التنمية الإماراتية تحذر من تهاون المجتمع الدولي تجاه محنة معاناتهم
آخر تحديث 10:07:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

60 % من اللاجئين السوريين يعانون من نقص إمدادات الغذاء

"التنمية الإماراتية" تحذر من تهاون المجتمع الدولي تجاه محنة معاناتهم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "التنمية الإماراتية" تحذر من تهاون المجتمع الدولي تجاه محنة معاناتهم

11 مليون لاجئ ونازح
أبوظبي ـ فهد الحوسني

بلغ عدد اللاجئين والنازحين السوريين حتى نهاية تشرين الأول/أكتوبر نحو 11 مليون لاجئ ونازح، موزعين على الدول المجاورة لسورية وفي الداخل السوري، مما خلق أوضاعًا مأساوية.

ولا يقتصر على ما يعانيه هؤلاء اللاجئين خلال هذه الأيام على صعيد الموجة الباردة القاسية وحسب، ولكن يضاف إلى ذلك مشكلة ضمان توفير إمدادات الغذاء.

 ويواجه 60 في المائة إشكالية كبيرة في تأمين مصادر مستقرة لتوفير الغذاء لهم، لإقامتهم في مجتمعات مضيفة، وتشردهم عن ديارهم.

 ويعاني أكثر من 1.7 مليون سوري من الجوع لنقص التمويل، وفقًا لمؤشرات المفوضية السامية للأمم  المتحدة لشؤون اللاجئين، مع فقدان مصادر العمل، حيث فقد نحو 2,3 مليون سوري وظيفتهم منذ بدء الأزمة.

وقد توجت تلك التداعيات مع بدايات الشتاء بموجة باردة قاسية مما جعلتهم يعيشون في أجواء تهدد حياتهم.

جاء ذلك في تقرير أصدرته وزارة "التنمية والتعاون الدولي"، الخميس، تعقيبًا على الأزمة المناخية القاسية التي يعشيها اللاجئون السوريون، وأهمية توفير مصادر الغذاء لهم.

وحذرت الوزارة من تهاون المجتمع الدولي تجاه محنة معاناة اللاجئين السوريين، لاسيما في دعمهم لتوفير الإمدادات الغذائية لهم في فصل الشتاء، وهو ما يعني تحقيق سيناريو مأساوي.

وأشار التقرير إلى أنه رغم  أن سورية من الدول المنتجة للحبوب والفاكهة والمكتفية ذاتيًا من الإنتاج الغذائي والزراعي، فإن الأوضاع الراهنة تخلق تحديًا هائلًا على صعيد الأمن الغذائي برمته، حيث تأثرت مستويات الإنتاج الغذائي نتاجًا لتزايد حدة الصراعات وتوقف كبير للعمليات التجارية بشكل سلبي على الدول المجاورة.

كما أثرت موجات النزوح المتلاحقة على كافة القطاعات الاقتصادية الأخرى، وبالأخص منها ذات الصلة  مثل قطاعات الإمداد والنقل والشحن، مما يلامس ويهدد حياة وأوضاع اللاجئين سواء داخل سورية أو حتى النازحين للدول المجاورة.

وشددت "التعاون الدولي" على ضرورة  تضافر الجهود الدولية وتعاون الجميع لتوجيه قوافل إمدادات المساعدات الغذائية، وضمان وصولها لمن حاصرتهم الثلوج وتقطعت بهم سبل الحصول على الغذاء بالطرق التقليدية،مشيرة إلى سكان الحدود والمناطق المقفرة الذين سكنون في خيام.

ووفقًا للمؤشرات الراهنة، يعاني حوالي 9 ملايين من النازحين السوريين واللاجئين في لبنان والأردن وتركيا والعراق من أوضاع إنسانية غاية في الصعوبة بسبب سوء الأحوال الجوية، لاسيما مع دخول العاصفة الثلجية هدى-زينة المنطقة.

وبدأت العاصفة القطبية الثلاثاء الماضي ووصلت سرعة الرياح في بعض المناطق إلى 110 كم في الساعة مصحوبة بتساقط الثلوج على المرتفعات الجبلية؛ ما أدى إلى موجة برد شديد في مختلف المناطق حيث يتوقع وصول درجة الحرارة في بعض المناطق إلى عشر درجات تحت الصفر.

وجاء إعلان برنامج الأمم المتحدة للأغذية العالمي، وتحديدًا  في الثامن عشر من أيلول/سبتمبر الماضي، وقبل فترة وجيزة من بدء شهر الشتاء بمناخه القاسي يفيد بوجود عجز كبير في التمويل، وهو ما سيؤدي حسب توقعات البرنامج لحدوث سلسلة متعاقبة من التخفيضات المباشرة في إمدادات الأغذية الموجهة للسوريين المتضررين.

وتوقع البرنامج انخفاض محتوى سلال الغذاء الممنوحة لحوالي 4 مليون مستفيد بشكل كبير لتصبح 825 كيلو سعر حراري لكل شخص يوميًا تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، مقارنة بالمعدل الموصي به في حالات الطوارئ، والمقدر بنحو 2100 كيلو سعر حراري.

ولفت التقرير إلى وجود ما يزيد على 6.5 مليون نازح في الداخل السوري هجروا الديار هربًا إلى أماكن أكثر أمنا مع افتقاد المأوى والغذاء في المناطق الجديدة التي هاجروا إليها.

ويعيش نحو 60 في المائة من اللاجئين السوريين في مجتمعات مضيفة لا يحصلون فيها على الغذاء بشكل كاف، لنقص السيولة النقدية المتوافرة لديهم وارتفاع أسعار الغذاء في تلك المجتمعات ولا يقطنون مباني تقيهم من برودة وقسوة العاصفة الثلجية الحالية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التنمية الإماراتية تحذر من تهاون المجتمع الدولي تجاه محنة معاناتهم التنمية الإماراتية تحذر من تهاون المجتمع الدولي تجاه محنة معاناتهم



أثارت جدلاً واسعًا بين الجمهور بعدما قدّمت أغنية "الوتر الحسّاس"

تعرفي على تكلفة إطلالة شيرين أثناء إحياء حفلها في الرياض

الرياض - سعيد الغامدي
خطفت الفنانة شيرين عبد الوهاب الأضواء في الحفل الذي أحيته على مسرح أبو بكر سالم في الرّياض ضمن فعّاليّات "موسم الرّياض"، وظهرت بإطلالة باللون الأحمر. وارتدتْ شيرين فستانًا باللون الأحمر الطويل من مجموعة BronxandBanco، وتميّز بقماش الستان، والأكمام الطويلة، بينما كانت قصته ضيّقة عند منطقة الخصر والأرداف، في حين كان الفستان الأصلي بقصة صدر neck v منخفضة، غير أنه تم تعديله لتصبح القصة محتشمة أكثر وتلائم إطلالتها في المملكة، وبلغ سعره 946 دولارًا. ونسّقت الفنانة إطلالتها بمجوهرات ماسية ثمينة، تألّفت من أقراط متدلية وخواتم بألوان ترابية مع السمووكي الناعم والرموش ومن الناحية الجمالية، تألقت بشعرها المجعد القصير، واعتمدت ماكياجًا كثيفًا، ناسب لون بشرتها. ولم تخطف شيرين الأضواء بإطلالتها في الحفل فقط، بل أثارت جدلاً واسعًا بين ا...المزيد

GMT 12:53 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حقائب تُسيطر على موضة ربيع عام 2020 لإطلالة حديثة ومميَّزة
 صوت الإمارات - حقائب تُسيطر على موضة ربيع عام 2020 لإطلالة حديثة ومميَّزة

GMT 13:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن أفضل 7 أماكن في البوسنة والهرسك قبل زيارتها
 صوت الإمارات - الكشف عن أفضل 7 أماكن في البوسنة والهرسك قبل زيارتها

GMT 14:36 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

دايزي ماي أصغر عارضة أزياء تخطف قلوب الملايين بلا قدمين
 صوت الإمارات - دايزي ماي أصغر عارضة أزياء تخطف قلوب الملايين بلا قدمين

GMT 01:30 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

إبراهيموفيتش على أعتاب العودة إلى صفوف "ميلان" الإيطالي

GMT 00:44 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد صلاح يبدأ الاستعداد لموقعة البريميرليغ تحت الأمطار

GMT 00:44 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد صلاح يبدأ الاستعداد لموقعة البريميرليغ تحت الأمطار

GMT 02:03 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر سيتي في مواجهة سهلة أمام أتالانتا لحسم التأهل

GMT 00:54 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لامبارد يستقر على رحيل 3 لاعبين من تشيلسي

GMT 00:52 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لامبارد يستقر على رحيل 3 لاعبين من تشيلسي

GMT 23:52 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

جوارديولا يؤكد إيدرسون لن يتمكن من المشاركة أمام ليفربول

GMT 16:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

بدء فعاليات مهرجان "المدن القديمة" بمشاركة المغرب كضيف شرف

GMT 16:28 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنيات جديدة تبعث جدار برلين إلى الحياة مرة أخرى بعد 30 سنة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates