الإمارات تنصر الشرعية وتجهض مؤامرة طائفية في الأراضي الحرة
آخر تحديث 00:31:25 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خبراء سياسيون يجيبون عن سؤال "لماذا جيشنا إلى اليمن"

الإمارات تنصر الشرعية وتجهض مؤامرة طائفية في الأراضي الحرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الإمارات تنصر الشرعية وتجهض مؤامرة طائفية في الأراضي الحرة

الجيش الاماراتي
أبوظبي – صوت الإمارات

شاركت الإمارات عسكريًا في عملية إعادة الأمل في اليمن، لنصرة الشرعية، وإجهاض محاولة طائفية في مهدها، شكلت خطرًا على الأمن الخليجي، ومن ثم الأمن العربي، اللذين لا ينفصلان عن أمن اليمن، وفق أساتذة في العلوم السياسية، وخبراء سياسيين، وأكاديميين سألتهم "الإمارات اليوم": "لماذا ذهبنا إلى اليمن؟"، و"مبررات الحرب والمشاركة في (عاصفة الحزم)، وما تبعها من عملية (إعادة الأمل)؟"، و"الخطر الذي شكله الانقلاب ضد السلطة الشرعية في اليمن على استقرار منطقة الخليج العربي؟"، و"ما إذا كان هناك مشروع إقليمي تآمري على المنطقة؟"، و"منطق تصدير الثورة الذي تتبعه بعض دول المنطقة؟"، و"حماية المصالح الاجتماعية والاقتصادية وممرات الملاحة العالمية؟"، و"متى تنتهي المعركة؟".

"عاصفة الحزم"، هي عملية عسكرية تحالفت لتنفيذها 10 دول عربية، ضد جماعة الحوثيين والقوات الموالية للمخلوع علي عبدالله صالح، عبر قوات عسكرية مشتركة، ضمت كلًا من القوات الجوية والبحرية والحرس الوطني في المملكة العربية السعودية، والقوات الجوية والبحرية الإماراتية، والقوات الجوية والبحرية المصرية، والقوات الجوية الكويتية والبحرينية والقطرية والأردنية والمغربية، إضافة إلى قوات برية سعودية وإماراتية وبحرينية وسودانية.

ومن المنطقي أن يطرح سؤال "لماذا نحن في اليمن؟" نفسه عند تناول مثل هذه المعلومات، وهو الأمر الذي قابل تحفزًا من قبل مختلف المصادر للإجابة عنه لأسباب عدة، تباينت في ما بينها، إلا أنها اتفقت حول فكرة "التصدي لإجهاض مؤامرة طائفية في المنطقة"، وما تبع هذا المخطط الإيراني من دعم مباشر وغير مباشر للخروج على الشرعية في اليمن، ضد الرئيس الشرعي المنتخب عبد ربه منصور هادي، وإمداد الحوثيين بالعتاد، ومساندتهم إعلاميًا.

وتعود تفاصيل الانقلاب الحوثي على الشرعية في اليمن إلى أواخر العام الماضي وبدايات العام الجاري، ففي منتصف فبراير الماضي، أصدر مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2201، الذي اتخذه بالإجماع، طالب فيه الحوثيين بسحب مسلحيهم من المؤسسات الحكومية، واستنكر تحركاتهم لحل البرلمان والسيطرة على مؤسسات الحكومية واستخدام العنف لتحقيق أهداف سياسية، والاستيلاء على المنابر الإعلامية للدولة ووسائل الإعلام للتحريض على العنف، وطالبهم بالانخراط في مفاوضات السلام التي يرعاها مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر.

 كما طالبتهم الأمم المتحدة بالإفراج عن الرئيس عبد ربه منصور هادي، ورئيس وزرائه خالد بحاح، وأعضاء الحكومة، الموضوعين جميعًا تحت الإقامة الجبرية، وأعلن المجلس استعداده لاتخاذ "مزيد من الخطوات" إذا لم ينفذ هذا القرار، بما فيها استخدام البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يسمح باستخدام القوة أو العقوبات الاقتصادية لفرض تنفيذ القرارات. ورفض الحوثيون ما وصفوه بالتهديدات، وقال محمد عبدالسلام الناطق باسم الحوثيين لن نقبل بالانسحاب.

وفي آذار/مارس الماضي، تقدم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي برسالة إلى قادة دول مجلس التعاون الخليجي، موضحًا فيها التدهور بالغ الخطورة للأوضاع الأمنية في اليمن، جراء الأعمال العدوانية للحوثيين، والمدعومة أيضًا من قوى إقليمية هدفها بسط هيمنتها على هذه البلاد وجعلها قاعدة لنفوذها في المنطقة، وأكد بيان لدول الخليج ما عدا سلطنة عُمان، الاستجابة لطلب الرئيس اليمني، بردع
 
وهنا، قررت دول الخليج الاستجابة لطلب الرئيس اليمني، لحماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية التي كانت ولاتزال أداة في يد قوى خارجية لم تكف عن العبث بأمن واستقرار اليمن الشقيق، حسب بيان صحافي حينذاك.

ويرى مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة وأستاذ العلوم السياسية، الدكتور علي راشد النعيمي، أن "الإمارات استجابت إلى نداء الحكومة الشرعية في اليمن، لتخليصها من عصابات الحوثي، فيما يأتي التدخل في سياق استراتيجي لحماية الجزيرة العربية من التدخل الإيراني، الذي أكده كثير من المسؤولين الإيرانيين، بأن اعتبروا أن صنعاء هي العاصمة الرابعة التي تسيطر عليها طهران في المنطقة".

واعتبر النعيمي، وهو خبير سياسي إماراتي، أن "مشاركة الدولة في اليمن تعد فاعلة وجادة، وتسير ضمن سياقين، يد تحارب وأخرى تبني وتعمّر، فنحن نخوض معارك الشرف والمجد في اليمن، ونمد أيدينا الخيّرة في المقابل لكي نبث الأمل في ربوع اليمن، فالإماراتيون يشاركون في تشغيل محطات الكهرباء والمياه، ويعيدون إعمار المدارس، ويصونون المرافق العامة والحيوية، ويقدمون كل أنواع الإغاثة الصحية والغذائية".

وأشار إلى وجود أذناب رئيسة لإيران في اليمن، أهمها الحوثيون والمخلوع، والتي توجد بعض قياداتها في طهران، وهذه الأذناب تتبادل الأدوار في خدمتها، وتاليًا فإن معركة اليمن معركة بناء وطن عربي ينعم بمستقبل آمن وزاهر، ونصرة اليمن يحفظ مستقبل أوطاننا.

وتسببت الفوضى التي ارتكبها الحوثيون في مقتل أكثر من 5700 شخص في اليمن، منذ آذار/مارس 2015 حتى تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بينهم 2700 مدني، حسب أرقام صادرة عن الأمم المتحدة، في حين اعتبر أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات، الدكتور عتيق جكة المنصوري، أن "التوغل غير العربي في خاصرة الجزيرة العربية عبر اليمن، الذي نفذه الحوثيون باحترافية لمصلحة قوة خارجية، له انعكاسات سلبية خطرة على الأمن القومي العربي والخليجي، لذلك هبت قوات التحالف العربي بقيادة السعودية لمنع هذا العبث".
ويذهب المنصوري أبعد من ذلك قائلًا: "هذا النمط من أنماط تصدير الثورة إقليميًا متعارف عليه، قوى الشر تريد دولة يمنية فيها جزء كبير معادٍ للوجود العربي السنّي، وتتخذ تصرفات ضد دول الخليج، وتريد لنا أن نخسر الدولة اليمنية المهمة والتي تقع في شبه الجزيرة العربية، ولها حدود مشتركة ومباشرة مع دول الخليج العربي".

وتابع أن إيران دعت الانقلاب على الشرعية في اليمن، وهي الشرعية التي توافق عليها الشعب اليمني وفق مبادرة خليجية، فيما لا ترضى دول عربية كثيرة أن يحدث خلل في الأمن الاستراتيجي العربي، فحشدت جيوش وقوات ومدرعات وآليات في تحالف عسكري عربي، وبدأت "عاصفة الحزم"، التي استغرقت أسابيع، فيما تبعتها عملية إعادة الأمل، التي احتوت على كثير من المشروعات الإغاثية والإنسانية.

وأكد المنصوري، أن "مؤشرات العمليات العسكرية في اليمن إيجابية جدًا، بعد تحرير العديد من المحافظات من سيطرة الحوثيين وقوات المخلوع صالح، خصوصًا عدن ومأرب، يقابله تقهقر مستمر في صفوف الحوثيين، وقوى الخليج مستمرة في تطهير اليمن الشقيق، ضمانًا لمستقبل آمن لأبنائه، واستقرار إقليمي، فيما سينتهي مستقبل الحوثيين كليًا، وسيخرجون من المشهد".

ولم يكن الدور الإماراتي مقتصرًا على العملية العسكرية ضمن قوات التحالف العربي فحسب، بل تزامنت مع ذلك جهود كبيرة بذلتها الإمارات في عمليات إغاثية نفذتها مؤسسة الهلال الأحمر وغيرها، لتوصيل مساعدات إلى أسر منكوبة وضحايا الحرب، فضلًا عن ترميم مدارس ومبان وغيرها من الجهود المشهودة، "ما يعكس صورة واضحة لنية الإمارات وقوى التحالف في اليمن"، حسب مدير معهد العربية للدراسات، الدكتور هاني نسيرة.

وذكر نسيرة إن "الحوثيين شنوا ست حروب ضد المخلوع صالح، وها هم الآن يتحالفون معه، ويدخلون في حرب سابعة ضد الدولة اليمنية، معتمدين على المراوغة ذاتها، التي تحلوا بها ولايزالون يستخدمونها وسيلة لهم، فالتعامل مع ميليشيات عسكرية مدعومة طائفيًا، وغير جادة في أي نقاش أو مفاوضات أمر في غاية الصعوبة، ويحتاج إلى حسم وحزم خليجي، وهو ما تم فعليًا".

واعتبر نسيرة أن "الوقوف مع الشرعية ضد جماعات هدم الأوطان والميليشيات المسلحة رعاة الفوضى والعبث، كانت مبررًا كافيًا لمشاركة الإمارات في التحالف العربي ضد الحوثيين المنقلبين على السلطة الشرعية في اليمن، ففكرة الخروج على الشرعية لا تهدد اليمن فقط، بل تمتد إلى بقية الدول الأخرى، وعملية (عاصفة الحزم) هي حرب ضد التطرف بأشكاله المختلفة، ومحاولات النيل من هيبة الدول".

ومثل "إنقاذ اليمن من قوى متطرفة" محورًا جوهريًا من وجهة نظر نسيرة، الذي أشار إلى أن "هذه الجماعات المتطرفة تدين بالولاء إلى خارج اليمن، وهم لا يختلفون كثيرًا عن (داعش) السنّيين، فكما نواجه في بلداننا العربية تطرف (داعش)، نواجه جهادية شيعية ممثلة في (الحوثيين) يستهدفون الدولة اليمنية ويريدون القضاء عليها".

وأشار إلى أن "الحوثيين مُنحوا أكثر من فرصة، أبرزها تمثيلهم في دستور ما بعد الثورة في اليمن، واللجان والمؤتمرات العامة، وقبلوا بالمبادرة الخليجية وبمخرجات الحوار الوطني، بينما بين لحظة وضحاها احتلوا العاصمة صنعاء، واحتجزوا الرئيس الشرعي هادي، ورئيس حكومته، وما إن فر إلى عدن حتى استغاث بدول الخليج العربي طلبًا للنجدة"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمارات تنصر الشرعية وتجهض مؤامرة طائفية في الأراضي الحرة الإمارات تنصر الشرعية وتجهض مؤامرة طائفية في الأراضي الحرة



آيتن عامر تتَألق بفساتين سَهرة جَذّابة ورَاقية

القاهرة - صوت الإمارات
تُعد النجمة المصرية آيتن عامر من النجمات اللاتي يجذبن الأنظار، بإطلالاتها المحتشمة والراقية؛ إذ تحرص دائماً على اتباع أحدث صيحات الموضة، مع اختيار ما يناسب شخصيتها.وفي إطلالة ناعمة وراقية، اعتمدت آيتن عامر فستاناً أنيقاً من الجلد الأسود، لمصمم الأزياء أحمد فايز. صُمم الفستان بـتوب كب من الجلد بأكمام طويلة وأكمام منفوشة، فيما صُممت تنورته باللون الأسود بتصميم حورية البحر. وأكملت آيتن عامر إطلالتها الراقية بحقيبة كلاتش من الجلد الأسود، مع تسريحة شعر منسدل بغرة منقسمة. وبإطلالة أنثوية ناعمة، اعتمدت آيتن عامر فستاناً باللون الوردي الفاتح، لمصمم الأزياء يوسف الجسمي. صُمم الفستان من التول المُطرز، مع قماش الكريب باللون الوردي؛ حيث جاء بكب تول باللون البيج مٌطرزاً بالخرز والكريستال باللون الفضي، صُمم بأكمام طويلة مع فتحة صد...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 06:32 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال
 صوت الإمارات - قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:31 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 13:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 05:32 2014 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

"برجولة الحديقة" جلسة هادئة وغرفة معيشة خارجيَّة

GMT 09:07 2013 الإثنين ,06 أيار / مايو

الصحافية سمر يزبك تكتب عن تجربتها في سورية

GMT 22:11 2012 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

هل الأطفال الأكثر سعادة يحققون مستقبلاً أفضل ؟

GMT 13:56 2015 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

مهرجان الحرف في العين يحتفي بتراث الإمارات

GMT 07:53 2013 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"مزمور الخليج" يصبح أغلى كتاب يباع في مزاد

GMT 12:40 2012 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تعاون بين جامعة أسوان ومركز التعليم الاليكتروني

GMT 05:26 2013 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

أجمل أنواع المظلات الشمسية لصيف حارّ ومشرق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates