إجبار أحد عناصر داعش على مضغ حذاءه خلال ظهوره على شاشة التلفزيون العراقي
آخر تحديث 02:26:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

توقيف عبدالرضا لاتهامه بقتل60جنديًا في مذبحة قاعدة "سبايكر" الجوية

إجبار أحد عناصر "داعش" على مضغ حذاءه خلال ظهوره على شاشة التلفزيون العراقي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إجبار أحد عناصر "داعش" على مضغ حذاءه خلال ظهوره على شاشة التلفزيون العراقي

أحد عناصر "داعش"عدنان عبدالرضا
بغداد ـ نجلاء الطائي

اضطر أحد مقاتلي "داعش"، المتهم بذبح 60 جنديًا في واحدة من أبشع عمليات الإعدام الجماعي التي نفذها تنظيم "داعش"، عدنان عبدالرضا، على مضغ حذاءه أثناء ظهوره أمام الكاميرات في مؤتمر صحافي في العراق.

وألقى القبض على المتهم عبدالرضا، بسبب دوره في مذبحة قاعدة "سبايكر" الجوية الدموية، التي راح ضحيتها 770 من طلاب سلاح الجو العراقي العُزل، حيث تم قتلهم ودفنهم من قبل عناصر تنظيم "داعش" المتطرف.

 

واستخدمت المحكمة العراقية صور الأقمار الصناعية لتحديد موقع القتل، وكذلك شريط الفيديو الدعائي الخاص بـ"داعش" لعمليات القتل كدليل للحكم بإعدام 24 من أعضاء "داعش" لدورهم في تلك المذبحة، واتهم عبدالرضا بقتل 60 جنديًا من الضحايا بنفسه، ومن المتوقع أن يواجه حكمًا بالإعدام، إلا أن قوات الأمن العراقية لم تؤكد ذلك.

وأُجبر المتهم على التحدث لعدد من وسائل الإعلام العراقية. وأوضح أحد الإعلاميين أنَّ المتهم اعترف بقتل 60 طالبًا في قاعدة "سبايكر" الجوية، وبكونه عضوًا في تنظيم "داعش"، وأنَّه، برفقة رجل آخر، أخذ 50 طالبًا ووضعهم على الأرض ثم أطلق النيران على رؤوسهم. وألقى القبض عليه جنوب مدينة البصرة العراقية.

وأثناء المقابلة؛ ادعى الإعلامي، أنَّ المتهم عبدالرضا كان عضوًا في تنظيم "القاعدة" في العام 1996، وأنَّه انضم حديثًا إلى "داعش"، وبعد أيام من احتلال تكريت في حزيران/ يونيو 2014، أعلن "داعش" عن إعدام 1700 من أفراد الجيش العراقي "الشيعيين"، الذين كانوا يحاولون الهروب من هجمات التنظيم. وبدأ التنظيم بنشر الصور ومقاطع الفيديو البشعة التي أظهرت رجالا مكبلين بالأغلال معا ويتم إطلاق النيران على رؤوسهم قبل إلقاء جثثهم في خنادق ضحلة.

ويظهر مقطع الفيديو الذي نشر، في وقت سابق من هذا الشهر، مجموعة من الطلاب العسكريين وهم مكبلي الأيدي ويتم اقتيادهم إلى موقع بالقرب من المعسكر الذي استخدم ليكون قاعدة للجيش الأميركي، ثم تم إلقائهم على الأرض وإمطارهم بوابل من الرصاص، وقد ظهر في الفيديو أحد زعماء "داعش" المجهولين مرتديا زى الجماعة وموجها رسالة، قائلًا: "هذه رسالة أوجها للعالم كله لاسيما أولئك الذين يرفضون الإسلام وأقول لهم نحن قادمون". ومن بين المشاهد الروعة التي ظهرت في مقطع الفيديو طفلا يطلق النيران على رأس رجلين على ضفاف نهر دجلة وهما يتوسلان إليه بالرحمة.

وكان الاعتقاد السائد أنَّه جرى ذبح 190 جنديًا عندما اجتاح تنظيم "داعش" بلدة تكريت، مسقط رأس صدام حسين، إلا أنَّ الصور الملتقطة بالأقمار الصناعية كشفت 3 مواقع جديدة لتنفيذ المذبحة وثلاثة أضعاف عدد القتلى. وساعدت تلك الصور وروايات شهود العيان في إدانة 24 من أفراد "داعش"، وجميعهم مواطنين عراقيين، بارتكاب تلك المذبحة.

ودفع المتهمون ببراءتهم من تهم القتل وكونهم جزءًا من تنظيم "داعش"، موضحين أنَّه تم تعذيبهم من قبل القوات العراقية للاعتراف. وأثناء محاكمة المتهمين اقتحم أقارب الضحايا قاعة المحكمة وألقوا الزجاجات والأحذية على المتهمين، الذين تم تأمينهم داخل قفص الاتهام.

يُذكر أنَّ أحكام الإعدام لم يتم تنفيذها في الحال، إذ أنها ما زالت تنتظر الموافقة عليها من قبل المحكمة العليا. وتشير التقارير إلى أنّ الحكومة العراقية ما زالت تسعى للقبض على 604 آخرين مشتبه بصلتهم بالحادث، وقد تم استخراج 600 جثة من مواقع الإعدام الجماعية منذ أن استعادت قوات التحالف بلدة تكريت في شهر نيسان/ أبريل، إلا أنَّه تم إلقاء العديد من الضحايا فى نهر دجلة. ومن جانبها بدأت فرق الطب الشرعي مهمة مروعة في الكشف عن جثث المجندين الشباب على ضفاف النهر.

وبعد ما يقرب من 10 أشهر تُركت العائلات المنكوبة وهى تتساءل عن مصير جثث أبنائها، وكانت القرائن الوحيدة لديهم هي مقاطع الفيديو المنشورة بواسطة المتطرفين على مواقع التواصل الاجتماعي. وبجانب دعوة المرشد الشيعي الأعلى في البلاد السيستاني، العراقيين إلى القتال ضد "داعش"، ساهمت مذبحة "سبايكر" في تجنيد كتلة من المتطوعين "الشيعة" لمحاربة التنظيم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إجبار أحد عناصر داعش على مضغ حذاءه خلال ظهوره على شاشة التلفزيون العراقي إجبار أحد عناصر داعش على مضغ حذاءه خلال ظهوره على شاشة التلفزيون العراقي



تمتلك "ستايل" جذابًا وبعيدًا تمامًا عن التكرار والروتين

طُرق تنسيق الجمبسوت بإطلالات عصرية على طريقة أوليفيا باليرمو

نيويورك - صوت الإمارات
تُشكِّل إطلالات سيدة الأعمال ورائدة الموضة أوليفيا باليرمو، مصدر وحي للعديدات من الشابات والسيدات واللاتي يعشقن الإطلالات الشبابية الأنيقة بلمسات متفردة ومواكبة لأحدث صيحات الموضة، فأوليفيا الحاضرة دائما في أبرز عروض الأزياء العالمية، والتي دائماً ما تتابع إطلالاتها عدسات المصورين والباباراتزي، تمتلك ستايل جذابا وبعيدا تماماً عن التكرار والروتين. ومن القطع المفضلة لديها، تصاميم الجمبسوت العصري والشبابي والذي اعتمدته أوليفيا بالعديد من الإطلالات الجذابة وبأكثر من ستايل وأسلوب، لتستوحي طرق تنسيق الجمبسوت بأسلوب أوليفيا باليرمو، اخترنا لك مجموعة جذابة من أبرز إطلالاتها بقصات منوّعة وألوان مختلفة، منها بإطلالات إيدجي وعصرية بالجمبسوت من الجلد الأسود والذي نسّقته أوليفيا مع صندل بالكعب العالي، ومنها بإطلالات مواكبة...المزيد

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 19:57 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 19:28 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

حفل غنائي لـ"تقاسيم عربية" في ساقية الصاوي

GMT 16:03 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مداخل المنزل الفخمة والأنيقة تعكس جمال أختيارك

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 00:07 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قصة جديدة لفئة اليافعين بعنوان "لغز في المدينة"

GMT 16:55 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

مدن استثنائية في اليونان يمكنك زيارتها في 2019

GMT 15:31 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

تمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة في نيوجيرسي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates