واقع النقد لا يسرّ أكاديمياً ولا مبدعاً في «الندوة»
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"واقع النقد" لا يسرّ أكاديمياً ولا مبدعاً في «الندوة»

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "واقع النقد" لا يسرّ أكاديمياً ولا مبدعاً في «الندوة»

مريم الهاشمي تتوسط عائشة سلطان وشكري المبخوت خلال المحاضرة
ابو ظبى - صوت الامارات

حالة من عدم الرضا على واقع النقد العربي، اتفق عليها أكاديميون ومهتمون شهدوا محاضرة بعنوان «واقع النقد الأدبي في الإمارات»، التي عقدت في ندوة الثقافة والعلوم بدبي، أول من أمس، بمشاركة كل من الدكتور شكري المبخوت، والدكتورة مريم الهاشمي.

وتساءلت عضو مجلس الإدارة رئيس اللجنة الثقافية في «الندوة» الكاتبة الإماراتية عائشة سلطان، التي أدارت المحاضرة، عن واقع النقد الأدبي، وحضور الناقد في الحياة الثقافية العربية بشكل عام، وهل يقود النقد الأدبي والنقد الثقافي للنتيجة نفسها؟ مشيرة إلى أن النقد من الأمور التي طرأ عليها الكثير من التحولات والتغيرات في عالمنا العربي من اندثار وتراجع.

بينما أكد الأكاديمي التونسي شكري المبخوت الذي يدرس في جامعة زايد، وحصل على الجائزة العالمية للرواية العربية 2015 عن روايته «الطلياني»، أن النقد عربياً يعيش أسوأ مراحله التاريخية «وحالة النقد العربي اليوم جزء أساسي من حالة المعرفة العربية.. لأن الثقافة تعيش أزمة عميقة بسبب أزمة أفكار».

أين الكبار؟

رأى المبخوت أن حالة تدريس اللغة والأدب والإنسانيات في جامعاتنا العربية غير مرضية أيضاً، خصوصاً أن المراكز الكبرى التي أنتجت للثقافة العربية كبار النقاد تراجعت في مصر وسورية والعراق ولبنان.

وأضاف أن «النقد الفكري والأدبي والثقافي في عالمنا العربي بحاجة إلى تفعيل دور الجامعات وتطوير ما يقدم فيها من مواد وبرامج لتناسب خلق نقاد في ظل التطور المعرفي والفكري في أنحاء العالم، فهناك ثورات لسانية يومية وجامعات غربية تدرس أدبنا ولغتنا العربية بشكل أكثر تطويراً».

كنوز القدامى

من ناحيتها، استعرضت الدكتورة مريم الهاشمي، أستاذ مساعد اللغة العربية في كليات التقنية العليا، وعضو اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ملامح من تراث النقد العربي «إذ ترك لنا أسلافنا النقاد القدامى كنوزاً غالية كنقد الشعر لقدامة، ونقد النثر لابن وهب والموازنة للآمدي، والوساطة للجرجاني والعمدة لابن رشيق، والمثل السائر لابن الأثير، وغيرها». وأضافت «حين جاء العصر الحديث عاد النقد الأدبي إلى ساحة الأدب بتراثه ومؤلفاته الخالدة، ووفد علينا النقد الغربي بمناهجه المختلفة التي ترجمت إلى العربية على أيدي الذين تعلموا في جامعات ومعاهد أوروبا، وعلى أيدي الأدباء الذين قرأوا للنقاد الغربيين مؤلفاتهم النقدية وتأثروا بها. وينبغي على الناقد العربي المعاصر أن تكون له ثقافته الفنية واتجاهه الفلسفي ومُثله الحضارية وقيمه الخُلقية وأن يطبقها على الأعمال الأدبية في حرية وشجاعة، فيزن ما في العمل الأدبي من مقومات فنية، ويقوم بتقييم المضمون، ولو أبيح للأديب أن يقول ما يشاء فينبغي أن يباح للناقد أن يعقب على عمل الأديب!».

وأكدت أن «النقد الحر النزيه هو دعامة للأدب الرفيع، ورفض النقد هو رفض للأدب، ولم يسلم رواد الشعر من أقلام النقاد، وأصاب أحمد شوقي وحافظ إبراهيم ومطران خليل مطران وأحمد محرم ما أصابهم من سخط النقاد وثوراتهم».

قضية خلافية

قال رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم بلال البدور، إن الحديث في النقد قضية خلافية، معتبراً أن على الناقد أن يبحث عن النص لا أن يبحث المبدع عن الناقد الذي عليه أن يقوم بعمله دون النظر لصاحب النص.

وأكد أن الناقد الصحافي ينظر أحياناً للنص نظرة وصفية لا تليق بالكاتب والمتلقي «وما نريده تحليلاً حقيقياً ليس بالضرورة أن يكون نقداً أكاديمياً»

قد يهمك ايضا:

سرقة 10 مُجسّمات برونزية لفنان عالمي من معرض في ستوكهولم

فنان يحطم الرقم القياسي ويدخل موسوعة غينيس بواسطة بيضة

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واقع النقد لا يسرّ أكاديمياً ولا مبدعاً في «الندوة» واقع النقد لا يسرّ أكاديمياً ولا مبدعاً في «الندوة»



GMT 03:31 2022 الخميس ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سلطان القاسمي يلتقي مسؤولي سفاري الشارقة

GMT 04:01 2022 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

66 ألف زائر لمعرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات في الشارقة

GMT 04:29 2022 السبت ,08 تشرين الأول / أكتوبر

2000 إصدار إماراتي في «إسطنبول للكتاب العربي»

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 17:38 2013 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

تراث التليفزيون يعود لبيته الأصلي في ماسبيرو

GMT 13:19 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

أسعار المحاصيل في سوق القضارف في السودان الجمعة

GMT 14:11 2019 الخميس ,28 شباط / فبراير

"أودي تي تي أس لاين" سيارة عائلية صغيرة الحجم

GMT 05:35 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أمير كرارة يبدأ تصوير "كازابلانكا" في الإسكندرية

GMT 10:03 2018 الإثنين ,18 حزيران / يونيو

" تبليتسه" مدينة المنتجعات الصحية في التشيك

GMT 00:09 2016 الأحد ,10 إبريل / نيسان

كتاب يُعلّم المرأة أن تدافع عن نفسها

GMT 19:24 2015 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقييم الأضرار والإحتياجات في سوقطري بعد إعصار" ميج"

GMT 06:38 2015 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

حبس وزير مالية سابق في الكاميرون لمدة 25 عامًا

GMT 05:35 2015 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

عاصفة استوائية تقتل 6 أشخاص في مدغشقر

GMT 22:35 2013 الأربعاء ,08 أيار / مايو

العراقيون الأكثر استثمارًا في عقارات الأردن

GMT 11:47 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

قوات الاحتلال الإسرائيلية تقمع مسيرة كفر قدوم

GMT 09:53 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

جيهان خليل تخوض التجربة السينمائية في "122"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates