الحكومة السورية توافق على مرور المساعدات الإنسانية إلى بلدة مضايا المحاصرة
آخر تحديث 18:13:40 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الأمم المتحدة تبدي قلقها إزاء محنة ما يقرب من 400 ألف شخص محاصرين

الحكومة السورية توافق على مرور المساعدات الإنسانية إلى بلدة مضايا المحاصرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحكومة السورية توافق على مرور المساعدات الإنسانية إلى بلدة مضايا المحاصرة

الحكومة السورية
دمشق – نور خوام

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، تلقيه موافقة من الحكومة السورية لإدخال المساعدات الإنسانية في أقرب وقت إلى ثلاث بلدات سورية بينها مضايا المحاصرة في ريف دمشق، في وقت بث ناشطون صورًا تعكس حال الجوع وسوء التغذية والهزال تعبيرًا عن حجم المأساة التي يعانيها الأهالي.
وكانت الأمم المتحدة دعت إلى "إزالة كل العوائق أمام إيصال المساعدات الإنسانية"، مؤكدة أنها "تشعر بالقلق بإزاء محنة ما يقرب من 400 ألف شخص تحاصرهم أطراف النزاع في عدد من المواقع كمدينة دير الزور وداريا والفوعة وكفريا، فضلاً عن المناطق المحاصرة في الغوطة الشرقية". وشدد على أنه رغم الطلبات المتكررة للوصول إلى تلك المناطق "لم تتم الموافقة سوى على عشرة في المئة" منها، بهدف "إيصال المساعدات وتسليمها في المناطق المحاصرة التي يصعب الوصول إليها".

 وجاء في البيان "ترحب الأمم المتحدة بالموافقة التي تلقتها، الخميس، من الحكومة السورية بشأن إيصال المساعدات الإنسانية إلى مضايا والفوعة وكفريا، شمال غرب البلاد، وتعمل على تحضير القوافل لانطلاقها في أقرب فرصة". ونقلت الأمم المتحدة عن "تقارير موثوقة بأن الناس يموتون من الجوع ويتعرضون للقتل أثناء محاولتهم مغادرة مضايا التي يعيش فيها نحو 42 ألف شخص". وأوردت مثالاً من مضايا إذ قالت "وردتنا معلومات في الخامس من يناير 2016 تفيد بوفاة رجل يبلغ من العمر 53 عاماً بسبب الجوع في حين أن أسرته المكونة من خمسة أشخاص ما زالت تعاني سوء التغذية الحاد".
 وأضافت "أرسلت آخر قافلة مشتركة بين الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى مضايا في 18 أكتوبر/تشرين الأول 2015، كما نفذت عملية إجلاء طبي في 28 ديسمبر"، مؤكدة أنه "تعذر الوصول إلى هذه المناطق منذ ذلك الحين".
وقالت مؤمنة (32 عامًا) من مضايا في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "لم يعد هناك ما نأكله، لم يدخل فمي منذ يومين سوى الماء... حتى إننا بتنا نأكل الثلج الذي يتساقط علينا، أكلنا كل أوراق الشجر وقطعنا الجذوع للتدفئة، ونفد كل ما لدينا".
وتحاصر قوات النظام والمسلحون الموالون لها قرى عدة في ريف دمشق منذ أكثر من سنتين، لكن الحصار على مضايا تم تشديده قبل نحو ستة أشهر. وهي واحدة من أربع بلدات سورية تم التوصل إلى اتفاق بشأنها بين الحكومة السورية والفصائل المسلحة ينص على وقف لإطلاق النار وإيصال المساعدات ويتم تنفيذه على مراحل عدة. وبموجب الاتفاق، تم في 28 ديسمبر إجلاء أكثر من 450 مسلحاً ومدنياً من الزبداني ومضايا المحاصرتين في ريف دمشق ومن الفوعة وكفريا الخاضعتين لحصار فصائل معارضة في محافظة أدلب في شمال غرب البلاد. وكان من المقرر، وفق الاتفاق، وبعد انتهاء عملية الإجلاء السماح بإدخال مساعدات إنسانية وإغاثية إلى البلدات المحاصرة إلا أن الأمر لم ينفذ.

وكان ناشطون بثوا صوراً تظهر حجم المآسي التي يعانيها سكان مضايا، ونقل الناشطون عن مواطن يدعى أبو عبد الرحمن قوله: منذ نحو عشرة أيام لم يعد هناك أي نوع من المواشي أو الطيور التي كانوا يصطادونها على قيد الحياة، فيما يباع كيلو الأرز إذا وجد بأكثر من 150 دولاراً، أما الخبز فقد نسي معظم الموجودين في مضايا شكله. طرقات المدينة شبه فارغة، فمعظم الأهالي فقدوا القدرة على الحركة، وأما من لا يزال جسمه يختزن بعض الطاقة فيفضل عدم التحرك حفاظاً على طاقته ليبقى على قيد الحياة أكثر وقت ممكن.
بعد مرور مئة يوم على بدء الحملة العسكرية الروسية في سورية، وسّع الطيران الروسي دائرة غاراته، وامتدت المناطق المستهدفة من ريف درعا وغوطة دمشق جنوب البلاد إلى أرياف حلب وإدلب واللاذقية في شمال البلاد وشمالها الغربي، مع استمرار مروحيات النظام في إلقاء عشرات من "البراميل" على جنوب غربي العاصمة. وأعلنت الأمم المتحدة أن الحكومة السورية وافقت على إدخال مساعدات إنسانية إلى مناطق محاصرة، بينها مضايا شمال غربي دمشق، من دون تحديد مواعيد. في الوقت ذاته، أكدت مصادر في المعارضة السورية أن الهيئة العليا للمفاوضات أبلغت المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا تمسُّكها بوجوب بدء المفاوضات مع وفد الحكومة نهاية الشهر ببحث تشكيل هيئة حكم انتقالية، والبدء بإدخال المساعدات الإنسانية ووقف القصف قبل المفاوضات ).
 
وأورد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أمس أن "عدد البراميل المتفجّرة التي ألقاها الطيران المروحي على مناطق في مدينة داريا ارتفع إلى 48، فيما جدّد قصفه بـ8 براميل مناطق في مدينة معضمية الشام بالغوطة الغربية".
وفي سياق توسيع دائرة القصف الروسي، أفاد "المرصد" بمقتل "عشرة أشخاص بينهم 3 أطفال وإصابة عشرات آخرين نتيجة القصف من طائرات حربية يُرجَّح أنها روسية والقصف المكثّف من جانب قوات النظام، والذي تتعرض له مدينة زملكا بالغوطة الشرقية". وزاد أن: "عدد الشهداء مرشّح للارتفاع"، لافتاً إلى أن قاذفات روسية شنت ١٢ غارة على مناطق في بلدة الشيخ مسكين في ريف درعا بين دمشق والأردن، وتسعى قوات النظام منذ أسبوعين لاستعادة البلدة.

كما وفّر الطيران الروسي غطاءً جويًا لقوات النظام وأنصاره في معارك في ريف اللاذقية، بالتزامن مع شنّه غارات على أريحا في ريف إدلب، ومع تأكيد "المرصد" مقتل "ثمانية أشخاص بينهم مواطنات وأطفال نتيجة قصف من طائرات حربية يعتقد بأنها روسية على مناطق في بلدة بزاعة بريف حلب الشرقي".
وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان، أن المنظمة الدولية "ترحب بالموافقة التي تلقتها الخميس من الحكومة السورية في شأن إيصال المساعدات الإنسانية إلى مضايا والفوعة وكفريا (شمال غرب) وتعمل لتحضير القوافل لانطلاقها في أقرب فرصة". لكن معارضين في مضايا قالوا أن المساعدات لم تصل مساء أمس، مشيرين إلى أن ذلك سيحصل الثلاثاء المقبل.

ونقلت الأمم المتحدة عن "تقارير موثوقة" أن "الناس يموتون من الجوع ويتعرضون للقتل أثناء محاولتهم مغادرة مضايا التي يعيش فيها حوالى 42 ألف شخص"، مشيرة إلى أن آخر قافلة دخلت المنطقة في منتصف تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.
وتحاصر قوات النظام والمسلحون الموالون لها قرى في ريف دمشق منذ أكثر من سنتين، لكن الحصار على مضايا تم تشديده قبل نحو ستة أشهر.
وكان ذلك أحد المواضيع التي ناقشتها الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة مع دي ميستورا في الرياض أول من أمس، قبل توجُّهه إلى طهران. وقال المنسق العام للمعارضة رياض حجاب في بيان أنه أكد للمبعوث الدولي أن "تدخُّل بعض القوى الدولية لشن الهجمات الجوية والقتال نيابة عن النظام، يفرض على المجتمع الدولي أعباء إضافية تتمثل في التوصل مع الأطراف الإقليمية والدولية إلى اتفاق لوقف النار وإدخال المساعدات إلى المناطق المتضررة، حيث يقيم خمسة ملايين سوري لاجئين في دول الجوار و6 ملايين آخرون في مناطق لا تتبع لسيطرة النظام". وشدّد على تطبيق المادتين ١٢ و١٣ في القرار الدولي ٢٢٥٤ وإدخال مساعدات إنسانية إلى المناطق المحاصرة ووقف القصف العشوائي.
 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة السورية توافق على مرور المساعدات الإنسانية إلى بلدة مضايا المحاصرة الحكومة السورية توافق على مرور المساعدات الإنسانية إلى بلدة مضايا المحاصرة



GMT 07:20 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

دبي فستيفال سيتي مول يفتتح حديقة القوس 6 تشرين الثاني

GMT 07:14 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

هزاع بن زايد يدشن مشروع السمحة السكني في أبوظبي

ارتدت فستان ميدي وقناعًا واقيًا بنقشة الورود

إليكِ أحدث الإطلالات الأنيقة لـ"كيت ميدلتون" باللون الأزرق

لندن - صوت الإمارات
تعشق دوقة الإطلالات باللون الأزرق كما تحبّ الأقنعة بنقشة الورود، ورأينا في أحدث إطلالات كيت ميدلتون كيف أنها جمعت الأمرين معا فتألقت بلوك أنيق وراقٍ، وخلال زيارتها لمعهد بيولوجيا الإنجاب والتنمية في إمبريال كوليدج في لندن، التقت كيت بالخبراء الطبيين والباحثين لمعرفة المزيد فيما يتعلق بالظروف التي تساهم في فقدان الأطفال الرضع، وخطفت كيت الأنظار بفستان ميدي باللون الأزرق الداكن من تصميم إميليا ويكستيد Emilia Wickstead سبق أن ارتدته في مناسبات سابقة لكنها قامت ببعض التعديلات على اللوك هذه المرة، مثل تبديل الحزام. هذا الفستان الذي يصادف أن اسمه "كيت" أيضاً تميّز بأكمامه الطويلة، طوله الميدي، وقصته الـA line التي ساعدت كيت على إبراز قوامها الرفيع، ونسّقت معه هذه المرة حذاماً من الجلد باللون الأسود، وأكملت الإطلالة بحذاء ستيليتو ...المزيد

GMT 22:38 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة جميلة
 صوت الإمارات - الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة جميلة

GMT 13:07 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّفي على أجمل مدن الخريف للحصول على عُطلة رائعة
 صوت الإمارات - تعرّفي على أجمل مدن الخريف للحصول على عُطلة رائعة

GMT 13:01 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات رئيسية في تصميم غرف أطفال بسريرن تعرّفي عليها
 صوت الإمارات - خطوات رئيسية في تصميم غرف أطفال بسريرن تعرّفي عليها

GMT 11:19 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

مجلس الشيوخ الأميركي يكشف عن موعد التصويت على تعيين باريت
 صوت الإمارات - مجلس الشيوخ الأميركي يكشف عن موعد التصويت على تعيين باريت

GMT 13:17 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتنسيق البنطلون الأبيض في إطلالات خريف 2020
 صوت الإمارات - نصائح لتنسيق البنطلون الأبيض في إطلالات خريف 2020

GMT 12:27 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن حمام سباحة من صنع الطبيعة بقرية "بات"فى عمان
 صوت الإمارات - الكشف عن حمام سباحة من صنع الطبيعة بقرية "بات"فى عمان

GMT 19:12 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 00:28 2014 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد بن راشد يهدي الشعب قصيدة "مجد الإمارات"

GMT 19:17 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:23 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

صور أجمل كوشات أعراس لموسم ربيع 2019

GMT 06:35 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

محمد الغيطي يعرض لقطات جنسية لـ"عنتيل جامعة بنها"

GMT 05:10 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة الغيني نابي كيتا نجم ليفربول بفيروس "كورونا" التاجي

GMT 19:42 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:29 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:11 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:57 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:53 2020 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثورالخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:49 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أفضل العطور النسائية الجذابة لشتاء 2019

GMT 17:36 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

أسرع طريقة لتعقيم أدوات التنظيف اليومي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates