رئيس الوزراء البريطاني يواجه عدة تهم بتضليل الرأي العام والمؤسسة الحاكمة
آخر تحديث 00:02:36 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اعترافات القادة البريطانيين تدين "بلير"

رئيس الوزراء البريطاني يواجه عدة تهم بتضليل الرأي العام والمؤسسة الحاكمة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رئيس الوزراء البريطاني يواجه عدة تهم بتضليل الرأي العام والمؤسسة الحاكمة

توم باور، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق
لندن ـ كاتيا حداد

رئيس الوزراء البريطاني يواجه عدة تهم بتضليل الرأي العام والمؤسسة الحاكمةاتهم صحافي التحقيقات الشهير، توم باور، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، طوني بلير، بخداع شعبه والمجتمع الدولي بشأن أسباب الحرب على العراق، والذي كلف الكثير من الجنود حياتهم.

وكتاب باور، الذي صدر أخيرًا، يستند إلى مقابلات حصرية مع كبار القادة العسكريين وموظفي الخدمة المدنية ووزراء في الحكومة، ويكشف قرار بلير المبكر وتحديدًا العام 2002 بضرورة تغيير نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بمعزل عن رئيس هيئة الأركان وأمين مجلس الوزراء ووزير الخارجية ووزير الدفاع وغالبية مجلس الوزراء.

ويعني خداع رئيس الوزراء السابق أن الجيش لم يتمكن من التخطيط السليم للحرب؛ لأن بلير كان يتظاهر بأنه وسط نزيه يسعى إلى حل سلمي، ونتيجة لذلك قتل الجنود البريطانيين بسبب عدم وجود ما يكفي من الدروع الواقية للجسم والمعدات عندما بدأت الحرب، بينما حذر رئيس هيئة الأركان، الأدميرال سير مايك بويس، رئيس الوزراء من أن موقفه كان مجنونًا على حد وصفه.

ولكن بلير رد قائلًا "حسنًا هو كذلك"، وناشده وزير الدفاع البريطاني، جيف هون بلير، قائلاً "نحن بحاجة لترتيب الرشاشات والدروع الواقية وغيرها من المعدات"، فرد عليه الأول قائلاً "لا، عليّ أن أبقي مفاوضات الأمم المتحدة مع صدام حول دخول مفتشي الأسلحة للدخول إلى هناك مستمرة، ولا أستطيع أن أكون بمثابة وسيط نزيه إذا كان من الواضح أننا نخطط لدخول الحرب".

وأتت التفاصيل غير العادية، التي سحب فيها بلير بلاده إلى حرب في العراق، مفصلة في سيرة صحافي التحقيقات الشهير توم باور، وستنشر السلسلة في صحيفة "ديلي ميل" هذا الأسبوع، وستضيف هذه التفاصيل الجديدة المزيد من الضغوط على سير جون تشيلكوت، الذي بدأ بالتحقيق في الحرب على العراق بعد ستة أعوام من اندلاعها.

وتحمل سيرة باور عنوان "كسر النذور" ويكشف كيف استعد فيها بلير للحرب، من خلال استبعاد كبار المسؤولين في وزارة الدفاع من الاجتماعات الرئيسية وحرمان الحكومة من خبرات أشخاص قضوا عقودًا في الوزارة، وإبقاء خطته مخفية عن معظم أعضاء حكومته وكبار موظفي الخدمة المدنية؛ لأنه لا يريد لنواياه الحقيقة أن تظهر إلى العلن، وتجاهل المناشدات التي تحثّ على وضع خطط مناسبة للعراق لفترة ما بعد الحرب، بقوله "الأميركيون خططوا لكل شيء".

وهذا إلى جانب محاولته التخلص من الأدميرال بويس عشية الحرب، ولكنه اضطر إلى التراجع، وتجاهل التحذيرات من أن العراق قد يتحول إلى كارثة على غرار فيتنام، بالإضافة إلى إخباره رئيس هيئة الاستخبارات البريطانية، ريتشارد ديرلوف، بجلب الوثائق الاستخبارية الخام؛ في محاولة منه لتعزيز ضرورة تغيير نظام صدام، وأخبر السير ريتشارد والذي ساعد في جمع ما يسمى "ملف المرواغة" سيئة السمعة حول عدم امتلاك صدام حسين أسلحة دمار شامل، بقوله "ريتشارد قدري بين يديك".

صورة 1 كتاب جديد يظهر خداع طوني بلير مستند إلى مقابلات لكبار المسؤولين

ويعتبر كتاب باور الأكثر شمولًا من أي وقت مضى، وهو مكتوب حول قواعد السلوك التي استخدمها بلير في المراكمة للحرب والتي أودت بحياة 179 جنديًّا بريطانيا، ويروي فيه كيف تجاهل الطلبات المتكررة من وزراء حكومته بتقديم أوراق حول العراق، وأكثر ما يميز هذا الكتاب صدوره قبيل تقرير تشيلكوت، والذي لم ينشر بعد بالرغم من أن العمل قد بدأ عليه العام 2009.

وكشف باور في كتابه أنه وفي غضون ساعات بعد هجمات 11/9 على أميركا العام 2001، أن بلير قال متحمسًا للوزراء والمسؤولين "علينا أن ندعم أميركا في كل ما ستقوم به"، وفي تشرين الثاني/نوفمبر العام 2001 طلب المليونير بلير من مساعديه في الحكومة البريطانية إنتاج ورقة سياسات بشأن العراق، وهو ما يظهر بداية بذور غزو العراق، وأطلع مستشار بلير، دايفيد مانينغ، في آذار/مارس 2002 السفير البريطاني لدى واشنطن، السير كريستوفر ماير، على تغير نظام صدام حسين، والذي لم يكن الفشل بالنسبة إليهم خيارًا فيها، وكان السفير مؤيدًا لفكرته.

ولم يتحدث بلير في السابع من آذار/مارس 2002 في مجلس الوزراء إلا عن قصف العراق، وصرح أندرو تيرنبول الذي كان على وشك تولي منصب الأمين العالم للمجلس "أنا لا أسميها كذبة، إنما خداع هي الكلمة الصحيحة، فالإنسان يستطيع أن يخدع من دون أن يكذب عندما يترك للناس تفسيرًا غير حقيقي".

رئيس الوزراء البريطاني يواجه عدة تهم بتضليل الرأي العام والمؤسسة الحاكمةصورة 2 جندي بريطاني يستعد للقفز من دبابة تحترق أضرمت فيها النيران بعد حادث إطلاق نار في البصرة

ونفى بلير في تموز/يوليو للبرلمان اتخاذه أي قرار بشأن غزو العراق، ولكنه ألزم بريطانيا بشكل خاص وفي الخفاء بالحرب، وجاء في كتاب بارو أنه في أيلول/سبتمبر 2002 كتب بلير مذكرة قبل محادثة هاتفية مع بوش "سنكون معكم مهما حدث"، وأخبره حينها السيد مانينغ "لا يمكنك أن تقول هذا، فبذلك ستلزم الجيش البريطاني في غزو آخر لا يعرف عنه أحد آخر"، ولكن بلير لم يتراجع، وكانت أكثر قراراته كارثية عدم السماح للجيش ببدء التخطيط لغزو العراق"، ويشير باور في كتابه إلى أن الجنود البريطانيين قتلوا بسبب عدم وجود دروع واقية للبدن.

وأشارت روز جنتل التي قتل ابنها جوردن (19 عامًا) في انفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق في البصرة في حزيران/يونيو 2004، بقولها "كان هذا دليل على ما قلناه إن بلير كذب علينا من البداية وهذا ما كلفنا حياة أبنائنا وبناتنا، كان مصرًا بيأس على الذهاب إلى حرب تكلفنا الكثير من جنودنا، إنه أمر مثير للاشمئزاز"، وفي منتصف تشرين الثاني/نوفمبر دعى بلير ثلاثة من خبراء الشرق الأوسط لاجتماع ليشرحوا له ماذا سيحدث لو سقط نظام صدام، ولكنه قال لهم "لا تقولوا لنا ألا نذهب للغزو، فهذا ما يجب أن نفعله وما سنفعله فعلًا".

وأعلنت الحكومة في كانون الثاني/يناير 2003 نيتها غزو العراق، عندما ذكر هون أن 26 ألف جندي وأسطول أرسلوا إلى الشرق الأوسط، وبدأ بعد ذلك بشهرين، وصرح متحدث باسم بلير، أخيرًا، بقوله: لا شيء من هذه الادعاءات جديد، كلها تستند إلى تفسيرات مختلفة للجرحى، وهي ببساطة محاولة لتحريف الحقائق لتناسب أجندات الكاتب وأحكامه.

رئيس الوزراء البريطاني يواجه عدة تهم بتضليل الرأي العام والمؤسسة الحاكمة

رئيس الوزراء البريطاني يواجه عدة تهم بتضليل الرأي العام والمؤسسة الحاكمة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الوزراء البريطاني يواجه عدة تهم بتضليل الرأي العام والمؤسسة الحاكمة رئيس الوزراء البريطاني يواجه عدة تهم بتضليل الرأي العام والمؤسسة الحاكمة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الوزراء البريطاني يواجه عدة تهم بتضليل الرأي العام والمؤسسة الحاكمة رئيس الوزراء البريطاني يواجه عدة تهم بتضليل الرأي العام والمؤسسة الحاكمة



حملت حقيبة كلاتش مُخملية طابقت حزام الخصر

كيت ميدلتون "وردة إنجليزية" بفستان من دار "غوتشي"

لندن - صوت الامارات
امتلأ جدول أعمال دوقة كامبريدج كيت ميدلتون، الأربعاء، بأكثر من مهمّة رسمية، فبعدما حضرت مؤتمر دعم الصحة العقلية للطلاب خلال النهار، عادت الدوقة إلى قصرها لكي تُبدّل إطلالة بدلة التنورة من دولتشي آند غابانا، بإطلالة الفستان الكلاسيكي. بدت كيت كالوردة الإنجليزية بفُستانها الوردي الذي اختارته من علامة "غوتشي"، فجاءت ياقته بقصة حرف V عميقة، وأكمامه بطولٍ قصير كأنها شالات حريرية لفّت جسدها الرّشيق، لينسدل الفُستان للأسفل ويُلامس الأرض بقماشه المصنوع من التول، امتزجت ألوانه بدرجات الوردي النّاعم. حرصت الدّوقة أن تنسّق ألوان إطلالتها بعناية، فحملت حقيبة كلاتش مُخملية خمرية اللون، طابقت حزام الخصر الذي زمّ فُستانها من المُنتصف، وأضافت لمسة برّاقة لإطلالتها بانتعالها كعبا عاليا فضيا لامعا، اختارته من علامة أوسكار دي لا رينتا، بلغ سعره 729 دولارا. أبقت زوجة الأمير ويليام مكياجها ناعمًا، فاعتمدت أحمر الشّفاه الوردي اللامع مع لمسات من البلاش المشمشي، في حين زيّنت أذنيها

GMT 17:38 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

مطاعم يمكنك زيارتها عند ذهابك إلى جزيرة جيرزسي
 صوت الإمارات - مطاعم يمكنك زيارتها عند ذهابك إلى جزيرة جيرزسي

GMT 15:21 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

6 نصائح لتحديث بمطبخك وبميزانية منخفضة
 صوت الإمارات - 6 نصائح لتحديث بمطبخك وبميزانية منخفضة

GMT 23:34 2019 السبت ,02 شباط / فبراير

يوفنتوس يرغب في ضم لاعب ريال مدريد مارسيلو

GMT 07:17 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

دوافع رونالدو تُهدّد أحلام "لاتسيو" بالفوز على "يوفنتوس"

GMT 11:03 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

مرض والدة "هيجواين" وراء تفكيره في الاعتزال

GMT 07:09 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

كارلو أنشيلوتي يوضّح سبب تعادل "نابولي" أمام "ميلان"

GMT 20:37 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

جيرو يعترف بصحة موقف ساري من لاعبي "تشيلسي"

GMT 08:04 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

ميسي يتصدر هدافي الليغا بهدف مميز أمام جيرونا

GMT 04:35 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

جوتزه يشيد بالجودة الهائلة لرويس مع بروسيا دورتموند

GMT 10:11 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

قطار انتصارات برشلونة يعبر جيرونا بثنائية نظيفة
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates