التحالف العربي يكثَف هجماته على أهداف الحوثيَين والقوات الموالية لصالح في صنعاء
آخر تحديث 19:46:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

القوات المشتركة تبدأ عملية مشتركة لاستعادة جبل هيلان الاستراتيجي

التحالف العربي يكثَف هجماته على أهداف الحوثيَين والقوات الموالية لصالح في صنعاء

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - التحالف العربي يكثَف هجماته على أهداف الحوثيَين والقوات الموالية لصالح في صنعاء

طيران التحالف العربي
صنعاء ـ عبد الغني يحيى

كثّف طيران التحالف العربي، الجمعة، غاراته على مواقع مسلحي جماعة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي صالح في صنعاء ومحيطها ومحافظات تعز ومأرب وحجة وصعدة، فيما أكدت القوات المشتركة لـ "المقاومة الشعبية" والجيش الوطني، أنها بدأت عملية واسعة لاستعادة جبل هيلان الاستراتيجي في مديرية صرواح غرب مأرب، وسيطرتها على أجزاء واسعة منه.
 
وأجرى نائب الرئيس اليمني رئيس الحكومة خالد بحاح زيارة خاطفة الى عدن الجمعة، للتشاور مع الرئيس عبدربه منصور هادي في شأن سير العمليات العسكرية ضد الحوثيين وقوات علي صالح.
 
وذكرت مصادر أن المقاومة والجيش نجحا في السيطرة على أجزاء واسعة من جبل هيلان من الجهتين الشرقية والشمالية، بالتزامن مع غارات كثيفة لطيران التحالف طاولت مواقع المتمردين وتحصيناتهم.
 
ويتمركز الحوثيون في جبل هيلان الاستراتيجي الذي يطل على أجزاء واسعة من مديريتي صرواح ومدغل غرب مأرب، ويستغلّونه لقصف مدينة مأرب بصواريخ «كاتيوشا» وإعاقة تقدم قوات الجيش والمقاومة نحو بقية مناطق مديرية صرواح للوصول إلى مشارف صنعاء من الجهة الجنوبية الشرقية في مديرية خولان.
 
وبحث هادي مع نائبه خالد بحاح في عدن، سير العمليات العسكرية والجهود المبذولة لفك الحصار عن مدينة تعز، ومناقشة التحضيرات للجولة المقبلة من المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة بين الحكومة الشرعية والانقلابيين الحوثيين. وعلمت «الحياة» أن بحّاح غادر عدن مباشرة بعد اجتماعه مع هادي.
 
وأكَد نائب الرئيس في صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قبل الزيارة، إنه سيطلع على "الجهود المبذولة من أجل التمهيد لعودة كل الحكومة إلى عدن". وأضاف أن المشاورات مع هادي ستشمل «الحديث عن الأوضاع في كل المحافظات المحررة، خصوصًا التي تسيطر عليها الجماعات المتطرّفة، وفي مقدمها مدينة المكلا عاصمة حضرموت».
 
وشنت مقاتلات التحالف غارات كثيفة على معسكرات ما كان يعرف بقوات الحرس الجمهوري التابعة لعلي صالح في الضواحي الشمالية لصنعاء. واستهدف القصف معسكري الصمع و «اللواء 63»، كما أغارت المقاتلات على معسكر الصيانة شمال غربي العاصمة اليمنية، وجدّدت استهدافها معسكر النهدين والمواقع القريبة منه حول القصر الرئاسي، إضافة إلى معسكر «مدرسة الحرس» في حي الجراف على طريق المطار.
 
وردّت القوات المسلحة السعودية ردت مساء الخميس، على مصادر قذائف «كاتيوشا» و «هاون» أطلقها الحوثيون على قرى حدودية سعودية باتجاه الخوبة والعارضة وأدت إلى وفاة ثلاثة أشخاص (طفل ورجلين) وأصابت تسعة آخرين.
 
وشهدت الحدود اليمنية مساء الجمعة قصفًا مكثّفًا لطائرات التحالف أثناء محاولات مسلحين التسلُل في اتجاه الأراضي السعودية. كما تصاعدت حدة المواجهات في جبهات القتال بين المقاومة الشعبية وقوات الجيش الوطني من جهة وميليشيات الحوثي وصالح من جهة أخرى بمحافظة تعز، بالتزامن مع تكثيف مقاتلات التحالف العربي للغارات الجوية على أماكن متفرقة في مدينة تعز.
 
وذكرت مصادر في المقاومة الشعبية إن معارك شرسة تدور في محيط القصر الجمهوري ومعسكر قوات الأمن الخاص وأسفل سوق عصيفرة بين المقاومة الشعبية وميليشيات الحوثي وصالح، بينما تشهد جبهة الجحملية وثعبات هدوءًا حذرًا بعد معارك عنيفة استمرت لمدة ثلاثة أيام.
 
وأكدت المصادر أن رجال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية أفشلوا محاولة تسلل للميليشيات باتجاه جبل جره، حيث شنت الميليشيات قصفا عنيفا على الجبل لتغطية العناصر المتسللة إلا أن يقظة المقاومة الشعبية أجبرتهم على الفرار.
 
وقال مصدر عسكري في المقاومة الشعبية إن ميليشيات الحوثي وصالح استعادت أمس الجمعة السيطرة على تبة الصالحين في منطقة الشقب بمديرية صبر الموادم شرق مدينة تعز. وشنت ميليشيات الحوثي وصالح هجوما معاكسا على قوات الجيش والمقاومة الشعبية، وتمكنت من إحراز تقدم وسط معارك عنيفة سقط خلالها قتلى وجرحى من الطرفين.
 
وأضاف المصدر أن ميليشيات الحوثي وصالح قصفت قرى الشقب والنجادة فيما تدور معارك متقطعة في محيط تبة المشهود في محاولة لرجال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية السيطرة عليها، وقال إن عدداً من جبهات المقاومة تشتكي من نقص الذخيرة بشكل كبير جدًا.
 
وأحبطت قوات الجيش والمقاومة محاولة تسلل لميليشيات الحوثي وصالح على منطقة كرش الفاصلة بين مدينة تعز ولحج. وأفاد المتحدث باسم جبهة كرش قائد نصر بأن عددًا من عناصر ميليشيات الحوثي وصالح تسللوا إلى منطقة كرش، صباح الجمعة، إلا أن قوات الجيش والمقاومة أحبطت محاولة التسلل وتمكنت من قتل جميع العناصر المتسللة.
 
وتابع نصر، أن رجال المقاومة وقوات الجيش سيطروا، الجمعة، على خمسة مواقع في منطقة الحويمي في محيط بلدة كرش شمال محافظة لحج، مضيفًا أن «المقاومة شنت هجمات مكثفة وسيطرت على المواقع، بعد معارك عنيفة مع ميليشيات الحوثي وصالح وكبدنا العدو الغاضب خسائر كبيرة في العدة والعتاد».
 
وأردف، "تمكنا من قتل وجرح أكثر من 15 من عناصر ميليشيات العدو وأسر 10 آخرين بينهم عناصر الاستطلاع لصواريخ الكاتيوشا وغنمنا أسلحة وأربع آليات كما تمت مداهمة مكان بالعند واعتقال خلية سيتم الكشف عن عناصرها فور انتهاء التحقيق مع أفرادها". وبحسب المتحدث فإن أحد عناصر المقاومة قُتل وأُصيب ستة آخرون.
 
وأفاد نصر بأن ميليشيات الحوثي وصالح كثفت من قصف منطقة كرش بصواريخ الكاتيوشا وقذائف الهاون مما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين بينهم طفلة تبلغ من العمر 10 أعوام فيما يستمر الأهالي في النزوح من المنطقة هروبًا من صواريخ العدو الغاشم الذي كل يوم تحصد أرواح الأبرياء.
 
وأكد أن ميليشيات الحوثي وصالح دمَرت أحد المساجد في منطقة كرش بصواريخ كاتيوشا أطلقتها من حدود الشريجة. كما تدور اشتباكات متقطعة في قرية الأعبوس في مديرية حيفان بين المقاومة الشعبية وميليشيات الحوثي وصالح.
 
وتستمر المعارك العنيفة بين المقاومة الشعبية والجيش الوطني من جهة وميليشيات الحوثي وصالح من جهة أخرى، في مديرية الوازعية غرب تعز. وتتركز أشد المعارك في مناطق الرديف وشعبو القريبة من مديرية موزع الساحلية، في الوقت الذي تقصف ميليشيات الحوثي وصالح فيه منازل المدنيين بصواريخ الكاتيوشا والمدافع الثقيلة مما أدى لسقوط ضحايا. وأُصيبت امرأة تُدعى سعيدة صالح (35 عامًا) برصاص قناص الميليشيات في قرية حنا.
 
وشنت ميليشيات الحوثي وصالح في مدينة المخا، حملة مداهمات لمنازل مدنيين وخطفت نحو 10 أشخاص بتهمة أنهم «دواعش»، وقال سكان محليون بأن المختطفين أُودعوا السجون الخاصة بهم خارج مديرية المخا. وقال مصدر محلي إن ميليشيات الحوثي وصالح استحدثت سجونًا خارج المدينة منذ أشهر وأن كثيرًا من المختطفين يقبعون فيها.
 
ودمرت مقاتلات التحالف العربي، الجمعة، منصتين لإطلاق الصواريخ تابعة لميليشيات الحوثي وصالح في دمنة خدير، شرقي تعز. وذكرت مصادر محلية أن ثلاثة غارات جوية لطيران التحالف استهدفت منصتين لإطلاق الصواريخ وتجمعات للميليشيات في منطقة الخزجة، في وادي ورزان، في دمنة خدير.
 
وأشارت المصادر إلى أن الغارات أدت إلى تدمير المنصتين، إضافة إلى سقوط قتلى وجرحى من الميليشيات وكانت المنصتان استخدمتهما ميليشيات الحوثي وصالح لإطلاق صواريخ الكاتيوشا مستهدفة قرى كرش، في لحج. كما استهدفت مقاتلات التحالف العربي بغارات جوية مواقع وتجمعات ميليشيات الحوثي وصالح بمديرية حيفان وفي منطقة نبرة في جبهة الشريجة جنوب شرقي تعز.
 
وغارت مقاتلات التحالف العربي، على تجمعات وآليات لميليشيات الحوثي وصالح في منطقة الطمر في مديرية موزع غربي تعز. كما تواصل ميليشيات الحوثي وصالح قصفها العشوائي على عدد من الأحياء السكنية بمدينة تعز. حيث استهدف القصف حي الجحملية وثعبات والدمغة وقلعة القاهرة وجبل جرة وعصيفرة والروضة والثورة وأسفر القصف عن مقتل ثلاثة مدنيين وجرح 12 آخرين.
 
وقصفت ميليشيات الحوثي وصالح المتمركزة في منطقة الأقروض بمديرية المسراخ في ريف المحافظة، بقذائف الهاون القرى القريبة من جبل حبشي. وقال سكان محليون إن قذائف سقطت في قرى برداد وأكمة حبيش وصفا الرامة المحيطة بسوق نجد قسيم.
 
وتخوض قوات من الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في محافظة مأرب، منذ صباح الجمعة، مواجهات عنيفة مع ميليشيات صالح والحوثي، بهدف السيطرة على منطقة جبل هيلان، الاستراتيجية، التي ظلت خلال الفترة الماضية مصدراً لإطلاق صواريخ الكاتيوشا على قوات الشرعية ومدينة مأرب.
 
ولفتت مصادر في المقاومة إلى إن أجزاء واسعة من منطقة جبل هيلان الاستراتيجي وأجزاء من الجبل في مديرية صرواح غرب المحافظة باتت تحت سيطرة قوات الشرعية، مشيرة إلى أن التقدم في هذه الجبهة تحقق بإسناد جوي من مقاتلات التحالف العربي التي شنت عشرات الغارات على مواقع الميليشيات في المنطقة، تكثفت خلال الفترة منذ مساء الخميس وحتى ظهر الجمعة، واستهدفت آليات عسكرية وتجمعات الميليشيات في منطقة الجبل.
 
وبيَنت المصادر أن قوات الجيش والمقاومة بدأت هجومًا واسعًا لاستعادة جبل هيلان من ميليشيات الحوثي وصالح وتمكنت من السيطرة على أجزاء واسعة منه من الجهتين الشرقية والشمالية ولا تزال معركة تحريره مستمرة.
 
وتعد منطقة جبل هيلان واحدة من المناطق التي تستميت الميليشيات للحفاظ عليها ومن آخر معاقلها الهامة في محافظة مأرب، ومن شأن تطهيرها أن يفتح الطريق واسعًا أمام تقدم قوات الشرعية لاستكمال السيطرة على كامل أراضي المحافظة. ويطل جبل هيلان على أجزاء واسعة من مديرية صرواح من الجهة الشمالية ومديرية مدغل من الجهة الشمالية الشرقية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحالف العربي يكثَف هجماته على أهداف الحوثيَين والقوات الموالية لصالح في صنعاء التحالف العربي يكثَف هجماته على أهداف الحوثيَين والقوات الموالية لصالح في صنعاء



ارتدت قناع الوجه لأول مرّة خلال انخراطها في حدث عام

دوقة كورنوال كاميلا تتأنّق في فستان بالأزرق في زيارة للمعرض الوطني

واشنطن - صوت الإمارات
ارتدت كاميلا، دوقة كورنوال قناع للوجه لأول مرة، خلا انخراطها فى حدث عام، وفتحت الباب لأفراد العائلة المالكة لارتداء أقنعة وجه خلال المناسبات الرسمية، إذ كانوا يمتنعون عن ارتدائها لسبب غير معلوم. ونسقت كاميلا قناع وجه برسمة الطاووس، أنيق ومتسق مع اللون الأزرق لفستانها، أثناء زيارة المعرض الوطني في لندن، وفقا لصحيفة ديلى ميل البريطانية. ولم يرتد أفراد العائلة المالكة البريطانية، بما في ذلك الأمير تشارلز، 71 عامًا، وكاميلا، 72 عامًا، أقنعة أثناء المناسبات الملكية في الأسابيع القليلة الماضية. وقد يكون قرار عدم ارتداء الأقنعة في الارتباطات العامة مفاجأة للبعض لأن الزوجين الملكيين سيكونان أكثر عرضة للخطر من الأعضاء الأصغر سنًا في العائلة المالكة، لكن كاميلا اختارت هذه المرة قناع أنيق لتغطية وجهها، والذى تميز بطباعة الطاووس ...المزيد

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 09:45 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

العراق يستعيد قطعة أثرية عمرها 7000 سنة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 02:54 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الحبيب الجفري يرد على تصريحات أسما شريف منير عن الشعراوي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates