أفغانستان تشكل ميليشيات محلية لمواجهة طالبان والحد من سيطرتها شمالًا
آخر تحديث 00:00:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تعكف الحكومة على تبني استراتيجية عسكرية جديدة محفوفة بالمخاطر

أفغانستان تشكل ميليشيات محلية لمواجهة "طالبان" والحد من سيطرتها شمالًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أفغانستان تشكل ميليشيات محلية لمواجهة "طالبان" والحد من سيطرتها شمالًا

أفغانستان تشكل ميليشيات محلية
كابول ـ أعظم خان

تعكف الحكومة الأفغانية في كابول على تبني استراتيجية جديدة محفوفة بالمخاطر تنطوي على تشكيل ميليشيات محلية والحصول على المساعدات عسكرية، لمواجهة الهجمات الشرسة التي تشنها "طالبان" شمال أفغانستان.

ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة الجديدة إلى تعبئة الآلاف من الأفغان من الشمال للقتال ضد "طالبان" في المناطق التي تفقد فيها قوات الجيش والشرطة الأفغانية سيطرتها، أو تتمتع بقبضة أمنية ضعيفة، وينظر الخبراء إلى هذه الخطوة باعتبارها تقويضًا مباشرًا لتأكيدات المسؤولين بأن قوات الأمن تحكم قبضتها جيدًا ضد "طالبان".

وتزيد خطة اللجوء إلى القوات غير النظامية من مخاوف الصراعات الفئوية والحروب الأهلية في بلد ما زال يعاني من حرب أهلية منذ عام 1990، بين قادة الميليشيات المتناحرة التي مزقت أوصاله.

وأكدت عضو في البرلمان الأفغاني فوزية الكوفي، بأنَّ بعض القادة المشاركين في إراقة دماء الأجيال الماضية، يشغلون مناصب حكومية رفيعة ويشجعون الجهود الحالية لتعبئة وإعادة تسليح الميليشيات.

وأوضحت الكوفي من بدخشان، وهي إحدى المقاطعات التي تخطط الحكومة لتشكيل ميليشيات فيها،قائلة: "لقد مررنا بتجربة تشكيل المليشيات المحلية الفاشلة من قبل، ما أدى إلى اندلاع الحروب في كل بيت، التي بدأت بالتناحرات بين الأهالي وتسليح الجماعات الخاصة".

ويعتبر الخبراء تشكيل قوات الجيش والشرطة الأفغانية في أواخر العام الماضي، الذين يفوق عددهم 320 ألف عضو، باعتباره أحد الإنجازات التي تشير إلى وجود القيادة الأميركية في أفغانستان.

وتواصل القوات الأفغانية القتال على نحو فعال في عدد من المناطق في جميع أنحاء البلاد، على الرغم من تلقي دعم جوي ومساعدة لوجستية أقل بكثير مما كانت توفره الولايات المتحدة في السنوات الماضية.

ويرتفع عدد الضحايا الذين يسقطون بين الصفوف الأفغانية بمعدل ينذر بالخطر، حيث أسفرت المعارك المحتدمة في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2015 ، عن قتل أكثر من 1800 جندي وضابط شرطة وإصابة 3400 آخرين، وفقا لمسؤول عسكري غربي,

وكشف المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته لمناقشة الشخصيات التي لم تفرج عنها الحكومة الأفغانية بشكل رسمي،  أنَّ هذه الخسائر أعلى من خسائر هذه الفترة من العام الماضي بنسبة تفوق 65%.

وتشير خطة تشكيل الميليشيات المحلية إلى تراجع الثقة في الجيش الأفغاني وقوات الشرطة، وتهدف إلى تشكيل  قوات قومية تحل محل الميليشيات المختلفة المتناحرة في جميع أنحاء البلاد؛ ولكن بقوام موحد يتلقي أفضل التدريبات ويخضع للمساءلة الحكومية.

وبيَّنت بعض المواقع المحلية والمسؤولين في كابول أنَّه على الرغم من شن القوات الأفغانية هجمات على معاقل المتمردين في الجنوب هذا العام، إلا أنها وقفت عاجزة أمام احتشاد قوات "طالبان" في الشمال، وفقدت بحلول نيسان/ أبريل نيسان السيطرة على الأراضي الأفغانية في الكثير من المحافظات الشمالية.

ووقعت أحداث عنف مروعة في منطقة بدخشان الجبلية، التي زعزعت ثقة الأفغانيين في الجيش، حيث اقتحم عناصر "طالبان" الكثير من نقاط التفتيش التابعة للجيش، واحتجزوا الأسرى وقطعوا رؤوس عدد من الجنود.

ويهدد تقدم "طالبان"، بعض المناطق الجبلية النائية، ويقترح استراتيجية طموحة للاستحواذ على الأراضي في شمال أفغانستان، التي كانت في التسعينات من القرن الماضي، قلب المقاومة المناهضة للحركة المتطرفة.

وتفيد التخمينات المختلفة للمسؤولين الأفغانيين والأميركيين بأنَّ عدد قوات حركة "طالبان" يتراوح مابين 20 إلى 30 ألف، ويبدو أن لديهم المزيد من المقاتلين في الشمال هذا العام أكثر مما كانوا عليه في الماضي، ويعود ذلك جزئيا نتيجة للتجنيد المحلي لمئات من جماعة التركمان العرقية في ولاية جوزجان، التي يقول عنها المسؤولون المحليون إنها انضمت إلى الحركة المتمردة  أخيرًا.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أفغانستان تشكل ميليشيات محلية لمواجهة طالبان والحد من سيطرتها شمالًا أفغانستان تشكل ميليشيات محلية لمواجهة طالبان والحد من سيطرتها شمالًا



دنيا بطمة بإطلالات جذابة وأكثر جرأة

القاهرة - صوت الإمارات
دنيا بطمة أطلت مؤخرا بلوك مختلف وأكثر جرأة، وذلك بعد أن صدمت الفنانة المغربية جمهورها في الفترة الماضية بقرار انفصالها عن زوجها المنتج البحريني محمد الترك والد الفنانة حلا الترك، وجاءت اختيارات دنيا بطمة لأزيائها في ظل هذه الظروف العائلية توحي بالثقة والقوة وكذلك التحدي، كما أن إطلالتها الأخيرة جاءت شبيهة إلى حد كبير بالستايل الذي سبق أن اعتمدته هيفاء وهبي على المسرح، فهل تعمدت نجمة Arab Idol تقليد الديفا في آخر ظهور لها؟ إطلالة دنيا بطمة حديث الجمهور بسبب تشابهها بستايل هيفاء وهبي دنيا بطمة أبهرت جمهورها في أحدث ظهور لها على "انستجرام" بسبب الفيديو الذي استعرضت من خلاله إطلالتها في الحفل الأخير الذي قامت باحيائه، وجاء اللوك بعيدا عن الستايل المغربي المحتشم الذي تعودت على اعتماده خلال حفلاتها السابقة والذي تنوع بين الق...المزيد

GMT 04:01 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر
 صوت الإمارات - سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر

GMT 11:42 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023
 صوت الإمارات - "ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023

GMT 04:08 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
 صوت الإمارات - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 06:24 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي
 صوت الإمارات - تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي

GMT 01:43 2022 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

نجمات عربيات حافظن على جمالهن الطبيعي
 صوت الإمارات - نجمات عربيات حافظن على جمالهن الطبيعي

GMT 05:00 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لتصميم المطبخ المعاصر
 صوت الإمارات - نصائح لتصميم المطبخ المعاصر

GMT 05:28 2022 الخميس ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

انفجار عند مدخل القدس يتسبب في إصابة 10 أشخاص

GMT 12:27 2014 الأربعاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة "كاكاو توك" تضيف ميزة “الدردشة السرية” إلى تطبيقها

GMT 09:43 2013 الخميس ,25 إبريل / نيسان

للمرأة مطالبها في الحبّ وهي تتخطّى العشق

GMT 18:47 2013 الخميس ,21 شباط / فبراير

كلوريا كرفِتز تكتشفت ذاتها عبر القصيدة

GMT 17:22 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

دينا فؤاد تطلب الطلاق من زوجها في "ظلّ الرئيس"

GMT 02:36 2012 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

5 نصائح لإطالة عمر بطارية الهاتف النقال

GMT 19:00 2012 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

كيلي بروك شبه عارية في تقويم 2013

GMT 23:44 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

وظائف تؤثر على قلب المرأة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates