الجهاد تطالب بتوقيع بروتوكول روما وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين
آخر تحديث 00:08:59 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تهدد إسرائيل بالعودة للحرب في حالة عدم تنفيذ مطالبها

"الجهاد" تطالب بتوقيع بروتوكول "روما" وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الجهاد" تطالب بتوقيع بروتوكول "روما" وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين

المكتب السياسي لحركة "حماس"
غزة – محمد حبيب

أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" الدكتور خليل الحية أنّ "العودة للقتال واردة في حال عدم الاستجابة للمطالب الفلسطينية 

وأضاف الحية في تصريح صحافي ،السبت، أنّ "المقاومة وما لديها من أوراق هي الضامن لاستكمال ملف المفاوضات التي جرت في القاهرة".

وطالب حكومة التوافق الوطني أنّ "تتحمل مسؤولياتها تجاه قطاع غزة"، مستنكرًا "تباطؤ العالم نحو ما يجري في غزة من قتل ودمار وتشريد".

وأوضح أنّ "حكومة التوافق هي الجهة المسؤولة عن إدخال مواد البناء عبر المعابر لإعادة إعمار قطاع غزة".

وأشار إلى أنّ " صفحة الانقسام لم تعد موجودة، نحن اليوم في عهد جديد من الوحدة واحتضان المقاومة"، داعيًا العالم إلى "المشاركة في البناء والجهاد بغرض تثبيت الشعب الفلسطيني في أرضه".

ولفت إلى أنّ "حالة التباطؤ في النظام الرسمي والعالمي مهد لشنّ عدوان على قطاع غزة"، منوهًأ أنّ "الاحتلال جاء من كل الجوانب والأماكن في هذه الحرب".

وشدد على أنّ "فصائل المقاومة كافة ماضية على درب الجهاد والشهادة حتى تحرير فلسطين، وأنّ خيارات الشعب الفلسطيني واضحة ولم يتنازل عنها".

وبيّن عضو المكتب السياسي لحركة "الجهاد الإسلامي" محمد الهندي أنّ "الاحتلال الإسرائيلي فشل في عدوانه على قطاع غزة مستهدفًا تصفية قضية فلسطين المقاومة الفلسطينية مستغلًا لحظة ما بدا وكأنه انهيار للوضع العربي في حرائق داخلية".

وتابع الهندي أثناء مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها حركة "الجهاد الإسلامي" ،مساء الجمعة، للاحتفال بالانتصارات "نحتفل اليوم بثالث عدوان إسرائيلي على شعب أعزل محاصر وثالث انجاز على طريق تحرير القدس"، مضيفًا أنّ "الشعب أفشل مخطط الاحتلال الذي حاول أنّ يصنع شرخًا بينه وبين المقاومة عبر القصف المجنون للبيوت والأبراج السكنية وأن صدر من أهل البيوت المدمرة والعوائل المكلومة من الأرامل والأيتام في كل المواقع". 

واستطرد أنّ "استعداد المقاومة وصمود الشعب الذي لم يتأوه رغم حجم المحرقة قلب السحر على الساحر، ليس في فلسطين وحدها بل في المنطقة والعالم وتحول العدوان إلى معركة فاصلة لها ما بعدها ستحدد مستقبل غزة وفلسطين وتؤثر في تحديد مستقبل المنطقة لأعوام مقبلة".

ووجه الهندي التحية لكل من تضامن مع الشعب الفلسطيني في هذا العدوان من شخصيات وقوى ومؤسسات بل ودول في أمريكا اللاتينية وغيرها ولكل من دعم المقاومة ووقف بجانبها .

وكشف أنّ "اتفاق (أوسلو) تم تشييعه إلى مثواه الأخير غير مأسوف عليه وأن (أوسلو) دفنت تحت ركام غزة، ولا معنى لأن يستمر أيّ ترتيب بين السلطة والعدو الذي يستهدف غزة وهي تحت مسؤولية السلطة وحكومتها"

وأوضح "إننا بحاجة إلى إعلان استراتيجية وطنية جديدة وتحديد خطوات لا يمكن تجاوزها وأهمها تفعيل قيادي لإعادة بناء (م.ت.ف) وتأكيد خطوات وحدة الشعب بجميع فصائله والتي بدأت مع حكومة الوحدة والوفد المشترك".

ودعا إلى "وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي فورًا، وتشجيع التحركات الشعبية للتصدي للعدو في الضفة الغربية" وتابع " المعركة الأساسية هناك والتصدي لسياسة التهويد والاستيطان وعدم العودة للمفاوضات العبثية تحت أيّ ذريعة بعد كل هذه التجارب المريرة ولا يمكن للاستيطان أنّ ينتهي بالمفاوضات بل على ارض الميدان".

وطالب عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي إلى "توقيع بروتوكول (روما) فوراً وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين بكل جدية والتمسك برفع الحصار والتأكيد أنّه غير قابل للمقايضة أو المجاملات الفارغة لأنه مطلب لكل الشعب في كل مكان والتحضير لإعمار غزة عبر هيئة وطنية يتفق عليها الجميع".

وناشد " بضرورة الاستعداد للجولة المقبلة والبدء باستخلاص العبر وأنّ لا يصيبنا الغرور فعدونا ماكر ودموي وإسرائيل كما كل الامبراطوريات عندما تنهار تصبح أكثر دموية وشراسة فهذا وقت العمل وأوله أنّ نتجند جميعًا في فصائل المقاومة لخدمة أهل وشعب المقاومة الذين لولا صبرهم وثباتهم ما تحقق هذا الإنجاز، ونتجند بعيدًا عن أيّ حسابات فصائلية لخدمة الأيتام والأرامل والثكالى والعوائل التي فقدت منازلها وفقدت كل شيء وندعو إلى ايوائهم فورًا في بيوت تحفظ كرامتهم دون انتظار أيّ مساعدات خارجية لا نعرف متى تصل".

وأكّد أنّ "المقاومة تستعد للجولة المقبلة بفهم طبيعة هذا الصراع فهو ليس صراعًا على مسار الجدار أو مصادرة قطعة أرض للاستيطان كما حاولوا تضليلنا في متاهة (أوسلو) ولا هو أيضا صراع على ميناء ومطار لغزة رغم أهمية ذلك بل هو صراع على الوجود وعلى التاريخ والعقيدة فهذه الأرض لنا من بحرها إلى نهرها ووجودهم طارئ ولا مجال للمساومة ".

وفي سياق متصل، وأعربت وزيرة القضاء الإسرائيلي تسيبي ليفني عن اعتقادها بأنه يجب على إسرائيل العمل بوسائل سياسية لضمان الهدوء في الجنوب.

وألمحت ليفني في مؤتمر "للمنتدى الاقتصادي التجاري" في ريشون لتصيون مساء الجمعة، أنّه  "لا يمكن لإسرائيل أنّ تنعم ولو للحظة بالهدوء القائم دون انتظار ماذا سيحصل في المستقبل وحذرت من حصول جولة جديدة من العنف في بضعة أسابيع إذا لم تتخذ إجراءات سياسية",

ورأت الوزيرة ليفني أنّه "يجب في المرحلة الأولى العمل على إعادة زمام الحكم في قطاع غزة إلى الرئيس محمود عباس".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجهاد تطالب بتوقيع بروتوكول روما وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين الجهاد تطالب بتوقيع بروتوكول روما وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين



ديانا حداد بإطلالات راقية وأنيقة بالفساتين الطويلة

بيروت - صوت الإمارات
تميزت ديانا حداد بإطلالات مميزة تناسبت تماما مع قوامها المثالي ورشاقتها، وتحرص ديانا دائما على ارتداء ملابس بتصميمات عصرية تخطف الأنظار ، بالإضافة إلى تنسيقات مميزة للمكياج والشعر. ارتدت ديانا حداد فستان أنيق ومميز مصنوع من القماش المخملي الناعم، وجاء الفستان بتصميم ضيق ومجسم كشف عن رشاقتها وقوامها المثالي، الفستان كان طويل وبأكمام طويلة، وكان مزود بفتحة حول منطقة الظهر، وتزين الفستان على الأكمام وحول الصدر بتطريزات مميزة، وحمل هذا الفستان توقيع مصممة الأزياء الامارتية شيخة الغيثي. خطفت ديانا حداد الأنظار في واحدة من الحفلات بفستان أنيق مصنوع من الستان الناعم باللون اللبني الفاتح، وتميز تصميم الفستان بأنه مجسم ومحدد تحديدا عن منطقة الخصر. أضافت ديانا على هذه الإطلالة كاب طويل مطرز بطريقة ناعمة وبسيطة مصنوع من الشيفون ...المزيد

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 10:59 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

عبد الله المري يتسلم شهادة اعتماد شرطة دبي

GMT 13:54 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

قائمة نيويورك تايمز لأعلى مبيعات الكتب في الأسبوع الأخير

GMT 17:21 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ماثيو بومونت يؤكد أن المشي في الليل يمنحك الثقة

GMT 13:00 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

العلماء يتخلصون من السرطان في تجربة هامة

GMT 21:13 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

طريقة تنظيف بقع القهوة من السجاد

GMT 12:47 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

نبيه بري يؤكد أن لبنان أشبه بسفينة تواجه الغرق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates