الرئيس الأميركي أوباما يتهم فرنسا وبريطانيا بالتخلي عن دعم ليبيا بعد مشاركتهما في الإطاحة بالقذافي
آخر تحديث 13:32:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
موسكو تدعو لعدم تطبيق أية قيود قد تؤثر على الإمدادات الإنسانية رئيس وزراء إثيوبيا يعلن أن أي تهديدات بشأن سد النهضة انتهاك للقانون الدولي ولن نتراجع أمام أي عدوان رئيس الوزراء الإثيوبي يعلن عدم وجود قوة على وجه الأرض تمنع من استكمال بناء سد النهضة السودان يرحب باتفاق وقف إطلاق النار الدائم والفوري في ليبيا ويؤكد أن الحل السياسي هو المخرج الوحيد للأزمة إصابة الرئيس البولندي بكورونا وكشف حالته الصحية ترامب يعلن أن قادة السودان وإسرائيل ودول أخرى سيزورون واشنطن قريبا نتانياهو بعد اتصال هاتفي مع ترامب يعلن توسيع دائرة السلام سريعا الخارجية المصرية تعلن اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا جاء استكمالا لأول اجتماع مباشر استضافته مصر في الغردقة نهاية سبتمر الماضي رئيس حركة جيش تحرير السودان مني أركو مناوي يعلن أن قرار العلاقات مع إسرائيل أمر حتمي لا بد من اتخاذه وزير الخارجية السوداني يعلن أن الاتفاق ينهي عقودا من العداء مع إسرائيل
أخر الأخبار

البيت الأبيض يشيد بتعاون الأوروبيين في صفقة إيران ومكافحة التطرف

الرئيس الأميركي أوباما يتهم فرنسا وبريطانيا بالتخلي عن دعم ليبيا بعد مشاركتهما في الإطاحة بالقذافي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الرئيس الأميركي أوباما يتهم فرنسا وبريطانيا بالتخلي عن دعم ليبيا بعد مشاركتهما في الإطاحة بالقذافي

أوباما محبط بسبب أداء الأوروبيين في ليبيا
واشنطن - يوسف مكي

انتقد الرئيس الأميركي أوباما أداء الدول الأوروبيّة، لاسيما بريطانيا وفرنسا، في ليبيا بعد مشاركتها في العمليات العسكرية العام 2011، والتي أطاحت بالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، مؤكدًا أنهما فشلتا بعد ذلك في إيقاف الفوضى وتحقيق الاستقرار، ومحذرًا من وجود تحديّات حقيقية تطالب الجميع بالتكاتف لدعم البلاد وانتشالها من الوضع الراهن.

وكشفت تصريحات أوباما بشأن العلاقات الخارجية، في لقاء مطول مع الحلف الأطلسي، أنه حذر نظيره البريطاني من أن العلاقات الخاصة ستكون في خطر إذا لم تلتزم لندن بإنفاق 2% من دخلها القومي على الدفاع تماشيًا مع أهداف حلف شمال الأطلسي، موضحًا كثرة المطالبين بالعمل الدولي مع وجود حرب أو أزمة إنسانية ولكن من دون تخصيص موارد عسكرية كافية، مضيفًا "عليكم دفع حصة عادلة".

وذكر الرئيس الأميركي أن واشنطن لم تشترك في الهجوم على نظام القذافي لأن  الحرب أهلية والفوضى العارمة التي وجدت في ليبيا بعد ذلك ليست في مصلحة الولايات المتحدة، وعند هذه النقطة طالبت عدة دول خليجية وأوروبية من المعارضين للقذافي أو يشعرون بالقلق على أساس إنساني باتخاذ خطوة ما، مضيفًا: ولكن تبين بعد ذلك عدم جدية البعض في الأمر، وما أقوله هو إنه علينا التحرك كتحالف دولي، ولكن لأن هذا ليس في صميم مصلحتنا، كنا في حاجة إلى الحصول على تفويض من الأمم المتحدة، نحتاج أن يشارك الأوروبيون ودول الخليج بنشاط في التحالف، وسنطبق القدرات العسكرية الفريدة من جانبنا ونتوقع من الآخرين أن يلتزموا بذلك.

وبيّن أوباما أن التدخل كان لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين على نطاق واسع، لكنه شعر أن أوروبا لم تلتزم بما في الكفاية بمساعدة البلاد، مضيفًا "عندما أسأل نفسي عن الخطأ أجد أنه لا مجال للانتقاد لأني أكثر ثقة بالأوروبيين، وأصبح كاميرون ملهيًا بسبب مجموعة أشياء أخرى، ثم الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزي الذي كان على وشك محو كل الضربات الدفاعية ووضع أساس كامل للبنية التحتية".

وسعت الإدارة الأميركية للتهوين من شأن هذه التصريحات، حيث أصر سفير الولايات المتحدة لدى بريطانيا، ماثيو بارزون، على أن العلاقات عبر الأطلسي ستظل خاصة، مغردًا عبر "تويتر": نحن نعمل معًا منذ فترة طويلة من أجل عالم أكثر رخاءً وسلامًا وعدلاً، انظروا إلى صفقة إيران ومكافحة التطرف وفيروس إيبولا والتجارة والمساعدات.

وأفاد المتحدث باسم مجلس الأمن في الولايات المتحدة، نيد برايس، بقوله: كان رئيس الوزراء البريطاني كاميرون شريك مقرب ونحن نقدر مساهمات بريطانيا في أهدافنا القومية المشتركة والسياسة الخارجية التي تعكس علاقتنا الخاصة، وفيما يتعلق بليبيا قال الرئيس منذ فترة إن الجميع بما في ذلك الولايات المتحدة عليه المساعدة عقب التدخل في ليبيا، وكشفت بريطانيا اهتمامها بقضايا أخرى مثل قيادة كاميرون داخل حلف الناتو من حيث الالتزام بنسبة 2% والضغط على الأعضاء الآخرين في التحالف للقيام بذلك في قمة ويلز.

ورفض مكتب داونينغ ستريت التعليق على المحادثات الخاصة بين كاميرون وأوباما، لكنه دافع عن سجل بريطانيا في مساعدة ليبيا لتحقيق مستقبل مستقر، وأضافت المتحدث الرسمية باسم رئيس الوزراء: نحن نشارك رئيس الولايات المتحدة في تقييمه بشأن وجود تحديات حقيقية في ليبيا، وهذا هو سبب استمرار عملنا مع شركائنا الدوليين، بما في ذلك الولايات المتحدة ومن خلال الأمم المتحدة لدعم ليبيا والتوصل لحكومة قادرة على تحقيق الاستقرار في البلاد.

ورفض كاميرون لعدة أشهر قبل الانتخابات العامة، تحديد ما إذا كانت بريطانيا ستلتزم بنسبة 2%، إلا أن المستشار جورج أوزبون تعهد بتخطي هذا الرقم في يوليو/ تموز الماضي، وغرد وزير التنمية الدولية السابق، آلان دنكان، بأن أوباما ليس له الحق في انتقاد بريطانيا بعد سجل أعماله في المنطقة، فضلاً عن انتقاد قيادة أوباما بواسطة النائب العمالي باري شيرمان.

وبيّن النائب الفرنسي عن الحزب الجمهوري، هيرفيه ماريتون، أن بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة فشلت في تحقيق الاستقرار بعد الإطاحة بالقذافي، مضيفًا في حديثه لراديو "بي بي سي 4": أود أن أعرض على أوباما النظر في المرآة، هناك نقد للبريطانيين والفرنسيين والأميركيين، وبعد الإطاحة بالقذافي كان لدينا قلق كبير وعملنا لم يكن كافيًّا وهو ما أدى إلى الفوضى في ليبيا، وكان الجميع غائبًا وضعيفًا ولم يهتم أحد بما سيحدث فيما بعد.

وأكد مسؤول في وزارة الخارجية، أليك روس، أن أوباما كان محبطًا من عدم استعداد أوروبا لبذل المزيد من الجهد في ليبيا، مضيفًا: ما يحبط هو حالة الفوضى الراهنة في ليبيا، وكلٌ من الأوروبيين والأميركيين كانوا يرغبون في أن يبذل كل طرف المزيد من الجهد، ولكن الحقيقة أن القصور في ليبيا ليس عيبًا من الأميركيين أو الأوروبيين، ولكن السبب هو الليبيون، والمحبط في الأمر أننا كنا نعتقد أن المستقبل بعد القذافي سيكون أفضل ولكن لم يتحقق هذا، ويجب أن ندرك أن الولايات المتحدة تعاني من التزامها الكبير بالدفاع في جميع أنحاء العالم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الأميركي أوباما يتهم فرنسا وبريطانيا بالتخلي عن دعم ليبيا بعد مشاركتهما في الإطاحة بالقذافي الرئيس الأميركي أوباما يتهم فرنسا وبريطانيا بالتخلي عن دعم ليبيا بعد مشاركتهما في الإطاحة بالقذافي



التنورة الميدي من القطع الأساسية التي يجب أن تكون في خزانتكِ

إطلالات خريفية تُناسب المرأة في سن الـ30 مستوحاة من دوقة كامبريدج

لندن - صوت الإمارات
بدت دوقة كامبريدج، ميغان ماركل، أنيقة في كل المواسم، وبما أننا الآن في موسم الخريف، استوحي أجمل إطلالات خريفية تناسب المرأة في سن الثلاثين من دوقة كامبريدج، من المعاطف الأنيقة، إلى تنانير الجلد، والفساتين التاكسيدو، كلّها إطلالات باتت بمثابة العلامة المسجّلة بإسم ميغان ماركل وعنوانها الوحيد هو "الأناقة والرقيّ". أول ما يبادر إلى أذهاننا عندما نفكّر بإطلالات ميغان ماركل الخريفية هو المعطف الترانش الذي يعتبر "القطعة الخريفية الخالدة" والرائجة في كل موسم. ميغان تعشق تصاميم الترانش الكلاسيكية مثل إطلالتها المونوكروم في نيوزلاندا في العام 2018 بفستان باللون البيج من ماركة Brandon Maxwell نسّقت معه معطف ترانش باللون نفسه من ماركة Burberry. أما البليزر فهي أيضاً من إطلالات ميغان الخريفية، وفي هذا الاطار تختار القصة الواسعة والط...المزيد
 صوت الإمارات - نصائح هامة لسفر منظم وآمن أثناء فترة "كورونا" تعرّف عليها

GMT 13:27 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها
 صوت الإمارات - أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها

GMT 12:44 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشف معنا أفضل 5 جزر سياحية رائعة قريبة من "أثينا"
 صوت الإمارات - اكتشف معنا أفضل 5 جزر سياحية رائعة قريبة من "أثينا"
 صوت الإمارات - تعرّفي على الأخطاء الشائعة لتتجنّبيها في ديكور غرفة النوم

GMT 06:50 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة أمادو دياوارا لاعب روما بفيروس كورونا

GMT 23:15 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

لوكاكو يتقدم للشياطين الحمر من ركلة جزاء ضد إنجلترا

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

تير شتيغن يعود لحراسة عرين برشلونة خلال مواجهة ريال مدريد

GMT 23:19 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

سواريز يُؤكِّد أنّه سيثأر في حال تسجيله هدفًا في برشلونة

GMT 08:29 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

آينتراخت فرانكفورت يعلن إصابة مهاجمه الجديد راجنار آشي

GMT 08:22 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

إنتر ناسيونال يتغلب على باراناينسي في الدوري البرازيلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates