السيسي يُطالب الولايّات المُتحدة بمساعدته لمواجهة الإرهاب ودعمه عسكريًا
آخر تحديث 10:52:23 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكد أنه يحتاج إلى عاميّن من العمل الجاد لإحداث الإصلاح الحقيّقي

السيسي يُطالب الولايّات المُتحدة بمساعدته لمواجهة "الإرهاب" ودعمه عسكريًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - السيسي يُطالب الولايّات المُتحدة بمساعدته لمواجهة "الإرهاب" ودعمه عسكريًا

المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي
القاهرة – محمد الدوي

دعا المرشح الرئاسي، عبد الفتاح السيسي الولايات المتحدة إلى تقديم الدعم لمساعدة بلاده في مكافحة التطرف، وتجنب خلق أفغانستان جديدة في الشرق الأوسط، فيما وجه رسالة إلى أوباما قائلا " "نحن نخوض حربًا ضد الإرهاب"، بينما طالب الولايات المتحدة باستئناف مساعداتها العسكرية لمصر والتي تقدر بمبلغ 1.3 مليار دولار سنويَا والتي جمدتها واشنطن جزئيًا بعد الحملة التي شنتها السلطات المصرية على "الإخوان" المسلمين العام الماضي، هذا و أوضح أنه على الغرب أن ينتبه لما يدور في العالم، لأن خريطة التطرف التي تنمو وتزداد، و ستمسنا جميعًا لا محالة، مؤكدًا  إنه يدرك التحديات الكبيرة التي تواجه مصر بعد الاضطرابات التي سادتها في السنوات الثلاث الأخيرة منذ عزل مبارك لكنه يرفض التحركات السياسية على غرار ما يحدث في الولايات المتحدة من سعي لتحقيق نتائج خلال 100 يوم من الحكم لأن  البلاد تحتاج لجهد كبير
قال المرشح الرئاسي، عبد الفتاح السيسي في تصريحات صحافية  "إن الجيش المصري يقوم بعمليات كبيرة في سيناء حتي لا تتحول سيناء إلى قاعدة لـ"الإرهاب" تهدد جيرانها وتتحول مصر إلى منطقة غير مستقرة، لو مصر ليست مستقرة فالمنطقة لن تبقى مستقرة".
وأضاف السيسي "نحن نحتاج الدعم الأميركي في مكافحة "الإرهاب"، ونحتاج المعدات الأميركية لاستخدامها في مكافحة الإرهاب".
وتابع " إن ليبيا التي سقطت فريسة للفوضى في أعقاب الاطاحة بمعمر القذافي في انتفاضة دعمها الغرب أصبحت تمثل تهديدًا أمنيًا لمصر".
وطالب السيسي الغرب في تصريحات صحافية بأن "يستكمل مهمته بأن يحقق استقرارا داخل ليبيا بتجميع السلاح وبتطوير وتحسين القدرات الأمنية في ليبيا قبل أن يتخلى عنها."
وأضاف "إن على الغرب أن يتفهم أن "الإرهاب سيصل إليه ما لم يساعد في القضاء عليه".
وتابع "نحن يجب أن نكون متحسبين من انتشار خريطة الإرهاب في المنطقة وأنا أتصور أن في دور للغرب في ذلك. هم لم يستكملوا مهمتهم في ليبيا".
وواصل  "على الغرب ان ينتبه لما يدور في العالم وخريطة التطرف التي تنمو وتزداد. هذه الخريطة ستمسكم لا محالة".
وعلى الصعيد السوري شدد السيسي على أهمية الحفاظ على وحدة سورية في انتقاد غير مباشر للسياسة الغربية في سورية حيث تدعم الولايات المتحدة وأوروبا مقاتلي المعارضة الساعين منذ 3 سنوات لإسقاط الرئيس بشار الأسد وحيث انتشرت الجماعات الاسلامية المسلحة مما أدى إلى تمزيق البلاد.
وقال السيسي "أنا أرى أن الحل السلمي هو الحل المناسب. وحدة سورية لصالح أمن المنطقة،  وإن سورية لا تتحول إلى منطقة جاذبة للعناصر الإرهابية والمتطرفة،  هذا يهدد المنطقة بالكامل".
وأضاف "وإلا سنرى أفغانستان أخرى. ولا أعتقد أننا نريد  أفغانستان أخرى في المنطقة."
وتابع " إن العداء بين الاسلاميين والدولة المصرية قديم. فقد اغتال متشددون الرئيس أنور السادات عام 1981 بعد توقيع معاهدة سلام مع اسرائيل عام 1979. كما نجا حسني مبارك الذي أطاحت به انتفاضة شعبية عام 2011 من محاولات اغتيال".
وأشار  السيسي إلى أن  الجيش اضطر للتدخل بعد الاحتجاجات الشعبية الواسعة على انفراد الاخوان المسلمين بالحكم.
وقال "بمرور الوقت تظهر الصورة أكتر للجميع. والناس تدرك والعالم يدرك إن ما حدث في مصر  كان إرادة الشعب المصري. ولا يمكن  أن يتخلى الجيش عن شعبه وإلا كانت ستحدث  حربا أهلية
و تابع " في ديسمبر الماضي تم حظر جماعة "الاخوان" باعتبارها جماعة إرهابية. كما أن الرئيس السابق محمد مرسي الذي تم عزله في حزيران/ يوليو الماضي يحاكم بتهم تصل عقوبتها إلى الاعدام.
وواصل " كذلك أحالت محكمة أوراق مرشد الإخوان محمد بديع إلى المفتي لأخذ رأيه في اعدامه هو ومئات آخرين من مؤيدي الإخوان".
وأردف "كما شهدت الشهور التسعة الأخيرة زيادة في نشاط الجماعات الجهادية في شبه جزيرة سيناء بالإضافة إلى سلسلة من الهجمات في عدد آخر من المدن من بينها القاهرة، وقتل المتشددون المئات من رجال الشرطة والجيش في تفجيرات وحوادث إطلاق نار في الشهور الماضية. وقال السيسي نفسه إنه تم اكتشاف محاولتين لاغتياله.".
وأكد السيسي أن مشكلة الاخوان ليست معه، فالمشكلة مع الشعب المصري. فالمواطن المصري البسيط رافض للمصالحة، وغاضب جدا من السعي إليها بأي شكل من الأشكال".
ويقول السيسي الذي ازدادت شعبيته بدرجة كبيرة عقب عزل مرسي في تموز/ يوليو "إنه يدرك التحديات الكبيرة التي تواجه مصر بعد الاضطرابات التي سادتها في السنوات الثلاث الأخيرة منذ عزل مبارك لكنه يرفض التحركات السياسية على غرار ما يحدث في الولايات المتحدة من سعي لتحقيق نتائج خلال 100 يوم من الحكم ويقول إن البلاد تحتاج لجهد كبير."
وأضاف " أتصور أنني خلال سنتين من العمل الجاد ممكن نحقق شكلا من أشكال التحسن الذي يتمناه المصريون"
وبشأن العلاقات مع إسرائيل قال السيسي " إن العلاقات بين مصر واسرائيل اللتين تربطهما معاهدة سلام مستقرة منذ أكثر من 30 عامًا رغم أنها تواجه تحديات كثيرة".
وأضاف "نحن نحتاج أن نرى دولة فلسطينية و تحرك نحنو السلام المعطل منذ سنوات طويلة ".
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يفوز السيسي في انتخابات الرئاسة هذا الشهر. وهو يخوض الانتخابات أمام منافس واحد هو حمدين صباحي الذي جاء ثالثا في انتخابات الرئاسة السابقة عام 2012.
وأبدى السيسي موقفًا يماثل موقف حكام مصر العسكريين السابقين من الاخوان إذ قال "المشكلة إن الإخوان  فقدوا الصلة مع المصريين وفقدوا التعاطف مع غالبية المصريين، وهذا أمر لابد وأن ننتبه فالعنف غير المبرر تجاه المصريين أفقدهم أي شكل من أشكال التعاطف وقضى على المصالحة".
ويذكر أن  العالم لم يكن يعرف شيئا يذكر عن السيسي الذي كان رئيسًا للمخابرات الحربية في عهد مبارك قبل أن يظهر على شاشات التلفزيون في الثالث من يوليو ليعلن عزل مرسي بعد احتجاجات حاشدة على إدارة مرسي لشؤون البلاد.
وبعد عزل رئيسين من خلال احتجاجات شعبية خلال ثلاث سنوات فقط سيتعين على السيسي تحقيق نتائج سريعة يشعر من خلالها المصريون بتحسن الاحوال.
وبخلاف التعاون الأمني مع الغرب لمكافحة التطرف الاسلامي قال السيسي "إن طموح واشنطن لتطبيق الديمقراطية في مصر وغيرها يمكن أن يتم من خلال التعاون في مجالات الاقتصاد والتعليم من خلال تقديم المنح التعليمية وإقامة مشروعات يمكن أن تساهم في حل مشكلة البطالة".
وأضاف "إن هذه  مواجهة تتطلب مشاركة الجميع. المصريون لهم دور كبير في دعم الديموقراطية  ويسعون إلى تحقيقها دائما و لكن لن يحدث ذلك إلا من خلال دعم اقتصادي جيد ودعم التعليم بشكل جيد".
و اختتم قائلا "الديمقراطية ليست  أن نعلم الشباب فقط، بل لابد و أن  نصنع  مناخا مناسبا لإنجاح هذه الديمقراطية".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيسي يُطالب الولايّات المُتحدة بمساعدته لمواجهة الإرهاب ودعمه عسكريًا السيسي يُطالب الولايّات المُتحدة بمساعدته لمواجهة الإرهاب ودعمه عسكريًا



آيتن عامر تتَألق بفساتين سَهرة جَذّابة ورَاقية

القاهرة - صوت الإمارات
تُعد النجمة المصرية آيتن عامر من النجمات اللاتي يجذبن الأنظار، بإطلالاتها المحتشمة والراقية؛ إذ تحرص دائماً على اتباع أحدث صيحات الموضة، مع اختيار ما يناسب شخصيتها.وفي إطلالة ناعمة وراقية، اعتمدت آيتن عامر فستاناً أنيقاً من الجلد الأسود، لمصمم الأزياء أحمد فايز. صُمم الفستان بـتوب كب من الجلد بأكمام طويلة وأكمام منفوشة، فيما صُممت تنورته باللون الأسود بتصميم حورية البحر. وأكملت آيتن عامر إطلالتها الراقية بحقيبة كلاتش من الجلد الأسود، مع تسريحة شعر منسدل بغرة منقسمة. وبإطلالة أنثوية ناعمة، اعتمدت آيتن عامر فستاناً باللون الوردي الفاتح، لمصمم الأزياء يوسف الجسمي. صُمم الفستان من التول المُطرز، مع قماش الكريب باللون الوردي؛ حيث جاء بكب تول باللون البيج مٌطرزاً بالخرز والكريستال باللون الفضي، صُمم بأكمام طويلة مع فتحة صد...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 06:32 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال
 صوت الإمارات - قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 18:56 2013 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

عرض مسرحية "مزمار الحاوي" في الزرقاء

GMT 13:15 2015 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

أبرزي جمال عينيك برسم الفراعنة بواسطة قلم الكحل

GMT 21:13 2013 الجمعة ,22 شباط / فبراير

"انستغرام" لن يصل إلى "بلاك بيري 10"

GMT 01:32 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

ريال مدريد الإسباني يخطط لاستعادة المغربي حكيمي

GMT 06:03 2019 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

"Cry for me" لـ كاميلا كابيلو تحقق أكثر من 2 مليون مشاهدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates