الحكومة السورية توافق على مرور المساعدات الإنسانية إلى بلدة مضايا المحاصرة
آخر تحديث 20:25:56 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الأمم المتحدة تبدي قلقها إزاء محنة ما يقرب من 400 ألف شخص محاصرين

الحكومة السورية توافق على مرور المساعدات الإنسانية إلى بلدة مضايا المحاصرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحكومة السورية توافق على مرور المساعدات الإنسانية إلى بلدة مضايا المحاصرة

الحكومة السورية
دمشق – نور خوام

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، تلقيه موافقة من الحكومة السورية لإدخال المساعدات الإنسانية في أقرب وقت إلى ثلاث بلدات سورية بينها مضايا المحاصرة في ريف دمشق، في وقت بث ناشطون صورًا تعكس حال الجوع وسوء التغذية والهزال تعبيرًا عن حجم المأساة التي يعانيها الأهالي.
وكانت الأمم المتحدة دعت إلى "إزالة كل العوائق أمام إيصال المساعدات الإنسانية"، مؤكدة أنها "تشعر بالقلق بإزاء محنة ما يقرب من 400 ألف شخص تحاصرهم أطراف النزاع في عدد من المواقع كمدينة دير الزور وداريا والفوعة وكفريا، فضلاً عن المناطق المحاصرة في الغوطة الشرقية". وشدد على أنه رغم الطلبات المتكررة للوصول إلى تلك المناطق "لم تتم الموافقة سوى على عشرة في المئة" منها، بهدف "إيصال المساعدات وتسليمها في المناطق المحاصرة التي يصعب الوصول إليها".

 وجاء في البيان "ترحب الأمم المتحدة بالموافقة التي تلقتها، الخميس، من الحكومة السورية بشأن إيصال المساعدات الإنسانية إلى مضايا والفوعة وكفريا، شمال غرب البلاد، وتعمل على تحضير القوافل لانطلاقها في أقرب فرصة". ونقلت الأمم المتحدة عن "تقارير موثوقة بأن الناس يموتون من الجوع ويتعرضون للقتل أثناء محاولتهم مغادرة مضايا التي يعيش فيها نحو 42 ألف شخص". وأوردت مثالاً من مضايا إذ قالت "وردتنا معلومات في الخامس من يناير 2016 تفيد بوفاة رجل يبلغ من العمر 53 عاماً بسبب الجوع في حين أن أسرته المكونة من خمسة أشخاص ما زالت تعاني سوء التغذية الحاد".
 وأضافت "أرسلت آخر قافلة مشتركة بين الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى مضايا في 18 أكتوبر/تشرين الأول 2015، كما نفذت عملية إجلاء طبي في 28 ديسمبر"، مؤكدة أنه "تعذر الوصول إلى هذه المناطق منذ ذلك الحين".
وقالت مؤمنة (32 عامًا) من مضايا في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "لم يعد هناك ما نأكله، لم يدخل فمي منذ يومين سوى الماء... حتى إننا بتنا نأكل الثلج الذي يتساقط علينا، أكلنا كل أوراق الشجر وقطعنا الجذوع للتدفئة، ونفد كل ما لدينا".
وتحاصر قوات النظام والمسلحون الموالون لها قرى عدة في ريف دمشق منذ أكثر من سنتين، لكن الحصار على مضايا تم تشديده قبل نحو ستة أشهر. وهي واحدة من أربع بلدات سورية تم التوصل إلى اتفاق بشأنها بين الحكومة السورية والفصائل المسلحة ينص على وقف لإطلاق النار وإيصال المساعدات ويتم تنفيذه على مراحل عدة. وبموجب الاتفاق، تم في 28 ديسمبر إجلاء أكثر من 450 مسلحاً ومدنياً من الزبداني ومضايا المحاصرتين في ريف دمشق ومن الفوعة وكفريا الخاضعتين لحصار فصائل معارضة في محافظة أدلب في شمال غرب البلاد. وكان من المقرر، وفق الاتفاق، وبعد انتهاء عملية الإجلاء السماح بإدخال مساعدات إنسانية وإغاثية إلى البلدات المحاصرة إلا أن الأمر لم ينفذ.

وكان ناشطون بثوا صوراً تظهر حجم المآسي التي يعانيها سكان مضايا، ونقل الناشطون عن مواطن يدعى أبو عبد الرحمن قوله: منذ نحو عشرة أيام لم يعد هناك أي نوع من المواشي أو الطيور التي كانوا يصطادونها على قيد الحياة، فيما يباع كيلو الأرز إذا وجد بأكثر من 150 دولاراً، أما الخبز فقد نسي معظم الموجودين في مضايا شكله. طرقات المدينة شبه فارغة، فمعظم الأهالي فقدوا القدرة على الحركة، وأما من لا يزال جسمه يختزن بعض الطاقة فيفضل عدم التحرك حفاظاً على طاقته ليبقى على قيد الحياة أكثر وقت ممكن.
بعد مرور مئة يوم على بدء الحملة العسكرية الروسية في سورية، وسّع الطيران الروسي دائرة غاراته، وامتدت المناطق المستهدفة من ريف درعا وغوطة دمشق جنوب البلاد إلى أرياف حلب وإدلب واللاذقية في شمال البلاد وشمالها الغربي، مع استمرار مروحيات النظام في إلقاء عشرات من "البراميل" على جنوب غربي العاصمة. وأعلنت الأمم المتحدة أن الحكومة السورية وافقت على إدخال مساعدات إنسانية إلى مناطق محاصرة، بينها مضايا شمال غربي دمشق، من دون تحديد مواعيد. في الوقت ذاته، أكدت مصادر في المعارضة السورية أن الهيئة العليا للمفاوضات أبلغت المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا تمسُّكها بوجوب بدء المفاوضات مع وفد الحكومة نهاية الشهر ببحث تشكيل هيئة حكم انتقالية، والبدء بإدخال المساعدات الإنسانية ووقف القصف قبل المفاوضات ).
 
وأورد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أمس أن "عدد البراميل المتفجّرة التي ألقاها الطيران المروحي على مناطق في مدينة داريا ارتفع إلى 48، فيما جدّد قصفه بـ8 براميل مناطق في مدينة معضمية الشام بالغوطة الغربية".
وفي سياق توسيع دائرة القصف الروسي، أفاد "المرصد" بمقتل "عشرة أشخاص بينهم 3 أطفال وإصابة عشرات آخرين نتيجة القصف من طائرات حربية يُرجَّح أنها روسية والقصف المكثّف من جانب قوات النظام، والذي تتعرض له مدينة زملكا بالغوطة الشرقية". وزاد أن: "عدد الشهداء مرشّح للارتفاع"، لافتاً إلى أن قاذفات روسية شنت ١٢ غارة على مناطق في بلدة الشيخ مسكين في ريف درعا بين دمشق والأردن، وتسعى قوات النظام منذ أسبوعين لاستعادة البلدة.

كما وفّر الطيران الروسي غطاءً جويًا لقوات النظام وأنصاره في معارك في ريف اللاذقية، بالتزامن مع شنّه غارات على أريحا في ريف إدلب، ومع تأكيد "المرصد" مقتل "ثمانية أشخاص بينهم مواطنات وأطفال نتيجة قصف من طائرات حربية يعتقد بأنها روسية على مناطق في بلدة بزاعة بريف حلب الشرقي".
وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان، أن المنظمة الدولية "ترحب بالموافقة التي تلقتها الخميس من الحكومة السورية في شأن إيصال المساعدات الإنسانية إلى مضايا والفوعة وكفريا (شمال غرب) وتعمل لتحضير القوافل لانطلاقها في أقرب فرصة". لكن معارضين في مضايا قالوا أن المساعدات لم تصل مساء أمس، مشيرين إلى أن ذلك سيحصل الثلاثاء المقبل.

ونقلت الأمم المتحدة عن "تقارير موثوقة" أن "الناس يموتون من الجوع ويتعرضون للقتل أثناء محاولتهم مغادرة مضايا التي يعيش فيها حوالى 42 ألف شخص"، مشيرة إلى أن آخر قافلة دخلت المنطقة في منتصف تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.
وتحاصر قوات النظام والمسلحون الموالون لها قرى في ريف دمشق منذ أكثر من سنتين، لكن الحصار على مضايا تم تشديده قبل نحو ستة أشهر.
وكان ذلك أحد المواضيع التي ناقشتها الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة مع دي ميستورا في الرياض أول من أمس، قبل توجُّهه إلى طهران. وقال المنسق العام للمعارضة رياض حجاب في بيان أنه أكد للمبعوث الدولي أن "تدخُّل بعض القوى الدولية لشن الهجمات الجوية والقتال نيابة عن النظام، يفرض على المجتمع الدولي أعباء إضافية تتمثل في التوصل مع الأطراف الإقليمية والدولية إلى اتفاق لوقف النار وإدخال المساعدات إلى المناطق المتضررة، حيث يقيم خمسة ملايين سوري لاجئين في دول الجوار و6 ملايين آخرون في مناطق لا تتبع لسيطرة النظام". وشدّد على تطبيق المادتين ١٢ و١٣ في القرار الدولي ٢٢٥٤ وإدخال مساعدات إنسانية إلى المناطق المحاصرة ووقف القصف العشوائي.
 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة السورية توافق على مرور المساعدات الإنسانية إلى بلدة مضايا المحاصرة الحكومة السورية توافق على مرور المساعدات الإنسانية إلى بلدة مضايا المحاصرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة السورية توافق على مرور المساعدات الإنسانية إلى بلدة مضايا المحاصرة الحكومة السورية توافق على مرور المساعدات الإنسانية إلى بلدة مضايا المحاصرة



تألّقت بفستان "لاتيكس" باللون الأحمر

إطلالة أنيقة لبيونسيه خلال احتفالها بعيد الحب

ماليبو ـ ريتا مهنا
تألقّت المغنية بيونسيه ,البالغة من العمر 37  عامًا,بفستان لاتيكس باللون الأحمر ضيق وقصير,أثناء حفلة عشاء رومانسية مع زوجها في ماليبو احتفالًا بعيد الحب . وتمكنت النجمة من اختيار فستان يتناسب مع جسمها الذي يشبه الساعة الرملية، حيث أظهرت منحنيات جسدها الرائعة، وقد حملت حقيبة لامعة باللون الأحمر مناسبة لعيد الحب، وحذاء لامع بالكعب العالي,وفقًا بصحيفة "ديلي ميل" البريطانية أقرأ أيضًا : تألُّق بيونسيه بفستان قصير ذي تصميم متداخل الألوان وتركت شعرها المُجعّد والطويل منسدلًا خلفها، وفي الوقت نفسه، اعتمد زوجها مظهرًا غير رسمي حيث ارتدى قميصًا وسترة وبنطالًا باللون الأسود. وقضت بيونسه الليلة السابقة لعيد الحب وهي مستمتعة بافتتاح معرضDreamweavers للفنون مع جاي، وقد شاركت العديد من صورها ببدلة باللون الأصفر المسطردة بنقشة الكاروهات، وقبعة مطابقة لقمشة البدلة، أثناء خروجها في المساء. وتميّزت البدلة بفتحة من عند الصدر منحت بيونسيه جاذبية وإثارة أكثر، ويبدو أنها استوحت الإطلالة من موضة

GMT 00:32 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مشهد "العبودية" يعود للبرازيل بسبب "عيد ميلاد"
 صوت الإمارات - مشهد "العبودية" يعود للبرازيل بسبب "عيد ميلاد"

GMT 04:56 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

راموس يتعرّض للانتقادات بسب سخريته من كريستيانو رونالدو

GMT 23:34 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

ميسي يفشل في تسجيل هدف على ملعب "أتلتيكو مدريد"

GMT 22:35 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

"نيمار" مُستبعد من مواجهة مانشستر يونايتد

GMT 02:25 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

استعدْ لمُشاهدة 3 ظواهر سماوية تتشابك لخلق خسوف كلي للقمر

GMT 03:27 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بليغريني يعتبر خروج وست هام من الكأس يفيد ليفربول

GMT 04:44 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

برشلونة يستقر على الإطاحة بنجه فيرمايلين
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates