الرئيس الأميركي أوباما يتهم فرنسا وبريطانيا بالتخلي عن دعم ليبيا بعد مشاركتهما في الإطاحة بالقذافي
آخر تحديث 10:52:23 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

البيت الأبيض يشيد بتعاون الأوروبيين في صفقة إيران ومكافحة التطرف

الرئيس الأميركي أوباما يتهم فرنسا وبريطانيا بالتخلي عن دعم ليبيا بعد مشاركتهما في الإطاحة بالقذافي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الرئيس الأميركي أوباما يتهم فرنسا وبريطانيا بالتخلي عن دعم ليبيا بعد مشاركتهما في الإطاحة بالقذافي

أوباما محبط بسبب أداء الأوروبيين في ليبيا
واشنطن - يوسف مكي

انتقد الرئيس الأميركي أوباما أداء الدول الأوروبيّة، لاسيما بريطانيا وفرنسا، في ليبيا بعد مشاركتها في العمليات العسكرية العام 2011، والتي أطاحت بالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، مؤكدًا أنهما فشلتا بعد ذلك في إيقاف الفوضى وتحقيق الاستقرار، ومحذرًا من وجود تحديّات حقيقية تطالب الجميع بالتكاتف لدعم البلاد وانتشالها من الوضع الراهن.

وكشفت تصريحات أوباما بشأن العلاقات الخارجية، في لقاء مطول مع الحلف الأطلسي، أنه حذر نظيره البريطاني من أن العلاقات الخاصة ستكون في خطر إذا لم تلتزم لندن بإنفاق 2% من دخلها القومي على الدفاع تماشيًا مع أهداف حلف شمال الأطلسي، موضحًا كثرة المطالبين بالعمل الدولي مع وجود حرب أو أزمة إنسانية ولكن من دون تخصيص موارد عسكرية كافية، مضيفًا "عليكم دفع حصة عادلة".

وذكر الرئيس الأميركي أن واشنطن لم تشترك في الهجوم على نظام القذافي لأن  الحرب أهلية والفوضى العارمة التي وجدت في ليبيا بعد ذلك ليست في مصلحة الولايات المتحدة، وعند هذه النقطة طالبت عدة دول خليجية وأوروبية من المعارضين للقذافي أو يشعرون بالقلق على أساس إنساني باتخاذ خطوة ما، مضيفًا: ولكن تبين بعد ذلك عدم جدية البعض في الأمر، وما أقوله هو إنه علينا التحرك كتحالف دولي، ولكن لأن هذا ليس في صميم مصلحتنا، كنا في حاجة إلى الحصول على تفويض من الأمم المتحدة، نحتاج أن يشارك الأوروبيون ودول الخليج بنشاط في التحالف، وسنطبق القدرات العسكرية الفريدة من جانبنا ونتوقع من الآخرين أن يلتزموا بذلك.

وبيّن أوباما أن التدخل كان لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين على نطاق واسع، لكنه شعر أن أوروبا لم تلتزم بما في الكفاية بمساعدة البلاد، مضيفًا "عندما أسأل نفسي عن الخطأ أجد أنه لا مجال للانتقاد لأني أكثر ثقة بالأوروبيين، وأصبح كاميرون ملهيًا بسبب مجموعة أشياء أخرى، ثم الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزي الذي كان على وشك محو كل الضربات الدفاعية ووضع أساس كامل للبنية التحتية".

وسعت الإدارة الأميركية للتهوين من شأن هذه التصريحات، حيث أصر سفير الولايات المتحدة لدى بريطانيا، ماثيو بارزون، على أن العلاقات عبر الأطلسي ستظل خاصة، مغردًا عبر "تويتر": نحن نعمل معًا منذ فترة طويلة من أجل عالم أكثر رخاءً وسلامًا وعدلاً، انظروا إلى صفقة إيران ومكافحة التطرف وفيروس إيبولا والتجارة والمساعدات.

وأفاد المتحدث باسم مجلس الأمن في الولايات المتحدة، نيد برايس، بقوله: كان رئيس الوزراء البريطاني كاميرون شريك مقرب ونحن نقدر مساهمات بريطانيا في أهدافنا القومية المشتركة والسياسة الخارجية التي تعكس علاقتنا الخاصة، وفيما يتعلق بليبيا قال الرئيس منذ فترة إن الجميع بما في ذلك الولايات المتحدة عليه المساعدة عقب التدخل في ليبيا، وكشفت بريطانيا اهتمامها بقضايا أخرى مثل قيادة كاميرون داخل حلف الناتو من حيث الالتزام بنسبة 2% والضغط على الأعضاء الآخرين في التحالف للقيام بذلك في قمة ويلز.

ورفض مكتب داونينغ ستريت التعليق على المحادثات الخاصة بين كاميرون وأوباما، لكنه دافع عن سجل بريطانيا في مساعدة ليبيا لتحقيق مستقبل مستقر، وأضافت المتحدث الرسمية باسم رئيس الوزراء: نحن نشارك رئيس الولايات المتحدة في تقييمه بشأن وجود تحديات حقيقية في ليبيا، وهذا هو سبب استمرار عملنا مع شركائنا الدوليين، بما في ذلك الولايات المتحدة ومن خلال الأمم المتحدة لدعم ليبيا والتوصل لحكومة قادرة على تحقيق الاستقرار في البلاد.

ورفض كاميرون لعدة أشهر قبل الانتخابات العامة، تحديد ما إذا كانت بريطانيا ستلتزم بنسبة 2%، إلا أن المستشار جورج أوزبون تعهد بتخطي هذا الرقم في يوليو/ تموز الماضي، وغرد وزير التنمية الدولية السابق، آلان دنكان، بأن أوباما ليس له الحق في انتقاد بريطانيا بعد سجل أعماله في المنطقة، فضلاً عن انتقاد قيادة أوباما بواسطة النائب العمالي باري شيرمان.

وبيّن النائب الفرنسي عن الحزب الجمهوري، هيرفيه ماريتون، أن بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة فشلت في تحقيق الاستقرار بعد الإطاحة بالقذافي، مضيفًا في حديثه لراديو "بي بي سي 4": أود أن أعرض على أوباما النظر في المرآة، هناك نقد للبريطانيين والفرنسيين والأميركيين، وبعد الإطاحة بالقذافي كان لدينا قلق كبير وعملنا لم يكن كافيًّا وهو ما أدى إلى الفوضى في ليبيا، وكان الجميع غائبًا وضعيفًا ولم يهتم أحد بما سيحدث فيما بعد.

وأكد مسؤول في وزارة الخارجية، أليك روس، أن أوباما كان محبطًا من عدم استعداد أوروبا لبذل المزيد من الجهد في ليبيا، مضيفًا: ما يحبط هو حالة الفوضى الراهنة في ليبيا، وكلٌ من الأوروبيين والأميركيين كانوا يرغبون في أن يبذل كل طرف المزيد من الجهد، ولكن الحقيقة أن القصور في ليبيا ليس عيبًا من الأميركيين أو الأوروبيين، ولكن السبب هو الليبيون، والمحبط في الأمر أننا كنا نعتقد أن المستقبل بعد القذافي سيكون أفضل ولكن لم يتحقق هذا، ويجب أن ندرك أن الولايات المتحدة تعاني من التزامها الكبير بالدفاع في جميع أنحاء العالم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الأميركي أوباما يتهم فرنسا وبريطانيا بالتخلي عن دعم ليبيا بعد مشاركتهما في الإطاحة بالقذافي الرئيس الأميركي أوباما يتهم فرنسا وبريطانيا بالتخلي عن دعم ليبيا بعد مشاركتهما في الإطاحة بالقذافي



آيتن عامر تتَألق بفساتين سَهرة جَذّابة ورَاقية

القاهرة - صوت الإمارات
تُعد النجمة المصرية آيتن عامر من النجمات اللاتي يجذبن الأنظار، بإطلالاتها المحتشمة والراقية؛ إذ تحرص دائماً على اتباع أحدث صيحات الموضة، مع اختيار ما يناسب شخصيتها.وفي إطلالة ناعمة وراقية، اعتمدت آيتن عامر فستاناً أنيقاً من الجلد الأسود، لمصمم الأزياء أحمد فايز. صُمم الفستان بـتوب كب من الجلد بأكمام طويلة وأكمام منفوشة، فيما صُممت تنورته باللون الأسود بتصميم حورية البحر. وأكملت آيتن عامر إطلالتها الراقية بحقيبة كلاتش من الجلد الأسود، مع تسريحة شعر منسدل بغرة منقسمة. وبإطلالة أنثوية ناعمة، اعتمدت آيتن عامر فستاناً باللون الوردي الفاتح، لمصمم الأزياء يوسف الجسمي. صُمم الفستان من التول المُطرز، مع قماش الكريب باللون الوردي؛ حيث جاء بكب تول باللون البيج مٌطرزاً بالخرز والكريستال باللون الفضي، صُمم بأكمام طويلة مع فتحة صد...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 06:32 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال
 صوت الإمارات - قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 20:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 00:26 2021 الخميس ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لجين عمران تتألق بفستان أنيق وإطلالة فخمة

GMT 20:52 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

الملابس بنقوش الزهور من صيحات الموضة الرائجة دومًا

GMT 16:01 2012 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

مصادر مصرية تؤكد وقف ترحيل العمالة من الأردن

GMT 20:37 2013 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

صفوان بن إدريس شاعر أندلسي مجهول

GMT 08:41 2013 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

تطبيق جديد هدفه توعية المستخدمين على تجنب المرض

GMT 03:36 2013 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

نباتات الجاتروفا البذور السامة والمفيدة

GMT 01:26 2016 الأحد ,13 آذار/ مارس

غرف نوم إيطاليّة التصميم ملؤها الابتكار

GMT 00:06 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

زي موريتانيا التقليدي يبقى صامدًا في وجه الموضة والتجديد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates