الإمارات تضع تبني أميركا للهجوم البري على داعش في سورية شرطها الرئيسي
آخر تحديث 13:39:13 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد شعور المسؤولين بأن الولايات المتَحدة تحمل أجندة مليئة بالتناقضات

الإمارات تضع تبني أميركا للهجوم البري على "داعش" في سورية شرطها الرئيسي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الإمارات تضع تبني أميركا للهجوم البري على "داعش" في سورية شرطها الرئيسي

تنظيم "داعش"
دبي ـ سعيد الشامسي

وضعت الإمارات شرطًا أساسيًا عندما أعلنت الأحد عن استعدادها للمشاركة في سورية بقوات برية تحارب تنظيم "داعش" بحيث تكون تلك القوات ضمن سياق أكبر تتبناه الولايات المتحدة الأميركية، وتقوده عسكريًا، في تعبير صريح عن توجس قادة الخليج من تقاعس الإدارة الأميركية عن الدخول بقوة في مواجهة جدَية مع التنظيم المتطرَف.

 وتنظر الإمارات إلى محاربة تنظيم "داعش" في سورية بشكل مختلف عن الحرب التي تشارك فيها ضمن تحالف عربي موسع لقتال الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، حيث نجح التدخل البري العربي في تحقيق مكاسب واسعة على الأرض، وساعد في تقدم قوات الرئيس عبدربه منصور هادي إلى مشارف صنعاء.

وشاركت أبوظبي في المقابل في حملة استهدفت توجيه ضربات جوية على مواقع التنظيم في سورية ضمن تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة، لكنها أبدت مرارا رغبتها في توسيع العمليات الجوية للتحالف لتشمل تدخلا بريا لا يقتصر فقط على قوات عربية وإسلامية، ولكن يشمل أيضا مشاركة دولية.
 
وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش "إن موقفنا الدائم هو أن أي حملة حقيقية ضد "داعش" يجب أن تتضمن تدخلا بريا". وأضاف "نحن لا نتحدث عن الآلاف من الجنود، بل نتحدث عن وجود قوات على الأرض تقود الطريق بالطبع، القيادة الأميركية في هذا الجهد شرط مسبق".
 
وأعلن قرقاش في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عن استعداد بلاده للمشاركة في أي جهد دولي "يتطلب تدخلا بريا" لمكافحة التطرَف. وأكد خلال مؤتمر صحافي في أبوظبي الأحد، ثبات موقف الإمارات الداعم للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش"، قائلا إن "موقفنا لم يتغير، علينا أن نرى مسار الأمور".
 
وكشفت السعودية الخميس عن استعدادها للمشاركة في أي عملية برية يقررها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش" في سورية. وقال قرقاش إن "موقفنا هو أن الحملة الحقيقية ضد "داعش" يجب أن تشمل قوات برية. لقد كنا محبطين من التقدم البطيء في مكافحة "داعش"".
 
وأدى التقاعس الأميركي في قتال "داعش" إلى فتور حماس مسؤولين إماراتيين وخليجيين يعتقدون أن الولايات المتحدة تحمل أجندة مليئة بالتناقضات في المنطقة، على رأسها التساهل مع محاولات إيران توسيع نطاق نفوذها على حساب القضاء على "داعش".
 
وتقود الإمارات مقاربة أوسع لمحاربة التنظيم إلى جانب القتال على الأرض، تشمل التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية التي أودت بحياة نحو 300 ألف شخص منذ اندلاعها قبل خمسة أعوام، إلى جانب إعادة إدماج السنة والسماح لهم بتولي مناصب هامة في الحكومة التي يهمين عليها الشيعة في العراق.
 
وأوضح قرقاش أن "شيئين ينقصان (التصدي لتنظيم "داعش")، تحرك سياسي حقيقي في بغداد يضم السنة ولا يهمشهم وكذلك ضرورة دعم الجهود بقوات برية ضد "داعش"". ويعتقد دبلوماسيون خليجيون أن التدخل البري ضد "داعش" سيعجل بالتوصل إلى حل سياسي بين فصائل المعارضة ونظام الرئيس بشار الأسد وروسيا التي تستغل محاربة التنظيم المتطرَف في الاستيلاء على مناطق استراتيجية في ريف حلب ودرعا قد تؤدي إلى عودة تنظيم "داعش" إلى تحقيق مكاسب في مناطق استراتيجية.
 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمارات تضع تبني أميركا للهجوم البري على داعش في سورية شرطها الرئيسي الإمارات تضع تبني أميركا للهجوم البري على داعش في سورية شرطها الرئيسي



خلال افتتاح الدورة الرابعة للبرلمان الثامن عشر في عمان

الملكة رانيا تعكس الأناقة الراقية بموضة البنفسجي

عمان ـ خالد الشاهين
بالرغم من أنها ليست المرة الاولى التي ترتدي فيه الملكة رانيا هذا الفستان البنفسجي إلا أنها بدت في غاية التألق والجاذبية لدى وصولها لافتتاح الدورة العادية الرابعة للبرلمان الثامن عشر في عمان. فأبهرت الحضور بأنوثتها المعهودة. فلنتابع الاسلوب الذي اعتمدته الملكة رانيا لتطلعي على التصميم الذي جعل أناقتها استثنائية. بلمسات ساحرة ومريحة لم يسبق لها مثيل، اختارت الملكة رانيا الفستان الواسع المميز بطياته المتعددة وطوله المتناسق الذي يتخطى حدود الركبة مع الخطوط المضلعة الرفيعة التي رافقت كامل التصميم. فهذا الفستان البنفسجي الذي أتى بتوقيع دار Ellery تميّز بقصة الاكمام الواسعة والمتطايرة من الخلف مع الياقة الدائرية التي تمنح المدى الملفت للملكة. أقـــــــرأ أيضـــــــــا: الملكة رانيا تخطف الأنظار بإطلالتين ساحرتين واللافت ان ...المزيد

GMT 14:47 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

8 محطات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها المغرب
 صوت الإمارات - 8 محطات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها المغرب

GMT 15:29 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"جوتن" تحتفل بصيحات ألوان ديكورات 2020
 صوت الإمارات - "جوتن" تحتفل بصيحات ألوان ديكورات 2020
 صوت الإمارات - منى العراقى تؤكد أنه لا يوجد تشابه بينها وبين برنامج ريهام سعيد

GMT 19:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض
 صوت الإمارات - أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض

GMT 14:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع بجمال الطبيعة وسحر التاريخ في "غرناطة"
 صوت الإمارات - استمتع بجمال الطبيعة وسحر التاريخ في "غرناطة"

GMT 14:10 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019
 صوت الإمارات - "المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019

GMT 20:34 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إنتر ميلان ينفرد برقم مميز بين عمالقة أندية أوروبا

GMT 19:55 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ساديو ماني أفضل لاعب في مباراة ليفربول وأستون فيلا

GMT 02:12 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كالياري يهزم أتالانتا بهدفين في الدوري الإيطالي

GMT 05:14 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ليستر سيتي يتخطى كريستال بالاس بثنائية في الدوري الإنجليزي

GMT 03:11 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

بالوتيلي ضحية جديدة للهتافات العنصرية في ملاعب إيطاليا

GMT 17:31 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

فالفيردي يفشل في فك شفرة 9 أزمات مع برشلونة

GMT 17:28 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

وست بروميتش ضيفا على ستوك سيتي في لقاء استعادة الصدارة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates