الاحتلال يبدأ تقسيم الأقصى جغرافيًا بعد تقسيمه زمانيًا بين المسلمين واليهود
آخر تحديث 22:08:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قرار بحظر نشاط المرابطين في المسجد والإعلان عنهم كتنظيم "غير قانوني"

الاحتلال يبدأ تقسيم "الأقصى" جغرافيًا بعد تقسيمه زمانيًا بين المسلمين واليهود

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الاحتلال يبدأ تقسيم "الأقصى" جغرافيًا بعد تقسيمه زمانيًا بين المسلمين واليهود

الاحتلال يبدأ تقسيم "الأقصى" جغرافيًا
غزة – محمد حبيب

كشف مخطط إسرائيلي عن هدف تنفيذ فصل المسجد الأقصى المبارك قبل نهاية العام الجاري، أسوة بالحرم الإبراهيمي الشريف، وذلك من خلال تقسيمه مكانيًا بين المسلمين واليهود، بعدما تمكن الاحتلال من تقسيمه زمانيًا.

ووفق صحيفة "هآرتس" العبرية؛ فإنَّ "ما يجري هذه الأيام تحديدًا يعدّ تنفيذًا حرفيًا للمشروع، حيث يتم الاستيلاء على الحصة الزمنية المخصصة للمسلمين في المسجد، لأداء صلواتهم وعباداتهم، مقابل إضافتها إلى التوقيت المحدد للمستوطنين اليهود".

وزعمت "هآرتس" أن "ذلك من شأنه أن يسهل مخطط الفصل المكاني بين المسلمين واليهود في المسجد، بعد الاستيلاء على المساحة الأكبر منه لصالح المستوطنين اليهود، وتمديد حصتهم الزمنية المخصصة لأداء طقوسهم، على حساب تواجد المسلمين".

وأفاد المخطط الذي جرى الإفصاح عنه خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية أخيرًا، أن الاحتلال "يجد في ظروف المنطقة فرصة مناسبة لحسم التقسيم المكاني للأقصى وتنفيذ مشروعه، الذي شرع به فعليًا، وصولًا إلى الهدف الاستراتيجي المتمثل في السيطرة على كامل المسجد وبناء "الهيكل"، المزعوم، مكانه".

في سياق متصل وقع وزير الجيش الصهيوني موشي يعلون، أمس الأربعاء، أمرا باعتبار مجموعات المرابطين والمرابطات المتواجدة في المسجد الأقصى تنظيما محظورا وذلك بناء على توصيات جهاز المخابرات الصهيونية "الشاباك".

كما حظر يعلون أيضا المسميات المنبثقة عنها كمجموعات تعليم القرآن الكريم والسنة النبوية والعاملة بالأقصى "مصاطب العلم " أو " مجالس العلم".

وزعم يعلون أن المرابطين بالأقصى يعملون "على زعزعة الأمن في المكان وانتهاج العنف داخل جبل الهيكل على وجه الخصوص وفي القدس بشكل عام"، ورد الشيخ رائد صلاح بالتحذير من القرار الإسرائيلي واعتباره تصعيدا خطيرا يحتاج لهبة مضادة واسعة.

وفي تصعيد خطير أصدر وزير الأمن الإسرائيلي موشي يعالون، مساء أمس قرارا بحظر ما أسماه تنظيمي “المرابطين والمرابطات” في المسجد الأقصى والإعلان عنهما كـ “تنظيم غير قانوني”.

وجاء هذا القرار بعد توصية من وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان بحظر ما أسماه تنظيمي “المرابطين والمرابطات” في المسجد الأقصى، بحجة أن هدفها الإخلال بالأمن العام ومنع صلاة اليهود في المسجد الأقصى.

وأوضح المحامي عمر خمايسي من مركز “ميزان” لحقوق الإنسان إن الإعلان عن المرابطين والمرابطات كمنظمات محظورة هو إعلان “فضفاض”، وبالتالي فإن تنفيذه من الناحية القانونية فيه صعوبة كون المرابطين والمرابطات ليست مؤسسات أو جمعيات، وإنما الرباط عبادة يؤديها المسلمون في المساجد أي كانت.

وقال خمايسي إن خطورة هذه الخطوة تكمن في أنها تشكل اعتداء على شعائر الإسلام، وأن الموضوع هو موضوع سيادة على المسجد الأقصى، والهدف منه هو تفريغه من المسلمين وفرض سيطرتهم عليه حتى يستمروا في تدنيسه.

وأضاف: “نقول هنا أنه لا توجد هناك مؤسسات أو جمعيات أو منظمات مرابطين ومرابطات، إنما نرى أن كل المسلمين الذين يدخلون المسجد الأقصى، هم أصلا يدخلون هناك بنية الرباط بين الصلوات. وهذا الإعلان يدل على غباء الاحتلال لأنهم يريدون صبغ جميع المسلمين بأنهم يتبعون منظمة محظورة وإخراجهم عن القانون”.

وسبقت هذه الخطوة سلسلة إجراءات تصعيدية استهدفت سلطات الاحتلال خلالها النساء في المسجد الأقصى، حيث منعت دخولهن صباحا إلى المسجد كما قامت بحجز بطاقات الهوية للرجال كشرط لدخولهم، عدا عن المداهمات الليلية لمنازل النساء المرابطات في المسجد.

وتستهدف سلطات الاحتلال، منذ مدة، أي نشاط مناصر للمسجد الأقصى، إذ أغلقت في 4 أيلول/ سبتمبر العام الماضي مؤسسة “عمارة الأقصى والمقدسات” الراعية للمشاريع المناصرة للمسجد الأقصى، كما أغلقت مطلع العام الجاري مؤسستي “الفجر” و “رواد الأقصى” الراعيتين لمجالس العلم فيه.

وفي مقابل تشديد الخناق على المسلمين في المسجد الأقصى، تقوم قوات الاحتلال بتسهيل اقتحامات المستوطنين والسماح لهم بأداء شعائر تلمودية في باحاته، كما فرضت على حراس المسجد الأقصى عدم التعرض أو الاقتراب من المستوطنين أثناء اقتحاماتهم.

ومن جهته، أضاف الناطق الرسمي باسم الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحامي زاهي نجيدات، إن "هذه الخطوة الرعناء هي لصد أهلنا عن المسجد الأقصى المبارك ونصرته”، وشدد على أن الرباط حق ديني وعبادة لا يحق ليعالون وللاحتلال أن يمنعه، مشيرا إلى أنَّ هذه الخطوة تعكس الاضطهاد الديني بعينه، وأكد “أن الأقصى لن يبقى وحيدا”.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال يبدأ تقسيم الأقصى جغرافيًا بعد تقسيمه زمانيًا بين المسلمين واليهود الاحتلال يبدأ تقسيم الأقصى جغرافيًا بعد تقسيمه زمانيًا بين المسلمين واليهود



GMT 03:02 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات تُوفر مزايا جديدة وخصومات للمواطنين فوق سن الـ 60

GMT 23:35 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

مركز أبوظبي للصحة العامة يشارك في معرض سيال الشرق الأوسط

GMT 23:30 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

مركز الحلال للتجارة في دبي يٌعزّز نطاق خدماته بشراكات عالمية

GMT 23:08 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

"سوربون أبوظبي" تحتفي بتخريج 203 من حملة البكالوريوس والماجستير

GMT 20:20 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

شرطة رأس الخيمة تخفض المخالفات المرورية 50% خلال الشهر المقبل

لا تتخلي هذا الموسم عن "الأحمر" مع أقمشة الفرو الشتوية

تعرفي على موديلات المعاطف المستوحاة من إطلالات النجمات

باريس - صوت الإمارات
يُمكّن أن تكون موديلات المعاطف الملونة من اختيارك بجرأة التدرجات والتفاصيل المربعات العصرية والفريدة من نوعها، فلا بد من اختيار من وحي اطلالات النجمات العالميات احدث موديلات معاطف ملونة لتشاهدي طرق تنسيقها بأساليب ملفتة، واكبي معنا أحدث موديلات المعاطف الملونة موضة هذا الموسم مستوحاة من اطلالات النجمات لتتألقي على طريقتهن بأسلوب فريد من نوعه في عالم الموضة.موديلات معاطف ملونة تألقي بها بتدرجات اللون الأزرق الفاتح على طريقة النجمة جنيفر لوبيز بتوقيع دار Max Mara بقصة تتخطى حدود الركبة وتفاصيل القماش الكشميري الشتوي لتنسيقه مع موضة بنطلون الجينز الأزرق والكنزة الزرقاء الفاتحة.  كما اختاري احدث موديلات المعاطف الملونة موضة هذا الموسم مع تدرجات اللون بنفسجي الفاتح من اختيار Cara Delevingne بتوقيع Boss خصوصاً اذا اردت تنسيقه مع الب...المزيد

GMT 02:09 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة "القطرية"
 صوت الإمارات - مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة "القطرية"

GMT 06:32 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها
 صوت الإمارات - 6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها

GMT 20:42 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وست بروميتش ضيفا على برايتون في أول مباراة بعد رحيل حجازي

GMT 00:54 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

ريال مدريد يدخل مواجهات دوري أبطال أوروبا بدون ظهير أيمن

GMT 18:47 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

البوسني دجيكو يتعادل لروما خلال الدقيقة 14 في لقاء ميلان

GMT 18:42 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بارتوميو يكشف أنه لا يوجد سبب للاستقالة من رئاسة برشلونة

GMT 03:05 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

نادي كولون الألماني يعلن عن حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا

GMT 03:12 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة حارس ميلان جانلويجي دوناروما و4 آخرين بفيروس كورونا

GMT 11:27 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 11:39 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 22:29 2020 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

برشلونة يكافئ ميسي بـ 33 مليون يورو مقابل ولاءه للنادي

GMT 12:14 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates