الامارات توقع على وثيقة مبادئ دعم البرلمانات التي تبناها المجلس الحاكم
آخر تحديث 19:44:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

أكدت ضرورة الربط بيّن السلطات لتطوير العلاقات البناءة فيما بينها

الامارات توقع على وثيقة "مبادئ دعم البرلمانات" التي تبناها المجلس الحاكم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الامارات توقع على وثيقة "مبادئ دعم البرلمانات" التي تبناها المجلس الحاكم

الامارات توقع على وثيقة "مبادئ دعم البرلمانات" التي تبناها المجلس الحاكم
أبوظبي - فهد الحوسني

وقع رئيس المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، محمد أحمد المر، في هانوي، على وثيقة المبادئ العامة لدعم البرلمانات التي تبناها المجلس الحاكم للاتحاد البرلماني الدولي في دورته 195 في جنيف.وينص المبدأ الأول على "تبرير الدعم البرلماني عمومًا، ومع كل مبدأ يوجد تعليق وسترغب البرلمانات وشركاء الدعم البرلماني في تفسير المبادئ في بيئة العمل المتعلقة بها".

وتؤكد الوثيقة أن "وجود البرلمانات الفعالة، ضروري للديمقراطية وحكم القانون وحقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحتاج البرلمانات إلى الحصول على الدعم الفني المتميز من أجل الإسهام الكامل في هذه المجالات، فإن للديمقراطية عددًا من الأشكال؛ ولكنها عادة ما تعتمد على الفصل الصحيح بين السلطات التنفيذية والقضائية والتشريعية؛ من أجل توزيع السلطة والحفاظ على المراجعة والتوازن".

وأوضحت الوثيقة أنّ "عددًا من البرلمانات، يطلب المساعدة الخارجية في تنفيذ الدور المعقد للبرلمانات والمساعدة الخارجية، سواء كانت في شكل مزدوج أو في برامج متعددة يجب أن تكون مناسبة تمامًا لمتطلبات البرلمان، وأن تكون ذات جودة عالية تكافئ أهمية البرلمان داخل إطار منظومة الحكم الوطني".

وأشارت إلى أنّ "دعم البرلمانيين ومسؤولي البرلمانات يجب أن يكون متاحًا عبر جميع مجالات النشاط البرلماني من خلال المصادر الداخلية والخارجية، وكذلك من طرف البرلمانات الأخرى، ومجتمع الدعم البرلماني الدولي، ومثل هذه الروابط الدولية يجب أن تؤكد على التكامل والاستقلالية التي تميز جميع المؤسسات البرلمانية الناجحة".

وأبرزت أنّ "الدعم البرلماني، يجب أن يعكس حقيقة أنه بغض النظر عن مدى طول أو قصر تاريخ البرلمان، فإن جميع البرلمانات، سواء كانت جديدة أو لا، لها تاريخ طويل يمكنها التعلم من بعضها بعضًا".

كما شددت على أنّ "من المتطلبات السابقة للدعم البرلماني الناجح، أن تكون هناك علاقة قائمة على ثقة منفتحة وشاملة بين البرلمان وشركاء الدعم، وهذه الثقة يجب أن تنعكس على ترتيبات التطبيق العملي للدعم البرلماني، ومن ذلك على سبيل المثال الإدارة الشاملة والمنفتحة للأنشطة".

ولفتت إلى "أهمية أن يعكس الدعم لبرلمان محدد؛ حاجات البرلمان بشكل كامل وهذه الحاجات تظهر بأفضل شكل من خلال العملية الشاملة التي تعكس تنوع أعضاء البرلمان، والأحزاب السياسية والمسؤولين البرلمانيين وغيرهم".

وبينت أنّ "البرلمانات ليست مؤسسات مستقلة؛ ولكنها أجزاء جوهرية في بيئات مؤسسية وبيئات أخرى أوسع وبناء على ذلك فهي تبحث عن هذه المصلحة في تطوير البرلمانات، وغالبًا ما يمتد الدعم الخارجي إلى مؤسسات أخرى غير البرلمان".

وأضافت أنّ "الحكم الوطني الجيد يعتمد على مؤسسات الدولة الرئيسية التي تعمل في تناغم فيما بينها وفي الوقت الذي لا يكون من المناسب فيه للسلطات التنفيذية أن تلعب دورًا مباشرًا في تطوير الدعم البرلماني، مع الأخذ في الاعتبار مبدأ الفصل بين السلطات، فإن تطوير العلاقات البناءة بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية يعتبر جانبًا مهمًا من جوانب الدعم البرلماني".

وتابعت أنّ "الدعم البرلماني طويل الأجل؛ يمكن أن يتحقق بأفضل شكل ممكن من خلال تضمينه في الخطة الاستراتيجية العامة وتطويره من خلال عملية شاملة ومثل هذه الخطة تشمل جميع مجالات عمل البرلمان".

ولمّحت إلى أنه "بغض النظر عن مدى التعقيد الذي تبدو عليه البرلمانات؛ فإن الأسس المنطقية لتأسيسها تتمثل في دور نقل الطموحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية للمواطنين إلى حقائق قانونية واجتماعية، من خلال التشريع والمراقبة والتمثيل النيابي".

كما شددت على "أهمية أن تأخذ عمليات الدعم البرلماني الناجح بعين الاعتبار كلًا من الهياكل الدستورية الداخلية والدستورية والإجرائية للبرلمان، كما تأخذ بعين الاعتبار كذلك السياقات الاجتماعية والسياسية الخارجية المتعددة التي توجد فيها البرلمانات".

ونوّهت إلى أنه "يجب أن يستمر النظر إلى التوسع دائمًا، من وجهة نظر علاقات الجنسين والتحديات المحددة للمرأة والشباب وأن نفكر بعناية في وسائل يمكن من خلالها تقديم دعم التنمية هذا".

وأردفت أنّ "البرلمانات جزء من بيئة دستورية ومؤسسية رسمية تعمل من خلالها، وفي الوقت ذاته، فإن البرلمانات جزء حيوي من البيئة الاقتصادية والسياسية المشتركة التي تمتاز أنّها أقل شفافية حيث تمتد هذه البيئة إلى ما وراء البرلمان".

واختتمت بحديث عن "أهمية استدامة الدعم البرلماني الذي يستلزم، أن تُطور البرلمانات قدرتها على إدارة التغيير وعمليات التجديد، ويجب أن يركز الدعم البرلماني على أدوات لاستدامة المساعدة في مجال التطوير وعلى تأسيس عملية للتطوير المؤسسي المستدام، وهذه الأدوات تتضمن توجهًا استراتيجيًا نحو التطور وتعميق فعالية موظفي البرلمانات".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الامارات توقع على وثيقة مبادئ دعم البرلمانات التي تبناها المجلس الحاكم الامارات توقع على وثيقة مبادئ دعم البرلمانات التي تبناها المجلس الحاكم



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 03:47 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

وفاة أسطورة الجمباز الأميركي توماس كيرت

GMT 06:50 2024 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

منتخب الإمارات والنصر يودعان دولية دبي للسلة

GMT 05:36 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

فينيسيوس يتوسط لحسم صفقة ريال مدريد

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:43 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أتليتيكو مدريد يفاوض جينك للتعاقد مع بلال الخنوس

GMT 02:56 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كاميرون يقترب من لقب هيرو دبي ديزرت للغولف

GMT 04:19 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

اتحاد الجمباز المصري يُعلن قائمة المنتخب في كأس العالم 2024

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 06:50 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل تشيز كيك دايت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates