بلير ويتش العثور على اللقطات المفقودة وضياع القصة
آخر تحديث 15:23:20 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

"بلير ويتش" العثور على اللقطات المفقودة وضياع القصة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "بلير ويتش" العثور على اللقطات المفقودة وضياع القصة

"بلير ويتش" العثور على اللقطات المفقودة وضياع القصة
أبوظبي – صوت الإمارات

على الرغم من أن فيلم كانيبال هولوكوست عام 1980، للإيطالي روجيرو ديوداتو، كان أول فيلم رعب من صنف Found Footage أو "لقطات تم العثور عليها" حسب مؤرخي السينما، إلا أن فيلم "ذا بلير ويتش بروجيكت" عام 1999، هو الذي أطلق هذا الاتجاه الفرعي في سينما الرعب، بالصورة المتعارف عليها حالياً بين الناس.

في القرن الـ21، وتحديداً في العقد الماضي، ازدهر هذا الاتجاه ازدهاراً شديداً، وكان سبباً في تراجع أفلام Slasher (أفلام القتل بالسكين)، التي هيمنت على سينما الرعب لعقدين من الزمن تقريباً، من 1984 حتى نهاية عقد التسعينات.

اليوم.. هذا الاتجاه قد بدأ في الخفوت لسبب رئيس هو المعادلة المستهلكة أو فلنقل المهترئة، فمرة تكون اللقطات المكتشفة في الأدغال مثل هذا الفيلم، أو مفرغة من كاميرات المراقبة المنزلية مثل "بارانورمال آكتفيتي"، أو لقطات مكتشفة على الكمبيوتر مثل "أنفريندد".

كان آخر فيلم من هذه النوعية هو "الزيارة"، للمخرج الشهير إم نايت شيامالان العام الماضي، الذي ترك توقيعه عليه بمفاجأة النهاية وهو ما لم يحدث سابقاً، لكن ذلك لم يكن كافياً، وليس حتى محاولة تجديد كون المخرج والصنف في حالة أفول معاً.

اليوم لدينا "بلير ويتش" - أصلاً كان بعنوان "ذا وودذ" أو الأدغال، قبل أن يعلن ربطه بفيلم ذا بلير ويتش بروجيكت - هو الجزء الثاني مباشرة من الفيلم الأصلي، وهو يتجاهل أحداث ما كان يعتبر جزءاً ثانياً بعنوان "ذا بووك أوف شادوز"، خصوصاً أن الهدف منه إعادة إحياء السلسلة. في هذا الفيلم نحن مع شقيق هيذر دوناهو، جيمس (جيمس آلين مكون)، الذي يكتشف وجود فيلم جديد عن بلير ويتش (الساحرة بلير)، انتشر على الإنترنت وفيه يظهر كوخ غامض، ما شجعه على القيام برحلة إلى الموقع الذي اختفت فيه شقيقته في أدغال ولاية ميريلاند، لعله يعثر عليها بعد 20 عاماً، على اعتبار أن أحداث الفيلم الأول وقعت عام 1994.

وينضم إلى جيمس مجموعة من أصدقائه المقربين، بيتر (براندون سكوت)، وآشلي (كوربن ريد)، وليزا (كالي هيرنانديز)، وهي صديقة جديدة مهتمة بالرحلة، لغرض تصويرها لمشروع التخرج.

حسب الفيلم، فإن المحققين مشطوا الأدغال حيث اختفت هيذر، ولم يعثروا على ذلك الكوخ الذي ظهر في الفيلم، فقرر جيمس الرجوع إلى لين وتاليا (ويس روبنسون وفالوري كوري)، وهما الشخصان اللذان وجدا الفيلم الأخير، وطلب منهما أن يدلاه على المكان الذي عثرا فيه على الفيلم.

لضمان ألا يتعرض هو وأصدقاؤه لمصير شقيقته نفسها، فإن جيمس ومجموعته يتزودون بأحدث الأجهزة والمعدات مثل جهاز تحديد المواقع "جي بي إس"، ونظارات الرؤية الليلية، وطائرة دون طيار، لكن رغم ذلك فإنهم يتعرضون للمصير نفسه! وإلا فلن نشاهد هذا الفيلم!

هذا النوع من الأفلام يعتمد بشدة على عامل الخوف من المجهول ليس إلا، ولا يكلف نفسه شرح المجهول إنما يترك كل شيء لتفسير الشخصيات للظاهرة الحاصلة، أو أساطير وخرافات المشاهد لا يصدقها في البداية، لكنه يصدم بمشاهدتها تحدث لشخصيات الفيلم.

المخرج آدم وينغارد خلف الكاميرا في هذا الفيلم (أخرج فيلماً جميلاً بعنوان "الضيف" منذ عامين)، الذي يكمل القصة التي حدثت منذ 16 عاماً، لإرضاء عشاق الفيلم الأصلي، أو بكلمات أخرى هو فيلم للعب على عامل النوستالجيا.

وينغارد - صرح بأن هذا أصعب فيلم أخرجه - لا يخذلهم تحديداً لأنه يعطيهم بالضبط ما يريدون مشاهدته، لكنه لا يكلف نفسه عناء إضافة جديد لهذا الاتجاه الذي بدأ فعلا بالاهتراء. الفيلم لا يحوي دراما مؤثرة أو شخصيات نهتم بها، بل يذهب مباشرة إلى شرح أسطورة الفيلم، عن طريق حوارات طويلة تحتل مساحة كان من الممكن الاستفادة منها بصورة أفضل، خصوصاً أن الفيلم مدعوم بميزانية أكبر بكثير من الفيلم الأصلي.

ما يفعله وينغارد على صعيد القصة مفهوم، وهو التأسيس لأجزاء لاحقة متقاربة زمنياً في الطرح، وقد نجح تماماً في هذا الجانب، لكن على الجانب النفسي لم يوفق بالدرجة نفسها، إذ اعتمد على الكليشيهات بشكل يفوق التصور، وكذلك على عامل الإفزاع الرخيص المخادع المعتمد على الصوت فقط، فمثلاً نرى شخصية تبحث عن أخرى في الظلام، فتظهر شخصية أخرى من خلفها بصورة مفاجئة، وظهور هذه الأخيرة لا هدف له سوى إفزاع المشاهد. وبمقارنة سريعة مع الفيلم الأصلي، نجد أن عامل الخوف هناك كان مرتكزاً على الأصوات الصادرة من بعيد، ما ولد الخوف لدى المشاهد من شعور بالضياع، وسط غابة ضخمة.

بالطبع هناك العامل الذي لا مفر منه، وهو أن الساحرة أذكى من الشخصيات، رغم كل الأجهزة الحديثة التي لديهم! كيف لا وهو عالمها الذي دخلوا إليه، وهي ستظل أذكى منهم حتى لو دخلت عالمهم! وهذا جزء من المعادلة المهترئة.

نتساءل لماذا جازف جيمس بالدخول إلى المكان الذي اختفت فيه شقيقته، وهو يعلم (نحن نتحدث عن المنطق هنا) أن تلك المنطقة المعزولة تماماً عن العمران غير مغطاة بشبكة الهاتف المحمول؟ وهناك مشهد في الفيلم تستغرب فيه إحدى الشخصيات عندما يعمل هاتفها فجأة! بالطبع الهاتف كان يعمل على شبكة عالم الساحرة!

ألم يكن أجدر جلب هاتف يعمل بالأقمار الاصطناعية، كالذي يحمله الصيادون في البحار، والجنود في الكهوف؟ لماذا تتعطل الطائرة بدون طيار فجأة؟ ولماذا يصبح جهاز تحديد المواقع عاجزاً عن أخذ الشخصيات إلى الموقع الذي يريدون الذهاب إليه بمجرد دخولهم الأدغال؟ لماذا لا يتعطل فجأة نتيجة انعدام التغطية بدلاً من أن يعمل بطريقة خاطئة؟ كل هذه تساؤلات منطقية لا يعطينا وينغارد أي إجابات لها، لأنه مشغول جداً بشخصيات ماتت تباعاً وفقاً للمعادلة المهترئة.. عفواً وفقاً للساحرة التي تظهر من خلال لقطات سريعة جداً.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بلير ويتش العثور على اللقطات المفقودة وضياع القصة بلير ويتش العثور على اللقطات المفقودة وضياع القصة



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates