إثيوبيا تتهم مصر بمحاول القفز على مرحلة الدراسات الفنية إلى الضمانات المكتوبة
آخر تحديث 08:54:48 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

القاهرة تقلّل من خطوة ملء سد النهضة بالمياه وتلوح بالتحكيم الدولي

إثيوبيا تتهم مصر بمحاول القفز على مرحلة الدراسات الفنية إلى الضمانات المكتوبة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إثيوبيا تتهم مصر بمحاول القفز على مرحلة الدراسات الفنية إلى الضمانات المكتوبة

سد النهضة
الخرطوم - جمال إمام

عقدت جلسة مفاوضات عاشرة في الخرطوم وضمت وزراء الخارجية والري في مصر والسودان وإثيوبيا إلا أنها باءت بالفشل في التوصل إلى حل، قبل أن يتقرر عقد جلسة جديدة في الخرطوم في السابع والعشرين من الشهر الجاري. لكن يتوقع إرجاؤها في ظل تزامن الموعد مع احتفالات الميلاد، ما أثار مطالب في مصر باللجوء إلى القضاء الدولي لوقف بناء السد الذي تتخوف القاهرة من تأثيره على حصتها من مياه النهر.

ويصر المسؤولون المصريون على المضي في الخيار التفاوضي، إذ قلّل وزير الري حسام المغازي من المخاوف من بدء إثيوبيا في ملء خزانات السد، موضحًا في تصريحات صحافية عقب عودته إلى القاهرة، الأحد، أن "ما تم من إنشاءات عامة للسد بلغ 48 في المئة، أما بالنسبة إلى هيكل السد الذي سيتم تخزين المياه فيه فإن نسبة البناء لم تتجاوز 20 في المئة".

وكشفت مصادر مصرية مطلعة على الملف أن جلسة المفاوضات التي جرت الجمعة والسبت الماضيين شهدت "شداً وجذباً بين القاهرة وأديس أبابا، وسعى المسؤولون المصريون إلى التركيز على ضمان حصة المياه، والربط بين خطوات إنشاء السد والمسار التفاوضي، الأمر الذي قابله الجانب الإثيوبي بالرفض الشديد، مفضلاً البحث في التوصل إلى حلول للمسار الفني وأزمة اختيار المكاتب الاستشارية التي سيوكل إليها وضع الدراسات الفنية والبيئية لتأثيرات السد".

وأشارت إلى أن "الجانب الإثيوبي شدد أكثر من مرة خلال الاجتماع على رفضه تسييس القضية، وتعهد أنه لن يضر بمصالح مصر المائية، لكن المفاوض المصري رد على تلك التعهدات بضرورة النص في اتفاق مكتوب على ضمان الجانب الإثيوبي حصة مصر من المياه وعدم نقصانها ومشاركة القاهرة في إدارة السد". وقالت: "هناك فجوة بين الجانبين حول مسار التفاوض، فأديس أبابا تركز على خطوة الدراسات الفنية للسد، فيما القاهرة تسعى إلى القفز على تلك النقطة والذهاب إلى ضمان حصة المياه باتفاق مكتوب".

وكان وزراء المياه في مصر والسودان وإثيوبيا اتفقوا في نيسان/أبريل الماضي على اختيار مكتبين استشاريين هما "بي آر إل" الفرنسي كمكتب رئيس و "دلتارس الهولندي" كمكتب مساعد للتعاون في تنفيذ الدراسات اللازمة لمعرفة الآثار المائية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية لبناء السد على دولتي المصب مصر والسودان. لكن تفعيل الاتفاق تعطل بسبب خلافات حول المكتب الهولندي.

وشدد وزير المياه المصري على أن قضية السد "ملف أمن قومي". وقال إن "المفاوض المصري وطني مخلص وحريص جداً على الثوابت والمبادئ الأساسية، وحقوق مصر التاريخية والمائية في نهر النيل خط أحمر لا نسمح بتجاوزه لأن النيل مصدر حياتنا جميعاً". ودعا إلى "الثقة في القيادة والمفاوض المصري الذي يعي ويدرك تماماً قلق الشارع المصري، وخطورة عنصر الوقت، وأهمية التوصل إلى قرارات ونتائج إيجابية حاسمة في الوقت المناسب".
 
واستبعد بدء الجانب الإثيوبي في تخزين المياه، مشيرًا إلى أن "نسبة الإنشاءات العامة في السد بلغت 48 في المئة، أما بالنسبة إلى هيكل السد الذي سيتم فيه تخزين المياه فإن نسبة البناء لم تتجاوز 20 في المئة". وكشف أن الاجتماع السداسي المقبل سيبحث في "وضع آلية لمتابعة عمليات البناء على الأرض لطمأنة الجانب المصري، بالتنسيق مع إثيوبيا، بما لا يتعارض مع الدراسات الفنية وبما لا يمس سيادة الدولة"، معتبراً أن ذلك "موضوع في غاية الحساسية والدقة".

وعن دور المكاتب الاستشارية الدولية وانسحاب المكتب الهولندي، قال الوزير إن "المكتب الفرنسي حصل على أعلى الدرجات باتفاق الدول الثلاث، وهذا المكتب ما زال المرشح المستمر، أما الهولندي فما زال متردداً، ونبحث عن مكتب بديل خلال الأيام المقبلة أياً كانت جنسيته".

وكان قادة مصر والسودان وإثيوبيا وقعوا في آذار/مارس الماضي، على وثيقة إعلان مبادئ في شأن "سد النهضة"، تشمل ضوابط تحكم التعاون في ما بين الدول الثلاث للاستفادة من مياه حوض النيل الشرقي والسد الإثيوبي. لكن أستاذ الموارد المائية نادر نور الدين يرى أن على البرلمان المقبل "رفض التصديق على هذا الاتفاق، ومن ثم لا يعتد به".

وأوضح أنه في حال اتخذ البرلمان هذا القرار "ستتنصل القاهرة من اعترافها بالسد الإثيوبي، ومن ثم سيكون من حقها مقاضاة الجانب الإثيوبي أمام الأمم المتحدة والمحكمة الدولية، والمطالبة بوقف بناء السد الذي يهدد حياة المصريين". ولفت إلى أن "عدم التصديق على إعلان المبادئ سيوقف التمويل الأجنبي الذي تدفق خلال العام الماضي بعدما كانت القاهرة تمكنت من وقفه". وشدد على ضرورة "تصعيد الموقف المصري وعدم الارتكان إلى خيار التفاوض، في ظل تعنت الجانب الإثيوبي الذي يراهن على عامل الوقت".

وأوضحت مساعدة وزير الخارجية السابقة لشؤون أفريقيا منى عمر أنه لا ضرورة للجوء إلى القضاء الدولي "في هذه المرحلة"، وإن كانت تراه "مساراً ضرورياً يجب التلويح به". وقالت: "يجب استكمال مسار التفاوض، وفي حال وصلنا إلى مرحلة الفشل التام، نخوض في مسار القضاء الدولي". وقللت من إعلان المبادئ معتبرة أنه "ليس اتفاقاً ملزماً تعترف فيه مصر بالسد، وإنما هو مرتبط بضرورة استكمال الدراسات الفنية". وأوضحت أن "مصر لا تمتلك دراسات دولية تؤكد الآثار السيئة للسد الإثيوبي، وإنما من الممكن اللجوء إلى القضاء الدولي لتجميد إنشاء السد وإلزام الجانب الإثيوبي بالمرونة حيال استكمال الدراسات".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إثيوبيا تتهم مصر بمحاول القفز على مرحلة الدراسات الفنية إلى الضمانات المكتوبة إثيوبيا تتهم مصر بمحاول القفز على مرحلة الدراسات الفنية إلى الضمانات المكتوبة



بعد أن اختارت أجمل صيحات الموضة المنتظرة والموقعة بلمساتها

فيكتوريا بيكهام تفاجئ الجمهور برشاقتها في إطلالة مختلفة

واشنطن ـ رولا عيسى
مرة جديدة تفاجئنا اطلالة فيكتوريا بيكهام Victoria Beckham برشاقتها وجمال تنسيقها لموضة الألوان الرائجة في المواسم المقبلة، فهي السباقة في اختيار أجمل صيحات الموضة الكاجوال والفاخرة في الوقت عينه خصوصاً خلال إطلالتها الأخيرة في باريس. من خلال رصدنا لصور إطلالات فيكتوريا بيكهام Victoria Beckham، لاحظي كيف اختارت أجمل صيحات الموضة المنتظرة والموقعة بلمساتها. أتت إطلالات فيكتوريا بيكهام Victoria Beckham عصرية وبعيدة كل البعد عن الكلاسيكية، فتمايلت بموضة اللون الرمادي الفاتح مع القماش المتموج والفاخر. فنسّقت التنورة الطويلة والواسعة التي لا تصل الى حدود الكاحل ذات الشقين الجانبيين والفراغات المكشوفة مع البلايزر الطويلة والرمادية التي وضعتها على كتفيها بكثير من الأنوثة، واللافت اختيار القميص البيضاء الراقية ذات الزخرفات السوداء والرسمات اله...المزيد

GMT 13:28 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"
 صوت الإمارات - "طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"

GMT 14:36 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده ترامب
 صوت الإمارات - طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده ترامب

GMT 12:53 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حقائب تُسيطر على موضة ربيع عام 2020 لإطلالة حديثة ومميَّزة
 صوت الإمارات - حقائب تُسيطر على موضة ربيع عام 2020 لإطلالة حديثة ومميَّزة

GMT 13:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن أفضل 7 أماكن في البوسنة والهرسك قبل زيارتها
 صوت الإمارات - الكشف عن أفضل 7 أماكن في البوسنة والهرسك قبل زيارتها

GMT 15:44 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

يمني يطعن ثلاثة أعضاء في فرقة مسرحية أثناء عرض في العاصمة

GMT 18:13 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على الأصول التاريخية لبعض "الشتائم"

GMT 08:22 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

بالأرقام محمد صلاح ملك الهدافين لليفربول على ملعب آنفيلد

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 08:29 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

روما يسقط بثنائية بارما في الدوري الإيطالي

GMT 08:26 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

كلوب يؤكد صلاح سجل هدفا رائعا أمام السيتي

GMT 06:06 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

صلاح يسجل في مانشستر سيتي من ضربة رأسية مميزة

GMT 00:48 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

وادي الملوك في مصر فكرة فلسفية وصورة مصغرة "للعالم الآخر"

GMT 13:42 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 23:09 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الآثار المصرية تبدء في تنفيذ مشروع تطوير "بيوت الهدايا"
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates