مصوّر يلتقط لحظات صامته للقاهرة باستخدام كاميرا فيلمية
آخر تحديث 05:03:43 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مصوّر يلتقط لحظات صامته للقاهرة باستخدام كاميرا فيلمية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مصوّر يلتقط لحظات صامته للقاهرة باستخدام كاميرا فيلمية

جانب من محافظة القاهرة
القاهرة - صوت الإمارات

يتجوّل المصور إسلام عبد السلام وسط أصوات المارة ومحركات السيارات في محافظة القاهرة بحثًا عن "لحظات صامتة " حيث وصف القاهرة بأنها مدينة " "فوضوية بشكلٍ جنوني" و"صاخبةٌ 

 أمضى المصور إسلام جزءً كبيرًا من حياته في السويس بسبب حب والديه للأجواء الهادئة للمدينة آنذاك، ولذلك، شكّل انتقاله إلى العاصمة حدثًا كان صعبًا عليه التأقلم معه.

ونجح عبد السلام، الذي تعلّم التصوير من جهده الخاص وبمساعدة الأشخاص من حوله، التقاط العديد من الصور التي تحمل طبقاتٍ من التفاصيل والعواطف، وتعكس جانبًا أكثر حميمية للمدينة في ظل بساطتها. 

يُعدّ التصوير بالنسبة إليه بمثابة طريقةٍ لتفسير الأسئلة التي يطرحها على نفسه ومشاعره الخاصة، وشكلّت نزهاته الصباحية في الشوارع التي لا تزال شبه خالية من الأشخاص والتقاطه للصور سبيلًا إلى التمعن بالصورة الأكبر للأشياء.

وينجذب عبد السلام إلى الأماكن الهادئة كونها طريقة للبقاء في منطقة الراحة الخاصة به، مع البقاء على تواصل مع الجانب الحقيقي المزدحم للمدينة في الوقت ذاته، إذ تحمل تلك الأماكن رغم سكونها آثار اليوم السابق.

 وقال المصور لموقع CNN بالعربية إنها "تحمل الكثير من الفوضى والتناقضات التي تعكس شوارع القاهرة بشكل جيد".

وتتسم غالبية صوره بالعفوية، فهو يحرص على التقاط الصور للغرباء في الشارع بالطريقة التي يراها من خلال عينيه ,ويحرص عبد السلام عند تصويره لأصدقائه، على مزج ما يشعر الآخرون به وما يشعر هو به في تلك اللحظة.

و بدأ عبد السلام في استخدام كاميرا فيلمية منذ نهاية العام 2015، وذلك بسبب "عدم توافقه" مع الكاميرا الرقمية، فوصف الكاميرا الفيلمية بكونها "جسرًا" بينه وبين عينيه، وأضاف أن الكاميرات الفيلمية "هي بمفردها كائنات حية وتتنفس".

ويؤكّد عبد السلام أن مصادر إلهامه هي التواصل الصامت من إحداها، بالإضافة إلى والده، الذي كسب من خلاله شغفه للأفلام منذ أن كان في الرابعة من عمره.

ويعتبر المصور الحركة التقليلية، أي "Minimalism"، من إحدى مصادر إلهامه وليس في تصويره فحسب، بل في حياته عامة ، حيث قال: "أنا أنجذب نحو أي شيءٍ بسيط ولكن ذات طبقات، بالإضافة إلى الأمور الهادئة والمليئة بالتفاصيل الداخلية والخارجية في الوقت ذاته".

ويرغب عبد السلام بتوسيع ممارسته الفنية عبر السفر والعيش في بلدٍ أجنبي في يومٍ ما، كما أنه يأمل في زيارة مدينة بورسعيد في مصر "المفعّمة بالحيوية"، بالإضافة إلى مدينة رشيد. 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصوّر يلتقط لحظات صامته للقاهرة باستخدام كاميرا فيلمية مصوّر يلتقط لحظات صامته للقاهرة باستخدام كاميرا فيلمية



GMT 06:15 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسكندرية تقيم شارعًا سياحيًا على غرار "المعز"

GMT 21:09 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تستعد لبناء أول مطار لها في القطب الجنوبي

GMT 02:04 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أهم وجهات السياحة الخلابة غير المشهورة في مصر

GMT 02:01 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع عدد السياح في تونس إلى 6.2 ملايين خلال 2018

لم تتخلى عن الصندل المفرغ ذات السلاسل الرفيعة والذهبية

كيم كرداشيان وشقيقاتها يتألقن بفساتين جذابة وتساؤلات حول الأجمل بينهن

واشنطن - صوت الامارات
ها هي النجمة كيم كارداشيان kim kardashian تتألق برفقة شقيقاتها ووالدتها باطلالات كاجوال وعصرية في الوقت عينه. فسحرتنا بجرأتها المعهودة واختيارها موضة الملابس الضيقة، في حين تألقت كورتني وكلوي بتصاميم جلدية فاخرة.انطلاقا من هنا، رصدنا لك اناقة النجمة كيم كارداشيان وشقيقاتها باطلالات ساحرة من خلال القطع المميزة التي تمايلن بها. فمن بدت الاجمل؟ في أحدث إطلالة لها في أسبوع الموضة، تمايلت كيم كارداشيان kim Kardashian بموضة اللون الاصفر الفاتح من خلال الفستان الضيق الذي يظهر مفاتن جسمها مع القصة التي تتخطى حدود الكاحل. فهذا التصميم الملفت بالياقة العالية والاقمشة المزمومة خصوصاً على منطقة الصدر جعل اطلالتها في غاية التميز، ولم تتخلى عن الصتدل المفرغ ذات السلاسل الرفيعة والذهبية التي تلتف على الكاحل لاستكمال أناقتك. بدورها اختارت والدة ك...المزيد

GMT 00:45 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

رحيل كلينسمان عن هيرتا برلين فرصة لنوري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates