم أيضاً تصاميم بالأزرق الملكي، والأصفر المنعش، والمونوكروم الكلاسيكي، والبنفسجي الفاخر. وفي هذا التقرير، نستعرض تفاصيل أجمل فساتين السهرة الطويلة التي تألقت بها كارول سماحة، والتي تشكل مصدر إلهام لكل امرأة تبحث عن إطلالة أنيقة للمناسبات. ففي أحدث ظهور لها، خطفت النجمة اللبنانية الأنظار بإطلالة سهرة تميزت بالفخامة العصرية، حيث اختارت فستاناً طويلاً...المزيد

GMT 03:17 2019 الثلاثاء ,12 شباط / فبراير

بوركي يؤكد أن تير شتيجن الأفضل في أوروبا

GMT 14:06 2016 السبت ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

ميشيل أوباما تستعرض لميلانيا ترامب سكنها في البيت الأبيض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates