الأشغال تؤكد أن 10 مليارات درهم لمشاريع تدعم المستوى المعيشي
آخر تحديث 02:43:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تشمل مدارس ومجمعات رياضية ومراكز ثقافية وبيئية

"الأشغال" تؤكد أن 10 مليارات درهم لمشاريع تدعم المستوى المعيشي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الأشغال" تؤكد أن 10 مليارات درهم لمشاريع تدعم المستوى المعيشي

الأشغال العامة
دبي - صوت الإمارات

كشف وزير الأشغال العامة الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي عن أن الوزارة تنفذ حزمة مشاريع حيوية في مختلف مناطق الدولة بتكلفة تزيد على 10 مليارات درهم خلال عام 2015، تضم أكثر من 50 مشروعا لتوفير مبانٍ حيوية تدعم المستوى المعيشي للمواطنين والمقيمين في الدولة، موزعة بين مدارس ومراكز أمنية ومجمعات رياضية ومراكز ثقافية ومشاريع بيئية وغيرها.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس الأول الثلاثاء في فندق إنتركونتيننتال دبي، عقب جولة إعلامية نظمتها الوزارة، لمختلف وسائل الإعلام، للاطلاع على مشاريع الوزارة خلال الفترة الحالية، شملت مشروع سجن الإبعاد والترحيل في منطقة الذيد في الشارقة، وشارع الشيخ خليفة، ومجمع زايد الرياضي، ومدرسة النعمان، ومستشفى الأمل للصحة النفسية بدبي. وقال معالي وزير الأشغال العامة: "على الرغم من عمر دولتنا، فإنها حققت معدلات تنافسية نفخر بها عالمياً في العديد من المجالات بفضل ما تحظى به من قيادة رشيدة ذات رؤية شمولية، واستراتيجية واضحة تُرجمت بمؤشرات تدعم النمو، المستدام بجميع معاييره، حيث لا يخفى على أحد الإنجازات الكبيرة التي حققتها الدولة، حيث باتت بفضل ذلك نموذجا يحتذى عالمياً، وقد خطت اسمها بأحرف من ذهب، نتيجة تلك الإنجازات، وما شهدتموه اليوم في زيارتكم الميدانية جزء صغير من تلك الإنجازات التي تتناغم مع رؤية الإمارات 2021".
 وأضاف " الجميع يدرك أن ما وصلت إليه الدولة من مكانة مرموقة اليوم هو نتاج حكمة قيادتنا الرشيدة، الذي جاء استكمالاً لمسيرة المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وهو ما شهد لنا العالم به، وأشادوا بمدى فاعلية رؤية قيادتنا، فلا ننسى كلمة ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة،الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان  في القمة الحكومية الثالثة، حين نوه بمدى تفاؤله باستراتيجية دولة الإمارات حين أكد إن الإمارات سوف تحتفل بآخر برميل نفط بعد خمسين سنة".
وأكد أن إنجازات الدولة في مجالات البنية التحتية ما هي إلا ممكنات لتحقيق رؤية الإمارات التي أطلقها نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم  التي تهدف لأن تكون الإمارات في مصاف أفضل الدول ببلوغ عام 2021، وإن مشاريع البنية التحتية لدولة الإمارات العربية المتحدة لا تقتصر على توفير بنية تحتية داعمة للاقتصاد فحسب، بل تأخذ الجوانب الاجتماعية ومعايير الخدمة والسلامة والاستدامة والمحافظة على موروثنا البيئي على محمل الجد.
 وأضاف " كون الابتكار بات محوراً أساسياً لتحقيق التنمية في الإمارات، بناءً على توجيهات القيادة الرشيدة، بهدف أن تكون الدولة من أفضل الحكومات عالميا، أخذت وزارة الأشغال العامة، توجهاً، تعد السباقة فيه من حيث توفير حلول مبتكرة، لتخطي التحديات، فقد أطلقنا استراتيجية الابتكار الخاصة بالوزارة لدعم مشاريع البنية التحتية، وقد ابتكرنا حلولاً تعد الأولى من نوعها في المنطقة، منها مشروع عبوري آمن الذي يعتمد على الطاقة المتجددة، الشمسية والحركية، والبيئية المتعلقة بتخطيط ودراسة ورصد مشاريع البنية التحتية".
 وأكد أن الإمارات بنت لنفسها منهجاً قائماً على الابتكار في التخطيط والتنفيذ والإنجاز، بهدف الوصول لرؤية الإمارات بأن تكون الدولة في مصاف أفضل الدول ببلوغ عام 2021. ولفت على الرغم من النمو الاقتصادي الشامل الذي تشهده الدولة، والهدف بتقليص العائدات النفطية ومساهمتها في الناتج الإجمالي بما يعادل 5% ببلوغ عام 2021، أضافت الدولة عائداتها النفطية لبناء بنى تحتية تضمن مستقبل الإمارات المشرق".
وتابع إن الدولة دعمت الاقتصادات المحلية، واستقطبت الاقتصادات العالمية، ووفرت لها بنية تحتية داعمة للنمو، وبالمقابل لم تهمل الدولة العوامل البيئية للمحافظة على الموروث البيئي للأجيال القادمة، حيث طبقت معايير دولية مثل الـLEEDوالـPEARLفي عدد من مشاريعها، كما استثمرت الوزارة في عدد من الأبحاث لدراسة آليات تطوير البناء الأخضر، ومبادرات تحفز استخدام الطاقة المتجددة مع شركائنا الاستراتيجيين، كما ركزت كذلك على المحور الاجتماعي، الذي يعد أحد المحاور الرئيسة في الاستدامة من حيث تنفيذ المشاريع، فاستدامة النمو وسعادة الفرد والبيئة الناتجة عن تنفيذ مشاريع البنية التحتية من أهم أولوياتنا، فلن ننسى أبداً أننا الأول عربياً في تقرير الأمم المتحدة لمؤشر السعادة والرضا بين الشعوب لعام 2013.
ولفت إلى أن مشاريع وزارة الأشغال لم يراع فيها النمو فحسب، بل جودتها واستدامة النمو، ومدى مناسبة المشروع للمنظومة الشمولية للنمو المستدام في الدولة، فمع نمو شبكة الطرق الاتحادية بنسبة تفوق 35% مقارنة بعام 2007، حازت الإمارات المركز الأول عالمياً من حيث جودة طرقها في تقرير التمكين العالمي لعام 2014، لتنضم للمنظومة التكاملية للنمو المستدام لربط المجمعات السكنية والمدن الحيوية من ناحية، وربط منافذنا البرية والجوية والبحرية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأشغال تؤكد أن 10 مليارات درهم لمشاريع تدعم المستوى المعيشي الأشغال تؤكد أن 10 مليارات درهم لمشاريع تدعم المستوى المعيشي



تتمتع بالجمال وبالقوام الرشيق والممشوق

يولاندا حديد في إطلالات نافست بها بناتها جيجي وبيلا

واشنطن ـ رولا عيسى
يولاندا حديد أو يولاندا فوستر والدة جيجي وبيلا كانت احدى أكثر عارضات الأزياء شهرة وأيضاً عُرفت في أميركا من خلال مشاركتها في برنامج عن تلفزيون الواقع، وبالرغم من أنها بلغت عامها الـ 56 غير أنها مازالت تتمتع بالجمال وبالقوام الرشيق والممشوق وكثيراً ما عبرت كلاً من جيجي وبيلا أنهما ورثتا جمالهما من والدتهما. وفي مناسبات مختلفة شاهدناها في اطلالات أنيقة ومتنوعة نافست بها بناتها ان كانت على السجادة الحمراء أو في اطلالات الستريت ستايل. حيث والى اليوم مازالت يولاندا حديد Yolanda Hadid تعتمد الاطلالات التي تجمع بين الأناقة والعصرية وفي المناسبات الرسمية على سبيل المثال تختار موديلات الفساتين الميدي التي تناسبها كثيراً أو تعتمد اطلالات في فساتين سهرة أنيقة وناعمة. أما في اطلالات الستريت ستايل تختار التنسيقات العصرية ذات الطابع الشبا...المزيد

GMT 15:19 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

أبرز نقاط الجذب السياحية في منطقة بريتاني الفرنسية
 صوت الإمارات - أبرز نقاط الجذب السياحية في منطقة بريتاني الفرنسية

GMT 02:24 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

6 أفكار ديكور لمجالس شتوية يملؤها الشعور بالدفء والراحة
 صوت الإمارات - 6 أفكار ديكور لمجالس شتوية يملؤها الشعور بالدفء والراحة

GMT 03:04 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

ليفركوزن يجدد عقد المدير الفني بوس حتى عام 2022

GMT 10:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تقارير تكشف برشلونة يضغط على تشافي هرنانديز لتدريب الفريق

GMT 18:12 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

الإصابة تحرم بريمن جهود لاعبه بارجفريدي لمباراتين على الأقل

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

حارس برايتون يتبرع بآلاف الدولارات لضحايا حرائق أستراليا

GMT 21:02 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

لوحة للتشكيلي الروسي "شاغال" تُطرح في مزاد إسرائيلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates