الهدوء يسود قطاع غزة عقب بدء التهدئة الموقتة التي أعلنت عنها مصر
آخر تحديث 15:45:32 بتوقيت أبوظبي

"القسام" تقصف تل الربيع المحتلّة وحصيلة العدوان 1939 شهيدًا

الهدوء يسود قطاع غزة عقب بدء التهدئة الموقتة التي أعلنت عنها مصر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الهدوء يسود قطاع غزة عقب بدء التهدئة الموقتة التي أعلنت عنها مصر

أثار القصف الإسرائيلي على قطاع غزة
غزَّة – محمد حبيب

بدأت الحياة تعود إلى قطاع غزة مع ساعات الصباح الأولى، حيث شوهدت المحلات التجارية تفتح أبوابها، وحركة للسيارات التي لم تكن موجودة في أوقات التصعيد الإسرائيلي، بينما يستعد نازحون من سكان المناطق الحدودية، مثل حي الشجاعية وبيت لاهيا وبيت حانون وشرق رفح وشرق خانيونس، وغيرها، للعودة إلى منازلهم، وتفقدها بعد تركها قسرًا بسبب عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وارتفعت حصيلة الشهداء جراء العدوان على قطاع غزة لليوم الـ 35 على التوالي، إلى 1939 شهيدًا، من بينهم أطفال ونساء وشيوخ، فضلاً عن 9900 مصاب.

وتواصل طواقم الدفاع المدني والإسعاف البحث عن جثامين شهداء تحت ركام المنازل التي هدمها الاحتلال على رؤوس ساكنيها.

وفتحت البنوك العاملة في قطاع غزة أبوبها لتقديم خدماتها المصرفية للجمهور، بدءًا من الساعة العاشرة وحتى الثانية من ظهر الاثنين، فيما أهابت وزارة الداخلية في غزة بجميع المواطنين استمرار أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر خلال هذه الأيام.

هذا، وأكّد القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" خالد البطش "أبلغنا الأشقاء في مصر التزامنا بالتهدئة ما التزم بها الاحتلال".

وكانت مصر دعت إسرائيل والفلسطينيين لتطبيق هدنة جديدة موقتة مدتها 72 ساعة، اعتبارًا من منتصف ليل الأحد ـ الاثنين.

وأضاف بيان الخارجية المصرية أنَّ "ذلك يأتي من أجل تهيئة الأجواء لتدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية اللازمة، وإصلاح البنية التحتية، واستغلال تلك الهدنة في استئناف الجانبين للمفاوضات غير المباشرة بصورة فورية ومتواصلة".

وكانت قد أعلنت كتائب الشهيد "عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، مسؤوليتها عن قصف مدينة تل الربيع المحتلة (تل أبيب) بصاروخ من طراز "M75"، وذلك في تمام الساعة الـ 23:55 دقيقة، أي قبل موعد التهدئة بخمسة دقائق.

وأشارت "القسام"، في بيان لها فجر الاثنين، إلى أنَّ "ذلك القصف يأتي كرد على جرائم الاحتلال في حق المدنيين، وقصف المساجد والمنازل".

ووقصفت "القسام" مدينة كريات ملاخي بـ 3 صواريخ "غراد"، وقاعدة سيدي تمان اللوجستية بصاروخ "قسام"، ومستوطنة كفار غزة بـ 4 صواريخ "قسام".
 
وأبرز القيادي في حركة "حماس" عزت الرشق أنَّ "هذه التهدئة هي الفرصة الأخيرة التي جاءت لإنقاذ المفاوضات من الانهيار الذي أوشكت عليه، فإما أن نصل لاتفاق أو تنهار الأمور".

وأكّد الرشق أنَّ "الوفد الفلسطيني أوشك على مغادرة القاهرة، وأبلغها بذلك، بفعل المماطلة (الإسرائيلية) بشأن مطالب المقاومة، قبل أن يستدرك الراعي الأمر ويدعو لتهدئة، تتم خلالها مفاوضات جادة، وحثيثة، تفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار".

وأضاف "لم تكن هذه المرة الأولى التي تستجيب فيها حماس لطلب الشقيقة مصر بقبول تهدئة موقتة، رغم تحفظها على مجريات الأمور التي تسير فيها المباحثات"، لافتًا إلى أنَّه "اضطر الراعي للطلب من الجانب (الإسرائيلي) بإرسال وفد إلى القاهرة فورًا، دون أي شروط مسبقة منه، وهو ما دعت إليه المقاومة من قبل".

وتابع "مع أنّ عامل الوقت هو الشيء الذي تراهن عليه (إسرائيل)، لنزف الجهد والخيارات المتاحة لدى المقاومة، وإجبارها على الخضوع لمطالبه السياسية، فإنه لا شك أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في المفاوضات".

وأردف "حماس مصرة على إبقاء المعركة السياسيّة مع الاحتلال مفتوحة، بالتوازي مع حرب استنزاف ميدانية سيكون خيارها في المرحلة المقبلة".

وبيّن القيادي في "حماس" علي بركة أنَّ "حركته تقود مفاوضات شرسة في القاهرة، هي للموت أقرب منها للحياة"، موضحًا أنّ "التهدئة هي الفرصة الأخيرة لإيصالها إلى بر الأمان".

وأشار إلى أنَّ "حماس لم تسدل الستار عن بعض الخيارات السياسية بالتوازي مع الجهد المصري، لا سيما الاتصالات المستمرة من جانب تركيا وقطر مع الطرف الأميركي"، مؤكدًا أنّهم "يتواصلون مع قوى أخرى ذات صلة لوقف العدوان".

وهيأت "حماس" الرأي العام، خلال اليومين الماضيين، إلى أنَّ "المجريات في القاهرة قد تأخذ اتجاهًا سلبيًا، ربما يعلن على إثره وفاة المفاوضات، وهو أمر إما أن يكون مؤجلًا لحين أو ربما تفاجأنا السيناريوهات المقبلة بكتابة شهادة ميلاد جديدة عبر الوصول إلى اتفاق نهائي".

ويبشر ما تقرأه الحركة بين السطور، على لسان أحد قياداتها، بـ"وجود إرهاصات لقبول (إسرائيلي) لبعض مطالبها، غير أنَّ (إسرائيل) تبحث عن الصيغة المناسبة التي تبدو فيها متعادلة على الأقل، وهي كلمة السر التي ستتركز عليها المباحثات في القاهرة خلال الأيام الثلاثة المقبلة".

وعلى أي حال فإن خيارات الميدان تبدو أكثر شراسة وضراوة، حال استعاض الاحتلال بها عن الجهود السياسية، وسيكون "كالمستجير من الرمضاء بالنار"، وهنا لن تنفعه كل مرادفات اللغة إزاء واقع مكلف باعتراف قادته ومحلليه.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهدوء يسود قطاع غزة عقب بدء التهدئة الموقتة التي أعلنت عنها مصر الهدوء يسود قطاع غزة عقب بدء التهدئة الموقتة التي أعلنت عنها مصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهدوء يسود قطاع غزة عقب بدء التهدئة الموقتة التي أعلنت عنها مصر الهدوء يسود قطاع غزة عقب بدء التهدئة الموقتة التي أعلنت عنها مصر



ارتدت فستانًا كلاسيكيًّا مميّزًا ذا خط عنق عميق

كيم كارداشيان أنيقة خلال خضوعها لجلسة تصوير

واشنطن ـ رولا عيسى
استعرضت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، جسمها الرشيق مرتديةً أجرأ الملابس إذ خضعت لجلسة تصوير جديدة. وظهرت زوجة كاني ويست بإطلالتين مختلفتين وفقا للصور التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الأولى فستان كلاسيكي ذو خط عنق عميق كشف عن مفاتنها وأخرى ترتدي فيها أحد القمصان لديها خط عنق عميق للغاية الذي يرجع لآخر إصدار من مجلة "CR Fashion Book 13". عدم ارتداء كردشيان لحمالة صدر ولم تسلّط الأضواء بشكل كبير على النجمة ذات الـ37 عاما فهي لم تحصل في النهاية على وضع صورتها على غلاف المجلة بل ذهب هذا الشرف إلى عارضة الأزياء جيجي حديد ذات الـ23 عاما، وفي واحدة من الصور الأكثر إثارة للاهتمام من المجلة، كيم ترتدي فستانا ضخما يظهر الكثير من الانقسامات، الجزء العلوي هو قميص مشد حول الخصر الذي يكشف عن عدم ارتداء كردشيان لحمالة صدر، كما أن الأكمام كبيرة ومنتفخة ويتم إخفاء يديها

GMT 16:53 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

"صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"
 صوت الإمارات - "صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates