اشتباكات بين القوات الحكومية وداعش تسفر عن مقتل 50 شخصًا في الحسكة
آخر تحديث 16:30:37 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الهجوم على المدينة يُعد "الرابع" للتنظيم منذ 30 أيار الماضي

اشتباكات بين القوات الحكومية و"داعش" تسفر عن مقتل 50 شخصًا في الحسكة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اشتباكات بين القوات الحكومية و"داعش" تسفر عن مقتل 50 شخصًا في الحسكة

الاشتباكات العنيفة
دمشق ـ نور خوام

تدور اشتباكات عنيفة، الخميس، بين القوات الحكومية مدعمة بقوات الدفاع الوطني وكتائب البعث والمسلحين الموالين لها من طرف، وتنظيم "داعش" من طرف آخر في الأحياء الواقعة جنوب مدينة الحسكة، إثر هجوم عنيف للتنظيم على المدينة، أسفرت حتى الآن عن مقتل 30 عنصرًا على الأقل من القوات الحكومية، وما لا يقل عن 20 عنصرًا من التنظيم، وسط استمرار محاولة التنظيم التقدم والسيطرة على المزيد من المناطق داخل المدينة.

وتترافق الاشتباكات العنيفة مع قصف عنيف ومتبادل بين الطرفين، وقصف جوي عنيف على تمركزات التنظيم والمناطق التي تمكن من التقدم إليها والسيطرة عليها، كما تزامنت الاشتباكات مع تفجير عربة مفخخة على الأقل من قِبل التنظيم بالقرب من حاجز للقوات الحكومية عند مدخل الحسكة من الجهة الغربية.

ووصل التنظيم شارع المدينة الرياضية والمقابل للسجن المركزي وفرع الأمن الجنائي، بعد سيطرته على أحياء النشوة والشريعة وصولاً إلى شارع المدينة الرياضية جنوب وجنوب غرب مدينة الحسكة، ومنعت القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها المواطنين من النزوح من منازلهم في أحياء غويران ومناطق أخرى من المدينة، وأعادوهم إلى منازلهم، وتمكنت عائلات أخرى من التسلل والنجاة بأنفسها عبر مناطق في أطراف المدينة.

يذكر أن هذا الهجوم يعد الرابع للتنظيم على مدينة الحسكة منذ 30 أيار/ مايو الماضي، حيث كان التنظيم قد تمكن في الهجوم الثالث من التقدم والسيطرة على سجن الأحداث وشركة الكهرباء وقرية الدوادية ومناطق أخرى في جنوب مدينة الحسكة، قبل أن تجبرها القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها على التراجع.

وترافقت الاشتباكات حينها مع تفجير أكثر من 11 عنصرًا من التنظيم أنفسهم بعربات مفخخة في سجن الأحداث وشركة الكهرباء وقرب حواجز وتمركزات للقوات الحكومية جنوب وجنوب شرق مدينة الحسكة.

وأسفرت التفجيرات والاشتباكات حينها عن مقتل 71 عنصرًا على الأقل من القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، من بينهم قائد كتائب البعث في الحسكة، إضافة إلى مقتل 48 عنصرًا على الأقل من تنظيم "داعش".

اشتباكات بين القوات الحكومية وداعش تسفر عن مقتل 50 شخصًا في الحسكة

ولقي 43 عنصرًا من تنظيم "داعش" وعائلاتهم حتفهم في قصف للطيران الحربي استهدف مدينة الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي نهاية أيار/ مايو الماضي، إضافة إلى مقتل 3 مواطنين في سقوط قذائف على مناطق في المدينة.

 ودارت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكوميَّة ومجموعات مسلحة في الساعات الأولى من صباح الخميس، في مدينة درعا، بعد محاولات السيطرة على المدينة، تزامنًا مع قصف مواقع للقوات بـ"المدفعية" في محيط بلدة عتمان، ما أدى إلى مقتل ثلاثة عناصر، وأسر ثلاثة آخرين.

وألقى الطيران المروحي ما لا يقل عن 60 برميلا على مناطق في درعا البلد وحي طريق السد ومخيم درعا في مدينة درعا، ومناطق أخرى في بلدات النعيمة وأم المياذن ونوى وطفس وعتمان واليادودة ونصيب وبالقرب من معبر نصيب الحدودي مع الأردن وتل الجابية، ما أدى إلى مقتل 

6 مواطنين في مدينة درعا بينهم امرأة وسقوط جرحى.

اشتباكات بين القوات الحكومية وداعش تسفر عن مقتل 50 شخصًا في الحسكة

وقصفت القوات الحكوميّة مساء الأربعاء، مناطق في محيط قرية الدارة القريب من مطار الثعلة العسكري، في السويداء، تزامنًا مع إلقاء الطيران المروحي الكثير من البراميل المتفجرة على مناطق في بلدة اللطامنة في ريف حماة الشمالي، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

وفتحت القوات الحكوميَّة في الساعات الأولى من صباح الخميس نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في شارع الثلاثين قرب مخيم اليرموك، دون أنباء عن خسائر بشرية، بينما سمع دوي انفجار في منطقة دف الشوك.


وأقدم مقاتلو تنظيم "داعش" على تدمير المباني التاريخية القديمة في مدينة تدمر السورية، وتفجير اثنين على الأقل من المعالم الأثرية في الموقع الذي تحميه منظمة "اليونسكو" العالمية، في الوقت الذي تحقق القوات الحكومية السورية فيه تقدماً في المدن التي يسيطر عليها التنظيم.

وكشفت الصور التي نشرها التنظيم عن تفجير ضريح يقع على بعد مسافة قريبة من مركز مدينة تدمر، وآخر يقع خارج موقع "اليونسكو" الرئيسي.

وأفادت التقارير بأن "داعش" نشر الألغام في مواقع أثرية معروفة، بما في ذلك المدرج الذي يعود تاريخه إلى الحقبة الرومانية، ورفع أعلاه رايته السوداء، وهو جاهز للتفجير في أي وقت.

وتسببت سيطرة التنظيم على الموقع القديم، إلى جانب معالم أثرية يعود تاريخها إلى أربعة آلاف عام، آيار/مايو في إثارة المخاوف خصوصًا بعد تدمير مواقع ومعالم أثرية قديمة أخرى في أنحاء العراق وسورية.

ويعتقد التنظيم المتشدد أنّ المعالم والأضرحة التي تسبق ولادة النبي محمد، لا يجب أن يكون لها أي أثر.

وبيّن مدير هيئة الآثار السورية، مأمون أبو الكريم، أنّ تنظيم "داعش" يعتبر هذه الأضرحة ضد معتقداته، ويحظر الزيارات إلى هذه المواقع، مضيفًا أن تهديد التنظيم بتدمير مواقع في تدمر، جاء بعد أن حقق القوات الحكومية السورية تقدما في المدينة.

ويهدف "داعش" من تدمير المواقع الأثرية، إلى توجيه تهديدات للقوات الحكومية مفادها أنه سيقدم على تدمير ما تبقى من المعالم التاريخية، حال تحقيق الجيش السوري أي تقدم على الأرض.

اشتباكات بين القوات الحكومية وداعش تسفر عن مقتل 50 شخصًا في الحسكة

 ووصلت القوات السورية على بعد خمسة أميال فقط من خطوط المواجهة مع التنظيم في قرية العامرية.

وأبرز مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان في لندن، أنه "من غير المعروف ما إذا كان الغرض هو تفجير المواقع الأثرية أو منع القوات الحكومية من التقدم، خصوصًا بعد أن كثف الجيش السوري من ضرباته الجوية لطرد التنظيم".

ولحق الدمار بتدمر بعد مقتل أحد القيادات البارزة في التنظيم، وهو التونسي علي عوني هارزي، إثر غارة جوية أميركية في معقل "داعش" في مدينة الموصل، واستهدفته الولايات المتحدة باعتباره أحد المهندسين الرئيسيين للهجوم على المجمع الأميركي في مدينة بنغازي في 11 أيلول/ سبتمبر عام 2012 عندما قُتل مبعوث واشنطن، كريستوفر ستيفنز.

وكشف المتحدث باسم وزارة "الدفاع" الأميركية، الكولونيل ستيف، أن الهارزي كان يعمل بشكل وثيق مع منظمات متطرفة عدة تابعة لـ"داعش" في أنحاء شمال أفريقيا والشرق الأوسط، وتحد وفاته من قدرة التنظيم على ضم ودمج المتطرفين من شمال أفريقيا في المعركة السورية والعراقية، فضلاً عن أنها تنهي قصة متشدد تربطه علاقات طويلة بالتطرف الدولي.

وأفادت التقارير بأن الهارزي كان مسؤولا عن تجنيد المقاتلين الأجانب للانضمام الى صفوف "داعش"، وأضافته واشنطن إلى قائمة المتشددين المستهدفين في نيسان/أبريل من العام الحالي.

يُذكر أنه انتقل إلى سورية، بعد عام من هجوم بني غازي، وانضم  إلى جماعة "جبهة النصرة"، قبل أن ينضم إلى "داعش".

 

 

 

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتباكات بين القوات الحكومية وداعش تسفر عن مقتل 50 شخصًا في الحسكة اشتباكات بين القوات الحكومية وداعش تسفر عن مقتل 50 شخصًا في الحسكة



نيكول كيدمان ومارغو روبي بالبدلة البيضاء وشارليز بالبلايزر

ثلاث نجمات تتألقن على السجادة الحمراء وتتنافسن للفت الأنظار

واشنطن ـ رولا عيسى
ثلاث نجمات تألقن على السجادة الحمراء في العرض الأول لفيلمهن الجديد Bombshell، نيكول كيدمان ومارغو روبي خطفن الأنظار بالبدلة البيضاء أما شارليز ثيرون فإختارت أيضاً بلايزر لكن باللون الأسود. نبدأ من إطلالة كيدمان وروبي اللتان تنافستا على البدلة البيضاء لكن كل واحدة منهنّ تميّزت بأسلوبها الخاص، نيكول بدت أنيقة بالبدلة مع القميص المقلّم بالأبيض والكحلي مع الحذاء المخمل باللون البنيّ، فيما إختارت روبي بدلة عصرية وجريئة من مجموعة Mara Hoffman تألفت من بلايزر على شكل توب معقودة من الأمام وسروال واسع ونسّقت معها حذاء مفتوحاً باللون الأسود.   أقرأ ايضــــــــاً : طريقة لف الحجاب على غرار مدوّنة الموضة لينا أسعد أما شارليز ثيرون فتميّزت بإطلالتها ببلايزر باللون الأسود وقامت بتحديد خصرها من خلال حزام جلدي رفيع مع سلسال معدنيّ متدلي، ...المزيد

GMT 16:20 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

وجهات سياحية دافئة في كانون الأول 2019 من بينها جزر الكناري
 صوت الإمارات - وجهات سياحية دافئة في كانون الأول 2019 من بينها جزر الكناري

GMT 21:21 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

استمتعي بأنوثتك مع مجموعة "كارولينا هيريرا" الجديدة
 صوت الإمارات - استمتعي بأنوثتك مع مجموعة "كارولينا هيريرا" الجديدة

GMT 12:10 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"الميدان الأحمر" قلب موسكو وتجذب السياح من أرجاء العالم
 صوت الإمارات - "الميدان الأحمر" قلب موسكو وتجذب السياح من أرجاء العالم

GMT 08:11 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ليفربول يحتفل بمرور 4 أعوام على تعيين كلوب مدرباً للريدز

GMT 16:33 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

أشهر 10 قصور ملكية ساحرة على مستوى العالم

GMT 08:02 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

السويد تُكرم إبراهيموفيتش بـ "تمثال برونزي" في مالمو

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 15:21 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

هدى بيوتي تستعد لإطلاق أحدث مستحضرات التجميل

GMT 07:50 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب أرسنال يكشف عن سبب رفضه للتدريب في الدوري الممتاز

GMT 01:52 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تخريج 360 طالباً وطالبة في جامعة العين للعلوم والتكنولوجيا

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates