اشتباكات بين أنصار الدين والدفاع الوطني في محيط مبنى المخابرات الجوية في حلب
آخر تحديث 21:04:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تزامنا مع قصف للكتائب الاسلامية على تمركزات للقوات الحكومية بقذائف الهاون

اشتباكات بين "أنصار الدين" والدفاع الوطني في محيط مبنى المخابرات الجوية في حلب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اشتباكات بين "أنصار الدين" والدفاع الوطني في محيط مبنى المخابرات الجوية في حلب

اشتباكات في حلب
دمشق- نور خوّام

فتح الطيران الحربي نيران رشاشاته الثقيلة على مناطق في محيط مدينة الباب، التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الاسلامية"، في ريف حلب الشرقي، كما فتح الطيران الحربي نيران رشاشاته الثقيلة على مناطق في قريتي الوحشية وأم حوش في ريف حلب الشمالي، في حين دارت اشتباكات بين الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية وجبهة أنصار الدين من طرف، والقوات الحكومية مدعمة بقوات الدفاع الوطني وعناصر من حزب الله اللبناني من طرف آخر، في محيط مبنى المخابرات الجوية في حي جمعية الزهراء في غرب حلب، ترافق مع قصف للكتائب الاسلامية على تمركزات للقوات الحكومية بقذائف الهاون.
 
وفي حلب، قتل رجل كردي وجرحت شقيقته ورجل آخر، جراء إصابتهما بطلقات نارية على الحدود السورية - التركية، واتهم نشطاء كرد في منطقة عين العرب " كوباني"، حرس الحدود التركي، بإطلاق النار عليهم أثناء محاولتهم العبور نحو الأراضي التركية، في حين استمرت الاشتباكات في حي السبع بحرات. وفي محيط قلعة حلب، في حلب القديمة، بين الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية من طرف، وقوات النظام مدعمة بكتائب البعث من طرف آخر.
كما تعرضت مناطق بالقرب من جامعة الاتحاد الذي يتخذها تنظيم " الدولة الإسلامية" كمقر له في جنوب مدينة منبج، ، في ريف حلب الشمالي الشرقي، لقصف من طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف العربي - الدولي لمحاربة تنظيم " الدولة الإسلامية" وجبهة النصرة وتنظيمات إسلامية أخرى، تضم مقاتلين من جنسيات غير سورية، ما أدى لاندلاع نيران في منطقة القصف.
وفي الرقة ، سمع دوي ما لا يقل عن 31 انفجاراً في مدينة الرقة وأطرافها ومحيطها، وفي مدينة الطبقة ومحيطها وأطرافها ناجمة عن قصف من طائرات حربية وقصف صاروخي نفذته قوات التحالف العربي - الدولي لمحاربة تنظيم " الدولة الإسلامية" وجبهة النصرة وتنظيمات إسلامية أخرى، تضم مقاتلين من جنسيات غير سورية، على معسكر الطلائع ومبنى المحافظة وحاجز المقص وجنوب مدينة الرقة، ومناطق أخرى في مدينة الرقة ومحيطها وأطرافها، ومنطقة الكرين التي يتواجد فيها معسكر لتنظيم " الدولة الإسلامية"، وجنوب مطار الطبقة العسكري، ومناطق أخرى في محيط وأطراف مدينة الطبقة ومنطقة الفرقة 17، ومعلومات عن خسائر بشرية في مناطق القصف.
 
وفي حماه، قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة مورك في ريف حماه الشمالي، وسط اشتباكات وصفت بالعنيفة بين مقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من طرف، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، في جنوب وغرب البلدة، كذلك قصف الطيران المروحي مناطق في بلدة اللطامنة بستة براميل متفجرة، دون معلومات عن الخسائر البشرية.
 
وفي دير الزور، أطلق مسلحون مجهولون النار على بلدية الخريطة، التي يتخذها تنظيم " الدولة الإسلامية" كمقر له، ومعلومات أولية عن سقوط عدد من الجرحى، من مقاتلي التنظيم، كذلك قصفت القوات الحكومية مناطق في قرية الحوايج، في الريف الغربي لمدينة دير الزور، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية، فيما سقط صاروخ على منطقة في مدينة دير الزور، دون معلومات عن الإصابات.

وفي اللاذقية، اعتقلت قوات النظام رجلاً في مدينة جبلة، واقتادته إلى جهة مجهولة، كما وردت معلومات أولية عن اعتقال مواطنتين في مدينة الحفة، من قبل قوات النظام، حيث تم اقتيادهما إلى جهة مجهولة.

وفي درعا، قصفت قوات النظام مناطق في بلدة النعيمة، ولم ترد معلومات عن الإصابات حتى الآن، كما قصف الطيران المروحي ببرميلين متفجرين مناطق في بلدة الحراك، كذلك تعرضت مناطق في بلدة اليادودة لقصف من قوات النظام، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية.

وفي  حمص ، تعرضت أماكن في منطقة الحولة لقصف من قوات النظام، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية، بينما ارتفع إلى 7 قتلى الذين قضوا جراء قصف بالبراميل المتفجرة من الطيران المروحي مناطق في مدينة الرستن.
 
وفي دمشق قصفت القوات الحكومية مناطق في حي تشرين بقذائف الهاون،  وأنباء عن سقوط عدد من الجرحى، بالتزامن مع اشتباكات بين مقاتلي الكتائب الإسلامية وجبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من جهة، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى على أطراف حي تشرين، في حين استمرت الاشتباكات بين الكتائب الإسلامية وجبهة النصرة من طرف، والقوات الحكومية مدعمة بقوات الدفاع الوطني وحزب الله اللبناني من طرف آخر، في حي جوبر.
وفي ريف دمشق استمرت الاشتباكات بين مقاتلي الكتائب الإسلامية وجبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من طرف، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، في منطقة الدخانية على أطراف دمشق، وسط معلومات أولية عن تقدم للأخير في المنطقة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتباكات بين أنصار الدين والدفاع الوطني في محيط مبنى المخابرات الجوية في حلب اشتباكات بين أنصار الدين والدفاع الوطني في محيط مبنى المخابرات الجوية في حلب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتباكات بين أنصار الدين والدفاع الوطني في محيط مبنى المخابرات الجوية في حلب اشتباكات بين أنصار الدين والدفاع الوطني في محيط مبنى المخابرات الجوية في حلب



تألّقت بتنورة باللون الزيتوني ومجموعة من المجوهرات الفضية

حديد ترتدي ملابس تمويه خلال عيد ميلاد حبيبها

واشنطن ـ رولا عيسى
حرصت العارضة بيلا حديد على أن يكون عيد ميلاد حبيبها المغني ذا ويكند الـ29 لا ينسي ، واحتفل المغني بعيد ميلاده يوم السبت ، لكن الحبيبان احتفلا في منتصف الليل ، وهما يرتدان ملابس تمويه تشبه ملابس الجنود مع مجموعة من اللقطات عبر "إنستغرام" ، و كتبت بيلا البالغة من العمر 22 عامًا أسفل الصور" باقي دقيقة واحدة على أفضل يوم في حياتي" و ظهرت بيلا وهي تجلس على الأرض بطريقة مُثيرة ، وتضع يدها على ساق حبيبها ، الذي ظهر مبتسمًا وهو يرتدي سروالًا مع قميص وجاكيت من ملابس التمويه "الكامو"، بينما بدت العارضة مثيرة للغاية في طماق من برادا  ، وتنورة باللون الزيتوني مع مجموعة من المجوهرات الفضية . وحرصت بيلا على جذب الانتباه في مجموعة من الصور المرحة بجانب ذا ويكند ، حيث ظهرت في صورة وهي تقبّل الكاميرا ، وتتكأ على ذا ويكند .

GMT 14:14 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

موقع "تويتر" يفضح مستخدميه وينتهك خصوصيتهم
 صوت الإمارات - موقع "تويتر" يفضح مستخدميه وينتهك خصوصيتهم

GMT 05:22 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"ايسكو" مُهدّد بمغادرة ريال مدريد مع اقتراب "عودة النجوم"

GMT 06:20 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

مواجهة حامية بين "يوفنتوس" و"أتالانتا" لخطف بطاقة التأهل

GMT 05:09 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

سولسكاير يشيد بلاعبي "يونايتد" رغم التعادل مع "بيرنلي"

GMT 05:28 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

كلوب يعترّف بخطأ محمد صلاح أمام "كريستال بالاس"

GMT 06:28 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

بوردو يقترب من التعاقد مع لاعب سان جيرمان ياسين عدلي

GMT 06:34 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

ليونيل ميسي يوافق علي قيادة منتخب الأرجنتين من جديد

GMT 03:42 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"بارتوميو" يشيد بدور الـ«VAR» في مساعدة الحُكّام

GMT 08:36 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"ليفربول" يسقط في فخ التعادل أمام "ليستر سيتي"

GMT 07:05 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"وست هام" الإنكليزي يطلب التعاقد مع أوليفيه جيرو
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates