أفغانستان تشكل ميليشيات محلية لمواجهة طالبان والحد من سيطرتها شمالًا
آخر تحديث 02:43:37 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تعكف الحكومة على تبني استراتيجية عسكرية جديدة محفوفة بالمخاطر

أفغانستان تشكل ميليشيات محلية لمواجهة "طالبان" والحد من سيطرتها شمالًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أفغانستان تشكل ميليشيات محلية لمواجهة "طالبان" والحد من سيطرتها شمالًا

أفغانستان تشكل ميليشيات محلية
كابول ـ أعظم خان

تعكف الحكومة الأفغانية في كابول على تبني استراتيجية جديدة محفوفة بالمخاطر تنطوي على تشكيل ميليشيات محلية والحصول على المساعدات عسكرية، لمواجهة الهجمات الشرسة التي تشنها "طالبان" شمال أفغانستان.

ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة الجديدة إلى تعبئة الآلاف من الأفغان من الشمال للقتال ضد "طالبان" في المناطق التي تفقد فيها قوات الجيش والشرطة الأفغانية سيطرتها، أو تتمتع بقبضة أمنية ضعيفة، وينظر الخبراء إلى هذه الخطوة باعتبارها تقويضًا مباشرًا لتأكيدات المسؤولين بأن قوات الأمن تحكم قبضتها جيدًا ضد "طالبان".

وتزيد خطة اللجوء إلى القوات غير النظامية من مخاوف الصراعات الفئوية والحروب الأهلية في بلد ما زال يعاني من حرب أهلية منذ عام 1990، بين قادة الميليشيات المتناحرة التي مزقت أوصاله.

وأكدت عضو في البرلمان الأفغاني فوزية الكوفي، بأنَّ بعض القادة المشاركين في إراقة دماء الأجيال الماضية، يشغلون مناصب حكومية رفيعة ويشجعون الجهود الحالية لتعبئة وإعادة تسليح الميليشيات.

وأوضحت الكوفي من بدخشان، وهي إحدى المقاطعات التي تخطط الحكومة لتشكيل ميليشيات فيها،قائلة: "لقد مررنا بتجربة تشكيل المليشيات المحلية الفاشلة من قبل، ما أدى إلى اندلاع الحروب في كل بيت، التي بدأت بالتناحرات بين الأهالي وتسليح الجماعات الخاصة".

ويعتبر الخبراء تشكيل قوات الجيش والشرطة الأفغانية في أواخر العام الماضي، الذين يفوق عددهم 320 ألف عضو، باعتباره أحد الإنجازات التي تشير إلى وجود القيادة الأميركية في أفغانستان.

وتواصل القوات الأفغانية القتال على نحو فعال في عدد من المناطق في جميع أنحاء البلاد، على الرغم من تلقي دعم جوي ومساعدة لوجستية أقل بكثير مما كانت توفره الولايات المتحدة في السنوات الماضية.

ويرتفع عدد الضحايا الذين يسقطون بين الصفوف الأفغانية بمعدل ينذر بالخطر، حيث أسفرت المعارك المحتدمة في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2015 ، عن قتل أكثر من 1800 جندي وضابط شرطة وإصابة 3400 آخرين، وفقا لمسؤول عسكري غربي,

وكشف المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته لمناقشة الشخصيات التي لم تفرج عنها الحكومة الأفغانية بشكل رسمي،  أنَّ هذه الخسائر أعلى من خسائر هذه الفترة من العام الماضي بنسبة تفوق 65%.

وتشير خطة تشكيل الميليشيات المحلية إلى تراجع الثقة في الجيش الأفغاني وقوات الشرطة، وتهدف إلى تشكيل  قوات قومية تحل محل الميليشيات المختلفة المتناحرة في جميع أنحاء البلاد؛ ولكن بقوام موحد يتلقي أفضل التدريبات ويخضع للمساءلة الحكومية.

وبيَّنت بعض المواقع المحلية والمسؤولين في كابول أنَّه على الرغم من شن القوات الأفغانية هجمات على معاقل المتمردين في الجنوب هذا العام، إلا أنها وقفت عاجزة أمام احتشاد قوات "طالبان" في الشمال، وفقدت بحلول نيسان/ أبريل نيسان السيطرة على الأراضي الأفغانية في الكثير من المحافظات الشمالية.

ووقعت أحداث عنف مروعة في منطقة بدخشان الجبلية، التي زعزعت ثقة الأفغانيين في الجيش، حيث اقتحم عناصر "طالبان" الكثير من نقاط التفتيش التابعة للجيش، واحتجزوا الأسرى وقطعوا رؤوس عدد من الجنود.

ويهدد تقدم "طالبان"، بعض المناطق الجبلية النائية، ويقترح استراتيجية طموحة للاستحواذ على الأراضي في شمال أفغانستان، التي كانت في التسعينات من القرن الماضي، قلب المقاومة المناهضة للحركة المتطرفة.

وتفيد التخمينات المختلفة للمسؤولين الأفغانيين والأميركيين بأنَّ عدد قوات حركة "طالبان" يتراوح مابين 20 إلى 30 ألف، ويبدو أن لديهم المزيد من المقاتلين في الشمال هذا العام أكثر مما كانوا عليه في الماضي، ويعود ذلك جزئيا نتيجة للتجنيد المحلي لمئات من جماعة التركمان العرقية في ولاية جوزجان، التي يقول عنها المسؤولون المحليون إنها انضمت إلى الحركة المتمردة  أخيرًا.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أفغانستان تشكل ميليشيات محلية لمواجهة طالبان والحد من سيطرتها شمالًا أفغانستان تشكل ميليشيات محلية لمواجهة طالبان والحد من سيطرتها شمالًا



نانسي عجرم تتألق برفقة ابنتها وتخطّف الأنظار بإطلالة جذّابة

بيروت ـ صوت الإمارات
نانسي عجرم خطفت الأضواء في أحدث ظهور لها بأناقتها المعتادة خلال فعالية خاصة بدار المجوهرات العالمية تيفاني آند كو "Tiffany and co" في دبي، كونها أول سفيرة عربية لدار المجوهرات الأمريكية العريقة، وكان ظهورها هذه المرة خاطفا للأنظار ليس فقط بسبب إطلالتها، بل لظهورها برفقة ابنتها الصغيرة "ليا"، التي أسرت القلوب بإطلالة طفولية في غاية الرقة متناغمة تماماً مع اللوك الذي ظهرت به والدتها، فكان جمالهما حديث الجمهور على مواقع التواصل الإجتماعي، ودائما ما تنال إطلالاتها مع ابنتها الصغرى استحسان عشاقها في الوطن العربي. نجمة البوب العربي نانسي عجرم بدت متوهجة في أحدث ظهور لها بإطلالة جمعت بين الرقة والأناقة اعتمدتها أثناء حضور فعالية دار مجوهرات "تيفاني آند كو"، كما شاركتنا صور جلسة التصوير التي خضعت لها بالإضافة إلى الصور �...المزيد

GMT 10:13 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

6 نصائح مفيدة لزيادة سرعة الكمبيوتر بسهولة

GMT 14:26 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

حسن شاكوش ضيف شرف فى "وصل أمانة"

GMT 20:02 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

ورش "دبي للثقافة" تسلط الضوء على فنون ومهارات

GMT 10:52 2019 الأحد ,30 حزيران / يونيو

أجمل عطور الصيف مِن وحي النجمات العالميات

GMT 14:53 2018 الخميس ,06 أيلول / سبتمبر

"أمل" وابنتها "عذاري" زميلتان في جامعة الإمارات

GMT 23:23 2018 الأحد ,24 حزيران / يونيو

ملك قورة تكشف كواليس "عزمي وأشجان" مع غدير حسان

GMT 21:55 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

إنقاذ امرأة من رجل مشعوذ اعتدى عليها لمدة أسبوع

GMT 16:32 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

تصميمات فساتين مميزة للسهرة والمساء للمحجبات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates