محامو هروب وادي النطرون يكشفون أبعاد المؤامرة بين الإخوان وحماس
آخر تحديث 22:01:35 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أعلنوا أن حرق مجمّع محاكم الإسماعيلية للتخلُّص من ملفّ قضيّة مرسي

محامو "هروب وادي النطرون" يكشفون أبعاد "المؤامرة" بين "الإخوان" و"حماس"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - محامو "هروب وادي النطرون" يكشفون أبعاد "المؤامرة" بين "الإخوان" و"حماس"

قضية الهروب من سجن وادي النطرون
الإسماعيلية - هشام اسماعيل

كَشَف أعضاء هيئة الدفاع في قضية الهروب من سجن وادي النطرون للمرة الأولى لـ "مصر اليوم" أن تحقيقات المحكمة أكّدت على قيام مجموعات من حركة "حماس" و"حزب الله" اللبناني باقتحام السجن بالقوة وتهريب عناصر من جماعة "الإخوان"، مشيرين إلى تفاصيل إقدام جماعة "الإخوان" على حرق مجمع محاكم الإسماعيلية بالتعاون مع عناصر من الأعراب المسلحين، وخاصة مكتب الجنايات داخل المجمع، ومنع سيارة الإطفاء من الوصول إلى مقر المجمع للسيطرة على الحريق.
وأوضح عضو هيئة الدفاع في القضية المحامي عبد القادر هاشم "أن الرئيس السابق محمد مرسي وقيادات الجماعة أثبتوا للعالم أنهم لا يحترمون القضاء ولا يرون إلا أحلامهم المستبدة".
وأكّد عبد القادر أن "محكمة جنح مستأنف الإسماعيلية برئاسة المستشار خالد محجوب وعضوية المستشار وليد سراج الدين كانا يقومان بالتحقيق في قضية الهروب من سجن وادي النطرون والذي كان في داخله الرئيس السابق وعدد من قيادات الإخوان اثناء ثورة 25 يناير في ذلك الوقت، وكانت أكبر المفاجآت شهادة أحد الأشخاص ويدعى أيوب وهو سائق تعرضت سيارته لعطل أثناء الاحداث قال في شهادته إنه شاهد كلاً من البلتاجي وصفوت حجازي يشاركون في الاقتحام  و"المفاجأة" الأخرى عند شهادة مامور سجن وادي النطرون 2 في الكيلو 97 ورئيس المباحث وقائد كتيبة الحراسة للسجن ومساعد وزير الداخلية السابق لمصلحة السجون اللواء عاطف الشريف وقائد الشرطة العسكرية السابق اللواء حمدي بدين عند الإدلاء بشهاداتهم بشأن قيام الشرطة العسكرية بضبط تشكيلات مسلحة من "حماس"، وقت الثورة كانت تقوم باقتحام وبتهريب عناصر من جماعة "الاخوان" في ليمان 430 في منطقة وادي النطرون، ومن بينهم الرئيس السابق محمد مرسي و34 آخرين، وقاموا بإطلاق النيران على قوة الحراسة وهدم السجون وفتح الزنازين". بينما أشار أحد أعضاء هيئة الدفاع المحامي عبد الحميد سعد إلى أن "الحكم يدين محمد مرسي بشكل واضح ومباشر، بل قاطع، ولا يقبل أي لبس أو غموض، حيث تم ذكر أسم محمد مرسي في الحكم بشكل مباشر كأحد الأشخاص الهاربين من سجن وادي النطرون  نتيجة التواطؤ بين جماعته وجماعات أجنبية مسلحة، بل إن الحكم فتح الطريق مرة أخرى للقبض على كل من استفاد من واقعة هروبه من السجن نتيجة اقتحام السجون، وتوليه أي منصب سياسي"، وطالبت النيابة العامة بتحريك الدعوى الجنائية ومخاطبة الإنتربول الدولي بإلقاء القبض على سامي شهاب من تنظيم "حزب الله" اللبناني وأيمن نوفل وحمد الحاتي من حركة "حماس"، ورمزي موافي قيادي تنظيم "القاعدة"، وهم من الهاربين من السجون بالاشتراك مع قيادات الجماعة، وهم من خططوا للتسلل داخل البلاد مستغلين الأوضاع السياسة والتظاهرات والانفلات الأمني في ذلك الوقت، بمساعدة جماعة "الإخوان" وأعضاء من حركة "حماس" الفلسطينية وبعض العناصر من "كتائب عز الدين القسام" بالاشتراك مع حزب الله اللبناني".
وأشار عضو هيئة الدفاع المحامي علاء إبراهيم إلى أن "تحقيقات المحكمة كشفت عن قيام مجموعات من حركة حماس وحزب الله اللبناني باقتحام السجن بالقوة وتهريب عناصر من الجماعة، وكان المستشار خالد محجوب قد طالب في ذلك الوقت اجهزة الامن الوطني ومدير أمن الإسماعيلية بتأمين مجمع المحاكم خوفًا من قيام جماعة الاخوان بسرقة ملف القضية او حرق المجمع، كما فعلوا في سجن وادي النطرون".
وأكّد إبراهيم ان "المستشار خالد محجوب تلقى تهديدات عدة له ولأسرته وعلى الفور قمت بإبلاغ الاجهزة الامنية في الإسماعيلية، وكان في ذلك الوقت اللواء محمد عيد مديراً لأمن الإسماعيلية، وتم توفير حراسة خاصة له من جهاز الامن الوطني ورجال الشرطة، وقال إن الاجهزة الامنية كشفت أيضًا عن ورود معلومات سرية دفع مبلغًا ماديًا كبيرًا من شخص مجهول حتى يتم تصفيته هو واسرته، رغم تسليم ملف القضية الى دار القضاء العالي، والى مكتب المستشار هشام بركات في ذلك الوقت، الا ان الجماعة في المحافظة كانت تهدد بحرق او نسف مجمع المحاكم الذي ضم الأدلة التي تشير إلى تورط قيادات جماعة الإخوان في عملية اقتحام سجن وادي النطرون، وفي ظل ما تشهده البلاد من تظاهرات انتهزها قيادات الجماعة مثل الجعفري ومحمد طه وهدان وعلاء سليمان وايهاب ممدوح الملقب بـ "البوب المشاكس"، ومحمد أحمد إسماعيل نجل القيادي وعضو مجلس الشورى السابق أحمد إسماعيل، وبعض قيادات الجماعة على حرق ونهب مجمع محاكم الإسماعيلية انتقامًا من قيام المحكمة بكشف أسرار هروب اقتحام وادي النطرون، وكما فعلوا قبلَ ذلك في سجن وادي النطرون.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محامو هروب وادي النطرون يكشفون أبعاد المؤامرة بين الإخوان وحماس محامو هروب وادي النطرون يكشفون أبعاد المؤامرة بين الإخوان وحماس



سينتيا خليفة بإطلالات راقية باللون الأسود

دبي - صوت الإمارات
تعتمد الممثلة اللبنانية سينتيا خليفة على اللون الأسود في غالبية إطلالاتها الرسمية، ولكن مع تعديلات طفيفة تجعل أناقتها مميزة. حيث تألقت النجمة خلال عرض فيلمها، بفستان أسود ضيق قصير، ونسقته مع سترة ملونة، كما ارتدت جوارب سوداء سميكة، وانتعلت جزمة بيضاء من الجلد اللامع وبكعب عريض. وخلال مشاركتها في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الرابعة والأربعين، بدت النجمة جذابة بفستان أسود خالٍ من الأكمام، وزينته بمشبك ألماسي، ووضعت أقراطاً من نوع Cascade earrings ألماسية. الزي حمل توقيع المصممة مرمر حليم، وانتعلت صندلاً من جيمي تشو Jimmy Choo، وتزينت بمجوهرات من تصميم نور شمس. كما تألقت النجمة خلال مشاركتها في مهرجان البحر الأحمر الدولي في دورته السابقة بفستان أسود يزدان بالريش وبعقدة كبيرة من الوراء. ووضعت قفازات سوداء طويلة من الساتان ا...المزيد

GMT 21:17 2022 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

محمد بن راشد يطلق الموسم الجديد من "أجمل شتاء في العالم"
 صوت الإمارات - محمد بن راشد يطلق الموسم الجديد من "أجمل شتاء في العالم"

GMT 04:08 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
 صوت الإمارات - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 20:27 2022 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دبي نموذج ملهم في تمكين أصحاب الهمم
 صوت الإمارات - دبي نموذج ملهم في تمكين أصحاب الهمم

GMT 17:11 2022 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الإطلالات للنجمات العرب باللون الأخضر
 صوت الإمارات - أفضل الإطلالات للنجمات العرب باللون الأخضر

GMT 19:15 2022 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

روما الوجهة الرئيسية لعُشاق الرومانسية والتاريخ
 صوت الإمارات - روما الوجهة الرئيسية لعُشاق الرومانسية والتاريخ

GMT 05:00 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لتصميم المطبخ المعاصر
 صوت الإمارات - نصائح لتصميم المطبخ المعاصر

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 03:44 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

نوال الزغبي أيقونة الموضة والأناقة

GMT 21:41 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

سارة سلامة تظهر بنيولوك جديد خلال عرض مسرحية محمد هنيدي

GMT 06:01 2013 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

كيف تساعدون طفلكم على النمو والتطور؟

GMT 18:40 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

سيروم جينيفيك لايت بيرل للعيون والرموش الرائع من "لانكوم"

GMT 11:03 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

روضة ند الحمر تطلق مبادرة "الحقيبة الشتوية" للعمال

GMT 08:59 2018 الأربعاء ,18 تموز / يوليو

طريقة تحضير ومقادير كنافة القشطة "الفيصلية"

GMT 15:36 2013 الثلاثاء ,24 أيلول / سبتمبر

كيف تجعلين طفلكِ يستمع إليكِ وينصت لكلامكِ؟

GMT 14:46 2014 الأربعاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تأجيل عرض فيلم "واحد صعيدي" إلى الخميس

GMT 20:32 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

تخلصي من بقايا ماكياج عينيك بـ3 زيوت سريعة المفعول

GMT 19:34 2013 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

تقديم عروض راقصة حول المرأة والأحاسيس الإنسانية و الحرية

GMT 08:16 2013 الإثنين ,25 آذار/ مارس

أكثر من احتفال تشهده الكويت في "ساعة الأرض"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates