الاتحادية العليا تلغي قرار جهة عمل بتغيير مسمى وظيفي
آخر تحديث 02:40:59 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكدت أنه لم يتبع الخطوات المنصوص عليها

"الاتحادية العليا" تلغي قرار جهة عمل بتغيير مسمى وظيفي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الاتحادية العليا" تلغي قرار جهة عمل بتغيير مسمى وظيفي

المحكمة الاتحادية العليا
أبوظبي – سعيد المهيري

رفضت المحكمة الاتحادية العليا طعن جهة عمل ضد حكم قضى بإلغاء قرارها بشأن تغيير مسمى وظيفي لأحد موظفيها، مبينة أن "القرار لم يسلك الخطوات التي نصت عليها لائحة الموارد البشرية المعمول بها لديها".

وكان موظف قد أقام دعوى إدارية اختصم فيها جهة عمله، طالبًا إلغاء قرارها تغيير مسماه الوظيفي من "رئيس قسم شؤون الموظفين" إلى وظيفة "أخصائي أول خدمات"، والقضاء له بتعويض عن الأضرار اللاحقة به.

وأوضح في دعواه إنه عمل لدى المدعى عليها رئيسًا لقسم الموظفين في يناير 2013. وفي فبراير 2015 فوجئ بقرار تغيير مسماه الوظيفي إلى أخصائي أول خدمات، معتبرًا أن "القرار صدر مخالفًا للقوانين واللوائح، وأضَر بمصالحه، وأنه تظلم منه، فأجابته الإدارة بأن القرار كان وفقًا للائحة الموارد البشرية المعمول بها لديها".

وقضت محكمة أول درجة برفض الدعوى، ثم استأنف المدعي الحكم، فقضت محكمة الاستئناف بإلغاء القرار المطعون فيه، تأسيسًا على أن "نقل الموظف يحمل أنه اتخذ كعقوبة تأديبية، ولم يؤسس على سبب يعتد به قانونًا، ولم تسلك الإدارة في إصداره الإجراءات التأديبية".

وذكرت جهة العمل في طعنها على الحكم أنه "خالف القانون، وأخطأ في تطبيقه وتأويله، ولم يحط بوقائع النزاع عن بصر وبصيرة، إذ قضى بعدم مشروعية قرارها تغيير وظيفة المدعي، حال أن هذا التغيير كان وفق ما يقتضيه حسن سير المرفق، ومطابقًا لما نصت عليه لائحة سياسات الموارد البشرية الخاصة بها، ولم يحمل على أنه اتخذ كعقوبة تأديبية، حسبما انتهى إليه حكم الاستئناف، بما يستوجب نقضه".

ورفضت المحكمة الاتحادية العليا هذا الطعن، مبينة أن "من المقرر في فقه القانون الإداري أن القرار الإداري، فرديًا كان أم تنظيميًا، لا يخضع لأية أشكال خاصة، إلا إذا استلزم المشرع في حالات معينة أن يمر بخطوات محددة قبل إصداره، كاستطلاع أو موافقة جهة معينة، وأن عدم اتباع هذا الإجراء وعدم صدوره في الشكل المحدد قانونًا يعيب القرار الإداري في شكله".

وأشارت إلى أن لائحة سياسات الموارد البشرية للمدعى عليها نصت في بند "تغيير المسميات الوظيفية" على أنه "في حال وجود حاجة ضرورية وفعلية لتغيير مسميات وظيفية معينة، يقوم المدير المعني بمخاطبة مدير الموارد البشرية لتقرير الحاجة الفعلية لتغيير المسمى الوظيفي. وفي حال التوصل إلى ضرورة تغيير المسمى، يعاد توصيف الوظيفة إذا كان تغيير المسمى يؤدي إلى تعديل في المهام الوظيفية الخاصة بالوظيفة. كما تقيم على سلم الدرجات، ويقر التعديل من قبل المدير التنفيذي للشؤون الإدارية، ولا يعتبر التعديل أو التغيير ساريًا إلا بعد اعتماد المدير العام". وأكدت أن "قرار المدعى عليها بشأن تغيير المسمى الوظيفي للمدعي، لم يسلك الخطوات التي نصت عليها القواعد الواردة في اللائحة، واكتفى في ديباجته بإيراد أن التغيير الذي طال وظيفة المدعي كان بعد موافقة مدير قطاع الخدمات المؤسسية المساندة".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاتحادية العليا تلغي قرار جهة عمل بتغيير مسمى وظيفي الاتحادية العليا تلغي قرار جهة عمل بتغيير مسمى وظيفي



اعتمدن موديلات أكثر رسمية للمشاوير المسائية

موديلات فساتين قصيرة لإطلالات جذَّابة وناعمة مِن وحي النجمات العرب

بيروت- صوت الإمارات
تعدّ الفساتين القصيرة موضة رائجة جدا هذا الصيف وشاهدنا منها العديد من التصاميم المميزة والمنوعة ضمن مجموعات هذا الموسم من ناحية القصات والألوان، وكذلك فقد لاحظنا أن الموديلات الكاجوال منها والرسمية كانت موجودة على منصات العروض وهي مثالية للمشاوير الصيفية، واليوم اخترنا لك تصاميم فساتين قصيرة لإطلالات جذابة وناعمة من وحي النجمات العرب. النجمات العرب دائماً ما يكن السباقات في اعتماد صيحات الموضة وهذا الموسم كثيرات منهن تألقن في موضة الفساتين القصيرة الرائجة هذا الصيف وقد اخترن منها موديلات متنوعة اتسمت بالنعومة والعصرية في آن معاً، منهن من فضلن اعتماد الموديلات الكاجوال للمشاوير الصباحية مثل هنا الزاهد التي اختارت فستان قصير مورد بقصة مكشوفة الأكتاف ونسرين طافش التي اعتمدت فستان أبيض مزين بالكشكش مع صندل من دون كعب، وف...المزيد

GMT 11:11 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 11:11 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تأثير حركة الكواكب على كل برج في عام 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates