الجيش اليمني مدعوماً من التحالف يلحق الهزائم بـ القاعدة في المنصورة والحوثيين في تعز
آخر تحديث 05:40:05 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يخوض معارك عنيفة مع مسلحي التنظيم قرب عدن ويحرز تقدُّمًا في جنوب "تعز"

الجيش اليمني مدعوماً من "التحالف" يلحق الهزائم بـ "القاعدة" في المنصورة و"الحوثيين" في تعز

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجيش اليمني مدعوماً من "التحالف" يلحق الهزائم بـ "القاعدة" في المنصورة و"الحوثيين" في تعز

الجيش الوطني اليمني
عدن - عبد الغني يحيى

لم تهدأ جبهات القتال في اليمن طوال الليلة الماضية، وجرت إشتباكات عنيفة بين الجيش الوطني اليمني مدعوماً من قوات التحالف بقيادة السعودية، وبين ميليشيات "الحوثيين" وجماعة الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح من جهة ثانية، وخصوصاً في مناطق جنوب مدينة "تعز" التي تتقدم فيها القوات الشرعية، في حين تجددت المواجهات في مديرية المنصورة في"عدن" بين قوات الشرعية اليمنية ومسلحين ينتمون إلى تنظيم "القاعدة"

وأكدت مصادر أمنية بأن عشرات الأشخاص قتلوا وأصيبوا خلال المعارك التي بدأت السبت ولاتزال مستمرة حتى الآن. واشارت المصادر إن مقاتلات تابعة للتحالف الذي تقوده السعودية وفرت غطاء جوياً للقوات الحكومية، وقصفت عدة مواقع استولى عليها مسلحو "القاعدة" في المنصورة.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن طائرات حربية ومروحيات من طراز "أباتشي" تابعة للتحالف العربي شنت غارات، دعما لقوات الأمن، مستهدفة ثلاث آليات عسكرية على الأقل ومباني تابعة للمجلس الأهلي يسيطر عليها مسلحو "القاعدة."

وأعلن مسؤولون محليون عن مقتل 17 على الأقل من عناصر "القاعدة" منذ السبت، فيما وصل عدد الجرحى جراء المعارك إلى 23، بينهم عدد من المدنيين.وأفاد سكان عن وصول تعزيزات تقدر بالعشرات من عناصر التنظيم ليلا، قادمين من محافظتي أبين ولحج المجاورتين، حيث لهم نفوذ واسع هناك.

وكانت قوات الأمن الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي قد بدأت السبت عملية كبيرة سعيا للسيطرة على المنصورة التي تحولت إلى معقل للقاعدة في عدن في الآونة الأخيرة.وأعلن محافظ عدن اللواء عيدروس الزبيدي أن "الخطة الأمنية التي بدأت بمديرية المنصورة ستستمر حتى تحقق كل أهدافها، وعلى رأسها فرض هيبة الدولة، وعودة الأمن والاستقرار لجميع مديريات عدن وضواحيها، وإنهاء الفوضى، وملاحقة المتسببين بها حتى يتم تطهير عدن من الإرهاب وعناصره. ولفت إلى أنه على مدار الأشهر الماضية حاولت القيادة السياسية والأمنية والعسكرية في عدن فرض الأمن والاستقرار، وإعادة الحياة من جديد بعيداً من استخدام القوة، حفاظاً على سلامة الممتلكات والأرواح".

وأكد أن "تلك الجماعات كانت تمتنع عن تحقيق الأمن والاستقرار، وتحاول إغراق المدينة في مستنقع الفوضى من خلال ارتكابها الأعمال الإجرامية بحق أبناء هذه المدينة من تعطيل لشريان الحياة وزعزعة الأمن والاستقرار فيها باغتيال كوادرها واستهداف مؤسساتها الأمنية والحيوية واستخدامها للسيارات المفخخة والعبوات الناسفة، وعلى رغم ذلك كله كنا نلتزم بضبط النفس وعدم الرد عليها والانجرار نحو المربع الذي كانت تريد أن تجرنا إليه".

وأشار الزبيدي إلى أن الخطة الأمنية التي بدأتها القوات الأمنية في مديرية المنصورة جاءت بالتعاون مع قيادات المقاومة، وأضاف أن مدينة المنصورة تشكل مصدر رعب وقلق للمواطن وبؤرة تنطلق منها الخلايا الإرهابية التي مارست أبشع الجرائم.

وفي الجنوب الغربي لليمن استمرت المعارك حول مدينة "تعز" ثالث كبرى المدن اليمنية، بعد يومين من تقدم القوات الحكومية في محيط هذه المدينة التي يحاصرها المتمردون "الحوثيون" منذ أشهر. ووصلت حصيلة المعارك المتواصلة إلى أكثر من تسعين قتيلا.

وأفادت مصادر المقاومة والجيش بأن قواتهما المشتركة شنت أمس الأحد هجوماً عنيفاً على مواقع المتمردين شرق المدينة تمكنت خلاله من تطهير شارع "الكمب" وصولاً الى فندق "النصر"، والاقتراب من محيط كلية الطب القريبة من القصر الجمهوري.

وأضافت المصادر أن قوات الجيش سيطرت على موقع "تبة الظنين" شمال معسكر اللواء 35 مدرع بالمطار القديم، في حين أكدت استمرار المعارك في شارع الثلاثين شمال غربي تعز بالتزامن مع غارات لطيران التحالف على مواقع الحوثيين وقوات صالح امتدت إلى مواقعهم في الضواحي الشمالية والشرقية لصنعاء في مديريتي أرحب ونهم.

وأكد شهود أن قوات اللواء 35 مدرع بقيادة العميد عدنان الحمادي انتشرت في كل المنشآت الحكومية المحررة، وبدأت بالتمركز في المعسكر الرئيسي للواء في منطقة الحصب وانتشرت في جامعة تعز والشوارع والطرق الرئيسة لتأمينها عقب طرد المتمردين منها.

وتسعى القوات الحكومية مدعومة بغطاء جوي من طيران التحالف إلى استكمال تحرير مدينة تعز من مسلحي الحوثيين وصالح بعد أن تمكنت من فك الحصار عنها من الجهة الغربية وفتح طريق لإمدادات الغذاء والدواء والإمدادات العسكرية القادمة من جهة لحج وعدن.

وأشارت مصادر محلية إلى وصول تعزيزات عسكرية للميليشيات من محورين، الأول من محافظة إب لتعزيز المحور الشرقي، وأخرى قادمة من محافظة الحديدة لتعزيز الأطراف الغربية التي خسرتها الميليشيات خلال اليومين الماضيين وتحاول استعادتها.

وكانت تعزيزات للحوثيين تعرضت، الأحد ، لضربات جوية من التحالف العربي، حسبما أفادت مصادر عسكرية موالية لهادي.وأكد وزير الإدارة المحلية، عبد الرقيب فتح، الذي يرأس لجنة الإغاثة الحكومية، أنه لم "يكن ممكنا حتى الآن" إدخال المواد الإنسانية إلى زهاء 200 ألف شخص يقيمون في تعز.

وتؤكد الأمم المتحدة أن النزاع في اليمن أوقع أكثر من 6100 قتيل نحو نصفهم من المدنيين منذ تدخل التحالف في مارس/آذار 2015.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش اليمني مدعوماً من التحالف يلحق الهزائم بـ القاعدة في المنصورة والحوثيين في تعز الجيش اليمني مدعوماً من التحالف يلحق الهزائم بـ القاعدة في المنصورة والحوثيين في تعز



تمتلك "ستايل" جذابًا وبعيدًا تمامًا عن التكرار والروتين

طُرق تنسيق الجمبسوت بإطلالات عصرية على طريقة أوليفيا باليرمو

نيويورك - صوت الإمارات
تُشكِّل إطلالات سيدة الأعمال ورائدة الموضة أوليفيا باليرمو، مصدر وحي للعديدات من الشابات والسيدات واللاتي يعشقن الإطلالات الشبابية الأنيقة بلمسات متفردة ومواكبة لأحدث صيحات الموضة، فأوليفيا الحاضرة دائما في أبرز عروض الأزياء العالمية، والتي دائماً ما تتابع إطلالاتها عدسات المصورين والباباراتزي، تمتلك ستايل جذابا وبعيدا تماماً عن التكرار والروتين. ومن القطع المفضلة لديها، تصاميم الجمبسوت العصري والشبابي والذي اعتمدته أوليفيا بالعديد من الإطلالات الجذابة وبأكثر من ستايل وأسلوب، لتستوحي طرق تنسيق الجمبسوت بأسلوب أوليفيا باليرمو، اخترنا لك مجموعة جذابة من أبرز إطلالاتها بقصات منوّعة وألوان مختلفة، منها بإطلالات إيدجي وعصرية بالجمبسوت من الجلد الأسود والذي نسّقته أوليفيا مع صندل بالكعب العالي، ومنها بإطلالات مواكبة...المزيد

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 19:57 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 19:28 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

حفل غنائي لـ"تقاسيم عربية" في ساقية الصاوي

GMT 16:03 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مداخل المنزل الفخمة والأنيقة تعكس جمال أختيارك

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 00:07 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قصة جديدة لفئة اليافعين بعنوان "لغز في المدينة"

GMT 16:55 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

مدن استثنائية في اليونان يمكنك زيارتها في 2019

GMT 15:31 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

تمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة في نيوجيرسي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates