الإمارات تنصر الشرعية وتجهض مؤامرة طائفية في الأراضي الحرة
آخر تحديث 13:11:14 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خبراء سياسيون يجيبون عن سؤال "لماذا جيشنا إلى اليمن"

الإمارات تنصر الشرعية وتجهض مؤامرة طائفية في الأراضي الحرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الإمارات تنصر الشرعية وتجهض مؤامرة طائفية في الأراضي الحرة

الجيش الاماراتي
أبوظبي – صوت الإمارات

شاركت الإمارات عسكريًا في عملية إعادة الأمل في اليمن، لنصرة الشرعية، وإجهاض محاولة طائفية في مهدها، شكلت خطرًا على الأمن الخليجي، ومن ثم الأمن العربي، اللذين لا ينفصلان عن أمن اليمن، وفق أساتذة في العلوم السياسية، وخبراء سياسيين، وأكاديميين سألتهم "الإمارات اليوم": "لماذا ذهبنا إلى اليمن؟"، و"مبررات الحرب والمشاركة في (عاصفة الحزم)، وما تبعها من عملية (إعادة الأمل)؟"، و"الخطر الذي شكله الانقلاب ضد السلطة الشرعية في اليمن على استقرار منطقة الخليج العربي؟"، و"ما إذا كان هناك مشروع إقليمي تآمري على المنطقة؟"، و"منطق تصدير الثورة الذي تتبعه بعض دول المنطقة؟"، و"حماية المصالح الاجتماعية والاقتصادية وممرات الملاحة العالمية؟"، و"متى تنتهي المعركة؟".

"عاصفة الحزم"، هي عملية عسكرية تحالفت لتنفيذها 10 دول عربية، ضد جماعة الحوثيين والقوات الموالية للمخلوع علي عبدالله صالح، عبر قوات عسكرية مشتركة، ضمت كلًا من القوات الجوية والبحرية والحرس الوطني في المملكة العربية السعودية، والقوات الجوية والبحرية الإماراتية، والقوات الجوية والبحرية المصرية، والقوات الجوية الكويتية والبحرينية والقطرية والأردنية والمغربية، إضافة إلى قوات برية سعودية وإماراتية وبحرينية وسودانية.

ومن المنطقي أن يطرح سؤال "لماذا نحن في اليمن؟" نفسه عند تناول مثل هذه المعلومات، وهو الأمر الذي قابل تحفزًا من قبل مختلف المصادر للإجابة عنه لأسباب عدة، تباينت في ما بينها، إلا أنها اتفقت حول فكرة "التصدي لإجهاض مؤامرة طائفية في المنطقة"، وما تبع هذا المخطط الإيراني من دعم مباشر وغير مباشر للخروج على الشرعية في اليمن، ضد الرئيس الشرعي المنتخب عبد ربه منصور هادي، وإمداد الحوثيين بالعتاد، ومساندتهم إعلاميًا.

وتعود تفاصيل الانقلاب الحوثي على الشرعية في اليمن إلى أواخر العام الماضي وبدايات العام الجاري، ففي منتصف فبراير الماضي، أصدر مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2201، الذي اتخذه بالإجماع، طالب فيه الحوثيين بسحب مسلحيهم من المؤسسات الحكومية، واستنكر تحركاتهم لحل البرلمان والسيطرة على مؤسسات الحكومية واستخدام العنف لتحقيق أهداف سياسية، والاستيلاء على المنابر الإعلامية للدولة ووسائل الإعلام للتحريض على العنف، وطالبهم بالانخراط في مفاوضات السلام التي يرعاها مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر.

 كما طالبتهم الأمم المتحدة بالإفراج عن الرئيس عبد ربه منصور هادي، ورئيس وزرائه خالد بحاح، وأعضاء الحكومة، الموضوعين جميعًا تحت الإقامة الجبرية، وأعلن المجلس استعداده لاتخاذ "مزيد من الخطوات" إذا لم ينفذ هذا القرار، بما فيها استخدام البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يسمح باستخدام القوة أو العقوبات الاقتصادية لفرض تنفيذ القرارات. ورفض الحوثيون ما وصفوه بالتهديدات، وقال محمد عبدالسلام الناطق باسم الحوثيين لن نقبل بالانسحاب.

وفي آذار/مارس الماضي، تقدم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي برسالة إلى قادة دول مجلس التعاون الخليجي، موضحًا فيها التدهور بالغ الخطورة للأوضاع الأمنية في اليمن، جراء الأعمال العدوانية للحوثيين، والمدعومة أيضًا من قوى إقليمية هدفها بسط هيمنتها على هذه البلاد وجعلها قاعدة لنفوذها في المنطقة، وأكد بيان لدول الخليج ما عدا سلطنة عُمان، الاستجابة لطلب الرئيس اليمني، بردع
 
وهنا، قررت دول الخليج الاستجابة لطلب الرئيس اليمني، لحماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية التي كانت ولاتزال أداة في يد قوى خارجية لم تكف عن العبث بأمن واستقرار اليمن الشقيق، حسب بيان صحافي حينذاك.

ويرى مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة وأستاذ العلوم السياسية، الدكتور علي راشد النعيمي، أن "الإمارات استجابت إلى نداء الحكومة الشرعية في اليمن، لتخليصها من عصابات الحوثي، فيما يأتي التدخل في سياق استراتيجي لحماية الجزيرة العربية من التدخل الإيراني، الذي أكده كثير من المسؤولين الإيرانيين، بأن اعتبروا أن صنعاء هي العاصمة الرابعة التي تسيطر عليها طهران في المنطقة".

واعتبر النعيمي، وهو خبير سياسي إماراتي، أن "مشاركة الدولة في اليمن تعد فاعلة وجادة، وتسير ضمن سياقين، يد تحارب وأخرى تبني وتعمّر، فنحن نخوض معارك الشرف والمجد في اليمن، ونمد أيدينا الخيّرة في المقابل لكي نبث الأمل في ربوع اليمن، فالإماراتيون يشاركون في تشغيل محطات الكهرباء والمياه، ويعيدون إعمار المدارس، ويصونون المرافق العامة والحيوية، ويقدمون كل أنواع الإغاثة الصحية والغذائية".

وأشار إلى وجود أذناب رئيسة لإيران في اليمن، أهمها الحوثيون والمخلوع، والتي توجد بعض قياداتها في طهران، وهذه الأذناب تتبادل الأدوار في خدمتها، وتاليًا فإن معركة اليمن معركة بناء وطن عربي ينعم بمستقبل آمن وزاهر، ونصرة اليمن يحفظ مستقبل أوطاننا.

وتسببت الفوضى التي ارتكبها الحوثيون في مقتل أكثر من 5700 شخص في اليمن، منذ آذار/مارس 2015 حتى تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بينهم 2700 مدني، حسب أرقام صادرة عن الأمم المتحدة، في حين اعتبر أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات، الدكتور عتيق جكة المنصوري، أن "التوغل غير العربي في خاصرة الجزيرة العربية عبر اليمن، الذي نفذه الحوثيون باحترافية لمصلحة قوة خارجية، له انعكاسات سلبية خطرة على الأمن القومي العربي والخليجي، لذلك هبت قوات التحالف العربي بقيادة السعودية لمنع هذا العبث".
ويذهب المنصوري أبعد من ذلك قائلًا: "هذا النمط من أنماط تصدير الثورة إقليميًا متعارف عليه، قوى الشر تريد دولة يمنية فيها جزء كبير معادٍ للوجود العربي السنّي، وتتخذ تصرفات ضد دول الخليج، وتريد لنا أن نخسر الدولة اليمنية المهمة والتي تقع في شبه الجزيرة العربية، ولها حدود مشتركة ومباشرة مع دول الخليج العربي".

وتابع أن إيران دعت الانقلاب على الشرعية في اليمن، وهي الشرعية التي توافق عليها الشعب اليمني وفق مبادرة خليجية، فيما لا ترضى دول عربية كثيرة أن يحدث خلل في الأمن الاستراتيجي العربي، فحشدت جيوش وقوات ومدرعات وآليات في تحالف عسكري عربي، وبدأت "عاصفة الحزم"، التي استغرقت أسابيع، فيما تبعتها عملية إعادة الأمل، التي احتوت على كثير من المشروعات الإغاثية والإنسانية.

وأكد المنصوري، أن "مؤشرات العمليات العسكرية في اليمن إيجابية جدًا، بعد تحرير العديد من المحافظات من سيطرة الحوثيين وقوات المخلوع صالح، خصوصًا عدن ومأرب، يقابله تقهقر مستمر في صفوف الحوثيين، وقوى الخليج مستمرة في تطهير اليمن الشقيق، ضمانًا لمستقبل آمن لأبنائه، واستقرار إقليمي، فيما سينتهي مستقبل الحوثيين كليًا، وسيخرجون من المشهد".

ولم يكن الدور الإماراتي مقتصرًا على العملية العسكرية ضمن قوات التحالف العربي فحسب، بل تزامنت مع ذلك جهود كبيرة بذلتها الإمارات في عمليات إغاثية نفذتها مؤسسة الهلال الأحمر وغيرها، لتوصيل مساعدات إلى أسر منكوبة وضحايا الحرب، فضلًا عن ترميم مدارس ومبان وغيرها من الجهود المشهودة، "ما يعكس صورة واضحة لنية الإمارات وقوى التحالف في اليمن"، حسب مدير معهد العربية للدراسات، الدكتور هاني نسيرة.

وذكر نسيرة إن "الحوثيين شنوا ست حروب ضد المخلوع صالح، وها هم الآن يتحالفون معه، ويدخلون في حرب سابعة ضد الدولة اليمنية، معتمدين على المراوغة ذاتها، التي تحلوا بها ولايزالون يستخدمونها وسيلة لهم، فالتعامل مع ميليشيات عسكرية مدعومة طائفيًا، وغير جادة في أي نقاش أو مفاوضات أمر في غاية الصعوبة، ويحتاج إلى حسم وحزم خليجي، وهو ما تم فعليًا".

واعتبر نسيرة أن "الوقوف مع الشرعية ضد جماعات هدم الأوطان والميليشيات المسلحة رعاة الفوضى والعبث، كانت مبررًا كافيًا لمشاركة الإمارات في التحالف العربي ضد الحوثيين المنقلبين على السلطة الشرعية في اليمن، ففكرة الخروج على الشرعية لا تهدد اليمن فقط، بل تمتد إلى بقية الدول الأخرى، وعملية (عاصفة الحزم) هي حرب ضد التطرف بأشكاله المختلفة، ومحاولات النيل من هيبة الدول".

ومثل "إنقاذ اليمن من قوى متطرفة" محورًا جوهريًا من وجهة نظر نسيرة، الذي أشار إلى أن "هذه الجماعات المتطرفة تدين بالولاء إلى خارج اليمن، وهم لا يختلفون كثيرًا عن (داعش) السنّيين، فكما نواجه في بلداننا العربية تطرف (داعش)، نواجه جهادية شيعية ممثلة في (الحوثيين) يستهدفون الدولة اليمنية ويريدون القضاء عليها".

وأشار إلى أن "الحوثيين مُنحوا أكثر من فرصة، أبرزها تمثيلهم في دستور ما بعد الثورة في اليمن، واللجان والمؤتمرات العامة، وقبلوا بالمبادرة الخليجية وبمخرجات الحوار الوطني، بينما بين لحظة وضحاها احتلوا العاصمة صنعاء، واحتجزوا الرئيس الشرعي هادي، ورئيس حكومته، وما إن فر إلى عدن حتى استغاث بدول الخليج العربي طلبًا للنجدة"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمارات تنصر الشرعية وتجهض مؤامرة طائفية في الأراضي الحرة الإمارات تنصر الشرعية وتجهض مؤامرة طائفية في الأراضي الحرة



صيحة الفيونكة تتصدر إطلالات النجمات بلمسات أنثوية راقية

القاهرة - صوت الإمارات
تصدرت صيحة "الفيونكة" مشهد الموضة بنهاية صيف 2026 كإحدى أبرز التفاصيل الناعمة التي أضفت جرعة من الأنوثة والرقة على إطلالات النجمات، حيث تنوعت التصاميم بين العقد الناعمة والتفاصيل المجسمة البارزة عند الأكتاف، الخصر، والصدر. واعتمدت النجمة هنا الزاهد هذه الصيحة في أكثر من إطلالة من توقيع L'atelier de Mia؛ الأولى بفستان قصير باللون الأزرق السماوي مزين بفيونكة ساتان بيضاء على الصدر ينسدل منها شريطان طويلان، مع حقيبة بيضاء من Dior ومجوهرات من Wedyan Mohy، والثانية بفستان وردي من قماش التويد الخفيف بقصة الكورسيه مع عقدتي فيونكة بيضاوين على الأكتاف وحقيبة Louis Vuitton Capucines. كما تألقت الفنانة صبا مبارك بفستان أحمر طويل محدد للقوام مع فتحة جانبية من تصميم Laith Maalouf، تميز بأشرطة الفيونكة البنفسجية عند الأكتاف، ومجوهرات من Lylak Jewellers. وأطلت المطرب...المزيد

GMT 16:02 2026 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026
 صوت الإمارات - سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026

GMT 20:54 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:07 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

سالم السويدي يُعلن تنفيذ 350 مهمة لدعم المهام الشرطية في 2017

GMT 08:06 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة منزلية سهلة وسريعة لصنع كرات الشوكولاتة

GMT 13:45 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

نيابة دبي تشارك في معرض الشارقة الدولي للكتاب

GMT 15:45 2019 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

نصائح للحد من انتقال فيروس "النوروفيروس"

GMT 16:01 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

كولمان تخطف الأنظار بثوبًا مخمليًا بالأرغواني والأسود
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates