الاشتباكات مستمرة والمعارك على أشدها على الرغم من انتهاء عاصفة الحزم
آخر تحديث 06:24:48 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

غارات تستهدف تجمعًا للدبابات وقاعدة عسكرية بعد قتال عنيف في تعز

الاشتباكات مستمرة والمعارك على أشدها على الرغم من انتهاء "عاصفة الحزم"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الاشتباكات مستمرة والمعارك على أشدها على الرغم من انتهاء "عاصفة الحزم"

الرئيس اليمني عبد ربه منصور
صنعاء ـ عبدالعزيز المعرس

استهدفت غارة جوية مناطق في مدينة عدن اليمنية، أمس الأربعاء، بعد مرور ساعات على إعلان الرياض انتهاء عملية "عاصفة الحزم" التي شنتها ضد "الحوثيين" لمدة شهر تقريبًا، في الوقت الذي استمر فيه القتال، بما يلقي بظلال من الشك حول إحتمالية التوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض.

ورحبت الولايات المتحدة وإيران على حد سواء بالبيان الصادر من الرياض مساء الثلاثاء، الذي أعلن نهاية عملية "عاصفة الحزم"، ولكن أصر مسؤولون سعوديون على أنه لم يتم إعلان وقف إطلاق النار.

وصرَّح المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر روبرت مارديني، الأربعاء، بأنَّ الأسابيع الأربعة الماضية شهدت مقتل ما يقرب من 950 شخصًا، منهم 300 من المدنيين، فضلًا عن أزمة إنسانية، واصفًا الأضرار التي لحقت بأرواح المدنيين وممتلكاتهم بأنها "صادمة تمامًا"، داعيًا جميع الأطراف إلى السماح بمرور إمدادات الطوارئ.

وتعهدت المملكة العربية السعودية بالاستمرار في اتخاذ إجراءات ضد "الحوثيين"، مع الإشارة إلى بداية المرحلة المقبلة من تدخلها والتي ستركز على إعادة بناء اليمن وحماية المدنيين ودعم عمليات الإجلاء والإغاثة.

وأكد نائب محافظ عدن نايف البكري، أنَّ الغارة الجوية التي استهدفت المدينة أمس الأربعاء، كان تستهدف مجمع للدبابات والأسلحة الثقيلة، وأفادت التقارير بوقوع غارة أخرى بعد سيطرة "الحوثيين" على قاعدة عسكرية في تعز بعد قتال عنيف.

وأعلنت وزارة الدفاع السعودية، الثلاثاء، أنَّ الحملة الجوية التي شنتها يوم 26 آذار/ مارس قد حققت أهدافها وأن "الحوثيين" لا يشكلون خطرًا على المدنيين، كما دعا الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح إلى "العودة إلى الحوار" مرحبًا بإعلان انتهاء الهجمات على حلفائه "الحوثيين".

ودعا الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى عقد محادثات سلام، قائلًا "لقد أثبت التاريخ بأن التدخل العسكري ليس الاستجابة المناسبة لحل هذه الأزمات وسيؤدي بدلًا من ذلك إلى تفاقم الوضع" حسب تصريحاته في مؤتمر الآسيوي الأفريقي المنعقد في جاكرتا.

وكانت إيران أعربت عن دعمها "الحوثيين"، في الوقت الذي تنفي تسليحهم، علمًا أنَّهم استولوا على صنعاء في كانون الثاني/ يناير، ووضعوا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي تحت الإقامة الجبرية الذي غادر البلاد في نهاية آذار/ مارس الجاري إلى المملكة العربية السعودية.

وأضاف السفير السعودي في بريطانيا محمد بن نواف، "يجب أن لا تتدخل إيران في الشؤون اليمنية فهي ليست جزءا من العالم العربي، وقد أشعلت عدم الاستقرار، حيث تسبب تدخل الإيرانيين فسادا في هذا الجزء من العالم، وكما شاهدنا في الأحداث التي وقعت بسبب سياساتهم الخبيثة".

وأعربت الولايات المتحدة عن القلق إزاء معدل الجرحى والإصابات وقالت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء، أنه تم الإبلاغ عن مقتل 944 شخصًا وإصابة 3،487 في الأسابيع الأربعة الأخيرة حتى الجمعة الماضي.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاشتباكات مستمرة والمعارك على أشدها على الرغم من انتهاء عاصفة الحزم الاشتباكات مستمرة والمعارك على أشدها على الرغم من انتهاء عاصفة الحزم



ارتدت حذاءً أبيض لضمان الراحة أثناء التنقل

أحدث إطلالات جينيفر لوبيز بالقناع نفسه بطريقتين مختلفتين

لندن - صوت الامارات
خطفت إطلالات جينيفر لوبيز الأنظار هذا الأسبوع بإطلالتين باهرتين مع ملابسها الرياضية والكاجوال في الوقت عينه، واللافت اختيار لوبيز القناع نفسه بطريقتين مختلفتين لاستكمال أناقتها وحماية نفسها من فيروس "كورونا". نجحت جنيفر لوبيز باختيارها موضة القناع المنقوش الذي لا تتخلى عنه في إطلالاتها اليومية، فاختارت تنسيق هذا القناع الابيض والمزخرف بالنقشات الملونة مع البدلة الرياضية الملونة والمطبعة بألوان صيفية ومتداخلة من دار Ralph Lauren، كما برزت إطلالات جينيفر لوبيز مع الحذاء الرياضي الأبيض لضمان الراحة أثناء التنقل، ولم تتخلّ عن النظارات الشمسية الكبيرة وحافظت على تسريحات شعر الكعكة العالية والعفوية وفي إطلالة ثانية لها، برزت اختيارات جينيفر لوبيز الشبابية من خلال الملابس اليومية المريحة مع البنطال الرياضي الواسع والأبي...المزيد

GMT 23:36 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

شباب الأهلي يكرر أسوأ انطلاقة في الدوري منذ 7 سنوات

GMT 17:30 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

صيني عاشق للسيارات يفصح عن أصغر كرفان متحرك في العالم

GMT 15:07 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

بيع جزء من درج "برج إيفل" بمزاد في باريس

GMT 19:39 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

صور لأجمل 6 موديلات كوش أفراح من موقع التواصل إنستغرام

GMT 17:38 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

ليزا سوبيرانو تحتل قائمة أجمل 10 نساء في العالم

GMT 07:02 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

مخرج "أولاد رزق" يُفكِّر في تقديم جزء ثانٍ للفيلم

GMT 10:33 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

هاني مهنى يكشف حقيقة ارتباط ابنته على أحمد خالد صالح
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates