الجهاد تطالب بتوقيع بروتوكول روما وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين
آخر تحديث 11:05:14 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تهدد إسرائيل بالعودة للحرب في حالة عدم تنفيذ مطالبها

"الجهاد" تطالب بتوقيع بروتوكول "روما" وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الجهاد" تطالب بتوقيع بروتوكول "روما" وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين

المكتب السياسي لحركة "حماس"
غزة – محمد حبيب

أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" الدكتور خليل الحية أنّ "العودة للقتال واردة في حال عدم الاستجابة للمطالب الفلسطينية 

وأضاف الحية في تصريح صحافي ،السبت، أنّ "المقاومة وما لديها من أوراق هي الضامن لاستكمال ملف المفاوضات التي جرت في القاهرة".

وطالب حكومة التوافق الوطني أنّ "تتحمل مسؤولياتها تجاه قطاع غزة"، مستنكرًا "تباطؤ العالم نحو ما يجري في غزة من قتل ودمار وتشريد".

وأوضح أنّ "حكومة التوافق هي الجهة المسؤولة عن إدخال مواد البناء عبر المعابر لإعادة إعمار قطاع غزة".

وأشار إلى أنّ " صفحة الانقسام لم تعد موجودة، نحن اليوم في عهد جديد من الوحدة واحتضان المقاومة"، داعيًا العالم إلى "المشاركة في البناء والجهاد بغرض تثبيت الشعب الفلسطيني في أرضه".

ولفت إلى أنّ "حالة التباطؤ في النظام الرسمي والعالمي مهد لشنّ عدوان على قطاع غزة"، منوهًأ أنّ "الاحتلال جاء من كل الجوانب والأماكن في هذه الحرب".

وشدد على أنّ "فصائل المقاومة كافة ماضية على درب الجهاد والشهادة حتى تحرير فلسطين، وأنّ خيارات الشعب الفلسطيني واضحة ولم يتنازل عنها".

وبيّن عضو المكتب السياسي لحركة "الجهاد الإسلامي" محمد الهندي أنّ "الاحتلال الإسرائيلي فشل في عدوانه على قطاع غزة مستهدفًا تصفية قضية فلسطين المقاومة الفلسطينية مستغلًا لحظة ما بدا وكأنه انهيار للوضع العربي في حرائق داخلية".

وتابع الهندي أثناء مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها حركة "الجهاد الإسلامي" ،مساء الجمعة، للاحتفال بالانتصارات "نحتفل اليوم بثالث عدوان إسرائيلي على شعب أعزل محاصر وثالث انجاز على طريق تحرير القدس"، مضيفًا أنّ "الشعب أفشل مخطط الاحتلال الذي حاول أنّ يصنع شرخًا بينه وبين المقاومة عبر القصف المجنون للبيوت والأبراج السكنية وأن صدر من أهل البيوت المدمرة والعوائل المكلومة من الأرامل والأيتام في كل المواقع". 

واستطرد أنّ "استعداد المقاومة وصمود الشعب الذي لم يتأوه رغم حجم المحرقة قلب السحر على الساحر، ليس في فلسطين وحدها بل في المنطقة والعالم وتحول العدوان إلى معركة فاصلة لها ما بعدها ستحدد مستقبل غزة وفلسطين وتؤثر في تحديد مستقبل المنطقة لأعوام مقبلة".

ووجه الهندي التحية لكل من تضامن مع الشعب الفلسطيني في هذا العدوان من شخصيات وقوى ومؤسسات بل ودول في أمريكا اللاتينية وغيرها ولكل من دعم المقاومة ووقف بجانبها .

وكشف أنّ "اتفاق (أوسلو) تم تشييعه إلى مثواه الأخير غير مأسوف عليه وأن (أوسلو) دفنت تحت ركام غزة، ولا معنى لأن يستمر أيّ ترتيب بين السلطة والعدو الذي يستهدف غزة وهي تحت مسؤولية السلطة وحكومتها"

وأوضح "إننا بحاجة إلى إعلان استراتيجية وطنية جديدة وتحديد خطوات لا يمكن تجاوزها وأهمها تفعيل قيادي لإعادة بناء (م.ت.ف) وتأكيد خطوات وحدة الشعب بجميع فصائله والتي بدأت مع حكومة الوحدة والوفد المشترك".

ودعا إلى "وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي فورًا، وتشجيع التحركات الشعبية للتصدي للعدو في الضفة الغربية" وتابع " المعركة الأساسية هناك والتصدي لسياسة التهويد والاستيطان وعدم العودة للمفاوضات العبثية تحت أيّ ذريعة بعد كل هذه التجارب المريرة ولا يمكن للاستيطان أنّ ينتهي بالمفاوضات بل على ارض الميدان".

وطالب عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي إلى "توقيع بروتوكول (روما) فوراً وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين بكل جدية والتمسك برفع الحصار والتأكيد أنّه غير قابل للمقايضة أو المجاملات الفارغة لأنه مطلب لكل الشعب في كل مكان والتحضير لإعمار غزة عبر هيئة وطنية يتفق عليها الجميع".

وناشد " بضرورة الاستعداد للجولة المقبلة والبدء باستخلاص العبر وأنّ لا يصيبنا الغرور فعدونا ماكر ودموي وإسرائيل كما كل الامبراطوريات عندما تنهار تصبح أكثر دموية وشراسة فهذا وقت العمل وأوله أنّ نتجند جميعًا في فصائل المقاومة لخدمة أهل وشعب المقاومة الذين لولا صبرهم وثباتهم ما تحقق هذا الإنجاز، ونتجند بعيدًا عن أيّ حسابات فصائلية لخدمة الأيتام والأرامل والثكالى والعوائل التي فقدت منازلها وفقدت كل شيء وندعو إلى ايوائهم فورًا في بيوت تحفظ كرامتهم دون انتظار أيّ مساعدات خارجية لا نعرف متى تصل".

وأكّد أنّ "المقاومة تستعد للجولة المقبلة بفهم طبيعة هذا الصراع فهو ليس صراعًا على مسار الجدار أو مصادرة قطعة أرض للاستيطان كما حاولوا تضليلنا في متاهة (أوسلو) ولا هو أيضا صراع على ميناء ومطار لغزة رغم أهمية ذلك بل هو صراع على الوجود وعلى التاريخ والعقيدة فهذه الأرض لنا من بحرها إلى نهرها ووجودهم طارئ ولا مجال للمساومة ".

وفي سياق متصل، وأعربت وزيرة القضاء الإسرائيلي تسيبي ليفني عن اعتقادها بأنه يجب على إسرائيل العمل بوسائل سياسية لضمان الهدوء في الجنوب.

وألمحت ليفني في مؤتمر "للمنتدى الاقتصادي التجاري" في ريشون لتصيون مساء الجمعة، أنّه  "لا يمكن لإسرائيل أنّ تنعم ولو للحظة بالهدوء القائم دون انتظار ماذا سيحصل في المستقبل وحذرت من حصول جولة جديدة من العنف في بضعة أسابيع إذا لم تتخذ إجراءات سياسية",

ورأت الوزيرة ليفني أنّه "يجب في المرحلة الأولى العمل على إعادة زمام الحكم في قطاع غزة إلى الرئيس محمود عباس".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجهاد تطالب بتوقيع بروتوكول روما وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين الجهاد تطالب بتوقيع بروتوكول روما وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين



GMT 23:30 2022 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

الثور والأسد والميزان الأبراج الأكثر حمايةً لأحبائها
 صوت الإمارات - الثور والأسد والميزان الأبراج الأكثر حمايةً لأحبائها

GMT 22:59 2022 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

كيت ميدلتون تروّج لحفل الكريسماس الملكي
 صوت الإمارات - كيت ميدلتون تروّج لحفل الكريسماس الملكي

GMT 23:20 2022 الأحد ,18 كانون الأول / ديسمبر

شركة فلاي دبي تطلق رحلات إلى 7 محطات جديدة العام المقبل
 صوت الإمارات - شركة فلاي دبي تطلق رحلات إلى 7 محطات جديدة العام المقبل

GMT 23:27 2022 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

أفكار لتنسق الأزهار في مدخل المنزل
 صوت الإمارات - أفكار لتنسق الأزهار في مدخل المنزل

GMT 19:46 2015 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أمينة تسافر إلى بيروت لتصوير برنامج "كوك ستوديو"

GMT 16:31 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

نيكول سابا تتحدى برودة الطقس بحفل ملتهب

GMT 07:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الفنانة بدرية طلبة تبدأ بروفات مسرحيتها الجديدة

GMT 11:48 2021 الثلاثاء ,07 أيلول / سبتمبر

البرازيلي ويليان يكشف أنه لم يكن سعيداً في آرسنال

GMT 13:51 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سرب جراد يجبر طائرة ركاب أثيوبية على قطع رحلتها وهبوطها

GMT 22:39 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

محمد قماح يعلن عن معلومات بشأن ألبومه المقرر طرحه في 2020

GMT 15:29 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

بيونسيه تتألق بفستانها الذهبي الساحر بتصميم من توقيع عربي

GMT 02:50 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

الزيوت الطبيعية مفيدة جدًا لعلاج أماكن الصلع

GMT 04:07 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

عرض "نظرة" و"مدد" فى أكاديمية الفنون بدعوة من أشرف زكى

GMT 20:32 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

لورنزو إنسيني يُفضل ميسي على رونالدو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates