إسرائيل تعيد تشكيل بنك الأهداف العسكرية استعداداً للمواجهة المقبلة
آخر تحديث 00:08:59 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تحاول أذرعها الأمنية استخلاص العبر من المعركة الأخيرة

"إسرائيل" تعيد تشكيل بنك الأهداف العسكرية استعداداً للمواجهة المقبلة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "إسرائيل" تعيد تشكيل بنك الأهداف العسكرية استعداداً للمواجهة المقبلة

جيش العدوان الإسرائيلي
غزة – محمد حبيب

كشفت الاذاعة الإسرائيلية الجمعة أن أذرع الأمن الإسرائيلية من (شاباك) واستخبارات عسكرية تقوم بإعادة تشكيل بنك "الأهداف العسكرية" في قطاع غزة استعدادًا لأي مواجهة مقبلة مع التركيز على الأنفاق وأماكن تصنيع الصواريخ ومتابعة تهريبها عبر سيناء.
وذكرت الاذاعة أن "الكل يعلم أن المواجهة المقبلة تعتبر مسألة وقت ليس إلا، لذلك تحاول أذرع الأمن الإسرائيلية استخلاص العبر من المعركة الأخيرة والتركيز أكثر على مصدر قلق الجيش وهي الأنفاق والتي كبدت الجيش خسائر بشرية فادحة".
ونقلت الاذاعة عن ضباط كبار في الجيش قولهم: إن "إسرائيل ستسعى في المواجهة المقبلة إلى مباغتة قادة حركة "حماس" عبر توجيه ضربة مركزة منذ البداية وتصفيتهم قبل أن تبدأ الحرب وهو ذات السيناريو الذي سعت إليه إسرائيل في بداية هذه المعركة إلا أن هذا المخطط فشل بعد رفض حماس وباقي الفصائل لمبادرة الهدوء يقابل بالهدوء".
وأضافوا "فقد سعت إسرائيل لكسب الوقت وتضليل قادة المقاومة عبر استدراجهم للخروج من مخابئهم وبعدها استهدافهم بشكل جماعي ومتزامن وبدء المعركة بهذا الاستهداف كما حصل في عملية "عامود السحاب".
واعتبرت الاذاعة في تقرير لها أن أكبر انجاز سجل في هذه الحرب يكمن في تصفية "قادة كتائب القسام في جنوب قطاع غزة وهم رائد العطار ومحمد أبو شمالة ومحمد برهوم، زاعمة أن "غيابهم ألقى بظلاله على نشاطات حماس في الجنوب على الرغم من وجود بدائل لهم منذ وقت تصفيتهم".
ووصفت هذه الفترة بـ"ساعة الاستخبارات" حيث تنشط الاستخبارات الإسرائيلية بشكل كبير في القطاع عبر طائرات وبالونات التجسس ووسائل أخرى حتى لا تفوت أي معلومة أو أي حركة جديدة قد تطرأ على الميدان.
وأنهى اتفاق على وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة استمر 51 يوما متواصلة حصد أرواح ما يزيد عن 2000 معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، فيما أصيب فيه أكثر من 11000 آخرين بجراح مختلفة.
وأقر مسؤولون إسرائيليون خلال هذا العدوان بفشل الجيش الإسرائيلي في الوصول إلى قادة حركة "حماس" في بداية هذه المعركة والبدء بالضربة الاستباقية، بسبب اتخاذ حركة حماس احتياطات أمنية لقياداتها السياسية والعسكرية.

من جهته أوضح القيادي البارز في حركة "حماس" صلاح البردويل أنه لا يوجد مصلحة لأحد في التنصل من اتفاق وقف إطلاق النار, الجميع معني بتطبيق البنود والنكوص بالاتفاق سيضر بالوضع ككل".
وبين البردويل أن" الاتفاق تم برعاية مصرية، ويجب على مصر أن ترعى هذا الاتفاق، إلى اّخر الطريق، لأن الولايات المتحدة وتركيا وقطر والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وافقت عليه ودعمته , لذلك نرى أنه من مصلحة الجميع أن يكتمل هذا الاتفاق".

وألمح البردويل إلى قرب إعادة إعمار غزة مشيرا إلى أنه شاء الله نحن ننتظر ما تفضي إليه الاجتماعات بين الأطراف والسلطة الفلسطينية وننتظر اّليات تساهم في إدخال مواد البناء لغزة".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تعيد تشكيل بنك الأهداف العسكرية استعداداً للمواجهة المقبلة إسرائيل تعيد تشكيل بنك الأهداف العسكرية استعداداً للمواجهة المقبلة



ديانا حداد بإطلالات راقية وأنيقة بالفساتين الطويلة

بيروت - صوت الإمارات
تميزت ديانا حداد بإطلالات مميزة تناسبت تماما مع قوامها المثالي ورشاقتها، وتحرص ديانا دائما على ارتداء ملابس بتصميمات عصرية تخطف الأنظار ، بالإضافة إلى تنسيقات مميزة للمكياج والشعر. ارتدت ديانا حداد فستان أنيق ومميز مصنوع من القماش المخملي الناعم، وجاء الفستان بتصميم ضيق ومجسم كشف عن رشاقتها وقوامها المثالي، الفستان كان طويل وبأكمام طويلة، وكان مزود بفتحة حول منطقة الظهر، وتزين الفستان على الأكمام وحول الصدر بتطريزات مميزة، وحمل هذا الفستان توقيع مصممة الأزياء الامارتية شيخة الغيثي. خطفت ديانا حداد الأنظار في واحدة من الحفلات بفستان أنيق مصنوع من الستان الناعم باللون اللبني الفاتح، وتميز تصميم الفستان بأنه مجسم ومحدد تحديدا عن منطقة الخصر. أضافت ديانا على هذه الإطلالة كاب طويل مطرز بطريقة ناعمة وبسيطة مصنوع من الشيفون ...المزيد

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 10:59 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

عبد الله المري يتسلم شهادة اعتماد شرطة دبي

GMT 13:54 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

قائمة نيويورك تايمز لأعلى مبيعات الكتب في الأسبوع الأخير

GMT 17:21 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ماثيو بومونت يؤكد أن المشي في الليل يمنحك الثقة

GMT 13:00 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

العلماء يتخلصون من السرطان في تجربة هامة

GMT 21:13 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

طريقة تنظيف بقع القهوة من السجاد

GMT 12:47 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

نبيه بري يؤكد أن لبنان أشبه بسفينة تواجه الغرق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates