الحكومة الشرعية الليبية تواصل تثبيت سلطتها والاتحاد الأوروبي يجمِّد أصول ثلاثة معارضين
آخر تحديث 23:46:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الهدوء يسود طرابلس ورجال الأمن ينتشرون في العاصمة وتظاهرات الجمعة تراجعت

الحكومة الشرعية الليبية تواصل تثبيت سلطتها والاتحاد الأوروبي يجمِّد أصول ثلاثة معارضين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحكومة الشرعية الليبية تواصل تثبيت سلطتها والاتحاد الأوروبي يجمِّد أصول ثلاثة معارضين

حكومة الوفاق الوطني الليبية
طرابلس - فاطمة السعداوي

ساد الهدوء مدينة طرابلس الجمعة ولم تسمع في الليل اصوات اشتباكات او عمليات اطلاق نار او قذائف، فيما انتشرت عناصر من الشرطة التابعة للسلطة الشرعية في الساحات والشوارع الرئيسية. وتحمي الشرطة عادة كل يوم جمعة التظاهرات التي كانت تخرج لمعارضة حكومة الوفاق والتي كانت تجمع دوريا مئات المتظاهرين.

وكانت حكومة الوفاق الوطني بدأت محاولة تثبيت سلطتها من مقرها في قاعدة طرابلس البحرية، حيث عقدت سلسلة اجتماعات مع عمداء بلديات وشخصيات سياسية اخرى.

وقال المكتب الاعلامي للسراج على صفحته في "فيسبوك" إن اعضاء حكومة الوفاق التقوا محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير وبحثوا معه "مشكلة توفير السيولة وتأمين المصارف". وتشهد طرابلس منذ اسابيع ازمة سيولة في مصارفها تدفع مئات المواطنين الى الاصطفاف منذ الصباح الباكر امام ابوابها سعيا لتحصيل مرتباتهم او سحب بعض اموالهم من حساباتهم فيها.

وأعلن الاتحاد الأوروبي،  أن ثلاثة زعماء سياسيين ليبيين يعارضون حكومة الوحدة التي تدعمها الأمم المتحدة أصبحوا اعتبارا من الجمعة تحت طائلة عقوبات الاتحاد الاقتصادية.وتم الاتفاق على القرارات بتجميد أصول هؤلاء رسميا الخميس، وبدأ تطبيقه امس بعد يومين من وصول حكومة الوحدة إلى طرابلس على متن سفينة متحدية محاولة منعها من دخول المدينة.

والرجال الثلاثة الذين تشملهم العقوبات هم نوري أبو سهمين رئيس المؤتمر الوطني العام في طرابلس وهو واحد من برلمانيين متنافسين، وخليفة الغويل رئيس وزراء حكومة طرابلس، وعقيلة صالح رئيس البرلمان المعترف به دوليا. وقالت الصحيفة الرسمية للاتحاد الأوروبي: إن الرجال الثلاثة لعبوا دورا محوريا في عرقلة تشكيل حكومة وحدة في ليبيا.

وحظيت حكومة الوفاق الوطني الليبية بدعم داخلي مهم مع اعلان بلديات عشر مدن ساحلية غربا تأييدها لها، أملا في ان تتمكن هذه الحكومة المدعومة من المجتمع الدولي من انهاء النزاع المسلح والفوضى الامنية ووقف التدهور الاقتصادي.ويشكل خروج المدن الممتدة من طرابلس وحتى الحدود التونسية عن سلطة الحكومة غير المعترف بها دوليا في العاصمة، ضربة لهذه السلطة التي تفقد بذلك السيطرة على الجزء الاكبر من الغرب الليبي، في وقت بدات تشهد طرابلس تحركات مدنية مناهضة لها.

ورغم ان رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج وستة اعضاء اخرين لم يغادروا قاعدة طرابلس البحرية منذ وصولهم اليها الاربعاء، الا انهم نجحوا في يومين من اللقاءات مع شخصيات سياسية ومالية في اطلاق عملهم بشكل رسمي متجنبين الاصطدام المباشر مع السلطة الحاكمة. وتحظى حكومة الوفاق بدعم مجموعة مسلحة رئيسية في المدينة يطلق عليها اسم "النواصي" وهي تتبع وزارة الداخلية في الحكومة غير المعترف بها، وتتمتع بقدرة تسليحية عالية. ويشير هذا الدعم الى انقسام في الاجهزة الامنية التابعة للسلطة في طرابلس.

كما حصلت حكومة السراج على تأييد من جهاز حرس المنشآت النفطية وهو فصيل مسلح غير رسمي يسيطر على المنشآت النفطية في شرق البلاد والتي اغلقت بعضها وسط نزاعات سياسية.وقال علي الحاسي الناطق باسم حرس المنشآت النفطية في وقت متأخر يوم الخميس: إن الجهاز مستعد لإعادة فتح الموانئ النفطية في الزويتينة والسدر وراس لانوف لكنه لم يذكر موعدا. وأصيب ميناءا السدر وراس لانوف بأضرار في هجمات متكررة شنها متشددو تنظيم داعش.

وهبط إنتاج ليبيا من النفط إلى أقل من 400 ألف برميل يوميا أو أقل من ربع مستواه قبل الثورة التي أطاحت بمعمر القذافي في 2011 مما يضع ضغوطا متزايدة على مالية البلاد.

من جهة ثانية، أعلن نائب رئيس المجلس الرئاسي فتحي المجبري عن عقد  لقاء مشترك بين مجلس الرئاسة والمجلس الأعلى للدولة في طرابلس . وبحسب ما صرح المجبري لوسائل إعلام محلية فإن اللقاء كان إيجابيا وتناول عددا من القضايا في مقدمتها البدء في بناء مؤسسات الدولة على أسس سليمة والتعاطي مع المستجدات على الساحة الوطنية.

وأضاف : لقد ناقشنا أهمية إبراز مجلس الدولة كمؤسسة رسمية في الدولة ، وضرورة بدء تعاون فعال بيننا لبناء مؤسسات الدولة المختلفة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الشرعية الليبية تواصل تثبيت سلطتها والاتحاد الأوروبي يجمِّد أصول ثلاثة معارضين الحكومة الشرعية الليبية تواصل تثبيت سلطتها والاتحاد الأوروبي يجمِّد أصول ثلاثة معارضين



GMT 01:25 2022 الثلاثاء ,30 آب / أغسطس

أجمل إطلالات نجمات الإمارات الأكثر أناقة
 صوت الإمارات - أجمل إطلالات نجمات الإمارات الأكثر أناقة

GMT 02:21 2022 الخميس ,08 أيلول / سبتمبر

دبي وجهة صيفية ترفيهية عالمية ومثالية للعائلات
 صوت الإمارات - دبي وجهة صيفية ترفيهية عالمية ومثالية للعائلات

GMT 04:24 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

أفكار لجعل غرفة المعيشة الصغيرة تبدو أكبر
 صوت الإمارات - أفكار لجعل غرفة المعيشة الصغيرة تبدو أكبر

GMT 04:26 2022 الإثنين ,25 تموز / يوليو

مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة
 صوت الإمارات - مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة

GMT 05:33 2022 الأربعاء ,31 آب / أغسطس

دبي الأكثر استفادة سياحياً من «المونديال»
 صوت الإمارات - دبي الأكثر استفادة سياحياً من «المونديال»

GMT 02:23 2022 الأربعاء ,20 تموز / يوليو

تصميم ديكورات غرف الملابس العصرية والمميّزة
 صوت الإمارات - تصميم ديكورات غرف الملابس العصرية والمميّزة

GMT 05:31 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

فوائد صحية مذهلة لتناول فيتامين سي يوميًا

GMT 08:21 2015 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مغامرة بريطانية أمضت 1677 يومًا في رحلة حول العالم تجذيفًا

GMT 06:28 2015 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

تطبيق "Arabic RT" يحقق نجاحًا كبيرًا في السعودية

GMT 09:11 2015 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

149 غرفة فندقية في "ترب من ويندام أبوظبي"

GMT 06:13 2015 السبت ,13 حزيران / يونيو

مسرحية بائع الحكمة تنبذ الاتكالية في الأحساء

GMT 23:13 2021 الخميس ,28 كانون الثاني / يناير

"كورونا" يُنعش مبيعات الحواسيب المحمولة في اليابان في 2020

GMT 04:40 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

فيفا يعن عدم الاعتراف رسميًا ببطولة دوري السوبر الأوروبي

GMT 04:08 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

ترتيب أوضاع الزعيم استعدادًا للموسم المقبل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates