أطباء بلا حدود ترصد وفاة 16 شخصًا في مضايا وتتهم التحالف بمنع الإمدادات
آخر تحديث 04:40:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

المعارضة السورية تشارك في محادثات جنيف 3 بعد تلقيها "ضمانات دولية"

"أطباء بلا حدود" ترصد وفاة 16 شخصًا في مضايا وتتهم التحالف بمنع الإمدادات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "أطباء بلا حدود" ترصد وفاة 16 شخصًا في مضايا وتتهم التحالف بمنع الإمدادات

منظمة "أطباء بلا حدود"
دمشق - نور خوام

أكدت منظمة "أطباء بلا حدود" وفاة 16 شخصًا في بلدة مضايا السورية المحاصرة، رغم وصول القوافل الإنسانية الثلاث في وقت سابق من الشهر الجاري، متهمة قوات التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، بمنع الإمدادات الطبية الطارئة عن البلدة، ومحذرة من وجود 33 حالة سوء تغذية حادة قد  تعرض أصحابها للموت في حالة عدم تلقي العلاج السريع والفعَّال.
وذكر مدير العمليات في المنظمة، بريس دو لا فين، أنه "من غير المقبول أن يموت الناس جوعًا وأن تبقى الحالات الطبية الحرجة عالقة في البلدة رغم ضرورة نقلها لتلقي العلاج منذ أسابيع عدة".
وأوضحت المنظمة أنه بعد القصف المدفعي الكثيف على مضايا خلال الصيف الماضي، وبعد إحكام الحصار عليها هذا الشتاء، شُدِّدت القيود بشكل هائل على المساعدات الإنسانية، الأمر الذي أعاق وصول الإمدادات الطبية الأساسية، ومن بينها العلاج الغذائي الذي لم يعد متوافرًا بكميات كافية لمعالجة الحالات الأكثر حرجًا.
وتقدّر المنظمة أن ما بين مليون ونصف شخص ومليوني شخص يعانون الحصار الذي يفرضه التحالف المدعوم من قِبل الحكومة السورية ومجموعات المعارضة على حد سواء في كل أنحاء سورية، مؤكدة أنه في عدد كبير من المناطق المحاصرة يُمنع دخول التجهيزات الطبية والأدوية والغذاء العلاجي على الحواجز العسكرية، ما يؤثثر على قدرة الطواقم الطبية في المناطق المحاصرة بشأن تلبية أبسط الحاجات الطبية للمرض.
ويقدّر وجود 320 حالة سوء تغذية في البلدة، التي يبلغ عدد سكانها 20,000 نسمة، بينها 33 حالة سوء تغذية حادة قد  تعرض أصحابها للموت في حالة عدم تلقي العلاج السريع والفعَّال.
وبحسب برنامج الأغذية العالمي فإن 18 منطقة محاصرة في سورية وأكثر من 4,6 مليون شخص لا تصلهم مساعدات إنسانية أو يحصلون على كميات قليلة منها.
هذا وأعلنت المعارضة السورية، مساء الجمعة، قرارها بالموافقة على إرسال وفد إلى جنيف لإجراء محادثات، بعد ساعات على عقد أول اجتماع بين الأمم المتحدة ووفد الحكومة السورية في إطار المفاوضات لحل النزاع.
وقررت الهيئة العليا للمفاوضات، المنبثقة عن المعارضة السورية، بعد 4 أيام من المشاورات المكثفة في العاصمة السعودية، الرياض، إرسال وفد إلى جنيف للمشاركة في محادثات مع الأمم المتحدة فقط دون الحديث عن أيّة مفاوضات.
ورحبت وزارة الخارجية السعودية بقرار المعارضة السورية المشاركة في مفاوضات جنيف، بعد أن أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات أنها ستشارك في محادثات جنيف بناءً على "ضمانات" تلقتها بشأن مطالبها الإنسانية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، قوله إن المملكة تؤيد قرار الهيئة التفاوضية العليا لقوى الثورة والمعارضة السورية في الرياض المشاركة في مفاوضات مؤتمر جنيف لتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2254 بكامل بنوده".
وفي وقت لاحق، أصدرت الهيئة بيانًا جاء فيه: بناءً على ما تلقته الهيئة العليا للمفاوضات من دعم من الدول الشقيقية والصديقة لاسيما من خلال اللقاء الذي تم مساء الجمعة  29/1/2016 مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية، السيد عادل الجبير، الذي أكد دعم المملكة قرار الهيئة العليا للمفاوضات، وما أكده وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية، جون كيري، من دعم بلاده تنفيذ كامل القرار الدولي 2254 لاسيما ما يتعلق بالوضع الإنساني عبر إنهاء الحصار وإطلاق سراح المعتقلين والأسرى والوقف الفوري للقصف العشوائي للمدنيين.
وأضاف البيان: وقد عبر كيري عن دعم الولايات المتحدة تنفيذ الانتقال السياسي عبر تشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات التنفيذية وفقًا لبيان جنيف (1)،  وبناءً على ما تلقته الهيئة العليا من عدد من وزراء خارجية الدول الشقيقة والصديقة من دعم مماثل، وعلى كتاب نائب السيد الأمين العام للأمم المتحدة الذي أكد فيه دعم المنظمة الدولية لتنفيذ الالتزامات الإنسانية لاسيما المادتان الـ12 والـ13 الواردة في قرار مجلس الأمن الدولي 2254، وبناءً على الرسالة التي تلقتها الهيئة من السيد ستيفان دي ميستورا التي أكد فيها حق الشعب السوري في تلك المطالب، فإننا قررنا المشاركة في عملية سياسية لاختبار جدية الطرف الآخر من خلال المحادثات مع فريق الأمم المتحدة لتنفيذ الالتزامات الدولية والمطالب الإنسانية، كمقدمة للعملية التفاوضية وإتمام عملية الانتقال السياسي عبر تشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات التنفيذية.
وذكر رئيس وفد الهيئة، أسعد الزعبي، أنه تقرر مشاركة المعارضة في المحادثات بعدما تلقت ضمانات لاسيما من الولايات المتحدة الأميركية والسعودية بشأن تطبيق الإجراءات الإنسانية الواردة في القرار الـ2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي والتي تنص على وقف القصف على المناطق المدنية وإيصال المساعدات إلى البلدات المحاصرة، وأن الوفد سيصل جنيف، مساء السبت أو صباح الأحد المقبل.
وأكدت الناشطة السورية المستقلة، فرح الأتاسي، متحدثة بالنيابة عن الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة السورية، أن الهيئة ستحضر إلى جنيف للقاء مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا لكنها لن تشارك في أيّة مفاوضات مع الحكومة السورية، وأنهم سيحضرون لإجراء مناقشات مع دي ميستورا.. مع الأمم المتحدة من دون مفاوضات مباشرة لبدء عملية تفاوض سياسي مع القوات الحكومية.
وناقشت الهيئة العليا للمفاوضات في السعودية مسألة مشاركتها في محادثات جنيف، وأبدت تمسكها بتلبية مطالبها المتعلقة بإيصال مساعدات إلى المناطق المحاصرة ووقف القصف على المدنيين قبل دخول المفاوضات.
وأعلنت الهيئة قبل يومين أنها وجهت رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، طلبت فيه التزام الأطراف المعنية بتنفيذ القرار رقم الـ2254 الصادر عن مجلس الأمن في كانون الأول/ديسمبر الماضي، والذي ينص على إرسال مساعدات إلى المناطق المحاصرة ووقف قصف المدنيين.
وأكد رئيس الهيئة، رياض حجاب، الخميس الماضي، بأنه تلقى تأكيدات من دي ميستورا بأن وفد الهيئة العليا سيكون الوفد الوحيد الممثل للمعارضة في مفاوضات جنيف. وأن بقية المشاركين دعاهم بصفة شخصية كمستشارين له.
ومن المعارضين الذين تمت دعوتهم من خارج الهيئة العليا، هيثم مناع الرئيس المشترك لمجلس سورية الديموقراطية، وهو تحالف من المعارضين الأكراد والعرب، وهو موجود في جنيف، بالإضافة إلى رئيس "الجبهة الشعبية للتحرير والتغيير" قدري جميل المقيم في موسكو والذي وصل جنيف.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطباء بلا حدود ترصد وفاة 16 شخصًا في مضايا وتتهم التحالف بمنع الإمدادات أطباء بلا حدود ترصد وفاة 16 شخصًا في مضايا وتتهم التحالف بمنع الإمدادات



لا تتخلي هذا الموسم عن "الأحمر" مع أقمشة الفرو الشتوية

تعرفي على موديلات المعاطف المستوحاة من إطلالات النجمات

باريس - صوت الإمارات
يُمكّن أن تكون موديلات المعاطف الملونة من اختيارك بجرأة التدرجات والتفاصيل المربعات العصرية والفريدة من نوعها، فلا بد من اختيار من وحي اطلالات النجمات العالميات احدث موديلات معاطف ملونة لتشاهدي طرق تنسيقها بأساليب ملفتة، واكبي معنا أحدث موديلات المعاطف الملونة موضة هذا الموسم مستوحاة من اطلالات النجمات لتتألقي على طريقتهن بأسلوب فريد من نوعه في عالم الموضة.موديلات معاطف ملونة تألقي بها بتدرجات اللون الأزرق الفاتح على طريقة النجمة جنيفر لوبيز بتوقيع دار Max Mara بقصة تتخطى حدود الركبة وتفاصيل القماش الكشميري الشتوي لتنسيقه مع موضة بنطلون الجينز الأزرق والكنزة الزرقاء الفاتحة.  كما اختاري احدث موديلات المعاطف الملونة موضة هذا الموسم مع تدرجات اللون بنفسجي الفاتح من اختيار Cara Delevingne بتوقيع Boss خصوصاً اذا اردت تنسيقه مع الب...المزيد

GMT 06:32 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها
 صوت الإمارات - 6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها

GMT 02:09 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة "القطرية"
 صوت الإمارات - مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة "القطرية"

GMT 01:50 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أتلتيكو مينيرو يبتعد عن صدارة الدوري البرازيلي

GMT 11:42 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 11:21 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الآحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 12:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 12:42 2019 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

أفضل التصميمات لديكور جبس غرف نوم رومانسية

GMT 23:12 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

يوفنتوس يتفوق على لاتسيو بهدف رونالدو في الشوط الأول

GMT 20:45 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

رونالد كومان يتحدث عن ضرورة فوز برشلونة ضد ريال بيتيس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates