إسرائيل تدّعي أنَّ الرئيس المصري اقترح إقامة دولة فلسطينيّة في سيناء والقاهرة تنفي
آخر تحديث 03:17:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

زعمت أنه يتضمن منح الفلسطينيين منطقة في سيناء مساحتها 1600 كيلومتر مربع

إسرائيل تدّعي أنَّ الرئيس المصري اقترح إقامة دولة فلسطينيّة في سيناء والقاهرة تنفي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إسرائيل تدّعي أنَّ الرئيس المصري اقترح إقامة دولة فلسطينيّة في سيناء والقاهرة تنفي

الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقاء مع الرئيس الفلسطيني
القاهرة/ القدس المحتلة – أكرم علي/ وليد أبوسرحان

نفت الخارجية المصرية ما أذاعته القناة السابعة في التليفزيون الإسرائيلي، بأنّ الرئيس عبد الفتاح السيسي اقترح على الرئيس الفلسطيني أبو مازن، خلال اللقاء الذي جمع بينهما، الأحد، إقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة وقسم من سيناء، وإقامة حكم ذاتي في الضفة الغربية، بحيث تقوم مصر بمنح الفلسطينيين منطقة في سيناء مساحتها 1600 كيلومتر مربع، محاذية لقطاع غزة، بما يجعل حجم القطاع 5 أضعاف حجمه الراهن، من أجل إقامة دولة فلسطينية فيها تحت سيطرة السلطة الفلسطينية.

 

وأكّدت الخارجية المصرية في بيان لها، أنَّ هذا الأمر كان قد تم طرحه إبان حكم الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسي حينما وعد بمنح الفلسطينيين جزء من سيناء لإقامة دولة فلسطينية، وذلك في إطار المخططات الخبيثة  للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، في تخل صريح عن الالتزام بمبدأ قدسية التراب الوطني، لاسيما في هذه البقعة الغالية من أرض الوطن، والتي دفع الآلاف من المصريين دماءهم ثمنًا لاستردادها".

 

وفي السياق ذاته، بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، الإثنين، مع المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين في الشرق الأدنى (الأنروا)  بيير كرينبول، أوضاع اللاجئين الفلسطينيين والتسهيلات التي تقدمها الوكالة لهم.

 

واستهل مدير عام "الأنروا" اللقاء بالتأكيد على الأهمية البالغة لدور مصر في تحقيق وقف إطلاق النار بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، وتوفير أشكال الدعم الذي تقدمه مصر لأنظمة الوكالة.

 

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية إلى أنَّ "الوزير سامح شكري عرض للجهود المبذولة لاستئناف المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وضرورة العمل على تهيئة المناخ أمام استئناف مفاوضات الحل النهائي بما يؤدى إلى التوصل لتسوية دائمة للقضية الفلسطينية تحقق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

 

واستعرض الوزير شكري التحضيرات الجارية لاستضافة مؤتمر إعادة إعمار غزة في القاهرة، بالتنسيق مع حكومة مملكة النرويج، بما يسمح بإعادة إعمار ما تم تدميره في الحرب الأخيرة على قطاع غزة مع ضرورة رفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع من خلال فتح المعابر.

 

وأعرب المسؤول الأممي خلال اللقاء عن تطلعهم لأهمية تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار القائم بما يسمح بتدفق المساعدات الإنسانية والمساعدات الدولية الخاصة بإعادة الإعمار، فضلاً عن ضرورة رفع الحصار المفروض على قطاع غزة، معرباً عن تقديرهم لمستوى التعاون القائم بين الوكالة ومصر، في شأن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين وتقديم كل المساعدات الممكنة لهم.

 

إلى ذلك، زعمت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنَّ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اقترح على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في لقائهما الأحد، في القاهرة، حلاً للقضية الفلسطينية، يقضي بإقامة دولة فلسطين على قطاع غزة وأجزاء من صحراء سيناء المصرية، في حين تتمتع الضفة الغربية بحكم ذاتي، الأمر الذي رفض فلسطينيًا.

 

وحسب ما تداولته وسائل الإعلام الإسرائيلية، الإثنين، فإن "عباس رفض اقتراح السيسي القاضي بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة وقسم من سيناء، وإقامة حكم ذاتي في الضفة الغربية".

 

ووفقًا لإذاعة الجيش الإسرائيلي فإن "السيسي اقترح على عباس أن تعطي مصر للفلسطينيين منطقة في سيناء، مساحتها 1600 كيلومتر مربع، محاذية لقطاع غزة، ويجعل حجم القطاع 5 أضعاف حجمه، من أجل إقامة دولة فلسطينية فيها تحت سيطرة السلطة الفلسطينية، وسيكون بإمكان اللاجئين العودة إليها وأن تكون هذه الدولة منزوعة السلاح".

 

وادّعت أيضًا أنَّ "الاقتراح المصري يتضمن، إضافة إلى دولة غزة الكبيرة، فإن المدن الفلسطينية في الضفة الغربية ستخضع لحكم ذاتي، بحيث تدير السلطة الفلسطينية الحياة اليومية للفلسطينيين بشكل كامل".

 

وأبرزت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنه "في مقابل ذلك يتنازل أبو مازن عن مطلبه بانسحاب إسرائيل إلى حدود العام 1967، لأنه يحصل على تعويض إقليمي كامل، وحتى أكثر من ذلك، من تخوم سيناء، وهذا الأمر سيسهل التوصل إلى حل لموضوع الحدود كله بين إسرائيل والسلطة".

 

وأشارت مصادر الإسرائيلية إلى أنَّ "الرئيس المصري قال في معرض حديثه لعباس كي يقنعه بهذا المقترح، (أنت الآن في جيل 80 عامًا، وعليك أن تقبل هذا المقترح لأن من سيأتي بعدك سوف يقبله، ولكن من الأفضل أن تقبله وأنت في هذا العمر)".

ولفتت إذاعة جيش الاحتلال إلى أنَّ "هذا المقترح تم تداوله منذ فترة في القيادة المصرية وكذلك مع الجانب الفلسطيني، ولكن في الاجتماع الأخير لعباس والسيسي قدم المقترح بتفاصيله، وقد رفض الرئيس الفلسطيني هذا المقترح بشكل كامل، وقد سبق وتم وضع الولايات المتحدة وكذلك إسرائيل في صورته، قبل عرض تفاصيله على عباس".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تدّعي أنَّ الرئيس المصري اقترح إقامة دولة فلسطينيّة في سيناء والقاهرة تنفي إسرائيل تدّعي أنَّ الرئيس المصري اقترح إقامة دولة فلسطينيّة في سيناء والقاهرة تنفي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تدّعي أنَّ الرئيس المصري اقترح إقامة دولة فلسطينيّة في سيناء والقاهرة تنفي إسرائيل تدّعي أنَّ الرئيس المصري اقترح إقامة دولة فلسطينيّة في سيناء والقاهرة تنفي



ارتدت بلوزة باللون الكريمي وتنورة مخملية أنيقة

الملكة ليتيزيا في إطلالة ساحرة خلال حفل الاستقبال

مدريد ـ لينا العاصي
تشتهر الملكة ليتيزيا ملكة إسبانيا ، البالغة من العمر 46 عامًا ، بإطلالتها المميزة ، إذ وصلت إلى حفل استقبال السلك الدبلوماسي الثلاثاء في إطلالة رائعة ،ووصلت الملكة الأنيقة إلى غرفة ثرون لاستقبال الضيوف المميزين. و انضمت الملكة إلى زوجها الملك فيليبي السادس ملك إسبانيا البالغ 50 عامًا في الحدث السنوي في القصر الملكي ، وارتدت الملكة  بلوزة باللون الكريمي برقبة عالية وتنورة رائعة. واحتوت التنورة المخملية ذات اللون العنابي ، على أزرار من الجانب مع فتحة ملتفة طولية، مما سمح للملكة بالمشي والحركة بحرية ،وارتدت مع التنورة زوجًا من الأحذية المخملية العالية , والتي جاءت مطابقة للون التنورة . وصففت الملكة شعرها في كعكة أنيقة، و أضافت زوجًا من الأقراط المرصعة بالماس إلى إطلالتها مع أحمر شفاة بلون التوت الأحمر وظل جفون عنابي. والتقت الملكة ليتيزيا وزوجها الملك فيليب في حفل الاستقبال مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو

GMT 15:39 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تستعرض جسدها الممشوق في ملابس رياضية
 صوت الإمارات - فيكتوريا بيكهام تستعرض جسدها الممشوق في ملابس رياضية

GMT 20:42 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

فنادق شاطئية مميزة يمكنك زيارتها خلال عطلتك في دبي
 صوت الإمارات - فنادق شاطئية مميزة يمكنك زيارتها خلال عطلتك في دبي

GMT 00:25 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

زوجان يحصلان على حلمها بتصميم منزل مميّز وصديق للبيئة
 صوت الإمارات - زوجان يحصلان على حلمها بتصميم منزل مميّز وصديق للبيئة

GMT 20:59 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

بوتين ينوي التوصل الى معاهدة سلام مع اليابان
 صوت الإمارات - بوتين ينوي التوصل الى معاهدة سلام مع اليابان

GMT 15:07 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

خطأ لمذيع مصري على الهواء يتسبب في ردود فعل غاضبة
 صوت الإمارات - خطأ لمذيع مصري على الهواء يتسبب في ردود فعل غاضبة

GMT 14:02 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

إياكونتي تظهر بـ"البكيني" خلال جلسة تصوير في المكسيك
 صوت الإمارات - إياكونتي تظهر بـ"البكيني" خلال جلسة تصوير  في المكسيك

GMT 14:12 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

مُحرر يروي كواليس رحلته المثيرة في شلالات فيكتوريا
 صوت الإمارات - مُحرر يروي كواليس رحلته المثيرة في شلالات فيكتوريا

GMT 13:25 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الحسيني يؤكّد الأحجار على الحوائط أحدث صيحات الديكور
 صوت الإمارات - الحسيني يؤكّد الأحجار على الحوائط أحدث صيحات الديكور

GMT 20:09 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

برشلونة يواجه ليفانتي في ذهاب ثمن نهائي كأس أسبانيا

GMT 20:15 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

جوردي ميستري يثير الشكوك بشأن مستقبل فالفيردي مع برشلونة

GMT 06:42 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

موناكو يرغب في التعاقد مع مهاجم أتلتيكو مدريد كالينيتش

GMT 05:55 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكوريتان تشاركان في "مونديال كرة اليد" بفريق واحد

GMT 23:15 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

مواجهة مانشستر و توتنهام الاختبار الحقيقي لسولسكاير

GMT 00:02 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

ريبيري يتعرض لإصابة عضلية أثناء معسكر فريقه في الدوحة

GMT 23:14 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

بوفون يرى الفوز على مانشستر يونايتد "صعب" بدون مورينيو

GMT 00:57 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

"آرسنال" يُجهز عرضًا للحصول على خدمات كيلور نافاس

GMT 01:37 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

شوتجارت الألماني يخطط لضم مهاجم ليفربول

GMT 02:59 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

رقم مميز لـ"أرسنال" أمام "فولهام" على ملعب "الإمارات"

GMT 02:51 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

41 % من الألمان لا يرون "لوف" الرجل المناسب لقيادة المانشافت

GMT 12:08 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مسلمون يطرحون مبادرة من أجل إعادة بناء الكنائس في الموصل

GMT 18:13 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

الأحمر بكلِّ تدرُّجاته موضة 2018

GMT 22:48 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

" الربط الكهربائي الخليجي " و"هيئة كهرباء ومياه دبي " تتعاونان

GMT 15:11 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

الشيخ طحنون بن محمد يحضر أفراح الشامسي والنعيم
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates