الدكتور زكي نسيبة يؤكد أن الإمارات بَنَت مجتمع الرفاهية والتقدم في فترة قياسية
آخر تحديث 00:00:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

محمد بن زايد وحاكم أم القيوين يشهدان محاضرة "أبوظبي بين الأمس واليوم"

الدكتور زكي نسيبة يؤكد أن الإمارات بَنَت مجتمع الرفاهية والتقدم في فترة قياسية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الدكتور زكي نسيبة يؤكد أن الإمارات بَنَت مجتمع الرفاهية والتقدم في فترة قياسية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان
أبوظبي - صوت الإمارات

شهد  ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان،وحاكم أم القيوين الشيخ سعود بن راشد المعلا،  أمس الاربعاء محاضرة "أبوظبي بين الأمس واليوم – انطباعات شخصية" التي ألقاها المستشار الثقافي في وزارة شؤون الرئاسة، المحاضر الدكتور زكي أنور نسيبة،وذلك في إطار برنامج المحاضرات والأمسيات الفكرية الرمضانية التي ينظمها مجلس ولي عهد أبوظبي في قصر البطين في أبوظبي.

وأكد المحاضر أن دولة الإمارات استطاعت أن تبني في فترة قياسية مجتمع الرفاهية والتقدم، متألقةً بذلك بين الشعوب والأمم، وتبوأت من المجالات مركزا رياديا على الساحتين الإقليمية والعالمية، وقامت بدور مسؤول فاعل على المسرحين العربي والدولي، وتعد اليوم من أهم مراكز الثقل المالي والاقتصادي والمعرفي في العالم.

وتناول المحاضر الأجواء التي واكبت المرحلة الأولى من المفاوضات لإقامة الاتحاد 1968 – 1971 والعراقيل الرئيسة، كما عاصرها الحياة في أبوظبي في الستينيات من القرن الماضي، وكيف نقارنها باليوم، والمكونات الأساسية للسياسة الخارجية  للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ودورها في إنجاح تجربة الاتحاد، والعبر المهمة في تجربة الإمارات خلال الخمسين سنة الماضية، وتجربة الترجمة مع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، إضافة إلى تجاربه مع ثقافات وحضارات العالم المختلفة في جولاته ولقاءاته مع الرؤساء والملوك والشخصيات العربية والأجنبية.

وبدأ زكي نسيبة محاضرته بانطباعاته الشخصية حول أبوظبي بين الأمس واليوم التي تناولها من خلال بعض المواقف التي مرت بها أبوظبي، مضيفًا " في عام 1961 أثناء جولة للشيخ شخبوط، خارج البلاد، يذكر السكان كيف أن الشيخ زايد، رحمه الله، بدأ على وجه السرعة يشق طريقاً من الكنكري والجار، أراد به ربط المدينة في منطقة المقطع، وظن الجميع أن هذا الحلم ضرب من الخيال، وسرعان ما توقف المشروع الطموح وطمست معالمه الرمال المحيطة به، حتى جاء يوم أصبح فيه هذا الخط الرفيع الشارع الرئيس في مدينة عصرية، كما خطط له الشيخ زايد"، مشيرا إلى أن أبوظبي بين الأمس واليوم قصة الواقع الذي نافس الخيال في روعته وإشراقه.
وأوضح أنه من الصعب أن نواجه هذه الصورة بما كانت عليه أبوظبي في منتصف القرن الماضي، فبعد أن مرت بدورات متتالية من الصعود والانحسار، استقر الحكم للشيخ شخبوط، فأعاد الاستقرار في أبوظبي، وأرسل أخاه الشيخ زايد إلى المنطقة الشرقية، يبدأ مسيرة قيادية فريدة من نوعها في العالم، أثارت من تلك السنوات الأولى الإعجاب والتقدير، وبدأت أبوظبي بالانتعاش من جديد مع تصدير الشحنة الأولى من البترول في سنة 1962.

وأشار إلى أنه أتى في زيارة عائلية إلى مدينة أبوظبي في سنة 1974 أثناء إجازته المدرسية في بريطانيا، ونزلنا في مطار دبي، وتوجهنا في سيارة جيب عبر طريق صحراوي غير ممهد يمر بجبل علي، ومن ثم بمناطق سبخة ورملية في محاذاة الحر حتة الوصول إلى برج المقطع، وبعد ذلك عبرنا إلى الجزيرة على جسر من الحجارة والطين وعند الوصول إلى المدينة كان قصر الحصن المهيب المبنى الحجري الوحيد بشموخه بين بعض الابنية الصغيرة من الطين والحج ومنازل العريش بجانب البحر، مشيرا إلى أنه يجزم لو سأل عرافا يومها أترى في مستقبل الأيام لهذه القرية الوديعة أن تكون عاصمة متطورة مزدهرة تضاهي العواصم تقدماً في العالم لا تهمني بالهذيان.

وأضاف نسيبة أنه عاد إلى أبوظبي سنة 1967، وكان السفر يتم بعد الحصول على شهادة عدم ممانعة من الخارجية البريطانية والهبوط في مدرج جديد، إلى جانب مبنى صغير لمطار البطين، وكانت المدينة ينقصها آنذاك معظم البنى التحتية الضرورية، مشيرا إلى أنه سكن في معسكر شركة العائلة في المنطقة الصناعية آنذاك بمنطقة النادي السياحي أو الزاهية اليوم، وكانت الشركة قد أتمت بناء المشروع الأول لجلب المياه من الساد إلى أبوظبي، ومن خلال تردده على فندق الشاطئ مكان فندق الشيراتون اليوم، تعرف إلى الكثير من رجال الإعلام الزائرين، وبدأ العمل معهم مراسلا بالقطعة.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدكتور زكي نسيبة يؤكد أن الإمارات بَنَت مجتمع الرفاهية والتقدم في فترة قياسية الدكتور زكي نسيبة يؤكد أن الإمارات بَنَت مجتمع الرفاهية والتقدم في فترة قياسية



دنيا بطمة بإطلالات جذابة وأكثر جرأة

القاهرة - صوت الإمارات
دنيا بطمة أطلت مؤخرا بلوك مختلف وأكثر جرأة، وذلك بعد أن صدمت الفنانة المغربية جمهورها في الفترة الماضية بقرار انفصالها عن زوجها المنتج البحريني محمد الترك والد الفنانة حلا الترك، وجاءت اختيارات دنيا بطمة لأزيائها في ظل هذه الظروف العائلية توحي بالثقة والقوة وكذلك التحدي، كما أن إطلالتها الأخيرة جاءت شبيهة إلى حد كبير بالستايل الذي سبق أن اعتمدته هيفاء وهبي على المسرح، فهل تعمدت نجمة Arab Idol تقليد الديفا في آخر ظهور لها؟ إطلالة دنيا بطمة حديث الجمهور بسبب تشابهها بستايل هيفاء وهبي دنيا بطمة أبهرت جمهورها في أحدث ظهور لها على "انستجرام" بسبب الفيديو الذي استعرضت من خلاله إطلالتها في الحفل الأخير الذي قامت باحيائه، وجاء اللوك بعيدا عن الستايل المغربي المحتشم الذي تعودت على اعتماده خلال حفلاتها السابقة والذي تنوع بين الق...المزيد

GMT 04:01 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر
 صوت الإمارات - سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر

GMT 11:42 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023
 صوت الإمارات - "ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023

GMT 04:08 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
 صوت الإمارات - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 06:24 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي
 صوت الإمارات - تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي

GMT 01:43 2022 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

نجمات عربيات حافظن على جمالهن الطبيعي
 صوت الإمارات - نجمات عربيات حافظن على جمالهن الطبيعي

GMT 05:00 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لتصميم المطبخ المعاصر
 صوت الإمارات - نصائح لتصميم المطبخ المعاصر

GMT 05:28 2022 الخميس ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

انفجار عند مدخل القدس يتسبب في إصابة 10 أشخاص

GMT 12:27 2014 الأربعاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة "كاكاو توك" تضيف ميزة “الدردشة السرية” إلى تطبيقها

GMT 09:43 2013 الخميس ,25 إبريل / نيسان

للمرأة مطالبها في الحبّ وهي تتخطّى العشق

GMT 18:47 2013 الخميس ,21 شباط / فبراير

كلوريا كرفِتز تكتشفت ذاتها عبر القصيدة

GMT 17:22 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

دينا فؤاد تطلب الطلاق من زوجها في "ظلّ الرئيس"

GMT 02:36 2012 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

5 نصائح لإطالة عمر بطارية الهاتف النقال

GMT 19:00 2012 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

كيلي بروك شبه عارية في تقويم 2013

GMT 23:44 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

وظائف تؤثر على قلب المرأة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates