اشتباكات بين أنصار الدين والدفاع الوطني في محيط مبنى المخابرات الجوية في حلب
آخر تحديث 11:04:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تزامنا مع قصف للكتائب الاسلامية على تمركزات للقوات الحكومية بقذائف الهاون

اشتباكات بين "أنصار الدين" والدفاع الوطني في محيط مبنى المخابرات الجوية في حلب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اشتباكات بين "أنصار الدين" والدفاع الوطني في محيط مبنى المخابرات الجوية في حلب

اشتباكات في حلب
دمشق- نور خوّام

فتح الطيران الحربي نيران رشاشاته الثقيلة على مناطق في محيط مدينة الباب، التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الاسلامية"، في ريف حلب الشرقي، كما فتح الطيران الحربي نيران رشاشاته الثقيلة على مناطق في قريتي الوحشية وأم حوش في ريف حلب الشمالي، في حين دارت اشتباكات بين الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية وجبهة أنصار الدين من طرف، والقوات الحكومية مدعمة بقوات الدفاع الوطني وعناصر من حزب الله اللبناني من طرف آخر، في محيط مبنى المخابرات الجوية في حي جمعية الزهراء في غرب حلب، ترافق مع قصف للكتائب الاسلامية على تمركزات للقوات الحكومية بقذائف الهاون.
 
وفي حلب، قتل رجل كردي وجرحت شقيقته ورجل آخر، جراء إصابتهما بطلقات نارية على الحدود السورية - التركية، واتهم نشطاء كرد في منطقة عين العرب " كوباني"، حرس الحدود التركي، بإطلاق النار عليهم أثناء محاولتهم العبور نحو الأراضي التركية، في حين استمرت الاشتباكات في حي السبع بحرات. وفي محيط قلعة حلب، في حلب القديمة، بين الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية من طرف، وقوات النظام مدعمة بكتائب البعث من طرف آخر.
كما تعرضت مناطق بالقرب من جامعة الاتحاد الذي يتخذها تنظيم " الدولة الإسلامية" كمقر له في جنوب مدينة منبج، ، في ريف حلب الشمالي الشرقي، لقصف من طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف العربي - الدولي لمحاربة تنظيم " الدولة الإسلامية" وجبهة النصرة وتنظيمات إسلامية أخرى، تضم مقاتلين من جنسيات غير سورية، ما أدى لاندلاع نيران في منطقة القصف.
وفي الرقة ، سمع دوي ما لا يقل عن 31 انفجاراً في مدينة الرقة وأطرافها ومحيطها، وفي مدينة الطبقة ومحيطها وأطرافها ناجمة عن قصف من طائرات حربية وقصف صاروخي نفذته قوات التحالف العربي - الدولي لمحاربة تنظيم " الدولة الإسلامية" وجبهة النصرة وتنظيمات إسلامية أخرى، تضم مقاتلين من جنسيات غير سورية، على معسكر الطلائع ومبنى المحافظة وحاجز المقص وجنوب مدينة الرقة، ومناطق أخرى في مدينة الرقة ومحيطها وأطرافها، ومنطقة الكرين التي يتواجد فيها معسكر لتنظيم " الدولة الإسلامية"، وجنوب مطار الطبقة العسكري، ومناطق أخرى في محيط وأطراف مدينة الطبقة ومنطقة الفرقة 17، ومعلومات عن خسائر بشرية في مناطق القصف.
 
وفي حماه، قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة مورك في ريف حماه الشمالي، وسط اشتباكات وصفت بالعنيفة بين مقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من طرف، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، في جنوب وغرب البلدة، كذلك قصف الطيران المروحي مناطق في بلدة اللطامنة بستة براميل متفجرة، دون معلومات عن الخسائر البشرية.
 
وفي دير الزور، أطلق مسلحون مجهولون النار على بلدية الخريطة، التي يتخذها تنظيم " الدولة الإسلامية" كمقر له، ومعلومات أولية عن سقوط عدد من الجرحى، من مقاتلي التنظيم، كذلك قصفت القوات الحكومية مناطق في قرية الحوايج، في الريف الغربي لمدينة دير الزور، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية، فيما سقط صاروخ على منطقة في مدينة دير الزور، دون معلومات عن الإصابات.

وفي اللاذقية، اعتقلت قوات النظام رجلاً في مدينة جبلة، واقتادته إلى جهة مجهولة، كما وردت معلومات أولية عن اعتقال مواطنتين في مدينة الحفة، من قبل قوات النظام، حيث تم اقتيادهما إلى جهة مجهولة.

وفي درعا، قصفت قوات النظام مناطق في بلدة النعيمة، ولم ترد معلومات عن الإصابات حتى الآن، كما قصف الطيران المروحي ببرميلين متفجرين مناطق في بلدة الحراك، كذلك تعرضت مناطق في بلدة اليادودة لقصف من قوات النظام، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية.

وفي  حمص ، تعرضت أماكن في منطقة الحولة لقصف من قوات النظام، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية، بينما ارتفع إلى 7 قتلى الذين قضوا جراء قصف بالبراميل المتفجرة من الطيران المروحي مناطق في مدينة الرستن.
 
وفي دمشق قصفت القوات الحكومية مناطق في حي تشرين بقذائف الهاون،  وأنباء عن سقوط عدد من الجرحى، بالتزامن مع اشتباكات بين مقاتلي الكتائب الإسلامية وجبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من جهة، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى على أطراف حي تشرين، في حين استمرت الاشتباكات بين الكتائب الإسلامية وجبهة النصرة من طرف، والقوات الحكومية مدعمة بقوات الدفاع الوطني وحزب الله اللبناني من طرف آخر، في حي جوبر.
وفي ريف دمشق استمرت الاشتباكات بين مقاتلي الكتائب الإسلامية وجبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من طرف، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، في منطقة الدخانية على أطراف دمشق، وسط معلومات أولية عن تقدم للأخير في المنطقة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتباكات بين أنصار الدين والدفاع الوطني في محيط مبنى المخابرات الجوية في حلب اشتباكات بين أنصار الدين والدفاع الوطني في محيط مبنى المخابرات الجوية في حلب



GMT 03:50 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نقل مومياوات "خبيئة العساسيف" من الأقصر إلى المتحف الكبير

خلال افتتاح الدورة العادية الرابعة للبرلمان الثامن عشر في عمان

الملكة رانيا تعكس الأناقة الراقية بموضة الفستان البنفسجي

عمان ـ خالد الشاهين
بالرغم من أنها ليست المرة الاولى التي ترتدي فيه الملكة رانيا هذا الفستان البنفسجي إلا أنها بدت في غاية التألق والجاذبية لدى وصولها لافتتاح الدورة العادية الرابعة للبرلمان الثامن عشر في عمان. فأبهرت الحضور بأنوثتها المعهودة. فلنتابع الاسلوب الذي اعتمدته الملكة رانيا لتطلعي على التصميم الذي جعل أناقتها استثنائية. بلمسات ساحرة ومريحة لم يسبق لها مثيل، اختارت الملكة رانيا الفستان الواسع المميز بطياته المتعددة وطوله المتناسق الذي يتخطى حدود الركبة مع الخطوط المضلعة الرفيعة التي رافقت كامل التصميم. فهذا الفستان البنفسجي الذي أتى بتوقيع دار Ellery تميّز بقصة الاكمام الواسعة والمتطايرة من الخلف مع الياقة الدائرية التي تمنح المدى الملفت للملكة. أقـــــــرأ أيضـــــــــا: الملكة رانيا تخطف الأنظار بإطلالتين ساحرتين واللافت ان ...المزيد

GMT 14:47 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

8 محطات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها المغرب
 صوت الإمارات - 8 محطات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها المغرب

GMT 15:29 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"جوتن" تحتفل بصيحات ألوان ديكورات 2020
 صوت الإمارات - "جوتن" تحتفل بصيحات ألوان ديكورات 2020
 صوت الإمارات - منى العراقى تؤكد أنه لا يوجد تشابه بينها وبين برنامج ريهام سعيد

GMT 19:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض
 صوت الإمارات - أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض

GMT 14:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع بجمال الطبيعة وسحر التاريخ في "غرناطة"
 صوت الإمارات - استمتع بجمال الطبيعة وسحر التاريخ في "غرناطة"

GMT 14:10 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019
 صوت الإمارات - "المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019

GMT 20:34 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إنتر ميلان ينفرد برقم مميز بين عمالقة أندية أوروبا

GMT 19:55 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ساديو ماني أفضل لاعب في مباراة ليفربول وأستون فيلا

GMT 02:12 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كالياري يهزم أتالانتا بهدفين في الدوري الإيطالي

GMT 05:14 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ليستر سيتي يتخطى كريستال بالاس بثنائية في الدوري الإنجليزي

GMT 03:11 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

بالوتيلي ضحية جديدة للهتافات العنصرية في ملاعب إيطاليا

GMT 17:31 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

فالفيردي يفشل في فك شفرة 9 أزمات مع برشلونة

GMT 17:28 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

وست بروميتش ضيفا على ستوك سيتي في لقاء استعادة الصدارة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates