الهدوء يسود قطاع غزة عقب بدء التهدئة الموقتة التي أعلنت عنها مصر
آخر تحديث 12:21:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"القسام" تقصف تل الربيع المحتلّة وحصيلة العدوان 1939 شهيدًا

الهدوء يسود قطاع غزة عقب بدء التهدئة الموقتة التي أعلنت عنها مصر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الهدوء يسود قطاع غزة عقب بدء التهدئة الموقتة التي أعلنت عنها مصر

أثار القصف الإسرائيلي على قطاع غزة
غزَّة – محمد حبيب

بدأت الحياة تعود إلى قطاع غزة مع ساعات الصباح الأولى، حيث شوهدت المحلات التجارية تفتح أبوابها، وحركة للسيارات التي لم تكن موجودة في أوقات التصعيد الإسرائيلي، بينما يستعد نازحون من سكان المناطق الحدودية، مثل حي الشجاعية وبيت لاهيا وبيت حانون وشرق رفح وشرق خانيونس، وغيرها، للعودة إلى منازلهم، وتفقدها بعد تركها قسرًا بسبب عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وارتفعت حصيلة الشهداء جراء العدوان على قطاع غزة لليوم الـ 35 على التوالي، إلى 1939 شهيدًا، من بينهم أطفال ونساء وشيوخ، فضلاً عن 9900 مصاب.

وتواصل طواقم الدفاع المدني والإسعاف البحث عن جثامين شهداء تحت ركام المنازل التي هدمها الاحتلال على رؤوس ساكنيها.

وفتحت البنوك العاملة في قطاع غزة أبوبها لتقديم خدماتها المصرفية للجمهور، بدءًا من الساعة العاشرة وحتى الثانية من ظهر الاثنين، فيما أهابت وزارة الداخلية في غزة بجميع المواطنين استمرار أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر خلال هذه الأيام.

هذا، وأكّد القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" خالد البطش "أبلغنا الأشقاء في مصر التزامنا بالتهدئة ما التزم بها الاحتلال".

وكانت مصر دعت إسرائيل والفلسطينيين لتطبيق هدنة جديدة موقتة مدتها 72 ساعة، اعتبارًا من منتصف ليل الأحد ـ الاثنين.

وأضاف بيان الخارجية المصرية أنَّ "ذلك يأتي من أجل تهيئة الأجواء لتدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية اللازمة، وإصلاح البنية التحتية، واستغلال تلك الهدنة في استئناف الجانبين للمفاوضات غير المباشرة بصورة فورية ومتواصلة".

وكانت قد أعلنت كتائب الشهيد "عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، مسؤوليتها عن قصف مدينة تل الربيع المحتلة (تل أبيب) بصاروخ من طراز "M75"، وذلك في تمام الساعة الـ 23:55 دقيقة، أي قبل موعد التهدئة بخمسة دقائق.

وأشارت "القسام"، في بيان لها فجر الاثنين، إلى أنَّ "ذلك القصف يأتي كرد على جرائم الاحتلال في حق المدنيين، وقصف المساجد والمنازل".

ووقصفت "القسام" مدينة كريات ملاخي بـ 3 صواريخ "غراد"، وقاعدة سيدي تمان اللوجستية بصاروخ "قسام"، ومستوطنة كفار غزة بـ 4 صواريخ "قسام".
 
وأبرز القيادي في حركة "حماس" عزت الرشق أنَّ "هذه التهدئة هي الفرصة الأخيرة التي جاءت لإنقاذ المفاوضات من الانهيار الذي أوشكت عليه، فإما أن نصل لاتفاق أو تنهار الأمور".

وأكّد الرشق أنَّ "الوفد الفلسطيني أوشك على مغادرة القاهرة، وأبلغها بذلك، بفعل المماطلة (الإسرائيلية) بشأن مطالب المقاومة، قبل أن يستدرك الراعي الأمر ويدعو لتهدئة، تتم خلالها مفاوضات جادة، وحثيثة، تفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار".

وأضاف "لم تكن هذه المرة الأولى التي تستجيب فيها حماس لطلب الشقيقة مصر بقبول تهدئة موقتة، رغم تحفظها على مجريات الأمور التي تسير فيها المباحثات"، لافتًا إلى أنَّه "اضطر الراعي للطلب من الجانب (الإسرائيلي) بإرسال وفد إلى القاهرة فورًا، دون أي شروط مسبقة منه، وهو ما دعت إليه المقاومة من قبل".

وتابع "مع أنّ عامل الوقت هو الشيء الذي تراهن عليه (إسرائيل)، لنزف الجهد والخيارات المتاحة لدى المقاومة، وإجبارها على الخضوع لمطالبه السياسية، فإنه لا شك أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في المفاوضات".

وأردف "حماس مصرة على إبقاء المعركة السياسيّة مع الاحتلال مفتوحة، بالتوازي مع حرب استنزاف ميدانية سيكون خيارها في المرحلة المقبلة".

وبيّن القيادي في "حماس" علي بركة أنَّ "حركته تقود مفاوضات شرسة في القاهرة، هي للموت أقرب منها للحياة"، موضحًا أنّ "التهدئة هي الفرصة الأخيرة لإيصالها إلى بر الأمان".

وأشار إلى أنَّ "حماس لم تسدل الستار عن بعض الخيارات السياسية بالتوازي مع الجهد المصري، لا سيما الاتصالات المستمرة من جانب تركيا وقطر مع الطرف الأميركي"، مؤكدًا أنّهم "يتواصلون مع قوى أخرى ذات صلة لوقف العدوان".

وهيأت "حماس" الرأي العام، خلال اليومين الماضيين، إلى أنَّ "المجريات في القاهرة قد تأخذ اتجاهًا سلبيًا، ربما يعلن على إثره وفاة المفاوضات، وهو أمر إما أن يكون مؤجلًا لحين أو ربما تفاجأنا السيناريوهات المقبلة بكتابة شهادة ميلاد جديدة عبر الوصول إلى اتفاق نهائي".

ويبشر ما تقرأه الحركة بين السطور، على لسان أحد قياداتها، بـ"وجود إرهاصات لقبول (إسرائيلي) لبعض مطالبها، غير أنَّ (إسرائيل) تبحث عن الصيغة المناسبة التي تبدو فيها متعادلة على الأقل، وهي كلمة السر التي ستتركز عليها المباحثات في القاهرة خلال الأيام الثلاثة المقبلة".

وعلى أي حال فإن خيارات الميدان تبدو أكثر شراسة وضراوة، حال استعاض الاحتلال بها عن الجهود السياسية، وسيكون "كالمستجير من الرمضاء بالنار"، وهنا لن تنفعه كل مرادفات اللغة إزاء واقع مكلف باعتراف قادته ومحلليه.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهدوء يسود قطاع غزة عقب بدء التهدئة الموقتة التي أعلنت عنها مصر الهدوء يسود قطاع غزة عقب بدء التهدئة الموقتة التي أعلنت عنها مصر



GMT 10:34 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

خبراء أمن يُحذّرون من عودة تنظيم "داعش" مرة أخرى

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهدوء يسود قطاع غزة عقب بدء التهدئة الموقتة التي أعلنت عنها مصر الهدوء يسود قطاع غزة عقب بدء التهدئة الموقتة التي أعلنت عنها مصر



تختار أحياناً القصة الكلاسيكية وآخر مع الحزام

أجمل إطلالات ميغان ماركل الشتوية بالمعطف الأبيض

لندن - صوت الامارات
تطلّ دوقة ساسيكس ميغان ماركل في معظم الأوقات بمعاطف أنيقة تنسّقها مع إطلالاتها. ولعلّ الإطلالة الأبرز التي ما زالت عالقة في ذهن متابعين، هي ظهورها للمرة الأولى كخطيبة الأمير هاري بمعطف أبيض من ماركة Line the Label. لكن دوقة ساسيكس المعروفة بحبّها للإطلالات المونوكروم، تختار في بعض الأحيان معطف بنقشات ملونة، والمثال معطف من Burberry  بنقشة الكاروهات، وآخر لفتت فيه الأنظار خلال جولتها في استراليا من مجموعة Karen Walker. وتنسّق ماركل إطلالتها بالمعطف مع الفستان الميدي أو السروال، وغالباً ما تختار ألوان مثل الأبيض، الكحلي، البيج والأسود. أما في ما يتعلّق بالقصات، فهي تختار أحياناً القصة الكلاسيكية، أو المعطف الـDouble Breasted وحتى الترانش Trench Coat، وكذلك المعطف مع الحزام الذي يشدّ حول الخصر. قد يهمك أيضًا : ماركل تستنسخ إطلالة ديانا خلال زيارة إلى بيركينهيد ماركل تتألّق بفستان مِن "هاتش" مع حذاء بطبعات الجلد

GMT 17:10 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

تعرف على كيفية قضاء 48 ساعة في أوتاوا
 صوت الإمارات - تعرف على كيفية قضاء 48 ساعة في أوتاوا

GMT 16:45 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

منزل جوليا روبرتس يُعرض للبيع بـ 10.5 مليون دولار
 صوت الإمارات - منزل جوليا روبرتس يُعرض للبيع بـ 10.5 مليون دولار

GMT 16:38 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

رئيس المكسيك يقرِّر إغلاق سجن "الكاتراز" الشهير
 صوت الإمارات - رئيس المكسيك يقرِّر إغلاق سجن "الكاتراز" الشهير

GMT 17:02 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

لافروف يؤكد أن حجب "فيسبوك" صفحاتRT ضغط على الإعلام
 صوت الإمارات - لافروف يؤكد أن حجب "فيسبوك" صفحاتRT ضغط على الإعلام
 صوت الإمارات - فيكتوريا بيكهام تُطلق أحدث مجموعة أزياء لشتاء 2019

GMT 18:48 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

5 أنشطة ترفيهية تجعل "روتردام" وِجهتك المُفضلة
 صوت الإمارات - 5 أنشطة ترفيهية تجعل "روتردام" وِجهتك المُفضلة

GMT 23:21 2019 الجمعة ,08 شباط / فبراير

"مانشستر يونايتد" يجدِّد عقد مدافعه فيل جونز

GMT 23:29 2019 الجمعة ,08 شباط / فبراير

ديبالا يعتذر عن تصرفه المشين أمام بارما

GMT 23:05 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

منتخب سورية لكرة السلة يلتقي الحكمة اللبناني وديا

GMT 23:45 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

نادي المدام يُنظِّم بطولة الإمارات للقوس والسهم

GMT 10:28 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

طارق العريان يشجع أصالة على خوض سباق الدراما التلفزيونية

GMT 16:08 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

شيفروليه بولت الكهربائية وتويوتا اينوفا في السعودية

GMT 14:08 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تخوفات علمانية بسبب تعديلات المناهج الدراسية في تركيا

GMT 05:07 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الملابس الصوفية اختيار المرأة العصرية لموضة شتاء 2017

GMT 14:47 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ديان كروغر تتألق بفستان يجمع اللونين الأسود والذهبي
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates