مخاوف عراقية من استيلاء داعش على مواد مشعّة من مركز تخزين  في البصرة
آخر تحديث 18:09:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خُزَنت داخل حافظة واقية في حجم كمبيوتر محمول اختفت منذ فترة

مخاوف عراقية من استيلاء "داعش" على مواد مشعّة من مركز تخزين في البصرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مخاوف عراقية من استيلاء "داعش" على مواد مشعّة من مركز تخزين  في البصرة

أحد العناصر المنتمية لداعش
بغداد - نهال قباني

كشفت وثائق مسرَبة صادرة عن وزارة "البيئة" العراقية، بحث السلطات العراقية عن مواد مشعة "غايةً في الخطورة" تم الاستيلاء عليها العام الماضي، وسط مخاوف من إمكانية سقوطها في أيدي المتطرَفين من تنظيم "داعش". حيث خُزَنت هذه المواد داخل حافظة واقية في حجم كمبيوتر محمول اختفت من منشأة للتخزين تابعة إلى الولايات المتحدة الأميركية في مدينة البصرة، وذلك في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي.

مخاوف عراقية من استيلاء داعش على مواد مشعّة من مركز تخزين  في البصرةالعراق من سقوط العناصر المُشعَة في أيدي التطرَف" src=" http://www.emiratesvoice.com/img/upload/emiratesvoiceforces.jpg" style="height:350px; width:590px" />
 
 وأكَد مسؤول أمني بارز لم يذكر اسمه وعلم بواقعة السرقة، بأن هناك مخاوف من سقوط هذه العناصر المشعة في أيدي جماعة "داعش" المتطرَفة، بحيث يمكن إضافتها إلى مكونات القنبلة لتصبح قنبلة إشعاعية. وأوضحت الوثائق التي تسرّبت بتاريخ 30 تشرين الثاني / نوفمبر والمرسلة إلى مركز الوزارة للوقاية من الإشعاع بأنه قد وقع الاستيلاء على مصدر مشع غاية في الخطورة من Ir-192 الذي يتمتع بنشاط إشعاعي كبير وذلك من مستودع يقع في منطقة رافيديـا في محافظة البصرة.

مخاوف عراقية من استيلاء داعش على مواد مشعّة من مركز تخزين  في البصرةالعراق من سقوط العناصر المُشعَة في أيدي التطرَف" src=" http://www.emiratesvoice.com/img/upload/emiratesvoiceRamadi.jpg" style="height:350px; width:590px" />
 
وأدلى مسؤول بارز في وزارة البيئة غير معروف لمصادر إعلامية بأن الجهاز يحتوي على ما يقرب من 10 غرامات ( 0,35 أوقية ) من كبسولات Ir-192 وكذلك نظائر مشعة من الإيريديوم iridium التي تستخدم أيضاً لعلاج مرض السرطان. وتصنف وكالة الطاقة الذرية الدولية هذه المواد من الفئة الثانيـة المشعة، وهو ما يعني بأنها قد تكون قاتلة لأي شخص يكون على مقربة منها في غضون أيام أو حتي ساعات. وحتى الآن لا يوجد أي دليل علي وقوع هذه المواد في قبضة جماعة "داعش" - التي لا تحكم سيطرتها علي هذا الجزء من جنوب العراق – إلا أن الجماعة قد بدأت في استخدام هذه الأسلحة الكيميائية.
 
واستعان التنظيم المتطرف بغاز الخردل في هجومها علي القوات الكردية خلال إحدي المعارك التي وقعت في آب / أغسطس بالقرب من إربيل، عاصمة منطقة الحكم الذاتي الكردية في العراق وأسفرت عن إصابة حوالي 35 جندي بالمرض. ومن المرجح بأن تكون هي المرة الأولي التي يتم فيها استخدام الأسلحة الكيميائية في البلاد منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003. وتتكون القنبلة المشعة من خليط من عناصر نووية مع متفجرات تقليدية تؤدي إلي خلق منطقة ملوثة بالإشعاع، وذلك بخلاف السلاح النووي الذي يستخدم الانشطار النووي لإحداث انفجار أقوى بكثير.
 
 وأوضح المسؤول الأمني بأن التحقيق الأولي كشف معرفة الجناة كيفية التعامل مع هذه المواد والسبيل نحو الوصول إلى مكان تخزينها والحصول عليها، في ظل عدم وجود آثار لتحطم أقفال أو أبواب أو أي دليل عن الدخول عنوة. ورفض مدير العمليات لشركة الأمن العراقية Taiz التي كانت مسؤولة عن تأمين المنشأة التعليق علي الواقعة تنفيذاً للتعليمات الصادرة من السلطات الأمنية العراقية. بينما ذكر المتحدث باسم قيادة العمليات في البصرة والمسؤول كذلك عن الأمن في المحافظة بأن الجيش والشرطة والقوات الاستخباراتية تعمل ليل نهار من أجل تحديد مكان هذه المواد.
 
 وأشار اثنان من المسؤولين في الحكومة الإقليمية للبصرة بأنه قد تم إخبارهم بالعمل مع المستشفيات المحلية من أجل تحديد الضحايا المحتملين في في 25 تشرين الثاني / نوفمبر. حيث قال أحدهم بأنه قد تم التنبيه على المستشفيات في البصرة بأخذ الحيطة والتأهب لإستقبال أي حالات مصابة بحروق ناجمة عن النشاط الإشعاعي، مع إبلاغ قوات الأمن على الفور.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف عراقية من استيلاء داعش على مواد مشعّة من مركز تخزين  في البصرة مخاوف عراقية من استيلاء داعش على مواد مشعّة من مركز تخزين  في البصرة



تمتلك "ستايل" جذابًا وبعيدًا تمامًا عن التكرار والروتين

طُرق تنسيق الجمبسوت بإطلالات عصرية على طريقة أوليفيا باليرمو

نيويورك - صوت الإمارات
تُشكِّل إطلالات سيدة الأعمال ورائدة الموضة أوليفيا باليرمو، مصدر وحي للعديدات من الشابات والسيدات واللاتي يعشقن الإطلالات الشبابية الأنيقة بلمسات متفردة ومواكبة لأحدث صيحات الموضة، فأوليفيا الحاضرة دائما في أبرز عروض الأزياء العالمية، والتي دائماً ما تتابع إطلالاتها عدسات المصورين والباباراتزي، تمتلك ستايل جذابا وبعيدا تماماً عن التكرار والروتين. ومن القطع المفضلة لديها، تصاميم الجمبسوت العصري والشبابي والذي اعتمدته أوليفيا بالعديد من الإطلالات الجذابة وبأكثر من ستايل وأسلوب، لتستوحي طرق تنسيق الجمبسوت بأسلوب أوليفيا باليرمو، اخترنا لك مجموعة جذابة من أبرز إطلالاتها بقصات منوّعة وألوان مختلفة، منها بإطلالات إيدجي وعصرية بالجمبسوت من الجلد الأسود والذي نسّقته أوليفيا مع صندل بالكعب العالي، ومنها بإطلالات مواكبة...المزيد

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 19:57 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 19:28 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

حفل غنائي لـ"تقاسيم عربية" في ساقية الصاوي

GMT 16:03 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مداخل المنزل الفخمة والأنيقة تعكس جمال أختيارك

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 00:07 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قصة جديدة لفئة اليافعين بعنوان "لغز في المدينة"

GMT 16:55 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

مدن استثنائية في اليونان يمكنك زيارتها في 2019

GMT 15:31 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

تمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة في نيوجيرسي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates