صلاح السروى المجموعة القصصية كلنا عبده العبيط صرخة ومحاولة لبناء الفن
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"صلاح السروى" المجموعة القصصية "كلنا عبده العبيط" صرخة ومحاولة لبناء الفن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "صلاح السروى" المجموعة القصصية "كلنا عبده العبيط" صرخة ومحاولة لبناء الفن

المجموعة القصصية "كلنا عبده العبيط"
القاهرة - صوت الامارات

استضاف نادى أدب آفاق اشتراكية ندوة لمناقشة المجموعة القصصية "كلنا عبده العبيط" للقاص الشاب محمود فطين، والصادرة عن دار الثقافة الجديدة، بحضور عدد من المثقفين والنقاد.
 
وقال الناقد الدكتور صلاح السروى، أستاذ الأدب العربى الحديث بكلية الآداب جامعة حلوان، إن طموح المجموعة لاقتناص حقيقة اللحظة الإنسانية صنف المجموعة ضمن ما اسميه قصص ما بعد 25 يناير مثل أدب ما بعد نكسة 67 فهي تنتمي لكتابة ما بعد الثورات.
 
وأضاف "السروى"، خلال مناقشته المجموعة، أن المجموعة مليئة بنقد الذات ونقد الآخرين والمشاعر المفعمة وأسى واضح دفين يتخللها مع الإحساس بالهزيمة، مشيرا إلى أن هذه القصص صرخة أكثر منها محاولة لبناء الفن وإن لم تعدم الإهاب الفني المقنع وهي تمضي في اتجاه ما يسمى "بنية الإخفاق" أو قصة الأزمة حيث المثقف يرى بعين بصيرة الأمام مثل قصة رائحة الدخان لإدريس علي وهو الاتجاه الذي ترعرع عقب 67، هذا الاتجاه الآن يتجدد بعد أن انقطع.
 
ولفت الدكتور صلاح السرورى، إلى أن "كلنا عبده العبيط" تبدو  فى نزعة المذكرات أو تقنية كتابة التقرير مع ظهور تحطيم الحائط الرابع في قصص (نص متعدد الأغراض) و(ملل)، موضحا لسنا إزاء قصص بل تلاعب بالقارئ وتخييل يود أن ينقل إلى القارئ أكثر مما يريد أن يمتعه بشكل أقرب إلى الملحمية في صيغة مراوغة: أكتب خيالا/أكتب واقعًا، فتبدو فيها الشبحية أو الواقع المرائي كما في أعمال أخرى مثل سورة الأفعى لمصطفى الشيمي.
 
وتابع "السروى" بنية الأسى الذي يعبر عن نفسه في كل قصص المجموعة، قصة "عبده العبيط" الألفاظ تحتمل أكثر من دلالاتها المباشرة وفيها الرنو نحو المغاير والمختلف كتطلع شخصية عبده إلى السماء ولكن دائما هناك عوائق أمام الرغبة حتى "انكسرت قوادم الأحلام" ويتحول الأمر إلى مسخرة.
 
واستطرد أستاذ الأدب العربى الحديث بجامعة حلوان، المزحة تفجر هذا الانفعال والاحتشاد العاطفي، وجوهر الأزمة في المجموعة هي مشكلة الاتصال والانفصال فمثلا في قصة (السحب) أزمة التواصل وعجز المثقف واليسار وهو مأزق إنساني أكثر منه سياسي مما يذكر بقصيدة الدايرة المقطوعة لعبد الرحمن الأبنودي، فيها يمارس لعب في غاية البراعة بين الواقع وبين ما يمكن أن نراه لوثة تصيب الشخصية من مشوار الرفض والهزائم المتكررة.
 
ويوضح "السرو" إن في قصة "لا أحد يزور السيدة" يتحول ميدان السيدة كمجال روحاني شبه مقدس إلى بيت دعارة كبير فيبدو أن أوان تنظيفه لم يأت بعد المكان بصفة عامة جاء مفتوحا الأمر الذي يريد أن يقول أن ما يحدث يحدث في العام ويحيل إلى الوجود الكلي والزمن هو زمن الحاضر .

واختتم "السروى"، إجمالا الشخصيات إشكالية كما يسمى البطل المعضِل، هو بطل من حيث مركزيته لكنه في حقيقة الأمر مهزوم، مركزي ولكنه مسحوق، ورغم ما في المجموعة من سنتمنتالية إلا أنها تصل بدون التصريح التلقائي باستثناء كلمة (اصرخ) في آخر قصة (مشروع الدقائق الخمس)، إجمالا نحن أمام عمل مهم للغاية نشكر عليه الكاتب

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صلاح السروى المجموعة القصصية كلنا عبده العبيط صرخة ومحاولة لبناء الفن صلاح السروى المجموعة القصصية كلنا عبده العبيط صرخة ومحاولة لبناء الفن



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates